تستهدف فولكسفاغن خفضاً إجمالياً يقارب 100 ألف وظيفة بحلول 2030، منها 50 ألف وظيفة إضافية فوق برامج قائمة بالفعل.[1][5][6] لن تحصل مصانع إمدن وتسفيكاو وهانوفر ومصنع أودي في نيكارسولم على تخصيصات إنتاج مستقبلية ضمن جدول 2031–2034، لكن ذلك ليس قراراً نهائياً بإغلاقها.[6] تعتزم المجموعة خفض تشكيلة طرازاتها العالمية إلى...
نشر بواسطةتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What does Volkswagen’s board approved “Future Plan 2030” restructuring entail—including roughly 100,000 job cuts (about 15% of its global wo. Article summary: Volkswagen’s board has approved a sweeping, but not yet fully executable, plan to make the Group smaller, simpler and more profitable by 2030.. Topic tags: general web, code, security, marketing, growth. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts.
أقر مجلس الإشراف في فولكسفاغن بالإجماع خطة إعادة هيكلة شاملة باسم «خطة المستقبل 2030». والهدف هو جعل المجموعة أصغر حجماً وأبسط تشغيلاً وأكثر ربحية، وسط ضعف الطلب الأوروبي، والطاقة الإنتاجية الفائضة، والمنافسة الصينية الأقل كلفة، والتحولات التقنية، وتكاليف الرسوم الجمركية الأميركية. لكن الموافقة تتعلق بالإطار الاستراتيجي العام، وليست تفويضاً نهائياً لتنفيذ كل قرار يخص الوظائف أو المصانع أو الاستثمارات. 4
6
ترى المجموعة أن هناك حاجة إلى خفض إضافي يقارب 50 ألف وظيفة على مستوى المجموعة، تشمل مناصب إدارية، فوق خفض بنحو 50 ألف وظيفة يجري ضمن برامج قائمة. وبذلك يصل إجمالي الوظائف المستهدف تقليصها إلى نحو 100 ألف وظيفة، أي ما يعادل تقريباً 15% من القوة العاملة العالمية للمجموعة. 1
5
6
13
ولا يعني ذلك أن جميع آليات التخفيض حُسمت: فالإدارة ستتولى التفاوض والتنفيذ مع العلامات التجارية والشركات التابعة وممثلي العاملين. 6
تقر فولكسفاغن بأن الطاقة الإنتاجية في أوروبا تتجاوز الطلب بأكثر من 500 ألف سيارة. وفي هذا السياق، لم تُؤمَّن تخصيصات لإنتاج مركبات مستقبلاً في مصانع إمدن وتسفيكاو وهانوفر، إضافة إلى مصنع أودي في نيكارسولم، وفق جدول متدرج يمتد من 2031 إلى 2034. 6
لكن هذه الصياغة لا تعني قراراً غير مشروط بإغلاق المصانع الأربعة. فالشركة ستبحث استخدامات بديلة للمواقع، وتعتزم وضع خطة إنتاج أوروبية قادرة على المنافسة بحلول يونيو/حزيران 2027. 6
تريد المجموعة تقليص محفظة طرازاتها العالمية بنحو النصف بحلول 2035، وخفض التعقيد — مثل عدد الفئات وخيارات التجهيز — بنحو 75%. والرهان هو إنتاج كميات أكبر من كل طراز، وخفض تكاليف التطوير والتصنيع، والاستفادة بدرجة أفضل من وفورات الحجم. 5
6
وتتضمن الخطة أيضاً مراجعة الاستثمارات والأنشطة وفق مساهمتها الاستراتيجية والمالية في أعمال السيارات الأساسية، بهدف تبسيط نحو ثلث محفظة الاستثمارات. كما تشمل إدارة أكثر رشاقة، وقرارات أسرع، وحوافز موحدة لكبار التنفيذيين، وبرنامجاً للكفاءة التشغيلية يشمل التطوير والمشتريات والإنتاج والمبيعات والمصروفات الإدارية. 6
تخطط فولكسفاغن لبيع 9 ملايين سيارة سنوياً وتحقيق هامش تشغيلي قدره 9% بحلول 2030؛ وهو ما يعادل، وفق افتراضات التخطيط، نحو 31 مليار يورو من الربح التشغيلي. 2
6
كما وضعت هدفاً تخطيطياً قدره 135 مليار يورو للإنفاق الرأسمالي والبحث والتطوير بين 2027 و2031. وليس هذا توزيعاً تفصيلياً معلناً للمشروعات، إذ ستظل مقترحات الإنفاق الفردية خاضعة لمراجعة مجلس الإشراف ضمن «جولة التخطيط 75». 6
وستوجَّه الاستثمارات إلى المنتجات والتقنيات ومجالات النمو، مع تكييف تطوير المنصات والبنية الإلكترونية وأنظمة مساعدة السائق والبرمجيات بصورة منفصلة للأسواق الغربية والأسواق الشرقية. وفي أميركا الشمالية، ستعطي المجموعة الأولوية للقطاعات الأعلى ربحية بدلاً من مطاردة أحجام مبيعات واسعة بأي ثمن. أما في الصين، فتراجع توقعات النمو وتتوسع في الصادرات نحو «الجنوب العالمي»، مع مواءمة المنتجات والتكنولوجيا لاحتياجات السوق الصينية والأسواق الشرقية. 6
تعكس الخطة ضغوطاً مالية وتنافسية واضحة. فقد سجلت المجموعة إيرادات قدرها 158 مليار يورو في النصف الأول من 2026، لكن أرباحها التشغيلية بلغت 5.9 مليار يورو فقط، بهامش 3.8%. 8
وكان الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم قد حذر من أن مشكلات قطاع السيارات ستتفاقم، وقال إن خفض التكاليف بعمق ضروري للحفاظ على القدرة التنافسية. وذكرت رويترز أن التكاليف الإدارية العامة لدى فولكسفاغن كانت أعلى بنحو 30% من منافسيها. 3
وصف بلوم إقرار الخطة بالإجماع بأنه «إشارة قوية»، مؤكداً أن المجموعة تستثمر مبلغاً بمئات المليارات من اليورو لتحسين جاذبية علاماتها وقدرتها التنافسية، مع تحمّل مسؤوليتها تجاه الموظفين والشركاء والوظائف الصناعية. 6
من جهتها، اعتبرت دانييلا كافالو، رئيسة مجلس العمال المركزي للمجموعة، الخطة ضرورية، لكنها شددت على أن عبء التحول لا ينبغي أن يقع على العاملين وحدهم، وأن أمن الوظائف والجدوى الاقتصادية هدفان مترابطان. كما أكدت كريستيانه بينر، رئيسة نقابة IG Metall، ضرورة وجود تصورات مستقبلية لكل مصنع. 6
رحبت السوق مبدئياً بموافقة المجلس، إذ ارتفع سهم فولكسفاغن بنسبة 5.68% بعد الإقرار، في إشارة إلى أن المستثمرين يرون في الخطة مساراً أكثر مصداقية لخفض التكاليف وتحسين الربحية. 5
الخلاصة: فولكسفاغن أقرت الاتجاه العام لتحول كبير، لكنها لم تحسم بعد مصير المواقع المتضررة، ولا بدائل استخدامها، ولا توزيع الاستثمارات تفصيلياً، ولا آليات تقليص الوظائف. تلك الملفات ستتحدد خلال مرحلة التنفيذ والتفاوض المقبلة. 6
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تستهدف فولكسفاغن خفضاً إجمالياً يقارب 100 ألف وظيفة بحلول 2030، منها 50 ألف وظيفة إضافية فوق برامج قائمة بالفعل.[1][5][6]
تستهدف فولكسفاغن خفضاً إجمالياً يقارب 100 ألف وظيفة بحلول 2030، منها 50 ألف وظيفة إضافية فوق برامج قائمة بالفعل.[1][5][6] لن تحصل مصانع إمدن وتسفيكاو وهانوفر ومصنع أودي في نيكارسولم على تخصيصات إنتاج مستقبلية ضمن جدول 2031–2034، لكن ذلك ليس قراراً نهائياً بإغلاقها.[6]
تعتزم المجموعة خفض تشكيلة طرازاتها العالمية إلى النصف بحلول 2035، وتقليص تعقيد الفئات والتجهيزات بنحو 75%.[5][6]