قال جينسن هوانغ إن مبيعات رقائق إنفيديا في 2027 يُفترض أن تقترب من ضعفي مستواها في 2026؛ وهي إشارة قوية إلى الطلب وليست بالضرورة توقعاً رسمياً لإيرادات الشركة السنوية كلها. يتسق ذلك مع توقع إنفيديا لنمو إيرادات السنة المالية 2028 بنحو 70%، ومع رؤية هوانغ لفرصة تراكمية لا تقل عن تريليون دولار لمنصتي بلاكويل وفيرا روب...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Nvidia CEO Jensen Huang project about the company’s chip sales in 2027, where and in what context did he make the forecast, how did. Article summary: Huang said Nvidia’s chip sales in 2027 should be roughly double 2026 levels. He made the remark in Scotland during the gathering around King Charles’s AI summit at Dumfries House; Nvidia shares reportedly rose about 2% i. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
قال جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، إن مبيعات الشركة من الرقائق في عام 2027 يُفترض أن تكون في حدود ضعفي مستواها في 2026. وجاء التصريح في اسكتلندا، على هامش لقاء الذكاء الاصطناعي الذي استضافه الملك تشارلز الثالث في «دمفريز هاوس».
هذه إشارة شديدة التفاؤل بشأن استمرار الإنفاق على حوسبة الذكاء الاصطناعي، لكن يجب التمييز بين مبيعات الرقائق أو الطلب عليها وبين توقع رسمي لإيرادات إنفيديا السنوية بكاملها. فالإيرادات النهائية تتأثر أيضاً بمزيج المنتجات والأسعار وتوافر الإمدادات وتوقيت الشحنات.
رسالة هوانغ الأساسية هي أن طلب العملاء على رقائق إنفيديا في 2027 قد يقترب من مثلي طلب 2026. وكانت الشركة قد أبلغت المستثمرين بتوقع نمو إيرادات السنة المالية 2028 بنحو 70%، مع تحذيرها من أن نقص مكونات الذاكرة قد يحد من سرعة زيادة المعروض. كما توقعت إيرادات للربع الثالث بقيمة 108 مليارات دولار، بزيادة أو نقصان 2%، وهي أعلى من تقدير المحللين الذي نقلته رويترز. 17
لذلك، لا ينبغي قراءة عبارة «تضاعف مبيعات الرقائق» على أنها تعهد بأن إجمالي إيرادات إنفيديا سيقفز إلى الضعف في سنة واحدة. إنها بالأساس مؤشر إلى قوة الطلب وحجم الشحنات المتوقع، بينما تمثل إرشادات الإيرادات مؤشراً مالياً أوسع على مستوى الشركة.
يتماشى تصريح اسكتلندا مع توقع أوسع لهوانغ يرى فرصة تراكمية لا تقل عن تريليون دولار لمنصتي «بلاكويل» و«فيرا روبن» حتى عام 2027. وهذا الرقم يتعلق بهاتين المنصتين عبر عدة سنوات، وليس هدفاً لإيرادات الشركة كلها خلال عام واحد.
وتشير هذه الرؤية إلى أن إنفيديا لا تتعامل مع الانتقال من بلاكويل إلى فيرا روبن باعتباره دورة ترقية قصيرة، بل كمرحلة ممتدة من توسع الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. غير أن تحققها يبقى مرهوناً باستمرار العملاء في تمويل مشاريع مراكز البيانات الضخمة، وبقدرة سلسلة التوريد على مواكبة الطلب.
تقدم إنفيديا نفسها بصورة متزايدة كمورد لبنية تحتية متكاملة لما تسميه «مصنع الذكاء الاصطناعي»: حوسبة متسارعة، وشبكات، وأنظمة، وبرمجيات، وقدرات سحابية تعمل معاً لإنتاج خدمات الذكاء الاصطناعي.
هذا التوجه يوضح سبب تجاوز رهان الشركة بيع معالجات الرسوميات المنفردة. فتدريب النماذج وتشغيلها على نطاق واسع يتطلبان أنظمة مترابطة كاملة، لا مجرد رقائق منفصلة. وتطرح إنفيديا منصة بلاكويل، مثلاً، لتشغيل أحمال الاستدلال واسعة النطاق، فيما تنشر مزودات الخدمات السحابية أحدث أنظمة الشركة في بنيتها التحتية. 17
ومن ثم، لا تقتصر الفرصة على شركات الحوسبة السحابية العملاقة، بل تمتد إلى مزودي السحابة الإقليميين والمتخصصين، والشركات، وبرامج الذكاء الاصطناعي الوطنية. وقد يخفف تنوع قاعدة المشترين الاعتماد على عدد محدود من العملاء الكبار، لكنه يزيد في الوقت نفسه تعقيد التنفيذ، من بناء مراكز البيانات إلى تأمين الطاقة والتبريد والاتصال.
سجلت إنفيديا إيرادات قدرها 96.2 مليار دولار في الربع الثاني من سنتها المالية، بارتفاع 106% على أساس سنوي، وفقاً للتقارير عن نتائج الشركة. 17 وتضع هذه القاعدة المرتفعة حجم الثقة التي يعكسها تصريح هوانغ في سياقه: فالشركة تتوقع نمواً كبيراً رغم أنها تنطلق أصلاً من مستويات استثنائية.
لكن الطلب وحده لا يحسم النتيجة. فقد أشارت إنفيديا إلى أن نقص مكونات الذاكرة سيقيد وتيرة زيادة الإنتاج. وهذا يعني أن الذاكرة والتغليف المتقدم والطاقة وسعة مراكز البيانات يمكن أن تحد جميعاً من الشحنات، حتى في ظل طلب قوي جداً. 17
اكتسب التفاؤل التجاري لهوانغ دلالة إضافية بسبب مكان التصريح. فقد جمع الملك تشارلز قادة من إنفيديا وOpenAI وAnthropic وGoogle DeepMind في دمفريز هاوس لمناقشة كيفية إبقاء الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية وتسخيره لخدمة المجتمع بأمان. وحذر الملك من خطر وجودي محتمل إذا وقعت هذه التكنولوجيا في الأيدي الخطأ واستُخدمت بطرق كارثية، داعياً إلى وضع ضمانات قبل فوات الأوان. 2
وجاء اللقاء بعد دعوة داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لـAnthropic، إلى إبطاء متعمد لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وأفادت التغطية بأن هوانغ عارض الإبطاء أو فرض تنظيم إضافي، لكنه شدد في الوقت نفسه على وجوب اختبار الأنظمة بصرامة وحجب المنتجات غير الآمنة عن السوق. 12
وهنا يظهر الفارق المهم في موقف هوانغ: يمكن الجمع بين التوسع السريع في البنية التحتية وبين اختبارات سلامة على مستوى المنتج، لكن ذلك ليس مساوياً لتأييد توقف منسق أو إبطاء شامل لتطوير النماذج المتقدمة.
أفضل قراءة لتوقع 2027 هي أنه تأكيد على اعتقاد إنفيديا بأن الطلب على بنية الذكاء الاصطناعي سيتسع وسيظل قوياً خلال الانتقال من بلاكويل إلى فيرا روبن. ويقدم توقع نمو إيرادات السنة المالية 2028 بنحو 70% معياراً مالياً أكثر رسمية، فيما تكشف قيود العرض أن تحويل الطلب إلى إيرادات سيظل تحدياً تشغيلياً كبيراً. 17
أما قمة اسكتلندا فأظهرت النقاش الموازي: إنفيديا تدفع باتجاه استمرار التوسع السريع، مع اختبارات صارمة ومنع طرح المنتجات غير الآمنة؛ بينما يطالب آخرون بضوابط مشتركة أقوى أو بوتيرة تطوير أكثر حذراً. وقد يؤثر مسار هذا النقاش ليس فقط في حجم القدرة الحاسوبية التي ستُبنى، بل أيضاً في الشروط التي ستُستخدم ضمنها. 2
12
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
قال جينسن هوانغ إن مبيعات رقائق إنفيديا في 2027 يُفترض أن تقترب من ضعفي مستواها في 2026؛ وهي إشارة قوية إلى الطلب وليست بالضرورة توقعاً رسمياً لإيرادات الشركة السنوية كلها.
قال جينسن هوانغ إن مبيعات رقائق إنفيديا في 2027 يُفترض أن تقترب من ضعفي مستواها في 2026؛ وهي إشارة قوية إلى الطلب وليست بالضرورة توقعاً رسمياً لإيرادات الشركة السنوية كلها. يتسق ذلك مع توقع إنفيديا لنمو إيرادات السنة المالية 2028 بنحو 70%، ومع رؤية هوانغ لفرصة تراكمية لا تقل عن تريليون دولار لمنصتي بلاكويل وفيرا روبن حتى 2027.
جاءت التصريحات على هامش لقاء للسلامة في الذكاء الاصطناعي استضافه الملك تشارلز الثالث في اسكتلندا، حيث برز الخلاف بين تسريع التطوير وفرض ضوابط أكثر صرامة.