منذ 1 سبتمبر 2026، يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لأبل بحزمة تعويضات مستهدفة تقارب 58 مليون دولار للسنة المالية 2027، بينما انتقل تيم كوك إلى رئاسة مجلس الإدارة التنفيذية بحزمة تقارب 47 مليون دولار. معظم قيمة الحزمتين تأتي من أسهم مستهدفة لا من راتب نقدي: راتب تيرنوس 3 ملايين دولار ومنحة أسهم بقيمة مستهدفة 55...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is Apple’s September 1, 2026 leadership transition from Tim Cook to new CEO John Ternus structured—including Cook’s roughly $47 million. Article summary: Apple has structured the handoff as a managed transition, not a clean break: John Ternus holds the CEO job and public product-leadership role, while Tim Cook becomes an unusually well-paid, operationally relevant executi. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers,
انتقال القيادة في أبل صُمم ليجمع بين تسليم واضح للسلطة واستمرارية في القمة. تولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر 2026، بينما انتقل تيم كوك إلى دور الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة. وحددت أبل التعويضات المستهدفة لتيرنوس في السنة المالية 2027 عند نحو 58 مليون دولار، مقابل نحو 47 مليون دولار لكوك. 1
2
هذا ليس ترتيباً تقليدياً لرئيس مجلس إدارة متقاعد من الإدارة. لكن التعويضات وحدها لا تكشف من يتخذ القرارات التشغيلية. المعيار الأهم هو ما إذا كان تيرنوس سيصبح صاحب القرار الواضح في المنتجات والإدارة والاستراتيجية، فيما يظل دور كوك متمحوراً حول المجلس والعلاقات الخارجية.
تتكون حزمة تيرنوس المستهدفة للسنة المالية 2027 من راتب سنوي قدره 3 ملايين دولار ومنحة أسهم سنوية بقيمة مستهدفة 55 مليون دولار، لتبلغ قيمتها المستهدفة نحو 58 مليون دولار. 1
2
أما حزمة كوك كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة فتبلغ نحو 47 مليون دولار: راتب سنوي قدره مليونا دولار يبدأ في 26 سبتمبر، ومنحة أسهم مستهدفة بقيمة 45 مليون دولار للسنة المالية 2027. 4
7 والفارق بين الحزمتين المستهدفتين يقارب 11 مليون دولار.
ولا ينبغي التعامل مع الأرقام الرئيسية بوصفها نقداً مضموناً. فقيمة منح الأسهم تكون مستهدفة وقد ترتفع أو تنخفض فعلياً. ووفقاً لتقارير عن إفصاح أبل، ترتبط 75% من منحة تيرنوس السنوية بالأداء، وفق عائد أبل الإجمالي للمساهمين مقارنة بشركات مؤشر S&P 500، فيما ترتبط 25% بمرور الوقت. 8
تقارب حزمة رئيس مجلس الإدارة مع حزمة الرئيس التنفيذي يشير إلى أن أبل تريد الاحتفاظ بخبرة كوك وربط مكافآته بنتائج المساهمين. كما يمنح الشركة رسالة استمرارية قوية خلال تغيير القيادة.
لكن ذلك لا يثبت، في حد ذاته، أن كوك يحتفظ بصلاحيات شبيهة بصلاحيات الرئيس التنفيذي. فالمسميات الرسمية، وخطوط رفع التقارير، وإجراءات مجلس الإدارة، والسلوك العملي لكبار التنفيذيين، هي التي ستحدد إن كان الدور استشارياً ورقابياً بالأساس أم يصبح تنفيذياً في الممارسة.
يحمل تيرنوس رسمياً منصب الرئيس التنفيذي بعد انتقال 1 سبتمبر. 1
2 وأول لحظة كبرى له أمام الجمهور ستكون فعالية أبل «Surprise and Shine» في 9 سبتمبر.
وتفيد تقارير تستند إلى مارك غورمان من بلومبرغ بأن كوك سيحضر عرض الفعالية في Apple Park من قسم كبار الضيوف، لكنه لن يظهر في فيديو الفعالية المسجل مسبقاً. 15 وتحمل هذه الخطوة دلالة رمزية: حضور كوك يحافظ على الاستمرارية، فيما تتيح لتيرنوس أن يصبح الواجهة العلنية لدورة منتجات أبل المقبلة.
ولا يمكن لعرض واحد أن يحسم كيفية توزيع النفوذ داخل أبل. لكن منح الرئيس التنفيذي الجديد المنصة من دون ظهور سلفه بجواره يخفف الالتباس بشأن من يقود الشركة الآن.
تشير التقارير إلى أن نطاق عمل كوك كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة يشمل علاقات أبل مع صانعي السياسات. 1 وهذا مهم لشركة تتعامل مع التنظيمات والسياسة التجارية وقضايا سلاسل الإمداد في أسواق كبرى متعددة.
المعلومات المتاحة تدعم دوراً واسعاً في العلاقات الحكومية والسياسات العامة، لكنها لا تثبت تفويضاً رسمياً ينحصر في إدارة ترامب. ومن المنطقي اعتبار خبرة كوك مفيدة لأبل في واشنطن، إلا أن الأدلة المتاحة لا تسمح باعتباره صاحب القرار السياسي الوحيد للشركة بعد الانتقال.
ينبغي التعامل بحذر مع بعض تفاصيل الانتقال:
تعتمد أبل صيغة مألوفة للخلافة: رئيس تنفيذي جديد يمتلك السلطة الرسمية وواجهة المنتجات العامة، وسلف ذو خبرة يبقى متاحاً في منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
ميزة هذا النهج هي الاستمرارية. إذ يمكن لبقاء كوك أن يساعد في حفظ المعرفة المؤسسية والعلاقات الخارجية خلال انتقال قيادة حساس.
لكن الخطر يكمن في الغموض. فإذا ظل التنفيذيون أو المستثمرون أو الأطراف الخارجية يلجؤون إلى كوك في قرارات يفترض أن تخص الرئيس التنفيذي، فقد تبدو سلطة تيرنوس مقيدة. وسيظهر الدليل الأقوى على استقلاليته مع الوقت: في تعيينات الإدارة العليا، وأولويات المنتجات والذكاء الاصطناعي، وقرارات تخصيص رأس المال، واستجابة أبل للتحديات الاستراتيجية.
حالياً، تشير الأدلة إلى تسليم مُدار بعناية لا إلى قطيعة كاملة: وضعت أبل تيرنوس في مقعد الرئيس التنفيذي ومهدت له الطريق إلى الواجهة العامة، مع منح كوك دوراً تنفيذياً في رئاسة المجلس بتعويض مرتفع يهدف إلى إبقاء الخبرة والاستمرارية في متناول الشركة. 1
2
15
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
منذ 1 سبتمبر 2026، يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لأبل بحزمة تعويضات مستهدفة تقارب 58 مليون دولار للسنة المالية 2027، بينما انتقل تيم كوك إلى رئاسة مجلس الإدارة التنفيذية بحزمة تقارب 47 مليون دولار.
منذ 1 سبتمبر 2026، يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لأبل بحزمة تعويضات مستهدفة تقارب 58 مليون دولار للسنة المالية 2027، بينما انتقل تيم كوك إلى رئاسة مجلس الإدارة التنفيذية بحزمة تقارب 47 مليون دولار. معظم قيمة الحزمتين تأتي من أسهم مستهدفة لا من راتب نقدي: راتب تيرنوس 3 ملايين دولار ومنحة أسهم بقيمة مستهدفة 55 مليوناً، مقابل راتب كوك البالغ مليوني دولار ومنحة أسهم مستهدفة بـ45 مليوناً.
يُتوقع أن يحضر كوك عرض أبل في 9 سبتمبر داخل Apple Park من قسم كبار الضيوف، من دون الظهور في الفيديو المسجّل مسبقاً، بما يمنح تيرنوس مساحة مبكرة لتصدر المشهد علناً.