قال مارك زوكربيرغ إن «ثريدز»، التي وصلت إلى 500 مليون مستخدم نشط شهرياً، قد تكون أكبر من X أو باتت قريبة جداً منها. تستفيد «ثريدز» من تكاملها مع إنستغرام، فيما تظل X مهمة للوصول إلى جمهور مختلف، ولا سيما مجتمعات التقنية والذكاء الاصطناعي.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Mark Zuckerberg say about Threads reaching 500 million monthly active users and becoming roughly as large as, or potentially larger. Article summary: Zuckerberg said Threads’ 500 million monthly active users put it “either bigger than X at this point or … very similar in size.” That is a credible sign that Threads has become a major X rival, but not proof that it has . Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
وصلت «ثريدز» إلى مرحلة تجعلها منافساً حقيقياً لمنصة X التابعة لإيلون ماسك، لكن قول مارك زوكربيرغ إنها قد تكون باتت أكبر منها لا ينبغي اعتباره حكماً نهائياً على الاستخدام أو التأثير.
قالت ميتا في يونيو إن «ثريدز» بلغت 500 مليون مستخدم نشط شهرياً، بعد نحو ثلاثة أعوام من إطلاقها منافساً لـX. 1 وقال زوكربيرغ لاحقاً إن المنصة «إما أنها أكبر من X الآن، أو أنها على وشك أن تصبح كذلك».
4
الرقم المحوري هو 500 مليون مستخدم نشط شهرياً في «ثريدز». وهو رقم قريب من تقدير متداول لنحو 550 مليون مستخدم نشط شهرياً لدى X، استند إلى نشرة اكتتاب لشركة سبيس إكس. 12
لذلك تبدو ملاحظة زوكربيرغ منطقية باعتبارها وصفاً لاتجاه السوق: «ثريدز» لم تعد مجرد بديل سريع النمو، بل باتت تعمل على نطاق يقارب أكبر منصة للنقاشات النصية الفورية.
لكن وصف أي منصة بأنها «أكبر» يتغير حسب المقياس المستخدم: المستخدمون النشطون شهرياً، المستخدمون اليوميون، الزيارات عبر الويب، الوقت المستغرق، أو تفاعل صناع المحتوى. التقارب في مؤشر واحد لا يحدد فائزاً مطلقاً.
تستند قصة نمو «ثريدز» بدرجة كبيرة إلى ارتباطها بإنستغرام. فالمنصة تستفيد من منظومة ميتا الاجتماعية القائمة، ما يمنحها نقطة انطلاق في التوزيع تختلف عن X بوصفها خدمة مستقلة. وقد أشارت تقارير إلى أن هذا التكامل كان عاملاً مهماً في صعود «ثريدز». 3
وفي المقابل، لا تنشر X بصورة منتظمة رقماً مماثلاً وقابلاً للمقارنة مباشرة للمستخدمين النشطين شهرياً؛ لذا تعتمد المقارنات على التقديرات الخارجية والأرقام الواردة في وثائق شركات مرتبطة بها. فتقدير 550 مليوناً، مثلاً، ورد عبر نشرة اكتتاب لسبيس إكس، لا ضمن إفصاح دوري عن جمهور X. 12
وتزيد بيانات الاستخدام الصورة تعقيداً. فقدّرت Similarweb أن «ثريدز» سجلت 141.5 مليون مستخدم يومي على تطبيقات الهاتف عالمياً على iOS وأندرويد في يناير 2026، مقابل 125 مليوناً لـX. لكن البيانات نفسها أظهرت تفوقاً كبيراً لـX على الويب، بنحو 145.4 مليون زيارة يومية عبر المتصفح، مقابل نحو 8.5 ملايين لـ«ثريدز».
الخلاصة العملية: قد تتقدم «ثريدز» في بعض مقاييس استخدام الهاتف وتقترب من X في الوصول الشهري، بينما تبقى X أكثر حضوراً لدى مستخدمي المتصفح وداخل مجتمعات ذات تفاعل خاص.
قال زوكربيرغ إن نشر ميتا المحتوى نفسه على المنصتين يهدف إلى الوصول إلى جماهير مختلفة، لا إلى تفضيل X على «ثريدز». 4
8
وهذا مهم تحديداً في رهان ميتا على الذكاء الاصطناعي. فما زالت X ساحة بارزة للنقاشات حول التقنية والذكاء الاصطناعي، ولذلك يساعد النشر عليها ميتا في الوصول إلى متابعي إطلاق النماذج وأدوات المطورين وسباق الذكاء الاصطناعي الأوسع. 7
من منظور التوزيع، يبدو استخدام الخدمتين خياراً عملياً: «ثريدز» هي رهان ميتا المباشر على سوق منصات النقاش الاجتماعي الفوري واسع الانتشار، بينما تظل X قناة إضافية ذات جمهور مميز ومؤثر.
لا تمثل المنافسة بين «ثريدز» وX سوى جزء من تنافس ميتا مع شركات ماسك؛ إذ توسع ميتا حضورها في الذكاء الاصطناعي، حيث تواجه xAI إلى جانب شركات كبرى أخرى.
ويضيف إطلاق «ميوز»، وهو وكيل ذكاء اصطناعي شخصي صُمم لإنجاز مهام من الواقع العملي، بعداً جديداً لهذه الاستراتيجية يتجاوز موجزات الشبكات الاجتماعية. وقد وصفت تقارير الإطلاق «ميوز» بأنه وكيل مخصص لتنفيذ المهام، وليس مجرد روبوت محادثة يجيب عن الأسئلة. 6 وبوسع ميتا الاستفادة من انتشار خدماتها الاجتماعية وخدمات المراسلة لتقديم منتجات الذكاء الاصطناعي إلى المستهلكين عبر منصاتها الحالية.
لكن هذا التوسع يرفع أهمية الثقة بقدر ما يرفع أهمية الوصول. فالفوز باهتمام المستخدمين عبر الشبكات الاجتماعية قد يسهّل توزيع منتجات ذكاء اصطناعي جديدة، غير أن الوكلاء القادرين على التصرف نيابة عن المستخدم يجعلون الموثوقية والخصوصية جزءاً أساسياً من التجربة.
الأدق فهم تصريح زوكربيرغ بوصفه تقييماً واثقاً، لكنه مشروط: فـ500 مليون مستخدم شهرياً تضع «ثريدز» في الفئة نفسها مع X، وربما تمنحها تقدماً في بعض المقاييس. 1
4
لكن ذلك لا يثبت أن «ثريدز» تجاوزت X في كل معنى مهم. فتوزيعها المدعوم بإنستغرام، وغياب بيانات عامة مكتملة من X، والفارق الحاد بين سلوك مستخدمي الهاتف والويب، كلها عوامل تمنع حسم المنافسة برقم واحد. كما أن استمرار زوكربيرغ في النشر على X يؤكد الفكرة: المنصات المتنافسة قد تخدم جماهير مختلفة، وقد تكون كلتاهما مهمة لطموحات ميتا في الذكاء الاصطناعي.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
قال مارك زوكربيرغ إن «ثريدز»، التي وصلت إلى 500 مليون مستخدم نشط شهرياً، قد تكون أكبر من X أو باتت قريبة جداً منها.
قال مارك زوكربيرغ إن «ثريدز»، التي وصلت إلى 500 مليون مستخدم نشط شهرياً، قد تكون أكبر من X أو باتت قريبة جداً منها. تستفيد «ثريدز» من تكاملها مع إنستغرام، فيما تظل X مهمة للوصول إلى جمهور مختلف، ولا سيما مجتمعات التقنية والذكاء الاصطناعي.
تكشف المنافسة عن استراتيجية ميتا الأوسع: مواجهة X في شبكات النقاش الفوري، مع توظيف قنوات متعددة لنشر منتجات الذكاء الاصطناعي مثل «ميوز».