قالت أنثروبيك إنها عطّلت 39 حالة لإساءة استخدام «كلود» بين ديسمبر 2025 وأغسطس 2026، ضمن سبعة مجالات ضرر؛ وشملت نماذج Haiku وSonnet وOpus، لا Fable أو Mythos باستثناء حالة واحدة من «التقطير» غير المشروع. تراوحت الحالات بين نشاط سيبراني يُشتبه بارتباطه بدول، واحتيال إجرامي، وطلبات مساعدة في بحوث بيولوجية مرتفعة الخطورة.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Anthropic’s September 2026 threat-intelligence report, covering AI misuse it disrupted from December 2025 through August 2026, reve. Article summary: Anthropic’s report describes a broad, evolving misuse problem: actors used older Claude Haiku, Sonnet, and Opus models for cyber operations, espionage, fraud, surveillance, weapons-related work, and potentially dangerous. Topic tags: general, general web, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
تقدم أنثروبيك في تقرير استخبارات التهديدات الصادر في سبتمبر 2026 صورة تفصيلية عن إساءات استخدام قالت إنها رصدتها وعطّلتها خلال ثمانية أشهر. والرسالة الأبرز ليست أن الذكاء الاصطناعي ابتكر أنواعاً جديدة كلياً من الضرر، بل أنه قد يساعد في تنفيذ وتنسيق خطوات كانت تتطلب سابقاً وقتاً أطول وخبرةً تقنية وموارد بشرية أكبر. 1
3
يغطي التقرير أنشطة عطّلتها الشركة بين ديسمبر 2025 وأغسطس 2026، موزعة على سبعة مجالات: العمليات السيبرانية، وعمليات التأثير، والمراقبة، وعمليات الاحتيال والنصب، وإساءة الاستخدام البيولوجي، وتطوير الأسلحة التقليدية، و«تقطير» النماذج غير المشروع، أي محاولة نسخ قدرات نموذج ذكاء اصطناعي. 1
5
وقالت أنثروبيك إن الحالات شملت نماذج Claude Haiku وSonnet وOpus. ولم تتضمن استخدام نماذج Fable أو فئة Mythos، باستثناء حالة واحدة مرتبطة بالتقطير غير المشروع. 3
5
وبحسب الشركة، تنوعت الجهات المرتبطة بهذه الحالات بين جهات يُشتبه برعايتها من دول، ومجرمين بدافع مالي، وموردي برمجيات تجسس، وعمليات دعائية، ومجموعات ذات دوافع سياسية. ويشير هذا الاتساع إلى أن إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لا تنحصر في الجريمة السيبرانية التقليدية وحدها. 1
تتمثل أبرز تحذيرات التقرير في أن النماذج قد تُستخدم في مهام تتجاوز شرح الشيفرات أو كتابة النصوص. فقد وصفت أنثروبيك استخدامات شملت تخطيط سير العمل، والاستطلاع، والتعامل مع معلومات مسروقة، ودعم أنشطة الاختراق أو الابتزاز. 1
واستشهدت الشركة بنشاط نسبته إلى «Midnight Blizzard» وإلى جهات يُشتبه بارتباطها بـ«ShinyHunters». وربطت استخدام «كلود» باختراقات استهدفت جهات أو أهدافاً أوكرانية وأوروبية وسلاسل توريد مرتبطة بالطائرات المسيّرة، وبسرقة مزعومة واسعة لبيانات بطاقات الدفع وبيانات المسافرين. لكن هذه التسميات والاستنتاجات التشغيلية تمثل تقييمات أنثروبيك نفسها، ولا تعد دليلاً مستقلاً على هوية كل جهة أو نتائج كل عملية. 1
الخلاصة العملية هي أن الذكاء الاصطناعي قد يقلص الوقت والجهد اللازمين لتنسيق الهجوم. لكنه لا يلغي الحاجة إلى الوصول إلى الأنظمة، والبنية التحتية، والحكم التشغيلي، والنية البشرية؛ بل قد يجعل بناء مسارات عمل معقدة وتشغيلها أيسر.
أفادت أنثروبيك أيضاً بمحاولات للحصول على مساعدة تتصل بأبحاث «اكتساب الوظيفة» لفيروس شيكونغونيا، ومواءمة إنفلونزا الطيور عالية الإمراض للثدييات، وأبحاث فيروسات الجدري الحية. وهي مجالات حساسة ذات استخدام مزدوج، إذ قد تتقاطع فيها الأسئلة العلمية المشروعة مع معرفة قابلة لإساءة الاستخدام. 1
لكن ينبغي التمييز بوضوح بين طلب مساعدة وبين تنفيذ برنامج بيولوجي فعلي. فالتقرير يصف محاولات إساءة استخدام قالت الشركة إنها عطّلتها؛ ولا يثبت تصنيع سلاح بيولوجي أو تنفيذ الأبحاث المقترحة. 1
قالت الشركة إنها عززت تدابير الحماية، وحظرت حسابات، وعطّلت بنية تحتية مرتبطة بالنشاط، وشاركت مؤشرات التهديدات والدروس المستفادة مع شركات تقنية وسلطات حكومية معنية. كما قالت إنها نشرت «مؤشرات اختراق» لمساعدة فرق الدفاع السيبراني على رصد النشاط المرتبط بها. 1
وتعكس هذه الإجراءات دوراً متنامياً لمزودي نماذج الذكاء الاصطناعي: فدورهم لا يقتصر على تطوير النماذج، بل يشمل أيضاً مراقبة إساءة الاستخدام، وقرار سحب الوصول، والتنسيق مع جهات خارجية للدفاع والاستجابة.
قيمة التقرير أنه يقدم مجموعة حالات تقول أنثروبيك إنها اكتشفتها. لكنه ليس دراسة لمدى انتشار إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت أو لدى مزودي النماذج الآخرين. فلا يمكن لمجموعة حالات جرى تعطيلها أن تحدد مدى شيوع كل نوع من الإساءة، أو حجم النشاط الذي لم يُكتشف، أو ما إذا كان الذكاء الاصطناعي غيّر النتيجة النهائية لكل عملية بصورة جوهرية. 1
3
ولهذا القيد أثر مباشر في نقاش الحوكمة. تحتاج الشركات إلى القدرة على وقف إساءة الاستخدام الموثوقة سريعاً، ولا سيما في السياقات السيبرانية والبيولوجية. لكن قرارات المراقبة وقيود الوصول وإنهاء الحسابات والإفصاح عن المعلومات تمس أيضاً الخصوصية والإجراءات العادلة والمساءلة العامة. لذلك يعزز التقرير الحاجة إلى قواعد واضحة ورقابة خارجية مجدية وتنسيق لا يترك القرارات عالية المخاطر بيد شركة واحدة وحدها.
يوثق التقرير نطاقاً واسعاً من المحاولات لإساءة استخدام «كلود»، من الاختراقات والاحتيال إلى المراقبة والأعمال المتصلة بالأسلحة والبحوث البيولوجية الحساسة. وتحذيره الأساسي هو أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد المهاجمين على تنظيم أجزاء أكبر من عملياتهم بموارد أقل. لكن الأدلة تظل محدودة بنطاقها: إنها حالات رُصدت وعُطّلت، وينبغي قراءتها كمؤشر إلى مخاطر آخذة في التطور، لا كإحصاء شامل لكل التهديدات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي. 1
3
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
قالت أنثروبيك إنها عطّلت 39 حالة لإساءة استخدام «كلود» بين ديسمبر 2025 وأغسطس 2026، ضمن سبعة مجالات ضرر؛ وشملت نماذج Haiku وSonnet وOpus، لا Fable أو Mythos باستثناء حالة واحدة من «التقطير» غير المشروع.
قالت أنثروبيك إنها عطّلت 39 حالة لإساءة استخدام «كلود» بين ديسمبر 2025 وأغسطس 2026، ضمن سبعة مجالات ضرر؛ وشملت نماذج Haiku وSonnet وOpus، لا Fable أو Mythos باستثناء حالة واحدة من «التقطير» غير المشروع. تراوحت الحالات بين نشاط سيبراني يُشتبه بارتباطه بدول، واحتيال إجرامي، وطلبات مساعدة في بحوث بيولوجية مرتفعة الخطورة.