تشير تقارير إلى أن أبل تمنح النظارات الذكية الأبسط أولوية في خططها القريبة للأجهزة القابلة للارتداء، فيما يبقى مستقبل سلسلة Vision Pro غير محسوم. ومن المتوقع أن تضم النظارات الأولى كاميرا وميزات صوتية وذكية، لكن من دون شاشة؛ أما خليفة محتمل للسماعة فما زال قيد الاختبار، ولم يُؤكد موعد لإطلاقه.
4
النظارات الذكية هي الرهان الأقرب
بحسب التقارير، تستهدف أبل طرح أول نظارات ذكية لها قبل نهاية 2027. ويُتوقع أن تكون بلا شاشة، مع كاميرا وميزات صوتية وذكية، ما يجعلها أقرب إلى جهاز يمكن ارتداؤه في الحياة اليومية من كونها نسخة أصغر من سماعة Vision Pro ذات التجربة الغامرة.
12
والفارق مهم: الحديث هنا عن فئة استخدام مختلفة، لا عن نظارات تحل محل السماعة وتقدم إمكاناتها نفسها. كما أن الموعد والمواصفات المتداولة تظل خططاً منقولة في تقارير، وليست إعلاناً رسمياً من أبل.
لماذا لا يزال الجيل التالي من Vision Pro موضع شك؟
تصف تقارير مبيعات Vision Pro بأنها ضعيفة، وتشير إلى تقليص فرق تعمل على الألعاب والفيديو الغامر. وقد تعكس هذه التطورات تراجع الاستثمار في بعض تجارب السماعة، لكنها لا تثبت أن أبل ألغت خط Vision Pro.
1
11
وتحدثت تقارير أيضاً عن تغييرات إدارية؛ إذ أصبح قائد فريق عتاد Vision، فليتشر روثكوف، يرفع تقاريره إلى توم ماريب، نائب رئيس هندسة العتاد. لكن تغيير التسلسل الإداري وحده لا يؤكد أن خليفة للسماعة سيُطرح، ولا أنه لن يُطرح.
16
ما الذي تكشفه تصورات N224 ومنافسة ميتا؟
تختبر أبل، وفق التقارير، نحو أربعة تصورات لسماعة أعيد تصميمها بدرجة كبيرة تحمل الاسم الرمزي N224. وتشمل الأفكار تخفيف الوزن باستخدام مواد مختلفة، أو نقل بعض مكونات الحوسبة إلى وحدة خارجية. لكن بعض أصحاب القرار يرون أن الوحدة المنفصلة قد تقدم تجربة استخدام غير مريحة، ما يترك هذا الخيار موضع نقاش.
4
9
في المقابل، تتبع نظارات الواقع الافتراضي التي أعلنت عنها ميتا، بسعر 1299 دولاراً، نهجاً يضع مكونات الحوسبة في وحدة صغيرة منفصلة تتصل بالسماعة. ويبرز هذا التصميم أسئلة الوزن والراحة والسعر التي قد تواجه أي خليفة لـVision Pro؛ لكنه لا يعني أن أبل تبنّت تصميم ميتا.
وتضع التقارير إطلاقاً محتملاً لـN224 في موعد لا يسبق أواخر 2028 أو أوائل 2029، مع عدم وجود ضمان بأن يصل المشروع إلى الأسواق. والخلاصة أن الأولوية الأقرب لأبل هي النظارات الذكية، بينما تظل سماعة أخف وزناً احتمالاً على المدى الأبعد.
4
9