ماذا جرى للسفينة التجارية؟
أصيبت سفينة تجارية بمقذوف مجهول خلال عبورها مضيق هرمز، وفق ما أفاد به مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO). وأدى الحادث إلى اندلاع حريق، قبل أن يُخلي أفراد الطاقم السفينة. ولم يحدد المركز هوية السفينة أو الجهة التي أطلقت المقذوف. كما نقلت CNBC TV18 أن أياً من الأطراف لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم.
17
حادث منفصل قرب قشم سبق الواقعة
جاءت الحادثة في أعقاب ضربة استهدفت، في 13 سبتمبر/أيلول، سفينة تجارية إيرانية قرب جزيرتي هنغام وقشم. وقالت السلطات ووسائل الإعلام الإيرانية إن شخصاً قُتل وأصيب أربعة آخرون، واتهمت طهران الولايات المتحدة بالهجوم. لكن هذا الإسناد لم يُثبت بصورة مستقلة في التقارير المتاحة.
15
17
لماذا انكمشت حركة الملاحة؟
تكرار هجمات المقذوفات والطائرات المسيّرة، والحرائق على متن السفن، والمخاوف من الأضرار التي قد تلحق بالهياكل، إلى جانب المواجهة البحرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، جعل المرور التجاري الاعتيادي عبر المضيق شديد الخطورة. وأظهرت بيانات تتبع السفن أن أعداد العابرين هبطت إلى أرقام أحادية يومياً.
4
وكانت رويترز قد سجلت في 11 أغسطس/آب مرور ست سفن، مقارنة بمتوسط يقارب 11 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة؛ لذا لا تؤيد المصادر الأقوى المتاحة الادعاء الأكثر تحديداً بأن الحركة هبطت من نحو 85 سفينة يومياً إلى ست سفن في 30 أغسطس/آب.
9
تحذيرات ملاحية ومسارات متنازع عليها
قالت إيران إن الناقلات التي تستخدم مسارات «غير مصرح بها» قد تواجه الهجوم، وطرحت منطقة مقيدة وممراً ملاحياً جديداً. وفي المقابل، دعمت الولايات المتحدة استخدام المسار الجنوبي ونفذت عمليات مرافقة للسفن.
3
5
ونصحت السلطات الأميركية السفن التجارية، حيثما أمكن، بتجنب المنطقة، والابتعاد مسافة لا تقل عن 30 ميلاً بحرياً عن القطع العسكرية الأميركية، والاستجابة لنداءات أجهزة الاتصال البحرية ذات التردد العالي جداً (VHF) الصادرة عن القوات البحرية للتحالف.
1
2
محادثات لم تُنتج ممراً آمناً ومستقراً
ناقشت إيران وسلطنة عُمان إنشاء مسار مؤقت للسفن وتنسيق أعمال إزالة الألغام، ضمن إطار مرحلي. وقال مسؤول إيراني إن الترتيب المؤقت قد يمتد من شهرين إلى أربعة أشهر.
6
8
لكن استمرار الهجمات والتصعيد خلال سبتمبر/أيلول أظهرا أن ترتيباً موثوقاً لإعادة فتح المرور لم يستقر بعد. ولا تتوافر في المصادر الأقوى المعروضة أدلة مستقلة كافية لتأكيد الحديث عن اتفاق محدد مدته 60 يوماً في صلالة.
انعكاس مباشر على أسعار النفط
يمثل مضيق هرمز نقطة اختناق محورية لتجارة الطاقة، ولذلك فإن شبه توقف الملاحة فيه يضيف فوراً علاوة مخاطر إلى أسعار الإمدادات. وأغلق خام برنت في 13 سبتمبر/أيلول عند 105.68 دولارات للبرميل، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 101.39 دولاراً.
4
وزاد القلق بعدما تعطّل خط الأنابيب السعودي شرق–غرب إثر ضربة بطائرة مسيّرة، وهو خط يتيح تصدير النفط عبر البحر الأحمر بعيداً من مضيق هرمز. وقالت رويترز إن الضربة هددت ما يصل إلى 4% من الإمدادات النفطية العالمية.
4
وتدعم الأرقام حصول قفزة كبيرة في أسعار النفط بفعل الحرب والمخاطر البحرية، لكنها لا تكفي للتحقق من ادعاء دقيق بأن برنت وغرب تكساس الوسيط ارتفعا بأكثر من 50% منذ بدء النزاع، أو من نسبة محددة لكمية النفط والغاز العالمية التي تمر عادة عبر المضيق.