بحسب تقديرات Sensor Tower، تجاوز تطبيق ميوز خمسة ملايين تنزيل خلال 22 يومًا من إطلاقه في 8 سبتمبر في الولايات المتحدة وكندا. إنها بداية قوية، لكنها لا تعني أن خمسة ملايين شخص يستخدمون وكيل الذكاء الاصطناعي بانتظام؛ فالتنزيلات ليست مقياسًا للمستخدمين النشطين. كما اختلفت تقديرات الشركات: قدّرت Sensor Tower التنزيلات بأكثر من 3.4 مليون حتى 25 سبتمبر، فيما وضعت Apptopia الرقم عند 4.3 مليون تقريبًا في الفترة نفسها.
17
كيف قارن ميوز بمنافسيه؟
تجاوز ميوز ChatGPT مؤقتًا في ترتيب التطبيقات المجانية على متجر آبل في الولايات المتحدة، وظهر متقدمًا على تطبيقات ذكاء اصطناعي معروفة مثل Claude وGrok في تصنيفات المتاجر.
3
18 ووفق مقارنة أوردتها تقارير إعلامية، بلغ ميوز حاجز خمسة ملايين تنزيل أسرع من ChatGPT وGrok وClaude؛ لكن المقارنة تظل بين تقديرات تنزيلات في ظروف إطلاق وأسواق مختلفة، لا بين أعداد المستخدمين المنتظمين أو جودة المنتجات.
كما أن سرعة الانتشار لا تجعل ميوز أسرع تطبيق في التاريخ: فقد شهدت تطبيقات أخرى، مثل Threads، انطلاقة استثنائية مختلفة. لذلك من الأفضل قراءة رقم ميوز بوصفه مؤشرًا على زخم إطلاقه، لا حكمًا نهائيًا على نجاحه طويل الأمد.
دور الإطلاق والترويج
وصل ميوز إلى المستخدمين عبر تطبيقين مخصصين لنظامي iOS وAndroid، وصعد سريعًا في قوائم التطبيقات المجانية.
10
3 وقد روّجت ميتا للتطبيق عبر منصاتها، فيما أشارت التغطية إلى دور دعم الشركة في دفع انتشاره. لكن البيانات المتاحة لا تفصل مقدار التنزيلات الذي جاء من الإعلانات والترويج، أو من ظهور التطبيق في المتاجر، أو من توصية المستخدمين به لبعضهم.
17
وهذا مهم عند مقارنة ميوز بتطبيقات لا تملك قنوات التوزيع نفسها: الظهور أمام جمهور واسع قد يساعد على جذب التنزيلات، لكنه لا يثبت وحده أن المستخدمين سيواصلون استخدام المنتج.
ماذا يفعل ميوز وكم تبلغ كلفته؟
على خلاف روبوتات المحادثة التي تكتفي غالبًا بالإجابة عن الأسئلة، صُمم ميوز لتنفيذ مهام عبر تطبيقات وخدمات يربطها المستخدم به. وتقول ميتا إنه يعمل عبر حاسوب افتراضي ومتصفح مخصصين، ويمكنه المساعدة في مهام مثل التعامل مع البريد والتقويم والتصفح وحجز السفر والتسوق.
4
5
يتوفر ميوز بخيار مجاني، إلى جانب اشتراكات شهرية بقيمة 20 دولارًا و100 دولار، بحسب مستوى الاستخدام.
1
7
الوصول إلى البيانات يطرح سؤال الثقة
قد يتطلب تنفيذ تلك المهام ربط ميوز بخدمات حساسة، مثل البريد الإلكتروني والتقويم وحسابات الدفع. ونقلت رويترز مخاوف داخلية في ميتا بشأن طريقة تعامل التقنية مع البيانات الشخصية الحساسة؛ لذا فإن مقدار الصلاحيات التي يمنحها المستخدم للتطبيق ليس تفصيلًا هامشيًا.
1
كما أفادت رويترز بأن ميتا اختبرت ما وصفته بـ«خدمة المساعدة البشرية»، حيث تولى متعاقدون بشريون بهدوء بعض المكالمات التي أجراها الوكيل. ويطرح ذلك أسئلة عن مدى وضوح تدخل البشر للمستخدمين، وعن المهام التي ينفذها النظام بنفسه فعلًا.
المنافسة لا تتوقف عند ميوز
في 29 سبتمبر، أعلنت OpenAI عن Dots، وهي وكلاء مصممة للعمل باستمرار ومتابعة أهداف المستخدم عبر التطبيقات، مع تركيز معلن على استخدامات الشركات. وهذا يضعها في سباق الوكلاء القادرين على تنفيذ الأعمال، وإن اختلف توجهها المؤسسي عن إطلاق ميوز الموجه للمستهلكين.
2
الخلاصة أن زخم التنزيلات يمنح ميوز انطلاقة بارزة، لكنه لا يجيب عن الأسئلة الأهم: هل سيجد الناس فيه فائدة متكررة؟ وهل سيطمئنون إلى منحه الصلاحيات التي يحتاجها لإنجاز المهام؟