تقترح هانوي دفع تعويض يعادل ضعفي المعدل القانوني للأراضي السكنية والزراعية وغير الزراعية المؤهلة، مع دعم للتحول المهني يعادل خمسة أضعاف سعر الأرض الزراعية. لن يُطلب من السكان الانتقال قبل اكتمال المساكن البديلة والبنية التحتية المصاحبة لها، مع إعطاء أولوية لإعادة التوطين داخل الحي أو البلدية نفسها متى أمكن.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is Hanoi revising compensation and resettlement plans for the $28 billion, 11,418-hectare Red River Scenic Boulevard redevelopment—inclu. Article summary: Hanoi is recasting the project’s land-clearance plan as a “resettlement first” package: higher compensation, livelihood support, completed replacement housing and burial capacity before displacement, and a formal consult. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
تُعيد هانوي صياغة إطار نقل السكان المرتبط بمشروع جادة النهر الأحمر ذات الطابع الطبيعي على أساس «إعادة التوطين أولاً»: مدفوعات أعلى لأصحاب حقوق الأراضي المؤهلة، ودعم أوسع للأسر التي تفقد أراضيها الزراعية، ومساكن بديلة مكتملة البنية التحتية قبل مطالبة السكان بالانتقال. ولا تزال هذه التفاصيل في إطار مقترح؛ وسيعتمد نجاحها على التنفيذ الفعلي. 1
3
ينص مشروع المدينة على أن يكون التعويض النقدي عن الأراضي السكنية والزراعية وغير الزراعية المستوفية للشروط القانونية مساوياً لمثلي المعدل المنصوص عليه قانوناً. 1
3
5
وبالنسبة إلى الأسر التي تفقد أراضي زراعية، يتضمن المقترح أيضاً دعماً للتدريب المهني والتحول الوظيفي يعادل خمسة أضعاف سعر الأرض الزراعية. وهذا يختلف عن تعويض الأرض نفسه: فالأول يستهدف مساعدة الأسر على التكيف مع فقدان مصدر عمل أو دخل، بينما يعالج الثاني قيمة العقار المستملك. 3
أهم تغيير مقترح يتعلق بترتيب الخطوات. فالسكان الذين يتعين نقلهم إلى خارج منطقة السهل الفيضي للنهر لن يُطلب منهم الانتقال إلا بعد اكتمال مساكنهم الحضرية الجديدة، بما فيها البنية التحتية المدمجة والخدمات المساندة. 3
كما تمنح الخطة أولوية لإعادة التوطين في الحي أو البلدية نفسها حيثما أمكن، أو في مواقع تلائم أعمال السكان وأنشطتهم التجارية وتعليم أبنائهم. 5
7 والهدف العملي هو الحد من الاضطراب الذي قد تسببه عملية الانتقال، حتى عند توافر التعويض المالي.
وقد جرى تحديد ستة مشروعات لإعادة التوطين. وتدعو الخطة إلى توفير ما يكفي من الأراضي والمساكن والبنية التحتية العامة لاستقبال المجتمعات المنقولة، بدلاً من التعامل مع الإسكان باعتباره مرحلة لاحقة من أعمال البناء. 3
لن يقتصر إخلاء الأراضي على المساكن والأنشطة التجارية. فالمقترح يشمل توفير طاقة استيعابية للمقابر وتنظيم نقل الرفات، مع تقديرات تشير إلى احتمال تأثر نحو 109 آلاف قبر. 3
7
وتدعو الخطة كذلك إلى إجراء مسوح واتخاذ تدابير للحفاظ على 123 موقعاً تاريخياً وثقافياً داخل ممر المشروع. ومن المقرر التعامل مع هذه المواقع وفق إجراءات حماية التراث، لا بوصفها حالات إخلاء عادية. 7
يغطي مشروع جادة النهر الأحمر ذات الطابع الطبيعي نحو 11,418 هكتاراً في 16 حياً وبلدية. ويشمل جادتين بمحاذاة النهر يزيد طولهما الإجمالي على 80 كيلومتراً، ومتنزهات نهرية، وأعمال تدعيم للضفاف وتنظيم لمجرى النهر، ومناطق لإعادة التطوير الحضري وإعادة التوطين، إضافة إلى مشروعات مستقلة لإخلاء الأراضي. 15
وتختلف تقديرات عدد السكان المتأثرين بين التقارير ووثائق التخطيط. فمسودة التعويضات الأحدث تتحدث عن نحو 280 ألف شخص يعيشون في المنطقة المتأثرة، بينما أحصت بيانات سابقة للسلطات المحلية قرابة 247,431 مقيماً في نحو 70,474 أسرة. 1
11 ويبرز هذا الفارق أهمية الحصر النهائي للأسر، وقرارات الأهلية، والخطط الخاصة بكل موقع عند بدء التنفيذ.
ومن المقرر أن يمتد البناء من 2026 إلى 2038. 8 وفي مشروع بهذا الحجم والزمن، لا يقتصر التعهد بإعادة التوطين على قيمة التعويضات؛ بل هو التزام بترتيب التنفيذ. أي إن المساكن والمدارس والمرافق وخدمات النقل ودعم سبل العيش ومواقع الدفن ينبغي أن تكون جاهزة قبل بدء الإخلاء.
تستمر المشاورة العامة بشأن خطة التعويض والدعم وإعادة التوطين من 7 إلى 27 سبتمبر/أيلول 2026. 1 وتمنح هذه الفترة السكان والجهات المحلية فرصة لفحص قضايا قد تحدد فاعلية السياسة عملياً، ومنها:
الوعد المحوري في المقترح واضح: لا ينبغي أن يُطلب من السكان مغادرة منازلهم إلى بديل غير مكتمل. وسيُقاس الالتزام بهذا المبدأ بوجود مساكن وخدمات جاهزة على الأرض، لا بمعادلة التعويض وحدها. 3
5
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تقترح هانوي دفع تعويض يعادل ضعفي المعدل القانوني للأراضي السكنية والزراعية وغير الزراعية المؤهلة، مع دعم للتحول المهني يعادل خمسة أضعاف سعر الأرض الزراعية.
تقترح هانوي دفع تعويض يعادل ضعفي المعدل القانوني للأراضي السكنية والزراعية وغير الزراعية المؤهلة، مع دعم للتحول المهني يعادل خمسة أضعاف سعر الأرض الزراعية. لن يُطلب من السكان الانتقال قبل اكتمال المساكن البديلة والبنية التحتية المصاحبة لها، مع إعطاء أولوية لإعادة التوطين داخل الحي أو البلدية نفسها متى أمكن.
يمتد المشروع على نحو 11,418 هكتاراً عبر 16 حياً وبلدية، ويشمل أكثر من 80 كيلومتراً من الطرق والمتنزهات وأعمال تدعيم الضفاف وتنظيم المجرى.