أعلنت أوكرانيا استهداف بنية القاعدة البحرية الروسية في نوفوروسيسك والفرقاطة «الأدميرال إيسن» القادرة على حمل صواريخ «كاليبر». قالت السلطات الروسية إن حريقاً اندلع في منشأة صناعية في نوفي أورينغوي، على مسافة تقارب 3,000 كيلومتر من أوكرانيا، من دون إصابات.
نشر بواسطةتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened in Ukraine’s September 9–10, 2026 wave of long range strikes and Russia’s retaliatory attacks—including Ukraine’s strikes on t. Article summary: The September 9–10 exchanges showed both sides widening their long range drone campaigns rather than moving toward a ceasefire.. Topic tags: general web, workflow, security, marketing, education. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it
تعكس هجمات 9 و10 سبتمبر/أيلول اتساع نطاق حرب المسيّرات بعيدة المدى بين أوكرانيا وروسيا، لا اقتراب الطرفين من هدنة. وجاء ذلك بينما كانت اتصالات بوساطة أميركية بين موسكو وكييف لا تزال من دون اختراق معلن؛ إذ استأنفت روسيا ضرباتها على كييف بعد توقف قصير تزامن مع زيارة مبعوثين أميركيين. 1
أعلنت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أن عملية مشتركة استهدفت بنية تحتية في القاعدة البحرية الروسية بمدينة نوفوروسيسك على البحر الأسود، إضافة إلى الفرقاطة الروسية «الأدميرال إيسن» من مشروع 11356. ووفق الرواية الأوكرانية، اندلع حريق في البنية الفوقية للسفينة؛ وهي فرقاطة قادرة على حمل صواريخ «كاليبر» المجنحة التي تستخدمها روسيا في الهجمات على أوكرانيا. 10
وتكتسب نوفوروسيسك أهمية خاصة لأنها أصبحت مركزاً مهماً لعمل الأسطول الروسي في البحر الأسود بعد الهجمات الأوكرانية المتكررة على الأصول الروسية في شبه جزيرة القرم المحتلة. لذلك فإن ضرب القاعدة أو السفن القادرة على إطلاق «كاليبر»، وكذلك منشآت الموانئ والطاقة، يمكن أن يرفع كلفة العمليات العسكرية واللوجستية الروسية.
لكن لا تتوافر، ضمن التقارير المقدمة هنا، أدلة مستقلة كافية لتأكيد الادعاء المتداول عن إصابة 13 سفينة من «أسطول الظل»، وهو الوصف المستخدم عادةً للسفن التي تساعد روسيا على نقل النفط والالتفاف على القيود الغربية، أو لتحديد حجم الأضرار الفعلي الذي لحق بالسفن والمنشآت في نوفوروسيسك.
قالت القوات الأوكرانية إنها استهدفت في 9 سبتمبر منشآت مرتبطة بمكثفات الغاز قرب مدينة نوفي أورينغوي، في إقليم يامالو-نينيتس الروسي الغني بالنفط والغاز. ووصفتها بأنها أعمق ضربة تنفذها أوكرانيا داخل روسيا منذ بدء الحرب، على مسافة تتجاوز 3,000 كيلومتر. 6
وأكد حاكم الإقليم دميتري أرتيوخوف وقوع حريق في منشأة صناعية في نوفي أورينغوي بعد هجوم بمسيّرة، وقال إنه لم تقع وفيات أو إصابات، من دون أن يحدد اسم المنشأة أو حجم الضرر. 11
13
الأثر المادي المباشر للعملية لم يتضح بعد. لكن دلالتها الأوسع تتمثل في إظهار قدرة أوكرانيا على الوصول إلى منطقة إنتاج الغاز في شمال روسيا، بعيداً جداً عن خطوط الجبهة. وتندرج الضربة في مسعى أوكراني أوسع لاستهداف أنظمة الطاقة والتكرير والمعالجة والتصدير والإمداد العسكري الروسي.
في المقابل، أصابت مسيّرات روسية معبر ستاروكوزاتشي الحدودي في منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا، قرب الحدود مع مولدوفا. وقالت السلطات الأوكرانية والمولدوفية إن الهجوم أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة، وأغلق المعبر بعد تضرر بنيته التحتية. وكان سائق مولدوفي بين المصابين، وفق الجانب المولدوفي. 4
5
ويقع المعبر على مسافة تقارب كيلومتر واحد من الأراضي المولدوفية، ويستخدمه يومياً آلاف الأشخاص ومئات المركبات. وتتعامل التقارير مع هذه الضربة في سياق استهداف روسي لطرق التجارة واللوجستيات الأوكرانية، بما في ذلك الممرات القريبة من الحدود الغربية. 4
قبل هذه التطورات بيوم، قالت وكالة رويترز إن هجوماً روسياً بالصواريخ والمسيّرات على كييف أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 35، بعد توقف وجيز للغارات خلال زيارة مبعوثين أميركيين للسلام. 1
لذلك لا تدعم أقوى التقارير الواردة هنا رقم «قتيل واحد و14 مصاباً» إذا كان المقصود هجوم كييف في 8 سبتمبر؛ فقد ترتبط هذه الأرقام بحادثة أخرى أو بتوقيت مختلف لعملية الإحصاء. وتتغير حصيلة الضحايا غالباً مع استمرار عمليات الإنقاذ والتحقق.
توضح هذه الوقائع أن طرفي الحرب يواصلان توسيع استخدام الضربات بعيدة المدى: أوكرانيا تستهدف أصولاً بحرية ومنشآت طاقة في عمق روسيا، وروسيا تضرب المدن والبنية الحدودية واللوجستية الأوكرانية. أما الاتصالات السياسية التي توسطت فيها واشنطن فلم يعلن عنها تقدم جوهري أو وقف مستدام للضربات. 1
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أعلنت أوكرانيا استهداف بنية القاعدة البحرية الروسية في نوفوروسيسك والفرقاطة «الأدميرال إيسن» القادرة على حمل صواريخ «كاليبر».
أعلنت أوكرانيا استهداف بنية القاعدة البحرية الروسية في نوفوروسيسك والفرقاطة «الأدميرال إيسن» القادرة على حمل صواريخ «كاليبر». قالت السلطات الروسية إن حريقاً اندلع في منشأة صناعية في نوفي أورينغوي، على مسافة تقارب 3,000 كيلومتر من أوكرانيا، من دون إصابات.
ضربت مسيّرات روسية معبر ستاروكوزاتشي بين أوكرانيا ومولدوفا، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة وإغلاق المعبر.