أغلقت العقوبات الغربية أسواقاً مرتبطة بمجموعة السبع أمام الذهب الروسي، لكنها لم توقف تداوله؛ إذ استوردت هونغ كونغ 92.1 طناً في 2025 بقيمة تقارب 10.5 مليارات دولار، بزيادة 42% من حيث الحجم عن 2024. توسيع قدرات التخزين والمقاصة في هونغ كونغ يعزز موقعها كمركز آسيوي للسبائك، لكن بيانات التجارة العامة لا تكشف المالك النه...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How have Western sanctions on Russian gold since the 2022 invasion of Ukraine reshaped bullion flows—shifting trade first through Dubai and. Article summary: Western gold sanctions have constrained Russia’s access to London- and G7-linked bullion markets, but largely redirected rather than stopped the trade. The result is a more Asia-centred, less transparent bullion network:. Topic tags: general, news, general web, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with f
أعادت العقوبات الغربية تشكيل تجارة الذهب الروسي أكثر مما أوقفتها. فبعد تقييد الوصول إلى الأسواق والبنية المالية المرتبطة بلندن ومجموعة السبع في 2022، تحولت التدفقات أولاً إلى دبي، ثم بصورة متزايدة إلى هونغ كونغ، التي تشكل بوابة مهمة إلى الصين القارية. والنتيجة هي سوق سبائك أكثر انقساماً: قنوات ملتزمة بالقيود الغربية من جهة، وقدرات آسيوية آخذة في التوسع للتجارة والمقاصة والتخزين من جهة أخرى.
في يونيو/حزيران 2022، أعلنت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا واليابان قيوداً منسقة ضمن مجموعة السبع على واردات الذهب الروسي الجديد. ودخل حظر الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في 22 يوليو/تموز 2022، مانعاً الاستيراد أو الشراء أو النقل، المباشر وغير المباشر، لأنواع محددة من الذهب ذي المنشأ الروسي.
وكانت لهذه التدابير أهمية كبيرة لأنها حرمت الذهب الروسي من مشترين رئيسيين ومن بنية أساسية مهمة في الأسواق الغربية. لكن الذهب سلعة مادية قابلة للتداول عالمياً؛ وحيث يوجد مشترون وشركات لوجستية ووسطاء ماليون خارج الولايات القضائية التي تطبق هذه القيود، يمكن إعادة توجيه التجارة بدلاً من إلغائها.
وصفت تقارير عام 2023 إعادة التوجيه على مرحلتين: انتقلت السبائك الروسية في البداية من المراكز الغربية إلى دبي بعد الغزو، ثم تجاوزت هونغ كونغ دبي كمركز رئيسي مع تشديد الإمارات تدقيقها في أنشطة السبائك غير المشروعة. واستوردت هونغ كونغ 68 طناً من الذهب الروسي في ذلك الجزء من عام 2023، أي أربعة أضعاف وارداتها طوال عام 2022، بحسب التقارير عن هذا التحول.
ومنذ ذلك الحين، اتسع المسار بصورة ملحوظة. فقد استوردت هونغ كونغ 92.1 طناً من الذهب الروسي في 2025، بقيمة تقارب 82 مليار دولار هونغ كونغ (10.5 مليارات دولار أميركي)، بزيادة 42% في الحجم مقارنة بعام 2024، وفق إحصاءات هونغ كونغ التي نقلتها «إنترفاكس». 16
وتشير تقارير تستند إلى بيانات التجارة في هونغ كونغ إلى أن مشتريات كيانات في المدينة من الذهب الروسي منذ مطلع 2022 بلغت نحو 35 مليار دولار. وخلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، اقتربت الواردات من 100 طن، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف الحجم المسجل في الفترة نفسها من العام السابق. 5
7
تحدد أرقام الجمارك حجم التدفقات العابرة للحدود، لا المالك النهائي أو وجهة كل سبيكة. لكن تزامنها مع ارتفاع الواردات المباشرة إلى الصين القارية يشير إلى أن الصين تمثل مصدر الطلب الأهم في التجارة التي أُعيد توجيهها.
أظهرت بيانات الجمارك الصينية ارتفاع واردات البرّ الرئيسي من الذهب الروسي بنحو 15 ضعفاً إلى 3.3 مليارات دولار في 2025، مع وقوع معظم الشحنات في الربع الأخير من العام. 16 وتُوصَف هونغ كونغ على نطاق واسع بأنها قناة يمر عبرها الذهب إلى الصين القارية، لا مجرد وجهة نهائية له.
7
وهذا فارق جوهري: فالشحنة المسجلة كواردات إلى هونغ كونغ قد تُخزَّن أو تُموَّل أو يعاد تصديرها أو تكريرها أو بيعها لاحقاً. ولا تستطيع إحصاءات التجارة وحدها تحديد ما إذا كان المشتري النهائي مصرفاً تجارياً أو صائغاً أو مشترياً صناعياً أو مستثمراً أو مؤسسة حكومية.
يتزامن تحول التجارة مع مسعى أوسع لتوسيع دور هونغ كونغ في سوق السبائك. إذ تستهدف المدينة زيادة طاقة تخزين الذهب بأكثر من عشرة أضعاف لتتجاوز 2,000 طن بحلول 2030، وأطلقت نظاماً لمقاصة الذهب في 2026. 1
كما افتتحت الصين أول خزينة ذهب خارجية لها في هونغ كونغ عام 2025 ضمن مبادرة «طريق الذهب». وتقول «إس آند بي غلوبال» إن المنشأة، إلى جانب عقود ذهب مقومة باليوان مع تسوية نقدية أو تسليم مادي، تستهدف دعم تداول الذهب باليوان وتحويلات اليوان المدعومة بالذهب خارج نطاق الدولار الأميركي. 4
ولا يعني ذلك أن هذه المنشآت أُنشئت خصيصاً لاستيعاب الذهب الروسي. لكن زيادة قدرات التخزين والمقاصة والتداول تجعل هونغ كونغ أكثر قدرة على حفظ السبائك وتمويلها وإعادة توزيعها، مع اعتماد أقل على المنظومة التقليدية المتمركزة في لندن وزيورخ.
يرتبط تراكم الصين الرسمي للذهب وتطويرها لبنية السبائك الخارجية على مستوى استراتيجي، فكلاهما قد يدعم تنويع الاحتياطيات وتوسيع سوق الذهب المرتبط باليوان. لكن الأدلة المتاحة لا تثبت أن الذهب الروسي الداخل إلى هونغ كونغ يُشترى مباشرة لحساب احتياطيات بنك الشعب الصيني.
ويتطلب إثبات ذلك سجلات معاملات تفصيلية، أو معلومات عن الحفظ، أو إفصاحاً رسمياً. والأدق هو القول إن نمو هونغ كونغ يمنح الصين قدرة أوسع على استضافة تدفقات الذهب والخدمات المرتبطة بها خارج المراكز الغربية.
استهدفت واشنطن وسطاء مرتبطين بمعاملات محددة للذهب الروسي. ففي يونيو/حزيران 2024، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركات في هونغ كونغ والإمارات، منها «في باور فاينانس سيكيوريتي»، لتسهيلها معاملات شملت ذهباً من شركة «بوليوس» الروسية للتعدين، وهي شركة كانت خاضعة للعقوبات الأميركية بالفعل. 18
وتوضح هذه الخطوة مدى تأثير التنفيذ المستهدف للعقوبات: فالشركات المدرجة قد تواجه قيوداً صارمة في التعامل مع الأشخاص الأميركيين والتمويل بالدولار الأميركي وكثير من الأطراف المقابلة المتحفظة. لكنها لم تكن حظراً شاملاً على سوق السبائك في هونغ كونغ. وما دامت مناطق لا تطبق العقوبات تضم مشترين ووسطاء راغبين، تستطيع العقوبات على كيانات محددة تعطيل شبكات بعينها من دون إنهاء التجارة المادية الأوسع.
وسحبت رابطة سوق السبائك في لندن (LBMA) عضوية «في باور فاينانس سيكيوريتي» فوراً عقب التصنيف الأميركي. وكان ذلك رداً على الشركة الخاضعة للعقوبات، لا دليلاً على استحالة تداول كل الذهب الروسي عالمياً.
التطور الأساسي ليس «مركزاً واحداً للالتفاف على العقوبات»، بل بروز شبكة بديلة أوسع من المشترين والخدمات اللوجستية والتخزين والمقاصة والتمويل، تعتمد بدرجة أقل على بوابات الأسواق الغربية.
بالنسبة لصانعي السياسات، يحد ذلك من قدرة حظر الواردات وحده على خفض إيرادات سلعة مادية متداولة على نطاق عالمي. وبالنسبة لأسواق السبائك، تزداد أهمية تتبع المنشأ وفحص الأطراف المقابلة وشفافية الحفظ. أما لهونغ كونغ والصين، فتدعم هذه التدفقات المتنامية طموحهما لأن تصبحا عقدتين محوريتين في سوق ذهب أكثر تمركزاً في آسيا، وإن ظلت الملكية النهائية لجزء كبير من المعدن غير واضحة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أغلقت العقوبات الغربية أسواقاً مرتبطة بمجموعة السبع أمام الذهب الروسي، لكنها لم توقف تداوله؛ إذ استوردت هونغ كونغ 92.1 طناً في 2025 بقيمة تقارب 10.5 مليارات دولار، بزيادة 42% من حيث الحجم عن 2024.
أغلقت العقوبات الغربية أسواقاً مرتبطة بمجموعة السبع أمام الذهب الروسي، لكنها لم توقف تداوله؛ إذ استوردت هونغ كونغ 92.1 طناً في 2025 بقيمة تقارب 10.5 مليارات دولار، بزيادة 42% من حيث الحجم عن 2024. توسيع قدرات التخزين والمقاصة في هونغ كونغ يعزز موقعها كمركز آسيوي للسبائك، لكن بيانات التجارة العامة لا تكشف المالك النهائي للذهب ولا تثبت دخوله احتياطيات بنك الشعب الصيني.
أغلقت العقوبات الغربية أسواقاً مرتبطة بمجموعة السبع أمام الذهب الروسي، لكنها لم توقف تداوله؛ إذ استوردت هونغ كونغ 92.1 طناً في 2025 بقيمة تقارب 10.5 مليارات دولار، بزيادة 42% من حيث الحجم عن 2024. توسيع قدرات التخزين والمقاصة في هونغ كونغ يعزز موقعها كمركز آسيوي للسبائك، لكن بيانات التجارة العامة لا تكشف المالك النه...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How have Western sanctions on Russian gold since the 2022 invasion of Ukraine reshaped bullion flows—shifting trade first through Dubai and. Article summary: Western gold sanctions have constrained Russia’s access to London- and G7-linked bullion markets, but largely redirected rather than stopped the trade. The result is a more Asia-centred, less transparent bullion network:. Topic tags: general, news, general web, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with f
أعادت العقوبات الغربية تشكيل تجارة الذهب الروسي أكثر مما أوقفتها. فبعد تقييد الوصول إلى الأسواق والبنية المالية المرتبطة بلندن ومجموعة السبع في 2022، تحولت التدفقات أولاً إلى دبي، ثم بصورة متزايدة إلى هونغ كونغ، التي تشكل بوابة مهمة إلى الصين القارية. والنتيجة هي سوق سبائك أكثر انقساماً: قنوات ملتزمة بالقيود الغربية من جهة، وقدرات آسيوية آخذة في التوسع للتجارة والمقاصة والتخزين من جهة أخرى.
في يونيو/حزيران 2022، أعلنت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا واليابان قيوداً منسقة ضمن مجموعة السبع على واردات الذهب الروسي الجديد. ودخل حظر الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في 22 يوليو/تموز 2022، مانعاً الاستيراد أو الشراء أو النقل، المباشر وغير المباشر، لأنواع محددة من الذهب ذي المنشأ الروسي.
وكانت لهذه التدابير أهمية كبيرة لأنها حرمت الذهب الروسي من مشترين رئيسيين ومن بنية أساسية مهمة في الأسواق الغربية. لكن الذهب سلعة مادية قابلة للتداول عالمياً؛ وحيث يوجد مشترون وشركات لوجستية ووسطاء ماليون خارج الولايات القضائية التي تطبق هذه القيود، يمكن إعادة توجيه التجارة بدلاً من إلغائها.
وصفت تقارير عام 2023 إعادة التوجيه على مرحلتين: انتقلت السبائك الروسية في البداية من المراكز الغربية إلى دبي بعد الغزو، ثم تجاوزت هونغ كونغ دبي كمركز رئيسي مع تشديد الإمارات تدقيقها في أنشطة السبائك غير المشروعة. واستوردت هونغ كونغ 68 طناً من الذهب الروسي في ذلك الجزء من عام 2023، أي أربعة أضعاف وارداتها طوال عام 2022، بحسب التقارير عن هذا التحول.
ومنذ ذلك الحين، اتسع المسار بصورة ملحوظة. فقد استوردت هونغ كونغ 92.1 طناً من الذهب الروسي في 2025، بقيمة تقارب 82 مليار دولار هونغ كونغ (10.5 مليارات دولار أميركي)، بزيادة 42% في الحجم مقارنة بعام 2024، وفق إحصاءات هونغ كونغ التي نقلتها «إنترفاكس». 16
وتشير تقارير تستند إلى بيانات التجارة في هونغ كونغ إلى أن مشتريات كيانات في المدينة من الذهب الروسي منذ مطلع 2022 بلغت نحو 35 مليار دولار. وخلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، اقتربت الواردات من 100 طن، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف الحجم المسجل في الفترة نفسها من العام السابق. 5
7
تحدد أرقام الجمارك حجم التدفقات العابرة للحدود، لا المالك النهائي أو وجهة كل سبيكة. لكن تزامنها مع ارتفاع الواردات المباشرة إلى الصين القارية يشير إلى أن الصين تمثل مصدر الطلب الأهم في التجارة التي أُعيد توجيهها.
أظهرت بيانات الجمارك الصينية ارتفاع واردات البرّ الرئيسي من الذهب الروسي بنحو 15 ضعفاً إلى 3.3 مليارات دولار في 2025، مع وقوع معظم الشحنات في الربع الأخير من العام. 16 وتُوصَف هونغ كونغ على نطاق واسع بأنها قناة يمر عبرها الذهب إلى الصين القارية، لا مجرد وجهة نهائية له.
7
وهذا فارق جوهري: فالشحنة المسجلة كواردات إلى هونغ كونغ قد تُخزَّن أو تُموَّل أو يعاد تصديرها أو تكريرها أو بيعها لاحقاً. ولا تستطيع إحصاءات التجارة وحدها تحديد ما إذا كان المشتري النهائي مصرفاً تجارياً أو صائغاً أو مشترياً صناعياً أو مستثمراً أو مؤسسة حكومية.
يتزامن تحول التجارة مع مسعى أوسع لتوسيع دور هونغ كونغ في سوق السبائك. إذ تستهدف المدينة زيادة طاقة تخزين الذهب بأكثر من عشرة أضعاف لتتجاوز 2,000 طن بحلول 2030، وأطلقت نظاماً لمقاصة الذهب في 2026. 1
كما افتتحت الصين أول خزينة ذهب خارجية لها في هونغ كونغ عام 2025 ضمن مبادرة «طريق الذهب». وتقول «إس آند بي غلوبال» إن المنشأة، إلى جانب عقود ذهب مقومة باليوان مع تسوية نقدية أو تسليم مادي، تستهدف دعم تداول الذهب باليوان وتحويلات اليوان المدعومة بالذهب خارج نطاق الدولار الأميركي. 4
ولا يعني ذلك أن هذه المنشآت أُنشئت خصيصاً لاستيعاب الذهب الروسي. لكن زيادة قدرات التخزين والمقاصة والتداول تجعل هونغ كونغ أكثر قدرة على حفظ السبائك وتمويلها وإعادة توزيعها، مع اعتماد أقل على المنظومة التقليدية المتمركزة في لندن وزيورخ.
يرتبط تراكم الصين الرسمي للذهب وتطويرها لبنية السبائك الخارجية على مستوى استراتيجي، فكلاهما قد يدعم تنويع الاحتياطيات وتوسيع سوق الذهب المرتبط باليوان. لكن الأدلة المتاحة لا تثبت أن الذهب الروسي الداخل إلى هونغ كونغ يُشترى مباشرة لحساب احتياطيات بنك الشعب الصيني.
ويتطلب إثبات ذلك سجلات معاملات تفصيلية، أو معلومات عن الحفظ، أو إفصاحاً رسمياً. والأدق هو القول إن نمو هونغ كونغ يمنح الصين قدرة أوسع على استضافة تدفقات الذهب والخدمات المرتبطة بها خارج المراكز الغربية.
استهدفت واشنطن وسطاء مرتبطين بمعاملات محددة للذهب الروسي. ففي يونيو/حزيران 2024، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركات في هونغ كونغ والإمارات، منها «في باور فاينانس سيكيوريتي»، لتسهيلها معاملات شملت ذهباً من شركة «بوليوس» الروسية للتعدين، وهي شركة كانت خاضعة للعقوبات الأميركية بالفعل. 18
وتوضح هذه الخطوة مدى تأثير التنفيذ المستهدف للعقوبات: فالشركات المدرجة قد تواجه قيوداً صارمة في التعامل مع الأشخاص الأميركيين والتمويل بالدولار الأميركي وكثير من الأطراف المقابلة المتحفظة. لكنها لم تكن حظراً شاملاً على سوق السبائك في هونغ كونغ. وما دامت مناطق لا تطبق العقوبات تضم مشترين ووسطاء راغبين، تستطيع العقوبات على كيانات محددة تعطيل شبكات بعينها من دون إنهاء التجارة المادية الأوسع.
وسحبت رابطة سوق السبائك في لندن (LBMA) عضوية «في باور فاينانس سيكيوريتي» فوراً عقب التصنيف الأميركي. وكان ذلك رداً على الشركة الخاضعة للعقوبات، لا دليلاً على استحالة تداول كل الذهب الروسي عالمياً.
التطور الأساسي ليس «مركزاً واحداً للالتفاف على العقوبات»، بل بروز شبكة بديلة أوسع من المشترين والخدمات اللوجستية والتخزين والمقاصة والتمويل، تعتمد بدرجة أقل على بوابات الأسواق الغربية.
بالنسبة لصانعي السياسات، يحد ذلك من قدرة حظر الواردات وحده على خفض إيرادات سلعة مادية متداولة على نطاق عالمي. وبالنسبة لأسواق السبائك، تزداد أهمية تتبع المنشأ وفحص الأطراف المقابلة وشفافية الحفظ. أما لهونغ كونغ والصين، فتدعم هذه التدفقات المتنامية طموحهما لأن تصبحا عقدتين محوريتين في سوق ذهب أكثر تمركزاً في آسيا، وإن ظلت الملكية النهائية لجزء كبير من المعدن غير واضحة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أغلقت العقوبات الغربية أسواقاً مرتبطة بمجموعة السبع أمام الذهب الروسي، لكنها لم توقف تداوله؛ إذ استوردت هونغ كونغ 92.1 طناً في 2025 بقيمة تقارب 10.5 مليارات دولار، بزيادة 42% من حيث الحجم عن 2024.
أغلقت العقوبات الغربية أسواقاً مرتبطة بمجموعة السبع أمام الذهب الروسي، لكنها لم توقف تداوله؛ إذ استوردت هونغ كونغ 92.1 طناً في 2025 بقيمة تقارب 10.5 مليارات دولار، بزيادة 42% من حيث الحجم عن 2024. توسيع قدرات التخزين والمقاصة في هونغ كونغ يعزز موقعها كمركز آسيوي للسبائك، لكن بيانات التجارة العامة لا تكشف المالك النهائي للذهب ولا تثبت دخوله احتياطيات بنك الشعب الصيني.