قال تشين ييشين إن جهات «معادية» قد تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لاختلاق شائعات سياسية ونشر معلومات ضارة والتأثير في الرأي العام. سمّى تشين نموذجي Claude Mythos وGPT 5.5 Cyber في سياق مخاطر البنية التحتية المعلوماتية، من دون اتهامهما بتنفيذ هجمات فعلية على الصين.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did China’s State Security Minister Chen Yixin warn about the national-security and political risks of artificial intelligence—particul. Article summary: Chen Yixin’s warning treats AI as both an internal political-security risk and a strategic-dependence risk: generative systems could be used to fabricate political rumors, spread harmful content, manipulate public opinio. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
يرى تشين ييشين، وزير أمن الدولة الصيني، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد ملف تقني أو تنظيمي، بل بات مسألة تمس الاستقرار السياسي، وحماية البنية التحتية، واستقلال الصين عن النفوذ التكنولوجي الخارجي. 1
6
قال تشين إن «قوى معادية» وأشخاصاً ذوي دوافع خفية قد يسيئون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لاختلاق شائعات سياسية، ونشر معلومات ضارة، وتأجيج مشاعر المواجهة. ووصف ذلك بأنه شكل من «حرب الرأي العام» و«الحرب المعرفية» الموجّهة ضد الصين، بما يهدد أمنها السياسي والمؤسسي والأيديولوجي. 4
6
11
ويكمن جوهر القلق في قابلية هذه الأدوات للتوسع السريع: فالنصوص والصور والمقاطع الصوتية والمرئية الاصطناعية تجعل إنتاج المحتوى المضلل أقل كلفة وأسهل في التخصيص لفئات محددة. ووفق هذا التصور، يمكن تنفيذ حملات تأثير واسعة النطاق تقوّض الثقة بالمؤسسات أو تزعزع النظام الاجتماعي. 2
4
ويتقاطع هذا الطرح مع حملة صينية قائمة ضد إساءة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. إذ تركز الحملة التي تقودها إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية في 2026 على المعلومات المضللة التي تُنتج بالذكاء الاصطناعي، وانتحال الشخصيات، والمحتوى العنيف أو الهابط، فضلاً عن قصور تسجيل النماذج ومراجعات السلامة، وبيانات التدريب غير الآمنة، وتسميم البيانات، وعدم وسم المحتوى الاصطناعي بوضوح. 17
أشار تقرير عن النص الصيني إلى أن تشين سمّى نموذجي Claude Mythos التابع لشركة Anthropic وGPT-5.5-Cyber التابع لـOpenAI عند حديثه عن المخاطر التي قد تهدد البنية التحتية المعلوماتية الحيوية في الصين. وربط التحذير بقدرة هذه النماذج، بحسب ما ورد، على رفع كفاءة اكتشاف الثغرات وتطوير البرمجيات الخبيثة. 7
لكن ذلك يظل تحذيراً بشأن القدرات المحتملة وإساءة الاستخدام، وليس دليلاً على أن الشركتين أو النموذجين نفذا هجوماً. وقد أشار أحد التقارير صراحة إلى أن تشين لم يتهم أيّاً من النموذجين باستخدامه في هجمات ضد الصين. 11
ولا يقتصر طرحه على التضليل الإعلامي؛ فقد حذّر أيضاً من مخاطر مدعومة بالذكاء الاصطناعي تطاول البنية التحتية الحيوية، وحماية البيانات، والحروب الحديثة، فيما تناولت تقارير أخرى مخاوف من اختراقات بيانات واسعة واحتكار التكنولوجيا. 9
12
لم يطرح تشين الرقابة على المحتوى أو الدفاع السيبراني كحل وحيد. بل دعا إلى زيادة الاستثمار في شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، وقدرات الحوسبة، والبيانات، والرقائق المتقدمة، بما يضمن تحكم الصين المستقل في التقنيات الأساسية. 1
3
بهذا المعنى، تتحول سلاسل إمداد الذكاء الاصطناعي إلى قضية أمن قومي. فالاعتماد على نماذج أو خدمات سحابية أو أشباه موصلات أجنبية يمكن أن يُقدَّم باعتباره نقطة ضعف استراتيجية، خصوصاً في ظل القيود الأميركية على بيع الرقائق المتقدمة ومعدات تصنيعها إلى الصين. كما وصف تشين الذكاء الاصطناعي بأنه ساحة جديدة للتنافس بين القوى الكبرى. 3
جاء التحذير بالتوازي مع سجال علني بشأن إدارة سلامة الذكاء الاصطناعي. فقد دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، إلى إبطاء وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وطالب بالإبقاء على القيود المفروضة على وصول الصين إلى أحدث الرقائق ومعدات تصنيعها.
لكن صحيفة غلوبال تايمز المدعومة من الدولة الصينية وصفت الطرح بأنه «نهج من حقبة الحرب الباردة» لا أجندة سلامة محايدة. كما انتقدت وزارة الخارجية الصينية ما سمّته إثارة للمخاوف والمواجهة والمنافسة الضارة.
ويبرز هنا اختلاف جوهري في تعريف المخاطر: فبكين تدمج مخاطر إساءة الاستخدام مع الاستقرار السياسي وأمن البيانات والوصول إلى التكنولوجيا، بينما يرتبط النقاش الأميركي، وفق المقترحات وردود الفعل المذكورة، بالحفاظ على التفوق على الصين وإدارة مخاطر النماذج القوية.
كان يُنظر إلى الحوار حول الذكاء الاصطناعي باعتباره مخرجاً مرغوباً للصين قبل قمة دونالد ترامب وشي جين بينغ المقررة في 24 سبتمبر، إلا أن مسؤولاً في البيت الأبيض قال إنه لم يكن هناك اجتماع مخصص للذكاء الاصطناعي مخطط له في منتصف سبتمبر.
وفي الوقت نفسه، قلل ترامب من الدعوات إلى تشديد ضمانات السلامة، معتبراً أن على الولايات المتحدة الحفاظ على تقدمها على الصين.
لذلك، يبدو التوصل إلى اتفاق واسع لتباطؤ مشترك في تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم أمراً غير مرجح. وقد تكون المساحة الأكثر واقعية للتواصل أكثر ضيقاً: الحد من سوء الاستخدام السيبراني، وأضرار المحتوى الاصطناعي، وآليات الإبلاغ عن الحوادث، وحماية البنية التحتية الحيوية. لكن حتى هذه الملفات ستصطدم بخلافات حول ضوابط التصدير، والوصول إلى الرقائق المتقدمة، وسيادة البيانات، وتعريف ما إذا كانت «سلامة الذكاء الاصطناعي» هدفاً حقيقياً أم أداة في المنافسة الاستراتيجية.
خلاصة الرسالة الصينية أن حوكمة الذكاء الاصطناعي، من منظور بكين، لا تنفصل عن أمن الدولة والاستقلال التكنولوجي. وهذا قد يترك مجالاً محدوداً للتعاون على أضرار محددة، لكنه يجعل الاتفاق على قواعد أوسع أكثر صعوبة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
قال تشين ييشين إن جهات «معادية» قد تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لاختلاق شائعات سياسية ونشر معلومات ضارة والتأثير في الرأي العام.
قال تشين ييشين إن جهات «معادية» قد تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لاختلاق شائعات سياسية ونشر معلومات ضارة والتأثير في الرأي العام. سمّى تشين نموذجي Claude Mythos وGPT 5.5 Cyber في سياق مخاطر البنية التحتية المعلوماتية، من دون اتهامهما بتنفيذ هجمات فعلية على الصين.
تأتي التحذيرات وسط خلاف صيني أميركي حول وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، وضوابط الرقائق المتقدمة، ومعنى «سلامة الذكاء الاصطناعي» نفسه.