أعادت مؤسسات كبرى بناء مراكز في الذهب بعد انحساره من ذروة قاربت 5,600 دولار للأونصة في يناير، معتبرةً التراجع فرصة شراء لا انهياراً في الفرضية الاستثمارية طويلة الأجل. تتوقع «أموندي» عودة الذهب إلى 5,000 دولار للأونصة بنهاية العام، فيما ضاعفت «فيديليتي» مخصصات أحد صناديقها حتى سقف داخلي قدره 5% وسط ضبابية سياسة الاح...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Why are major asset managers including Amundi, Pictet Asset Management, Robeco and Fidelity International rebuilding gold positions after bu. Article summary: Asset managers are treating the selloff as a strategic entry point, not a repudiation of gold’s longer-term role as a hedge against inflation, policy uncertainty and geopolitical or fiscal stress. Amundi expects gold to . Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
لم يدفع تراجع الذهب جميع المستثمرين الكبار إلى التخلي عنه. فقد أعادت «أموندي» و«بيكتيه لإدارة الأصول» و«روبيكو لإدارة الأصول المؤسسية» و«فيديليتي إنترناشونال» زيادة مراكز كانت قد خفّضتها في وقت سابق من العام. والرهان هو أن دور الذهب كأداة تحوط طويلة الأجل سيبقى قائماً، حتى مع تشدد السياسة النقدية الأميركية. 1
سجل الذهب مستوى قياسياً قريباً من 5,600 دولار للأونصة في يناير قبل أن يتراجع. واشترت «أموندي» الذهب على أساس توقع عودته إلى 5,000 دولار للأونصة بنهاية العام. ويظل هذا الهدف دون قمة يناير، لكنه يعكس رؤية تعتبر التصحيح السعري فرصة، لا إشارة إلى انهيار مبررات الاحتفاظ بالذهب. 1
تقوم هذه الرؤية أساساً على التنويع والقدرة على الصمود. وتشمل الدوافع المطروحة استمرار مخاوف التضخم، وشراء البنوك المركزية للذهب، والعجوزات المالية، وعدم اليقين الجيوسياسي، واحتمال تراجع الاعتماد على الدولار الأميركي. ومن هذا المنظور، لا يُقتنى الذهب لأنه يدر دخلاً دورياً، بل باعتباره «تأميناً» للمحفظة في السيناريوهات التي تتصاعد فيها مخاطر السياسات أو الدين السيادي أو العملات. 1
5
ووصف أرنوت فان راين، مدير المحافظ في «روبيكو»، الذهب بأنه أصبح أصلاً أكثر قبولاً في المحافظ الاستثمارية، بدلاً من أن يظل تخصيصاً متخصصاً ومحدوداً. 8
عادةً ما تشكل سياسة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة وارتفاع العوائد الحقيقية بيئة صعبة للذهب. فالذهب لا يوزع كوبونات أو فوائد، ولذلك ترتفع كلفة الفرصة البديلة لحيازته عندما ترتفع العوائد الحقيقية. كما أن توقعات مزيد من رفع الفائدة، إلى جانب قوة الدولار، قد تعيد الضغط على الأسعار.
لكن المؤسسات التي تعيد بناء مراكزها تبدو مقتنعة بأن جزءاً كبيراً من هذه الضغوط قد انعكس بالفعل في الهبوط من القمة. وهي لا تفترض أن أسعار الفائدة لم تعد مهمة؛ بل تراهن على أن المبررات الهيكلية لامتلاك الذهب قد تفوق الضغوط الدورية على مدى زمني أطول. 1
5
وتوضح تحركات «فيديليتي» هذا الفرق. فقد ضاعف مدير محفظة لدى «فيديليتي إنترناشونال» مخصصات صندوقه للذهب خلال ثلاثة أسابيع، حتى وصل إلى سقف داخلي حدده لنفسه عند 5%، مستنداً إلى عدم اليقين بشأن سياسة الفيدرالي. وأضاف أن استمرار ضعف دور الدولار كملاذ آمن قد يبرر النظر في رفع هذا السقف. 2
توقع «أموندي» وصول الذهب إلى 5,000 دولار للأونصة بنهاية العام هو هدف صادر عن مؤسسة استثمارية بعينها، وليس إجماعاً للسوق ولا ضماناً للأسعار. 1
وهو يعكس تقديراً بأن العوامل الداعمة للملكية الاستراتيجية للذهب يمكن أن تستمر حتى لو ظلت السياسة النقدية مقيدة. لكنه لا يلغي مخاطر المدى القريب المرتبطة بتغير توقعات الفائدة والعوائد الحقيقية والدولار وتمركز المستثمرين.
لذلك، من المهم التمييز بين مبرر التخصيص الاستراتيجي للذهب وتوقع السعر على المدى القصير: قد يتجه الاثنان في المسار نفسه، لكن ليس بالضرورة وفق الإيقاع الزمني ذاته.
تتمتع أسهم شركات تعدين الذهب عادةً برافعة تشغيلية تجاه سعر المعدن. فإذا ارتفع السعر المحقق للذهب وظلت تكاليف الاستخراج والاستدامة مستقرة نسبياً، يمكن أن يتحول الإيراد الإضافي لكل أونصة إلى زيادات أكبر في الهوامش والتدفقات النقدية. والعكس صحيح عند انخفاض السعر.
لكن هذه العلاقة ليست آلية ولا كاملة؛ إذ تؤثر كميات الإنتاج والعيارات ونسب الاستخلاص وتكاليف الطاقة والعمالة والإنفاق الرأسمالي والتحوط والتمويل والظروف السياسية في نتائج كل شركة، وقد تكون مؤثرة بقدر سعر الذهب نفسه خلال فترة معينة.
أعلنت «إلدورادو غولد» مبيعات ذهب في الربع الثاني من 2026 بلغت 102,691 أونصة، بمتوسط سعر محقق قدره 4,379 دولاراً للأونصة. وأبقت الشركة على توجيهاتها للإنتاج والتكاليف النقدية وتكاليف الاستدامة الشاملة، باستثناء مشروعي «سكوريس» و«ماكلفينا باي». 13
وسيدعم استمرار ارتفاع الذهب الإيراد المتحقق لكل أونصة، لكن النتيجة الاستثمارية ستظل مرتبطة بقدرة الشركة على ضبط التكاليف وتنفيذ خطط المشاريع والإنتاج.
لا تتحدد اقتصاديات «بان أميركان سيلفر» بالذهب وحده، بل بالفضة أيضاً. وقالت الشركة إنها تتوقع إنتاج الذهب لعام 2026 عند الطرف الأدنى من نطاق توجيهاتها البالغ بين 700,000 و750,000 أونصة، فيما يُتوقع أن تقترب تكاليف الاستدامة الشاملة لقطاع الذهب من الطرف الأعلى للتوجيهات بفعل تأثيرات الإنتاج. 8
وبالتالي، لا تتأثر أسهمها باتجاه الذهب فقط، بل كذلك بأسعار الفضة وقدرتها على الوفاء بأهداف الإنتاج والتكاليف.
أعلنت «أورا مينيرالز» نمواً في الإنتاج والإيرادات، إلى جانب تعرض ملموس لأسعار الذهب. لكن نتائجها توضح أيضاً لماذا ينبغي تقييم شركات التعدين كشركات تشغيلية، لا كمجرد بدائل لسعر المعدن: فتنفيذ خطط الإنتاج وأثر تحوطات الذهب قد يشكلان فارقاً جوهرياً في النتائج المعلنة. 17
العوامل ذاتها التي تجعل الذهب أداة تحوط قد تزيد تقلبه. فارتفاع الدولار أو العوائد الحقيقية، أو تحول توقعات الفيدرالي إلى مزيد من التشدد، قد يجعل المعدن غير المولد للدخل أقل جاذبية على المدى القصير. 1
أما المستويات الفنية التي ترد في تعليقات السوق، فينبغي التعامل معها كنقاط مرجعية لإدارة المخاطر لا كتوقعات اقتصادية. فهي قد توضح مناطق تركيز المتداولين، لكنها لا تحدد القيمة الأساسية للذهب ولا تضمن صمود مستويات الدعم أو المقاومة.
تعيد مؤسسات إدارة أصول كبرى بناء انكشافها على الذهب لأنها ترى في الهبوط فرصة لاستعادة «تأمين المحفظة» ضد التضخم والضغوط المالية والصدمات الجيوسياسية والشكوك المحيطة بالدولار، لا لأنها تعتقد أن تشدد الاحتياطي الفيدرالي أصبح بلا أثر. ويلخص هدف «أموندي» عند 5,000 دولار بنهاية العام هذه النظرة الإيجابية. 1
وبالنسبة إلى المستثمرين في شركات التعدين، قد يكون تجدد الطلب المؤسسي على الذهب داعماً، لكنه يظل عاملاً واحداً فقط. فاتجاه المعدن مهم، بينما تحدد التكاليف والإنتاج والتحوط والانضباط الرأسمالي والمخاطر القضائية والسياسية مقدار ما يصل من تحرك الذهب إلى أرباح شركة التعدين.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أعادت مؤسسات كبرى بناء مراكز في الذهب بعد انحساره من ذروة قاربت 5,600 دولار للأونصة في يناير، معتبرةً التراجع فرصة شراء لا انهياراً في الفرضية الاستثمارية طويلة الأجل.
أعادت مؤسسات كبرى بناء مراكز في الذهب بعد انحساره من ذروة قاربت 5,600 دولار للأونصة في يناير، معتبرةً التراجع فرصة شراء لا انهياراً في الفرضية الاستثمارية طويلة الأجل. تتوقع «أموندي» عودة الذهب إلى 5,000 دولار للأونصة بنهاية العام، فيما ضاعفت «فيديليتي» مخصصات أحد صناديقها حتى سقف داخلي قدره 5% وسط ضبابية سياسة الاحتياطي الفيدرالي ومكانة الدولار كملاذ آمن.
قد تستفيد أسهم شركات التعدين من ارتفاع الذهب عبر اتساع الهوامش، لكن التكلفة والإنتاج والتحوط والتنفيذ والمخاطر السياسية تعني أنها ليست رهانا مطابقاً لتحرك المعدن.