يستخدم النظام بيانات الرحلات والطقس وصور الأقمار الصناعية للتنبؤ بالمناطق المرجح أن تتشكل فيها خطوط تكاثف مستمرة وبأثرها الاحتراري المحتمل حتى 48 ساعة مقدماً. بدلاً من تحويل الرحلة لمسافات طويلة، تختبر كاثي باسيفيك تغييرات محدودة في ارتفاع التحليق، صعوداً أو هبوطاً، لتجاوز طبقات رطبة رقيقة تساعد على استمرار الخطوط.
نشر بواسطةتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How are Cathay Pacific and Google using AI, satellite imagery, weather intelligence, live in flight forecasts, and minor altitude adjustment. Article summary: Cathay Pacific is using Google’s AI contrail forecasts to identify narrow, ice supersaturated air layers where exhaust trails can persist and warm the climate, then planning or requesting small cruise altitude changes to. Topic tags: general web, prompt engineering, ai, workflow, productivity. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, wat
تختبر كاثي باسيفيك مع غوغل وسيلة عملية للحد من أثر الطيران المناخي لا تتطلب طائرات جديدة أو انتظار توافر وقود طيران مستدام على نطاق واسع: استخدام التنبؤات لتجنّب الظروف الجوية التي تسمح لخطوط التكاثف خلف الطائرات بالاستمرار والانتشار.
الفكرة ليست تغيير وجهة الرحلة أو الالتفاف الكبير عنها، بل إجراء تعديل رأسي محدود في ارتفاع التحليق عندما يكون ذلك آمناً وموافقاً عليه من مراقبة الحركة الجوية. والهدف هو المرور فوق أو تحت طبقة ضيقة من الهواء البارد فائق الرطوبة، وهي البيئة التي قد تتحول فيها انبعاثات المحرك إلى خطوط تكاثف طويلة العمر تحبس الحرارة. 8
5
تجمع خدمة غوغل بيانات واسعة النطاق عن الطقس ومسارات الرحلات وصور الأقمار الصناعية، وتستخدم الرؤية الحاسوبية لإنتاج خرائط للمناطق المرجح فيها تشكل خطوط التكاثف وأثرها المناخي المحتمل خلال الـ48 ساعة التالية. 2
ويعتمد النظام على نموذجين: نموذج تعلّم آلي لتقدير احتمالية تشكل الخطوط، ونموذج فيزيائي يُعرف باسم CoCiP لتقدير أثرها الاحتراري. 6 وهذه التنبؤات تُدمج في تخطيط الرحلات كي يتمكن المخططون والطيارون من النظر في تغيير ارتفاع التحليق عند الحاجة.
ومن المهم التفريق بين ذلك وبين «تنبؤ حي» داخل قمرة القيادة بالمعنى المباشر: المعلومات الأساسية المتاحة هنا هي توقعات تُنتج مسبقاً حتى 48 ساعة وتُستخدم في إجراءات التخطيط والتشغيل، مع بقاء القرار الفعلي خاضعاً للسلامة والطقس الفعلي وتعليمات المراقبة الجوية. 2
7
بدأت التجربة في أواخر عام 2025 وشملت أكثر من 80 رحلة لكاثي باسيفيك. وتقول غوغل إن اتباع مسارات أو ارتفاعات التجنب المقترحة حقق خفضاً تقديرياً بنحو 40% في أثر الاحترار لخطوط التكاثف التي كان يمكن أن تنتجها تلك الرحلات. 8
20
هذه نتيجة أولية مبشرة، لكنها لا تمثل بعدُ حكماً نهائياً مستقلاً أو نتيجة مؤكدة قابلة للتعميم على أسطول كامل. إذ يعتمد النجاح على دقة التنبؤ، وإمكان الحصول على تصريح لتغيير الارتفاع، ومقارنة أي وقود إضافي يستهلكه التعديل بالاحترار الذي جرى تفاديه. 8
7
وشملت الأعمال التشغيلية الأولى مسار هونغ كونغ–سنغافورة، بالتوازي مع اختبار التقنية في رحلات فائقة الطول؛ ويُقصد بهذه الفئة عادة رحلات تتجاوز 16 ساعة. 8
13
كاثي باسيفيك هي أول شريك طيران تجاري لغوغل في آسيا لاختبار تجنب خطوط التكاثف. وفي المرحلة التالية، ستتعاون الشركتان مع منظمة Contrails.org غير الربحية لتوسيع الاختبارات إلى رحلات فائقة الطول عبر آسيا والمحيط الهادئ، بما فيها الرحلات العابرة للمحيط الهادئ، مع إجراء تجربة عشوائية مضبوطة. 10
11
وتكمن أهمية التوسع في أن الطقس وأنماط الملاحة الجوية وقيود المراقبة الجوية والتغطية الساتلية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ قد تختلف عن البيئات التي دُرست فيها هذه النماذج سابقاً، مثل الولايات المتحدة وشمال الأطلسي. لذلك لا يكفي نجاح النموذج في منطقة واحدة؛ بل يجب التحقق من فعاليته في العمليات الآسيوية الطويلة والفائقة الطول. 3
8
ليست كل الخطوط البيضاء التي تظهر خلف الطائرات متساوية. فالخطوط التي تتبدد سريعاً ليست محل القلق نفسه، بينما قد تنتشر الخطوط المستمرة لتتحول إلى غيوم شبيهة بالسحب السمحاقية، فتحتجز جزءاً من الحرارة الصادرة من الأرض. 5
وتشير التقديرات إلى أن خطوط التكاثف المستمرة تمثل جزءاً كبيراً من أثر الطيران الاحتراري غير المرتبط بثاني أكسيد الكربون، وإن اختلفت الحصة الدقيقة بحسب المقياس الزمني والمنهج المستخدم. وفي دراسة منفصلة على رحلات تجارية، سجلت مجموعة الرحلات التي استهدفت تجنب الخطوط انخفاضاً قدره 63.6% في الخطوط القابلة للرصد مقارنة بمجموعة الضبط. 1
تجنب خطوط التكاثف لا يخفض ثاني أكسيد الكربون المنبعث من احتراق وقود الطائرات؛ ولهذا تظل كفاءة الطائرات، وتجديد الأساطيل، ووقود الطيران المستدام ضرورية لخفض الانبعاثات طويلة الأجل. لكنه قد يكون إجراءً مكملاً وسريع التطبيق نسبياً باستخدام الطائرات والوقود الموجودين اليوم. 12
كما أن وقود الطيران المستدام قد يقلل السخام، وبالتالي قابلية تشكل خطوط التكاثف في بعض الظروف، لكنه لا يلغيها ولا يغني عن التنبؤ الدقيق بمناطق الخطر. 12
وتشير نماذج راجعتها منظمة الطيران المدني الدولي إيكاو إلى إمكان تحقيق خفض ملموس في أثر خطوط التكاثف مع زيادة محدودة في استهلاك الوقود، إذا اقتصر الاستهداف على الحالات الأكثر ضرراً مناخياً. 7
الخلاصة: التجربة لا تعِد بحل كامل لأثر الطيران على المناخ، لكنها تختبر أداة تشغيلية بسيطة نسبياً — تغيير محدود في ارتفاع الرحلة في الوقت المناسب — قد تخفف أثراً غير مرتبط بثاني أكسيد الكربون، شريطة أن تثبت دقتها وقابليتها للتوسع عملياً.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
يستخدم النظام بيانات الرحلات والطقس وصور الأقمار الصناعية للتنبؤ بالمناطق المرجح أن تتشكل فيها خطوط تكاثف مستمرة وبأثرها الاحتراري المحتمل حتى 48 ساعة مقدماً.
يستخدم النظام بيانات الرحلات والطقس وصور الأقمار الصناعية للتنبؤ بالمناطق المرجح أن تتشكل فيها خطوط تكاثف مستمرة وبأثرها الاحتراري المحتمل حتى 48 ساعة مقدماً. بدلاً من تحويل الرحلة لمسافات طويلة، تختبر كاثي باسيفيك تغييرات محدودة في ارتفاع التحليق، صعوداً أو هبوطاً، لتجاوز طبقات رطبة رقيقة تساعد على استمرار الخطوط.
شملت المرحلة الأولى، التي بدأت أواخر 2025، أكثر من 80 رحلة، وقدّرت الشركتان انخفاض أثر الاحترار الناتج عن خطوط التكاثف بنحو 40%.