حذّرت ماريا ريسا في 15 سبتمبر 2026 من أن الحكومات تحتاج إلى سنّ حدود قانونية للذكاء الاصطناعي قبل أن تقوّض الأنظمة المؤثرة قدرة الناس على اتخاذ قرارات مستقلة. ترى ريسا ثلاث موجات للتأثير: منصات اجتماعية تستحوذ على الانتباه، وروبوتات محادثة تستثمر في الحاجة إلى الألفة، ثم أنظمة وكيلة تستطيع تنفيذ أفعال نيابة عن المست...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Nobel Peace Prize laureate Maria Ressa warn in Oslo about the urgent need for governments to regulate artificial intelligence befor. Article summary: Ressa’s core warning was that governments must impose enforceable limits on AI now, before systems become too embedded and capable for people to retain meaningful independent choice. Her argument treats AI governance as . Topic tags: general, education, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermark
قالت الصحفية الفلبينية الأميركية والحاصلة على جائزة نوبل للسلام ماريا ريسا إن على الحكومات أن تضع حدوداً قانونية للذكاء الاصطناعي الآن، لا بعد أن يصبح تأثيره في حياة الناس راسخاً وصعب الضبط. وتحذّر من أن هذه الأنظمة أثّرت بالفعل في الانتباه والسلوك الاجتماعي، وأن المرحلة التالية قد تُضعف قدرة الإنسان على الاختيار المستقل. 2
ومن هذا المنطلق، لا تنظر ريسا إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي بوصفها تقييداً للكلام المشروع، بل كمسألة تتصل بالسلامة العامة والديمقراطية. والسؤال، في تصورها، هو ما إذا كانت المجتمعات الديمقراطية ستنشئ ضمانات قابلة للإنفاذ قبل أن تصبح الأنظمة عالية الاستقلالية وسيطاً دائماً بين الناس والعالم. 2
3
قدّمت ريسا مساراً متدرجاً لكيفية تشكيل التكنولوجيا للسلوك البشري:
ولا يعني هذا الإطار أن كل أداة ذكاء اصطناعي ستقود إلى النتيجة ذاتها؛ بل هو تحذير من اتجاه الحوافز. فالأنظمة المصممة لتعظيم التفاعل أو الاعتماد العاطفي أو إنجاز المهام يمكن أن تكتسب نفوذاً متزايداً في ما يراه المستخدم ويشعر به ويفعله.
رفضت ريسا القول إن تشديد قواعد الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة أو أوروبا سيمنح الصين أفضلية تنافسية. وذكرت رويترز أنها وصفت هذا الطرح، الذي يردده منتقدون بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه تأطير مضلل للنقاش. 2
8
ففكرتها مقارنة: الصين تفرض أصلاً ضوابط حكومية على التكنولوجيا أشد كثيراً مما تقبله شركات وادي السيليكون. لذلك، لا يتمثل الخيار أمام الديمقراطيات ببساطة في «التنظيم أو الحرية»، بل في تقرير ما إذا كانت الحكومات الديمقراطية ستضع قواعد تحمي المصلحة العامة والحقوق، أم ستترك الأنظمة القوية خاضعة بدرجة كبيرة لحوافز الشركات. 2
دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وفي مقال نشره في سبتمبر 2026، قال إن المطورين ينبغي أن «يضبطوا الوتيرة» كي يتاح لعمل السلامة والتقييم المستقل والحوكمة وقت للحاق بتطور القدرات. 10
يركّز أمودي أكثر على النمو السريع للقدرات التقنية ومخاطر إساءة استخدامها. وحذّر من أن الوكلاء الأكثر قدرة قد يكتسبون نفوذاً تشغيلياً واسعاً على الإنترنت، واقترح بنية تحتية لمراقبة النماذج أثناء استخدامها، إلى جانب تقييم مستقل. 10
أما ريسا فتنطلق من نطاق مدني أوسع: تأثير الأنظمة التي تتوسط حياة الناس رقمياً في الانتباه والألفة والسلوك وحق المجتمع الديمقراطي في تقرير مصيره. لكن الموقفين يلتقيان عند مبدأ أساسي: لا ينبغي تأجيل الضمانات إلى ما بعد الانتشار الواسع للأنظمة القوية.
تقول ريسا إن التعهدات الطوعية لا تكفي عندما تبني الشركات منتجات تضم خصائص إدمانية، وترى أن هذه الخصائص ينبغي إزالتها للكبار كما للمراهقين. 2
ويقدّم اتفاق حديث في الولايات المتحدة مع شركة ميتا مثالاً على نوع المساءلة القانونية التي تفضّلها. فقد وافقت الشركة على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار على مدى عقد، وفرض قيود أشد على استخدام المراهقين لفيسبوك وإنستغرام، لتسوية دعاوى رفعتها تقريباً جميع الولايات الأميركية واتهمت المنصتين بأنهما صُممتا لإبقاء المستخدمين الصغار متعلقين بهما. ولم تقر ميتا بارتكاب مخالفة.
ويشمل الاتفاق حدوداً يومية افتراضية للمراهقين وقيوداً على الاستخدام الليلي، ضمن تدابير أخرى لحمايتهم.
وبالنسبة إلى ريسا، لا تقتصر العبرة على منصات التواصل الاجتماعي أو على القاصرين. فالمنتجات التي تُحسّن بصورة منهجية لالتقاط الانتباه وتوجيه السلوك قد تنتج أضراراً عامة على نطاق واسع. لذا فإن دعوتها إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي ليست دعوة إلى حظر التقنية أو تقييد حرية التعبير؛ إنها مطالبة بمسؤولية قانونية واضحة عندما تُصمَّم التكنولوجيا أو تُنشر بطرق تمسّ السلامة أو الاستقلالية أو الحياة الديمقراطية. 2
3
تتعامل ريسا مع الرقابة على الذكاء الاصطناعي كمسألة تدخل مبكر: فحين تتغلغل الأنظمة في طريقة حصول الناس على المعلومات، وبناء العلاقات، وتفويض القرارات، تصبح السيطرة الفعالة عليها أصعب.
ووصفَتها واضح: تشريع قبل بلوغ تلك المرحلة، ومساءلة حقيقية للمطورين والمنصات، وتدقيق في الأنظمة المتزايدة الاستقلالية، وبناء قدرة لدى المؤسسات العامة — لا الشركات الخاصة وحدها — على تقييم هذه التكنولوجيا وحوكمتها. 2
10
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
حذّرت ماريا ريسا في 15 سبتمبر 2026 من أن الحكومات تحتاج إلى سنّ حدود قانونية للذكاء الاصطناعي قبل أن تقوّض الأنظمة المؤثرة قدرة الناس على اتخاذ قرارات مستقلة.
حذّرت ماريا ريسا في 15 سبتمبر 2026 من أن الحكومات تحتاج إلى سنّ حدود قانونية للذكاء الاصطناعي قبل أن تقوّض الأنظمة المؤثرة قدرة الناس على اتخاذ قرارات مستقلة. ترى ريسا ثلاث موجات للتأثير: منصات اجتماعية تستحوذ على الانتباه، وروبوتات محادثة تستثمر في الحاجة إلى الألفة، ثم أنظمة وكيلة تستطيع تنفيذ أفعال نيابة عن المستخدم.
يتقاطع موقفها مع دعوات إلى إبطاء تسارع قدرات النماذج المتقدمة وإخضاعها لتقييم مستقل، فيما يُظهر ملف ميتا كيف يمكن للقواعد الملزمة أن تتجاوز الوعود الطوعية.