تقول جيه بي مورغان إن مسار نهاية الحرب أصبح صعب التنبؤ، ما يجعل النفط يُسعَّر على أساس المخاطر الجيوسياسية بقدر ما يُسعَّر على أساس العرض والطلب. تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن ينخفض متوسط الإمدادات العالمية في 2026 بمقدار 5.7 ملايين برميل يومياً عن 2025، مع تأجيل التعافي الكامل لإمدادات الخليج إلى 2027.
نشر بواسطةتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What does JPMorgan’s acknowledgment that the trajectory of the more than six month old U.S. Israel war against Iran has made oil prices near. Article summary: JPMorgan’s admission is essentially a warning that oil is no longer governed mainly by normal supply and demand assumptions: it is being priced against an unknowable political and military endgame.. Topic tags: general web, security, regulation, benchmarks, growth. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake num
تعكس إفادة محللي جيه بي مورغان بأن نهاية الحرب باتت شديدة الصعوبة في التنبؤ حقيقةً أوسع: سوق النفط لم يعد يتعامل مع الصراع بوصفه صدمة عابرة يمكن احتساب مدتها، بل بوصفه أزمة مفتوحة لا تُعرف نهايتها ولا شكل عودة الإمدادات بعدها. 17
كان الافتراض أن الكلفة الاقتصادية لاضطراب الإمدادات والممرات البحرية ستدفع سريعاً نحو تسوية أو عودة مستقرة لتدفقات الطاقة. لكن استمرار القتال وتعثر عودة تدفقات الخليج إلى وضعها الطبيعي يشيران إلى أن هذه القيود لم تُنتج، حتى الآن، مخرجاً واضحاً. ولهذا لا يمكن اعتبار العودة السريعة إلى مستويات الأسعار السابقة للحرب سيناريوً أساسياً. 1
17
وتتجاوز المسألة مجرد «علاوة مخاطر» في أسعار العقود الآجلة. فخام برنت اقترب مجدداً من 100 دولار للبرميل مع استمرار الصراع، بينما تتقلص هوامش الأمان في السوق بفعل تراجع المخزونات وتعطل الإمدادات. 2
1
تقدّر وكالة الطاقة الدولية أن يبلغ متوسط الإمدادات النفطية العالمية 100.7 مليون برميل يومياً في 2026، أي أقل بـ5.7 ملايين برميل يومياً من عام 2025. كما أرجأت الوكالة توقعها للتعافي الكامل لإمدادات الخليج إلى عام 2027. 1
هذه الأرقام مهمة لأن النقص لا يقتصر على كمية النفط المتاحة، بل يرتبط أيضاً بقدرة السوق على نقل الخام إلى المصافي ثم إيصال المنتجات المكررة إلى المستهلكين. وكلما استمر تراجع المخزونات، ضعفت قدرة السوق على امتصاص أي تعطل إضافي. 1
إغلاق أو تعطل المرور عبر مضيق هرمز، إلى جانب الهجمات والتهديدات قرب باب المندب، لا يعني ببساطة تأخر بعض الشحنات؛ بل يربك مسارات الناقلات والتأمين ومواعيد التسليم وتوافر أنواع محددة من الخام. وقد أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن اضطرابات هرمز، والحصار الأميركي على الصادرات الإيرانية، والهجمات في باب المندب، عوامل عمّقت عجز سوق النفط. 5
لذلك، حتى إذا توافر النفط في أماكن أخرى، قد لا يكون بديلاً فورياً من حيث النوع أو طريق الشحن أو ملاءمته للمصافي. وهذه هي إحدى أسباب صعوبة بناء نموذج سعري موثوق في ظل الحرب. 5
17
ارتفاع النفط والديزل ينتقل إلى تكاليف الشحن والنقل وإنتاج الغذاء والسلع الصناعية والتدفئة والخدمات. وعندما تستمر هذه الضغوط، قد تتحول إلى تضخم أوسع عبر ارتفاع تكاليف الشركات ومطالب الأجور والأسعار النهائية للمستهلكين.
وهذا يخلق وضعاً غير مريح للبنوك المركزية: الطاقة الأغلى تضعف النمو والدخل الحقيقي، لكنها في الوقت ذاته قد تُبقي التضخم مرتفعاً. أي أنها ترفع احتمال الركود التضخمي، حيث يتباطأ النشاط الاقتصادي من دون أن تنخفض ضغوط الأسعار بالسرعة المطلوبة.
أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة الأساسي عند 3.75%، لكنه أوضح أن تصاعد الحرب واستمرار النفط فوق 100 دولار للبرميل قد يزيد احتمال الحاجة إلى رفع الفائدة. 3
وفي اجتماع يوليو، صوّت ثلاثة أعضاء في لجنة السياسة النقدية لصالح رفع السعر إلى 4%، فيما أبقى ستة أعضاء على الفائدة دون تغيير. 4 ويعكس ذلك تحول النقاش من توقيت خفض الفائدة إلى مدى استمرار صدمة الطاقة واحتمال أن تترسخ في التضخم.
لن يكون إعلان هدنة، في حد ذاته، كافياً بالضرورة لعودة الأسعار إلى الانخفاض الحاد. يحتاج السوق إلى دلائل متواصلة على أن الملاحة آمنة، والبنية التحتية تعمل، والإنتاج والصادرات يعودان فعلياً، والمخزونات تبدأ في التعافي، وأن الهجمات عبر الممرات البحرية قد توقفت.
الخلاصة: تحذير جيه بي مورغان لا يقتصر على صعوبة إصدار توقع سعري؛ إنه يشير إلى أن النفط بات رهينة استراتيجية خروج غير واضحة. وحتى تتضح نهاية الصراع وتُستعاد تدفقات الطاقة بصورة مستقرة، سيظل تقلب الأسعار وعلاوة المخاطر قائمتين، مع كلفة محتملة على النمو والتضخم والسياسة النقدية عالمياً. 17
1
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تقول جيه بي مورغان إن مسار نهاية الحرب أصبح صعب التنبؤ، ما يجعل النفط يُسعَّر على أساس المخاطر الجيوسياسية بقدر ما يُسعَّر على أساس العرض والطلب.
تقول جيه بي مورغان إن مسار نهاية الحرب أصبح صعب التنبؤ، ما يجعل النفط يُسعَّر على أساس المخاطر الجيوسياسية بقدر ما يُسعَّر على أساس العرض والطلب. تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن ينخفض متوسط الإمدادات العالمية في 2026 بمقدار 5.7 ملايين برميل يومياً عن 2025، مع تأجيل التعافي الكامل لإمدادات الخليج إلى 2027.
أسعار الطاقة المرتفعة لا تؤثر في الوقود فقط، بل تنتقل إلى النقل والغذاء والصناعة، ما يضع البنوك المركزية أمام مفاضلة صعبة بين التضخم والنمو.