حجزت السلطات البلجيكية في 19 أغسطس مبلغ 65,244,757.07 يورو من حسابات ماكينزي آند كومباني في بروكسل، ضمن تحقيق فرنسي في شبهات غسل عائدات تهرب ضريبي مشدد. قال الادعاء الفرنسي إن المبلغ يعادل 96% من الضرر الضريبي الذي يقدّره في هذه المرحلة؛ والحجز إجراء تحفظي لا يثبت مسؤولية جنائية أو ضريبية نهائية.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Belgian authorities seize from McKinsey & Company in Brussels on August 19 in connection with France’s four-year investigation into. Article summary: Belgian authorities froze €65,244,757.07 held in McKinsey & Company accounts in Brussels on 19 August. It is a provisional asset seizure—not a finding of guilt—in France’s ongoing investigation into suspected aggravated . Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
حجزت السلطات البلجيكية، في 19 أغسطس، مبلغ 65,244,757.07 يورو من حسابات لشركة ماكينزي آند كومباني في بروكسل، بناءً على طلب محققين فرنسيين. ويأتي الإجراء ضمن تحقيق فرنسي مستمر في شبهات غسل عائدات تهرب ضريبي مشدد. وهو حجز تحفظي للأصول، وليس حكماً قضائياً بإدانة ماكينزي أو أي شخص. 1
9
أفاد الادعاء الفرنسي بأن المبلغ المحجوز يعادل 96% من الضرر الضريبي الذي يقدّره في القضية؛ أي إنه يقترب من كامل قيمة الضرائب التي يعتقد، في هذه المرحلة من التحقيق، أنها ربما لم تُسدَّد. 9
11
ولا يعني الحجز أن المحكمة خلصت إلى وقوع تهرب ضريبي أو غسل أموال، ولا أنه يحدد مسبقاً المبلغ النهائي لأي التزام أو عقوبة محتملة. فالغرض منه هو حفظ أصول يمكن أن تكون محل استرداد أو مصادرة إذا انتهى المسار القضائي إلى ذلك.
فتح النيابة الوطنية المالية الفرنسية، المعروفة اختصاراً بـPNF وهي جهاز ادعاء متخصص في الجرائم الاقتصادية والمالية الكبرى، تحقيقاً أولياً في مارس 2022. وجاء ذلك بعد تحقيق أجراه مجلس الشيوخ الفرنسي حول اتساع استخدام شركات الاستشارات الخاصة وتأثيرها في صنع السياسات العامة. 1
5
وكان التحقيق البرلماني قد أثار تساؤلات حول وضع ماكينزي فرنسا في ضريبة الشركات. وذكرت تقارير آنذاك أن الشركة لم تدفع ضريبة الشركات في فرنسا لمدة عقد، رغم نشاطها الكبير في البلاد، بما في ذلك أعمال لصالح جهات حكومية. 5
16
ويركز تحقيق النيابة على شبهات غسل عائدات تهرب ضريبي مشدد وعلى الوضع الضريبي لماكينزي في فرنسا. 5
16
يدرس المحققون ما إذا كانت الأرباح الخاضعة للضريبة لدى ماكينزي فرنسا قد خُفّضت عبر مدفوعات أو رسوم مرتبطة بكيانات تابعة للمجموعة خارج فرنسا.
وبصياغة مبسطة، يتعلق الأمر بـالتسعير التحويلي: أي كيفية تسعير المعاملات والخدمات بين شركات المجموعة الواحدة عبر الدول، وما إذا كانت تلك الترتيبات تعكس بصورة مناسبة النشاط الاقتصادي والقيمة المتولدة داخل فرنسا.
ولا يزال ذلك ادعاءً قيد الفحص، لا نتيجة قضائية. ولا تثبت التقارير المتاحة أن الشركة نقلت أرباحاً بصورة غير مشروعة، أو أنها مدينة بالفعل بالمبلغ الذي جرى حجزه. 1
5
وشملت التحقيقات تفتيش مقار تابعة لمجموعة ماكينزي، بينها مكتبها في باريس، في مايو 2022. ثم استجوب المدعون شهوداً ومشتبهاً بهم خلال عامي 2025 و2026، بالتوازي مع طلبات تعاون عابرة للحدود أسفرت عن الحجز في بروكسل. 1
17
اكتسب الملف زخماً سياسياً لأنه ظهر في سياق نقاش أوسع بشأن اعتماد حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون على شركات الاستشارات الخارجية. وقد بحث تحقيق مجلس الشيوخ تأثير هذه الشركات في السياسات العامة، وهو ما وضع ترتيبات ماكينزي الضريبية في دائرة اهتمام الرأي العام والنيابة. 1
6
لكن هذا السياق السياسي لا يحسم ملف الضرائب نفسه. فالإجراء الجاري يتركز على شبهات غسل عائدات تهرب ضريبي، فيما يتعلق جانب آخر من الجدل العام بحجم ودور أعمال الاستشارات المقدمة للدولة الفرنسية.
يمثل حجز 65.2 مليون يورو إحدى أبرز الخطوات المالية الملموسة في التحقيق الممتد لأربع سنوات، لكن التحقيق لم ينته بعد. وتنفي ماكينزي ارتكاب أي مخالفة، وتقول إنها تلتزم القواعد الضريبية الفرنسية المطبقة وتتعاون مع السلطات. 17
5
والخلاصة أن الادعاء أمّن أموالاً تقترب قيمتها من تقديره للضرر الضريبي المحتمل، لكن الحجز وحده ليس إدانة ولا قراراً نهائياً بالمسؤولية. 9
1
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
حجزت السلطات البلجيكية في 19 أغسطس مبلغ 65,244,757.07 يورو من حسابات ماكينزي آند كومباني في بروكسل، ضمن تحقيق فرنسي في شبهات غسل عائدات تهرب ضريبي مشدد.
حجزت السلطات البلجيكية في 19 أغسطس مبلغ 65,244,757.07 يورو من حسابات ماكينزي آند كومباني في بروكسل، ضمن تحقيق فرنسي في شبهات غسل عائدات تهرب ضريبي مشدد. قال الادعاء الفرنسي إن المبلغ يعادل 96% من الضرر الضريبي الذي يقدّره في هذه المرحلة؛ والحجز إجراء تحفظي لا يثبت مسؤولية جنائية أو ضريبية نهائية.
بدأ التحقيق في مارس 2022 عقب تحقيق لمجلس الشيوخ الفرنسي بشأن تنامي دور شركات الاستشارات الخاصة في السياسات العامة، فيما تنفي ماكينزي ارتكاب أي مخالفة وتقول إنها تتعاون مع السلطات.