أعلنت وزارة الثقافة الأوكرانية أن أكثر من 13 مليون كتاب مطبوع حديثاً دُمّر خلال شهرين من صيف 2026، بما يعادل نحو ثلث الإنتاج السنوي، بخسائر مباشرة لا تقل عن 1.75 مليار هريفنيا (39.3 مليون دولار). أدى هجوم بمسيّرة روسية على مركز رانُوك اللوجستي في خاركيف في 1 أغسطس إلى تدمير نحو 8 ملايين كتاب، بينها 620 ألف كتاب مدرس...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How have Russian missile and drone strikes during the summer of 2026 devastated Ukraine’s publishing industry—including the destruction of m. Article summary: Russia’s summer strikes have hit the physical backbone of Ukraine’s book trade—warehouses, printers, publisher offices, and retail outlets—turning a wartime recovery in Ukrainian-language publishing into an immediate sur. Topic tags: general, general web, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
لم تقتصر الضربات الصاروخية وبالمسيّرات الروسية خلال صيف 2026 على إتلاف مخزون من الكتب في أوكرانيا؛ بل أصابت البنية العملية التي تنقل الكتاب من المخطوطة إلى القارئ: المطابع، والمخازن، ومكاتب دور النشر، ومنافذ البيع. وقالت وزارة الثقافة الأوكرانية إن أكثر من 13 مليون كتاب مطبوع حديثاً دُمّر خلال شهرين، أي ما يقارب ثلث الإنتاج السنوي للبلاد، مع خسائر مباشرة لا تقل عن 1.75 مليار هريفنيا، أو نحو 39.3 مليون دولار. 18
أكبر خسارة منفردة معلنة وقعت في 1 أغسطس، حين أصابت مسيّرة روسية مركز رانُوك اللوجستي ومستودعاته في خاركيف. ودُمّر نحو 8 ملايين كتاب، بينها 620 ألف كتاب مدرسي. وكانت المنشأة تضم أيضاً كتباً لناشرين آخرين ولسلسلة مكتبات «كنيهو لاند»، ما يبيّن كيف يمكن لضربة واحدة على مستودع أن تمتد آثارها إلى سوق الكتب برمّته. 18
كما تضررت بنية النشر في كييف. ففي هجوم صاروخي وبالمسيّرات ليل 18-19 يوليو، دُمّر مستودع تابع لدار النشر «#knygolove»، ودُمّر مكتب دار «Mison»، وتضرر مكتب «Arc.ua»، بينما لحق دمار شديد بمنشأة الطباعة «Konvi». وأُبلغ عن تدمير أو تضرر أكثر من 850 ألف كتاب في ذلك الهجوم.
وفي «Konvi»، لم تقتصر الخسارة على النسخ المطبوعة؛ إذ تضررت قاعات الإنتاج ومعدات الطباعة وقدرات تجليد الكتب. واستبدال الآلات المتخصصة وإعادة تشغيل الإنتاج يتطلبان مالاً ووقتاً أكثر من إعادة طباعة عنوان واحد، لتجد دور النشر نفسها في مواجهة متزامنة لأزمة مخزون وقدرة إنتاج وتوزيع. 18
جعل توقيت الهجمات قطاع التعليم أمام خطر مباشر. فقد أصيبت منشأة «Konvi» بينما كانت ترفع وتيرة العمل لإنتاج 1.3 مليون كتاب مدرسي، تمثل نحو 10% من احتياجات أوكرانيا من الكتب المدرسية، وفق تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية BBC. 17
وضمّت خسائر مستودع رانُوك مئات الآلاف من الكتب المدرسية، فيما كانت الأضرار السابقة في «Konvi» قد عرّضت تسليمات مقررة للعام الدراسي للخطر. 18 لذلك لا تتمثل المشكلة في نقص كتب معروضة للبيع فحسب، بل في تعطيل جدول دقيق للطباعة والتجليد والتوزيع يجب إنجازه قبل بدء الدراسة.
يمكن إحصاء الكتب التي دُمّرت، لكن الخسارة الأصعب قياساً هي القدرة المستقبلية على النشر. يحتاج الناشرون إلى السيولة لإصلاح المواقع، واستبدال المعدات، وإعادة طباعة العناوين الأساسية، وإعادة بناء قنوات التوزيع. وهذا يعني أموالاً أقل لاكتشاف مؤلفين جدد وتحرير أعمالهم وتسويقها.
ويبدو الضغط أشد في نشر كتب الأطفال، الذي يعتمد على طباعة ملوّنة ومصوّرة أعلى كلفة، ويتقاطع أيضاً مع الطلب على المواد التعليمية. وتشير التقارير إلى مخاوف من أن تصبح دور النشر الصغيرة والمستقلة أقل قدرة على المخاطرة بالكتّاب الجدد، بما قد يضيّق المسار الذي تتشكل عبره الأجيال المقبلة من الأدب الأوكراني. 18
ولهذا تنظر مؤسسات النشر والثقافة إلى الأضرار باعتبارها أكثر من انتكاسة تجارية. فالمطابع والمخازن والمكتبات جزء من البنية التي توصل الأدب المكتوب بالأوكرانية إلى المدارس والأسر والقراء. وتكرار الهجمات على هذه البنية يضعف المؤسسات المستقلة التي تسند الحياة الأدبية والثقافية.
تعمل وزارة الثقافة الأوكرانية، ومؤسسة KSE الخيرية التابعة لكلية كييف للاقتصاد، والمعهد الأوكراني للكتاب، و«بوك أرسنال» على برنامج منح للناشرين الأوكرانيين الصغار. ويستهدف البرنامج جمع 500 ألف دولار لمساعدتهم على الاستمرار في العمل وتقليل هشاشتهم أمام الاضطرابات التي تفرضها الحرب، على أن يُفتح باب طلبات المنح في نوفمبر 2026.
لكن الصندوق يمثل أداة للاستمرارية لا بديلاً كاملاً عن الخسائر. فمقابل أضرار مباشرة معلنة لا تقل عن 39.3 مليون دولار، لا يتجاوز هدفه البالغ 500 ألف دولار نحو 1.3% من هذا الرقم؛ كما أن تقدير الخسائر المباشرة لا يشمل بالضرورة كل تكاليف الأضرار التي لحقت بالمباني، وفقدان الطاقة الإنتاجية، وانقطاع المبيعات، وتأجيل الاستثمارات. 18
التحدي إذاً ذو شقين: استعادة الكتب والمنشآت التي فُقدت في الضربات، والحفاظ في الوقت نفسه على قدرة مالية تتيح للناشرين الأوكرانيين إصدار الجيل التالي من الأدب.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أعلنت وزارة الثقافة الأوكرانية أن أكثر من 13 مليون كتاب مطبوع حديثاً دُمّر خلال شهرين من صيف 2026، بما يعادل نحو ثلث الإنتاج السنوي، بخسائر مباشرة لا تقل عن 1.75 مليار هريفنيا (39.3 مليون دولار).
أعلنت وزارة الثقافة الأوكرانية أن أكثر من 13 مليون كتاب مطبوع حديثاً دُمّر خلال شهرين من صيف 2026، بما يعادل نحو ثلث الإنتاج السنوي، بخسائر مباشرة لا تقل عن 1.75 مليار هريفنيا (39.3 مليون دولار). أدى هجوم بمسيّرة روسية على مركز رانُوك اللوجستي في خاركيف في 1 أغسطس إلى تدمير نحو 8 ملايين كتاب، بينها 620 ألف كتاب مدرسي، فيما ألحقت ضربات أخرى أضراراً جسيمة بمرافق الطباعة في كييف.
تستهدف مبادرة منح بقيمة 500 ألف دولار دعم الناشرين الصغار لمواصلة العمل؛ لكن هذا المبلغ لا يعادل سوى نحو 1.3% من الخسائر المباشرة المعلنة.