ارتفعت إيرادات ألفابت 24% إلى 119.8 مليار دولار، فيما قفزت إيرادات Google Cloud بنسبة 82% إلى 24.8 مليار دولار. تحسن ربح Google Cloud التشغيلي إلى 8.8 مليارات دولار، وارتفع هامشها إلى 35.6%، بينما بلغ رصيد التعاقدات المتراكمة 514 مليار دولار.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Alphabet’s second-quarter 2026 results, reported in July and followed by analyst upgrades on September 17, reveal about the company. Article summary: Alphabet’s Q2 results showed an unusually strong combination of core-advertising resilience, rapid cloud/AI monetization, and expanding profitability—but also a major near-term cash-flow sacrifice and continuing regulato. Topic tags: general, general web, news, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with
أوضحت نتائج ألفابت للربع الثاني من 2026 معادلة الاستثمار في الشركة بصورة أكثر مباشرة: أعمال الإعلانات الأساسية لا تزال تنمو، وGoogle Cloud تتسارع بقوة بفضل الطلب على الذكاء الاصطناعي، وربحية السحابة تتحسن. لكن هذه المكاسب تأتي بكلفة كبيرة؛ إذ تضخ الشركة رأسمالاً أكبر بكثير في الخوادم ومراكز البيانات والشبكات. لذلك، يصبح السؤال المحوري للمستثمرين هو: هل ستدر هذه البنية التحتية عائداً يوازي حجم الإنفاق؟
سجلت ألفابت إيرادات قدرها 119.8 مليار دولار في الربع الثاني، بزيادة 24% على أساس سنوي. وارتفع الدخل التشغيلي الموحد 30% إلى نحو 40.8 مليار دولار، بهامش تشغيلي يقارب 34%. وكانت هذه المرة الثانية عشرة على التوالي التي تحقق فيها الشركة نمواً سنوياً في الإيرادات من خانتين.
وظلت خدمات Google الأساسية ركيزة هذه النتائج. فقد زادت إيرادات «بحث Google وخدمات أخرى» 17% إلى 63.3 مليار دولار، بينما ارتفعت إيرادات إعلانات YouTube 13% إلى نحو 11.1 مليار دولار. وتشير الأرقام إلى أن طرح خصائص الذكاء الاصطناعي لم يعطل، خلال الربع، نمو أعمال الإعلانات التي تمول جانباً كبيراً من قدرة الشركة على الاستثمار.
وكانت Google Cloud أبرز قطاعات الربع: ارتفعت إيراداتها 82% إلى 24.8 مليار دولار، مدفوعة بالطلب على البنية التحتية السحابية وحلول الذكاء الاصطناعي. وبلغ الدخل التشغيلي للقطاع 8.8 مليارات دولار، مقابل 2.8 مليار دولار قبل عام، فيما اتسع هامش التشغيل من 20.7% إلى 35.6%. كما وصل رصيد التعاقدات المتراكمة إلى 514 مليار دولار.
هذا الرصيد يعكس طلباً تعاقدياً مستقبلياً، لكنه ليس إيراداً مسجلاً في الفترة الحالية. والاختبار التنفيذي هو قدرة ألفابت على توفير السعة المطلوبة وتحويل هذه التعاقدات إلى إيرادات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوامش جذابة.
قدمت نتائج السحابة دليلاً تجارياً ملموساً على أن طلب الشركات على بنية الذكاء الاصطناعي والخدمات المرتبطة به أصبح محركاً مؤثراً للنمو. وعزت الإدارة نمو Google Cloud إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وحلوله والطلب على منصة Google Cloud Platform.
كما شجع صمود محرك البحث المستثمرين. ففي 17 سبتمبر، رفعت Evercore ISI السعر المستهدف لسهم ألفابت إلى 450 دولاراً من 420 دولاراً، مع الإبقاء على تصنيف «أداء متفوق». وأظهر استطلاع خاص بالشركة أن 78% من المشاركين اختاروا Google محرك بحثهم الأساسي، وقالت إن موقعه تعزز خلال الأرباع الأربعة السابقة. 9
14
ورفعت Tigress Financial أيضاً سعرها المستهدف إلى 485 دولاراً. إلا أن التقارير المتاحة تختلف بشأن السعر المستهدف السابق والتصنيف؛ إذ يفيد أحدها بأنه ارتفع من 450 دولاراً مع الإبقاء على توصية «شراء»، بينما تصف تغطيات أخرى السعر والتصنيف السابقين بصورة مختلفة. لكن الخلاصة المشتركة هي أن الشركتين رأتا في متانة البحث وموقع ألفابت في الذكاء الاصطناعي سبباً لزيادة التفاؤل. 5
7
8
رفعت ألفابت توجيهات الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى نطاق 195–205 مليارات دولار، مقارنة بنطاق سابق قدره 180–190 مليار دولار. وقالت الإدارة إن الزيادة تعكس تسريع تسليم السعة لمواكبة الطلب.
وكان الأثر المالي القريب واضحاً: حققت الشركة 39.1 مليار دولار من التدفق النقدي التشغيلي خلال الربع، لكنها أنفقت 44.9 مليار دولار على النفقات الرأسمالية، لينتج عن ذلك تدفق نقدي حر سلبي قدره 5.9 مليارات دولار. ومع ذلك، ظل التدفق النقدي الحر خلال الاثني عشر شهراً السابقة موجباً عند 53.3 مليار دولار.
وذهبت غالبية نفقات البنية التقنية الفصلية إلى السعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ قالت ألفابت إن نحو 60% منها خُصص للخوادم و40% لمراكز البيانات ومعدات الشبكات.
ولا يعني التدفق النقدي الحر السلبي في ربع واحد، في حد ذاته، ضائقة مالية. لكنه يرفع سقف التوقعات لبرنامج الاستثمار: ينبغي أن يؤدي نمو إيرادات السحابة وتحويل رصيد التعاقدات وتحقيق الدخل من الذكاء الاصطناعي، في نهاية المطاف، إلى قاعدة نقدية أكبر وأكثر استدامة.
رغم صعود أهمية السحابة، تبقى الإعلانات محور اقتصاديات ألفابت. فقد تجاوزت إيرادات «البحث وخدمات أخرى» وإعلانات YouTube مجتمعة 74 مليار دولار في الربع، قبل احتساب فئات إعلانية أخرى.
وهذا التركّز يجعل قضية مكافحة الاحتكار في تقنيات الإعلانات مهمة. ففي سبتمبر، رفضت قاضية اتحادية طلب الحكومة الأميركية إلزام Google ببيع منصة تبادل الإعلانات AdX. وبدلاً من ذلك، دعت إلى تخفيف بعض قواعد Google المتعلقة بمزادات الإعلانات عبر الإنترنت وتعيين مسؤول داخلي لمراقبة الامتثال لمكافحة الاحتكار؛ وقالت Google إنها ستطعن في أجزاء من القرار. 17
وتقليص احتمال البيع القسري أزال تهديداً هيكلياً كبيراً، لكن العلاجات السلوكية والتقاضي المستمر قد يظلان مؤثرين في طريقة تشغيل Google لأجزاء من أعمال تقنيات الإعلان.
دعمت نتائج الربع الرأي المتفائل القائل إن ألفابت لا تنفق على الذكاء الاصطناعي لمجرد الدفاع عن موقعها، بل تحقق بالفعل نمواً سريعاً في السحابة وربحية أعلى فيها، بالتوازي مع استمرار نمو البحث ووجود رصيد تعاقدات كبير يشير إلى طلب مستقبلي.
لكن المفاضلة باتت واضحة أيضاً: الشركة تحول قسماً كبيراً من توليد النقد الحالي إلى بنية تحتية، بينما تواجه قيوداً تنظيمية في أعمال تظل الإعلانات فيها حيوية. وأهم المؤشرات في الأرباع المقبلة هي:
الخلاصة: عززت نتائج ألفابت للربع الثاني الحجة بأن الطلب على الذكاء الاصطناعي يفيد بالفعل أعمالها السحابية، بينما يظل البحث متماسكاً. أما المرحلة التالية فهي إثبات أن الإنفاق اللازم لخدمة هذا الطلب يمكن أن يحقق عوائد تتناسب مع حجمه.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ارتفعت إيرادات ألفابت 24% إلى 119.8 مليار دولار، فيما قفزت إيرادات Google Cloud بنسبة 82% إلى 24.8 مليار دولار.
ارتفعت إيرادات ألفابت 24% إلى 119.8 مليار دولار، فيما قفزت إيرادات Google Cloud بنسبة 82% إلى 24.8 مليار دولار. تحسن ربح Google Cloud التشغيلي إلى 8.8 مليارات دولار، وارتفع هامشها إلى 35.6%، بينما بلغ رصيد التعاقدات المتراكمة 514 مليار دولار.
رفعت الشركة توقعات الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 195–205 مليارات دولار، ما أدى إلى تدفق نقدي حر فصلي سلبي قدره 5.9 مليارات دولار.
ارتفعت إيرادات ألفابت 24% إلى 119.8 مليار دولار، فيما قفزت إيرادات Google Cloud بنسبة 82% إلى 24.8 مليار دولار. تحسن ربح Google Cloud التشغيلي إلى 8.8 مليارات دولار، وارتفع هامشها إلى 35.6%، بينما بلغ رصيد التعاقدات المتراكمة 514 مليار دولار.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Alphabet’s second-quarter 2026 results, reported in July and followed by analyst upgrades on September 17, reveal about the company. Article summary: Alphabet’s Q2 results showed an unusually strong combination of core-advertising resilience, rapid cloud/AI monetization, and expanding profitability—but also a major near-term cash-flow sacrifice and continuing regulato. Topic tags: general, general web, news, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with
أوضحت نتائج ألفابت للربع الثاني من 2026 معادلة الاستثمار في الشركة بصورة أكثر مباشرة: أعمال الإعلانات الأساسية لا تزال تنمو، وGoogle Cloud تتسارع بقوة بفضل الطلب على الذكاء الاصطناعي، وربحية السحابة تتحسن. لكن هذه المكاسب تأتي بكلفة كبيرة؛ إذ تضخ الشركة رأسمالاً أكبر بكثير في الخوادم ومراكز البيانات والشبكات. لذلك، يصبح السؤال المحوري للمستثمرين هو: هل ستدر هذه البنية التحتية عائداً يوازي حجم الإنفاق؟
سجلت ألفابت إيرادات قدرها 119.8 مليار دولار في الربع الثاني، بزيادة 24% على أساس سنوي. وارتفع الدخل التشغيلي الموحد 30% إلى نحو 40.8 مليار دولار، بهامش تشغيلي يقارب 34%. وكانت هذه المرة الثانية عشرة على التوالي التي تحقق فيها الشركة نمواً سنوياً في الإيرادات من خانتين.
وظلت خدمات Google الأساسية ركيزة هذه النتائج. فقد زادت إيرادات «بحث Google وخدمات أخرى» 17% إلى 63.3 مليار دولار، بينما ارتفعت إيرادات إعلانات YouTube 13% إلى نحو 11.1 مليار دولار. وتشير الأرقام إلى أن طرح خصائص الذكاء الاصطناعي لم يعطل، خلال الربع، نمو أعمال الإعلانات التي تمول جانباً كبيراً من قدرة الشركة على الاستثمار.
وكانت Google Cloud أبرز قطاعات الربع: ارتفعت إيراداتها 82% إلى 24.8 مليار دولار، مدفوعة بالطلب على البنية التحتية السحابية وحلول الذكاء الاصطناعي. وبلغ الدخل التشغيلي للقطاع 8.8 مليارات دولار، مقابل 2.8 مليار دولار قبل عام، فيما اتسع هامش التشغيل من 20.7% إلى 35.6%. كما وصل رصيد التعاقدات المتراكمة إلى 514 مليار دولار.
هذا الرصيد يعكس طلباً تعاقدياً مستقبلياً، لكنه ليس إيراداً مسجلاً في الفترة الحالية. والاختبار التنفيذي هو قدرة ألفابت على توفير السعة المطلوبة وتحويل هذه التعاقدات إلى إيرادات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوامش جذابة.
قدمت نتائج السحابة دليلاً تجارياً ملموساً على أن طلب الشركات على بنية الذكاء الاصطناعي والخدمات المرتبطة به أصبح محركاً مؤثراً للنمو. وعزت الإدارة نمو Google Cloud إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وحلوله والطلب على منصة Google Cloud Platform.
كما شجع صمود محرك البحث المستثمرين. ففي 17 سبتمبر، رفعت Evercore ISI السعر المستهدف لسهم ألفابت إلى 450 دولاراً من 420 دولاراً، مع الإبقاء على تصنيف «أداء متفوق». وأظهر استطلاع خاص بالشركة أن 78% من المشاركين اختاروا Google محرك بحثهم الأساسي، وقالت إن موقعه تعزز خلال الأرباع الأربعة السابقة. 9
14
ورفعت Tigress Financial أيضاً سعرها المستهدف إلى 485 دولاراً. إلا أن التقارير المتاحة تختلف بشأن السعر المستهدف السابق والتصنيف؛ إذ يفيد أحدها بأنه ارتفع من 450 دولاراً مع الإبقاء على توصية «شراء»، بينما تصف تغطيات أخرى السعر والتصنيف السابقين بصورة مختلفة. لكن الخلاصة المشتركة هي أن الشركتين رأتا في متانة البحث وموقع ألفابت في الذكاء الاصطناعي سبباً لزيادة التفاؤل. 5
7
8
رفعت ألفابت توجيهات الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى نطاق 195–205 مليارات دولار، مقارنة بنطاق سابق قدره 180–190 مليار دولار. وقالت الإدارة إن الزيادة تعكس تسريع تسليم السعة لمواكبة الطلب.
وكان الأثر المالي القريب واضحاً: حققت الشركة 39.1 مليار دولار من التدفق النقدي التشغيلي خلال الربع، لكنها أنفقت 44.9 مليار دولار على النفقات الرأسمالية، لينتج عن ذلك تدفق نقدي حر سلبي قدره 5.9 مليارات دولار. ومع ذلك، ظل التدفق النقدي الحر خلال الاثني عشر شهراً السابقة موجباً عند 53.3 مليار دولار.
وذهبت غالبية نفقات البنية التقنية الفصلية إلى السعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ قالت ألفابت إن نحو 60% منها خُصص للخوادم و40% لمراكز البيانات ومعدات الشبكات.
ولا يعني التدفق النقدي الحر السلبي في ربع واحد، في حد ذاته، ضائقة مالية. لكنه يرفع سقف التوقعات لبرنامج الاستثمار: ينبغي أن يؤدي نمو إيرادات السحابة وتحويل رصيد التعاقدات وتحقيق الدخل من الذكاء الاصطناعي، في نهاية المطاف، إلى قاعدة نقدية أكبر وأكثر استدامة.
رغم صعود أهمية السحابة، تبقى الإعلانات محور اقتصاديات ألفابت. فقد تجاوزت إيرادات «البحث وخدمات أخرى» وإعلانات YouTube مجتمعة 74 مليار دولار في الربع، قبل احتساب فئات إعلانية أخرى.
وهذا التركّز يجعل قضية مكافحة الاحتكار في تقنيات الإعلانات مهمة. ففي سبتمبر، رفضت قاضية اتحادية طلب الحكومة الأميركية إلزام Google ببيع منصة تبادل الإعلانات AdX. وبدلاً من ذلك، دعت إلى تخفيف بعض قواعد Google المتعلقة بمزادات الإعلانات عبر الإنترنت وتعيين مسؤول داخلي لمراقبة الامتثال لمكافحة الاحتكار؛ وقالت Google إنها ستطعن في أجزاء من القرار. 17
وتقليص احتمال البيع القسري أزال تهديداً هيكلياً كبيراً، لكن العلاجات السلوكية والتقاضي المستمر قد يظلان مؤثرين في طريقة تشغيل Google لأجزاء من أعمال تقنيات الإعلان.
دعمت نتائج الربع الرأي المتفائل القائل إن ألفابت لا تنفق على الذكاء الاصطناعي لمجرد الدفاع عن موقعها، بل تحقق بالفعل نمواً سريعاً في السحابة وربحية أعلى فيها، بالتوازي مع استمرار نمو البحث ووجود رصيد تعاقدات كبير يشير إلى طلب مستقبلي.
لكن المفاضلة باتت واضحة أيضاً: الشركة تحول قسماً كبيراً من توليد النقد الحالي إلى بنية تحتية، بينما تواجه قيوداً تنظيمية في أعمال تظل الإعلانات فيها حيوية. وأهم المؤشرات في الأرباع المقبلة هي:
الخلاصة: عززت نتائج ألفابت للربع الثاني الحجة بأن الطلب على الذكاء الاصطناعي يفيد بالفعل أعمالها السحابية، بينما يظل البحث متماسكاً. أما المرحلة التالية فهي إثبات أن الإنفاق اللازم لخدمة هذا الطلب يمكن أن يحقق عوائد تتناسب مع حجمه.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ارتفعت إيرادات ألفابت 24% إلى 119.8 مليار دولار، فيما قفزت إيرادات Google Cloud بنسبة 82% إلى 24.8 مليار دولار.
ارتفعت إيرادات ألفابت 24% إلى 119.8 مليار دولار، فيما قفزت إيرادات Google Cloud بنسبة 82% إلى 24.8 مليار دولار. تحسن ربح Google Cloud التشغيلي إلى 8.8 مليارات دولار، وارتفع هامشها إلى 35.6%، بينما بلغ رصيد التعاقدات المتراكمة 514 مليار دولار.
رفعت الشركة توقعات الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 195–205 مليارات دولار، ما أدى إلى تدفق نقدي حر فصلي سلبي قدره 5.9 مليارات دولار.