بوتين يعترف: روسيا أخطأت تقدير استهداف أوكرانيا لمصافي النفط
أقرّ فلاديمير بوتين بأن السلطات الروسية أخطأت بافتراض أن مصافي النفط، بوصفها منشآت مدنية، لن تُستهدف؛ مع تأكيده أن نقص الوقود «ليس حرجاً». قدّرت رويترز أن الضربات بين يناير ومايو طالت نحو 700 ألف برميل يومياً من طاقة التكرير، ثم تراجَع إنتاج البنزين إلى نحو 70% من الطلب المحلي بنهاية أغسطس.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
أقرّ فلاديمير بوتين بأن السلطات الروسية أخطأت بافتراض أن مصافي النفط، بوصفها منشآت مدنية، لن تُستهدف؛ مع تأكيده أن نقص الوقود «ليس حرجاً».
قدّرت رويترز أن الضربات بين يناير ومايو طالت نحو 700 ألف برميل يومياً من طاقة التكرير، ثم تراجَع إنتاج البنزين إلى نحو 70% من الطلب المحلي بنهاية أغسطس.
ردّت موسكو بتسريع الإصلاحات، وقيود على تصدير الوقود، واستيراد منتجات نفطية، وتشكيل فريق لتأمين الإمدادات، مع وعود بتعزيز الدفاعات الجوية.
How did Vladimir Putin acknowledge that Russia misjudged Ukraine’s willingness to strike oil refineries, what has Ukraine’s intensified 2026Ukraine’s long-range drone campaign has put Russian refining capacity and domestic fuel distribution under sustained pressure.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did Vladimir Putin acknowledge that Russia misjudged Ukraine’s willingness to strike oil refineries, what has Ukraine’s intensified 2026. Article summary: Putin’s acknowledgement was unusually direct: he said Russian authorities had been mistaken in assuming Ukraine would not systematically strike refineries, while still describing the resulting damage and fuel deficit as . Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
openai.com
إقرار فلاديمير بوتين جاء بصيغة نادرة في صراحته: قال إن السلطات الروسية انطلقت من افتراض أن مصافي النفط لن تُستهدف لأنها منشآت مدنية، ثم أضاف أن هذا الافتراض كان خاطئاً. 68
ويأتي ذلك بعد أشهر من تصعيد أوكرانيا ضربات المسيّرات بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة الروسية. وبينما وصف بوتين العجز في الوقود بأنه غير حرج، تظهر البيانات الرسمية وتقارير القطاع أن الهجمات تحولت إلى مشكلة تمتد من طاقة التكرير إلى التوزيع المحلي ومحطات الوقود. 23
ما حجم الضرر الذي أصاب طاقة التكرير؟
حسب حسابات رويترز، أصابت ضربات المسيّرات الأوكرانية طاقة تكرير تقارب 700 ألف برميل يومياً في 16 مصفاة روسية بين يناير ومايو 2026؛ أي ما يقارب ضعف عدد المنشآت المستهدفة خلال الفترة نفسها من عام 2025. 22
ولم يقتصر الأثر على مواقع متفرقة. ففي مايو، أفادت رويترز بأن معظم المصافي الكبرى في وسط روسيا أوقفت الإنتاج أو خفّضته بعد الهجمات، وبأن الطاقة المتأثرة تجاوزت 83 مليون طن سنوياً، أي نحو ربع إجمالي طاقة التكرير الروسية. 21
ثم زادت ضربات لاحقة الضغوط، من بينها:
توقّف مصفاة موسكو، وهي المورّد الأهم للوقود في منطقة العاصمة، بعد هجمات في يونيو. وذكرت رويترز أنها قد تبقى خارج الخدمة ستة أشهر على الأقل بسبب الأضرار الواسعة.
توقّف مصفاة بيرم، سابع أكبر مصفاة روسية من حيث أحجام المعالجة، بعد هجوم في 21 أغسطس، وفق مصادر في القطاع نقلت عنها رويترز.
تعليق مصفاة «نورسي» التابعة لشركة لوك أويل معالجة النفط الخام بعد هجوم في أغسطس. وتصفها رويترز بأنها رابع أكبر مصفاة في روسيا وثاني أكبر منتج للبنزين فيها. 17
أما مصفاة كيريشـي، المعروفة أيضاً باسم KINEF، فقد كانت ضمن المنشآت التي أُبلغ عن استهدافها في أواخر أغسطس. تؤكد التقارير المتاحة وقوع ضربة واندلاع حرائق في الموقع، لكنها لا تثبت بشكل مستقل توقفاً كاملاً للمصفاة ولا تحدد مدة التعطل أو حجم الطاقة المفقودة؛ لذا ينبغي التعامل بحذر مع التفاصيل الأبعد من ذلك.
كيف وصل الأثر إلى السائقين والشركات؟
تحولت توقفات المصافي إلى فجوة متزايدة بين إنتاج البنزين والطلب المحلي. وفي يوليو، قالت رويترز إن الإنتاج هبط إلى ما يقارب 65% من متوسط الاستهلاك الموسمي بعد توقفات واسعة في المصافي. وبحلول أواخر أغسطس، قُدّر الإنتاج بنحو 80 ألف طن يومياً، مقابل طلب يومي مقدر بـ115 ألف طن، أي قرابة 70% من الاحتياج.
وظهرت النتائج في طوابير بمحطات الوقود، وصعوبة العثور على بعض درجات البنزين، ونقصٍ أثّر في السائقين والشركات. وأقر بوتين نفسه باستمرار المشكلات للسائقين والأعمال وبوجود طوابير في محطات البنزين. 23
كما فُرضت قيود في بعض المناطق، بينها تقنين للمبيعات وسقوف للشراء في شبه جزيرة القرم، بالتزامن مع محاولات لإعادة توجيه الإمدادات إلى المناطق الأكثر تضرراً. 11
رد موسكو: إصلاحات وحظر للتصدير واستيراد وتعزيز للدفاع الجوي
تركز الاستجابة الروسية على إبقاء الوقود متاحاً محلياً بالتوازي مع استعادة تشغيل المنشآت المتضررة:
فريق عمل لتأمين الوقود: قال بوتين إن الحكومة شكلت فريقاً لضمان وصول كميات كافية من الوقود إلى المناطق الروسية. 3
تسريع الإصلاح وتعديل مسارات التوزيع: تعهّد بتسريع إصلاح منشآت النفط واستخدام النقل البري والبحري لمعالجة النقص، بما في ذلك في القرم. 10
قيود على التصدير: فرضت موسكو قيوداً مؤقتة على تصدير الديزل والبنزين ووقود الطائرات لدعم السوق المحلية. كما ذكرت رويترز أن روسيا حظرت صادرات الوقود مع زيادة الواردات حين بات النقص مصدر قلق. 18
الاستيراد: اتجهت روسيا إلى استيراد منتجات نفطية ودرست شراء البنزين بحراً مع تراكم خسائر التكرير. لكن المواد المتاحة لا تقدم أدلة مؤكدة بما يكفي لإثبات أحجام أو شحنات محددة من الهند أو المغرب أو تركيا، ولا لإثبات أن روسيا أصبحت مستورداً صافياً للبنزين بصورة مستدامة.
تعزيز الدفاعات الجوية: وعد بوتين بزيادة إنتاج منظومات الدفاع الجوي وتحسين حماية المنشآت النفطية، في إقرار ضمني بأن الدفاعات القائمة لم تمنع الاضطراب. 24
تهديد بالرد في حرب الطاقة الأوسع
جمع بوتين بين إجراءات الاحتواء والتهديد بالرد. ففي أغسطس، قال إن أوكرانيا فتحت «صندوق باندورا» بضرب أهداف اقتصادية روسية، وحذّر من أن روسيا ستضرب «أكثر القطاعات الاقتصادية حساسية» في أوكرانيا. 1
وتقول أوكرانيا إن ضرباتها بعيدة المدى للمصافي والمحطات والمستودعات وأصول الطاقة الأخرى تستهدف تقليص الإيرادات والوقود اللذين يدعمان المجهود الحربي الروسي. 19 وتأتي الحملة في وقت تواصل فيه روسيا شن هجمات على منظومة الطاقة الأوكرانية، ما يجعل البنية التحتية للطاقة ساحة مركزية في الحرب لا مجرد هدف اقتصادي جانبي.
الدلالة الاستراتيجية
لا تشير الأدلة المتاحة إلى نفاد الوقود من روسيا، لكنها تشير إلى أن أوكرانيا خلقت اختناقات متكررة في التكرير والإصلاح والتوزيع الإقليمي والصادرات وتخصيص الدفاعات الجوية. وتكتسب عبارة بوتين عن «الخطأ» أهميتها لأنها تعني أن الحملة بدّلت افتراضات التخطيط في موسكو، لا أنها أحدثت فقط تأخيرات اعتيادية في صيانة المصافي. 622
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "بوتين يعترف: روسيا أخطأت تقدير استهداف أوكرانيا لمصافي النفط"؟
أقرّ فلاديمير بوتين بأن السلطات الروسية أخطأت بافتراض أن مصافي النفط، بوصفها منشآت مدنية، لن تُستهدف؛ مع تأكيده أن نقص الوقود «ليس حرجاً».
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
أقرّ فلاديمير بوتين بأن السلطات الروسية أخطأت بافتراض أن مصافي النفط، بوصفها منشآت مدنية، لن تُستهدف؛ مع تأكيده أن نقص الوقود «ليس حرجاً». قدّرت رويترز أن الضربات بين يناير ومايو طالت نحو 700 ألف برميل يومياً من طاقة التكرير، ثم تراجَع إنتاج البنزين إلى نحو 70% من الطلب المحلي بنهاية أغسطس.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
ردّت موسكو بتسريع الإصلاحات، وقيود على تصدير الوقود، واستيراد منتجات نفطية، وتشكيل فريق لتأمين الإمدادات، مع وعود بتعزيز الدفاعات الجوية.