في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦، عرضت جوي إن في شنغهاي سلسلة خدمة تبدأ بتلقي الطلب وتنتهي بتقديم أسياخ الشواء، مع تدخلات من الحضور. تختلف الروايات بشأن عدد الروبوتات ومدة العرض، لكنها تتفق على انتقال الطعام من روبوت الشواء إلى روبوت الخدمة.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-6 Solتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did Lexiang Technology (JoyIn Technology) use its roughly 4-billion-parameter Aether model to coordinate two humanoid robots during a Se. Article summary: Lexiang (JoyIn) presented the September 16 Shanghai livestream as a test of whether its roughly 4-billion-parameter Aether model could run a barbecue-service workflow across two humanoid robots in an outdoor setting for . Topic tags: general, general web, academic. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake num
في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦، نقلت شركة ليشيانغ تكنولوجي، المعروفة أيضاً باسم «جوي إن»، عرضاً خارجياً في شنغهاي لروبوتات بشرية الشكل تعمل بنموذجها «إيثر». لم يقتصر المشهد على حركة واحدة مُعدّة للكاميرا: شمل تلقي طلبات وشواء أسياخ وتقديمها، فيما أُتيح للحضور التدخل أثناء العمل. لكن مشاهدة سلسلة مهام على الهواء ليست اختباراً مستقلاً لكل ما تقوله الشركة عن النموذج. 5
17
18
أوضح لحظة تعاون وردت في التغطيات كانت تسليم الأسياخ بعد طهيها: تولّى روبوت الشواء إعدادها، ثم سلّمها إلى روبوت خدمة نقلها إلى الزبائن. وتصف إحدى الروايات روبوتين بشريّي الشكل عملا لأكثر من ساعة، وتقول إن روبوت الخدمة تعامل أيضاً مع الطلبات والتفاعل مع الزبائن. في المقابل، تتحدث رواية أخرى عن عدة روبوتات، بينها أكثر من روبوت للخدمة، وعن عرض استمر قرابة ساعة. لذلك يمكن وصف تسلسل العمل بثقة أكبر من تحديد عدد الروبوتات أو مدة تشغيلها بدقة. 5
18
قبل الحدث، قالت جوي إن إنها ستعرض خدمة من دون سيناريو مسبق أو تحكم بشري عن بُعد، مع إمكان تغيير الطلبات أو نقل الأشياء أو مقاطعة المهام. وذكر تقرير لاحق وقوع تدخلات من هذا النوع؛ ومن أمثلته توقف روبوت خدمة عن عمله استجابةً لطلب ماء. لكنه وصف أيضاً روبوتاً آخر واصل العمل وفق مسار محدد مسبقاً. وهذه تفاصيل تستدعي التمييز بين ما رُوي عن سلوك الروبوتات وبين الزعم الأوسع بأن كل خطوة كانت ارتجالية بالكامل. 17
18
تقول الشركة إن النموذج يضم نحو ٤ مليارات مُعامِل، ودُرّب باستخدام نحو ٢٠٠ ساعة من مقاطع فيديو لأشخاص، من دون بيانات تدريب مأخوذة من روبوتات حقيقية. وتصف أسلوب التحكم فيه بأنه يعتمد على إدراك البيئة، بدلاً من الاعتماد أساساً على التعليمات النصية. كما تطرح مفهوم العمل عبر أجسام روبوتية مختلفة: أي استخدام ما تعلّمه النموذج مع روبوتات لا تتطابق في تصميمها. وتقول، وفق تغطية إطلاقه، إنه يمكن تشغيله على روبوتات من «يونيتري» و«أجي بوت». لكن مشاهد الشواء وحدها لا تبيّن مدى نجاح هذا الانتقال بين المنصات. 2
3
10
ما يظهر في العرض هو تقسيم للمهام وتسليم للنتيجة، لا آلية اتخاذ القرار داخل النظام. ولا توضح الروايات المتاحة على وجه الدقة كيف وُزعت المهام، أو كيف تُرجمت قرارات النموذج إلى حركات كل روبوت، أو كيف عولجت جميع المقاطعات. كذلك لا يمكن التحقق من وصف بيانات التدريب بمجرد مشاهدة البث. 2
5
18
يتيح البث الخارجي، مع تدخل الزبائن، رؤيةً أوسع لتسلسل الخدمة من مقطع قصير مصوّر في استوديو مضبوط: يمكن متابعة انتقال الطعام والاستجابة لبعض التغييرات أثناء حدوثهما. وقد وثّقت التقارير أمثلة على الأمرين. لكنها لا تقدم معدلات نجاح مقاسة بصورة مستقلة عبر محاولات متكررة، ولا تثبت غياب أي مساعدة بشرية خلف الكواليس. 5
17
18
الخلاصة: عرض شنغهاي مثالاً علنياً لروبوتات تنفّذ أجزاءً من خدمة الشواء رغم المقاطعات. أما موثوقية «إيثر» على المدى الأطول، وصحة الادعاء بالتدريب من دون بيانات روبوتات حقيقية، وقدرته على العمل في أماكن وعلى أجسام روبوتية أخرى، فتحتاج إلى أدلة تتجاوز هذه التجربة الواحدة. 2
5
18
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦، عرضت جوي إن في شنغهاي سلسلة خدمة تبدأ بتلقي الطلب وتنتهي بتقديم أسياخ الشواء، مع تدخلات من الحضور.
في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦، عرضت جوي إن في شنغهاي سلسلة خدمة تبدأ بتلقي الطلب وتنتهي بتقديم أسياخ الشواء، مع تدخلات من الحضور. تختلف الروايات بشأن عدد الروبوتات ومدة العرض، لكنها تتفق على انتقال الطعام من روبوت الشواء إلى روبوت الخدمة.
تقول الشركة إن «إيثر» دُرّب على نحو ٢٠٠ ساعة من مقاطع الفيديو البشرية، من دون بيانات تدريب من روبوتات حقيقية؛ والبث لا يتحقق من هذا الادعاء.