تعتزم أوبر إلغاء نحو 3,300 وظيفة، أي قرابة 10% من قوتها العاملة البالغة 34 ألف شخص، ضمن أكبر خفض للوظائف لديها منذ الجائحة. الخطة تستهدف تقليص طبقات الإدارة والفرق الصغيرة جداً، ودمج الفرق، وحصر العمل عن بُعد بالكامل في نحو 1% من الموظفين مع الإبقاء على الحضور للمكتب ثلاثة أيام أسبوعياً.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What were the details and strategic reasons behind Uber Technologies’ September 2026 decision to lay off about 3,300 employees—roughly 10% o. Article summary: Uber framed the September 2026 cuts as an organizational redesign—not an explicitly AI-driven layoff. The stated goal was to make the company faster to operate and free resources for its core mobility, delivery, and auto. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
تخفض أوبر نحو 3,300 وظيفة في سبتمبر 2026، ما يعادل قرابة 10% من قوتها العاملة العالمية التي تضم نحو 34 ألف موظف. وتقول الشركة إن الخطوة ليست إعلاناً عن استبدال العاملين بالذكاء الاصطناعي، بل إعادة بناء للهيكل التنظيمي بعد سنوات من النمو السريع الذي أوجد طبقات إدارية أكثر، وتنسيقاً أعقد، ومسؤوليات موزعة بين فرق صغيرة. 2
3
هذه أكبر عملية خفض للوظائف في أوبر منذ تقليصات فترة الجائحة. وبحسب رسالة الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهي، تريد الشركة إزالة العوائق التي تبطئ اتخاذ القرار والتنفيذ. 2
3
وتتضمن الخطة:
المغزى هو تقليل انتقال المهام بين طبقات وفرق متعددة، وتوضيح المسؤولية، وتسريع توجيه الموارد إلى الأولويات التي تراها أوبر أكثر أهمية.
قال خسروشاهي إن التغييرات تستهدف جعل أوبر «أبسط وأسرع» وخلق قدرة أكبر على الاستثمار في مستقبلها. وتشير التقارير إلى أن الشركة ستعيد توجيه الإنفاق نحو أعمال النقل التشاركي والتوصيل وسيارات الأجرة ذاتية القيادة، أو ما يُعرف بـ«الروبوتاكسي». 3
5
لذلك، لم تطرح أوبر التقليصات بوصفها استجابة مباشرة لتراجع في الطلب أو حالة طوارئ مالية عامة. بل قدمتها كتغيير في نموذج التشغيل: إزالة البيروقراطية التي تراكمت مع التوسع، وتركيز الأفراد ورأس المال على الأعمال الأساسية وفرص النمو المقبلة. 3
11
لم تنسب الشركة إلغاء الوظائف إلى أن الذكاء الاصطناعي حل محل موظفين. التفسير المعلن ركز على كثرة الطبقات الإدارية، وعبء التنسيق، وتجزؤ الفرق الصغيرة. 2
3
أما الادعاء بأن أوبر استنفدت ميزانية الذكاء الاصطناعي السنوية خلال أربعة أشهر، فلا يكفي لإثبات أن الذكاء الاصطناعي كان سبب هذه التسريحات؛ إذ صدر الادعاء في محتوى من إنتاج مستخدمين، وليس إفصاحاً من أوبر. كما أن التقارير الموثوقة عن خفض سبتمبر تحدد تبسيط الإدارة وأولويات الاستثمار، لا الاستبدال بالذكاء الاصطناعي، باعتبارها مبررات الشركة. 2
قد يؤثر الذكاء الاصطناعي في طريقة عمل شركات التكنولوجيا واستثماراتها على المدى الطويل، لكن لا توجد أدلة كافية لاعتباره التفسير المؤكد لهذه العملية تحديداً.
تبدو المركبات ذاتية القيادة العامل الأكثر وضوحاً في الخلفية الاستراتيجية لإعادة الهيكلة. ففي أبريل، أفادت تقارير بأن أوبر التزمت بأكثر من 10 مليارات دولار لشراء مركبات ذاتية القيادة والاستثمار في مطوري تقنياتها، في تحول يتجاوز نموذجها التقليدي القائم على منصة تربط الركاب بسائقين مستقلين من دون امتلاك أسطول كبير.
وفي أغسطس، قالت أوبر إنها تخطط لإنفاق أكثر من 10 مليارات دولار على سيارات الأجرة الذاتية خلال السنوات المقبلة. وتشمل الالتزامات استثمارات في شركاء القيادة الذاتية، ودعماً لعمليات الأساطيل، والتزامات متعلقة بالمركبات. وأكدت أيضاً أن وايمو لا تزال شريكاً مهماً، رغم تقارير عن توتر يحيط بالتحالف بين الشركتين.
ويشير ذلك إلى رهان واضح: مع نمو شبكات الروبوتاكسي، تريد أوبر الحفاظ على موقعها كمنصة تصل الراكب بمشغلي الأساطيل ومطوري تقنيات المركبات الذاتية. وقد يساعدها هيكل إداري أقل تعقيداً على إدارة الشراكات، ودعم الأساطيل، وتشغيل السوق الرقمية، وتطوير المنتجات، والتنفيذ المحلي المطلوب لتوسيع الرحلات الذاتية.
لكن هذه صلة تحليلية مستندة إلى تزامن إعادة الهيكلة مع استثمارات أوبر في المركبات الذاتية؛ وليست دليلاً على أن كل وظيفة أُلغيت جرى استبدالها مباشرة باستثمار في الروبوتاكسي. مع ذلك، تربط رسائل أوبر نفسها بين تسريع المؤسسة والاستثمار في «المستقبل الذاتي». 5
9
تدعم المعلومات المتاحة استنتاجات محددة: أوبر تخفض نحو 3,300 وظيفة، وتسطّح هيكلها الإداري، وتشدد شروط العمل عن بُعد، وتعيد توجيه قدرتها الاستثمارية نحو أعمالها الأساسية والتنقل الذاتي. 2
3
6
لكنها لا تثبت أن أداء السهم، أو المنافسة من شركات محددة في النقل التشاركي أو التوصيل، أو صفقة متداولة تخص Delivery Hero، كانت السبب المباشر لخفض الوظائف في سبتمبر. قد تكون هذه العوامل جزءاً من البيئة التجارية الأوسع، لكنها لم تُذكر ضمن المبررات المعلنة للتسريحات.
وبالمثل، قد تزيد المنافسة في سوق الروبوتاكسي من وايمو وتسلا من إلحاح استراتيجية أوبر، إلا أن أقوى الأدلة المتاحة هنا تتعلق باستثمار أوبر المعلن وعلاقتها المستمرة، وإن كانت غير مؤكدة، مع وايمو؛ وليس بأن منافساً بعينه تسبب في التسريحات.
تستخدم أوبر خفضاً يعادل 10% من قوتها العاملة لإعادة تشكيل الشركة: طبقات إدارية أقل، وفرق صغيرة أقل، وعمليات أكثر تركيزاً، وحضور مكتبي أكبر بكثير. والهدف المعلن هو السرعة التشغيلية وتوفير قدرة أكبر للاستثمار، وليس الاستغناء عن الموظفين بسبب الذكاء الاصطناعي. 2
3
أما الرهان الأكبر فهو أن تصبح أوبر الأكثر رشاقة وقدرة على المنافسة في سوق نقل تشاركي تتزايد فيه أهمية المركبات ذاتية القيادة، مع الاحتفاظ بدورها في إدارة الطلب والركاب والعمليات التي جعلت شبكتها القائمة على السائقين ذات قيمة أساساً.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تعتزم أوبر إلغاء نحو 3,300 وظيفة، أي قرابة 10% من قوتها العاملة البالغة 34 ألف شخص، ضمن أكبر خفض للوظائف لديها منذ الجائحة.
تعتزم أوبر إلغاء نحو 3,300 وظيفة، أي قرابة 10% من قوتها العاملة البالغة 34 ألف شخص، ضمن أكبر خفض للوظائف لديها منذ الجائحة. الخطة تستهدف تقليص طبقات الإدارة والفرق الصغيرة جداً، ودمج الفرق، وحصر العمل عن بُعد بالكامل في نحو 1% من الموظفين مع الإبقاء على الحضور للمكتب ثلاثة أيام أسبوعياً.
تأتي إعادة الهيكلة بالتوازي مع التزام أوبر باستثمار يتجاوز 10 مليارات دولار في سيارات الأجرة الذاتية، مع استمرار اعتبار وايمو شريكاً مهماً.