قال الرئيس لاي تشينغ ته إن ريادة تايوان في أشباه الموصلات بُنيت خلال عقود من الاستثمار، والتصنيع السريع والمرن، والثقة التي تدعمها الديمقراطية وسيادة القانون. استشهد لاي بخطة TSMC لاستثمار 265 مليار دولار في الولايات المتحدة، وبالتزامات شركات عالمية كبيرة داخل تايوان، دليلاً على أن الجزيرة جزء من شبكة رقائق عالمية م...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did Taiwan President Lai Ching-te argue at the 2026 SEMICON trade show that Taiwan’s semiconductor leadership rests on democracy, rule o. Article summary: Lai’s central argument was that Taiwan’s chip strength is not merely a concentration of factories: it is a decades-built, rules-based industrial ecosystem whose reliability makes Taiwan a trusted partner. He used oversea. Topic tags: general, government, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with
رسالة رئيس تايوان لاي تشينغ-ته في قمة «سيميكون نتورك» لعام 2026 كانت واضحة: مكانة الجزيرة في صناعة أشباه الموصلات لا تُختزل في كثافة مصانع الرقائق على أراضيها. فهي، بحسب طرحه، ثمرة منظومة تشكلت عبر عقود، تقوم على مؤسسات ديمقراطية وسيادة القانون والقدرة على الوفاء بالتزامات التوريد، وعلى تقسيم دولي للعمل. ومن هذا المنطلق، فإن تقاسم الإنتاج والاستثمار مع شركاء موثوقين في الخارج يعزز دور تايوان ولا ينتقص منه. 2
6
قال لاي إن تايوان بنت خلال عقود، عبر التعاون طويل الأمد وتقسيم العمل العالمي، تجمعاً متكاملاً لصناعة أشباه الموصلات. وأبرز قدرة القطاع على التصنيع بسرعة ومرونة وكفاءة، رابطاً موثوقية تايوان بأسس الديمقراطية وسيادة القانون. ووفق حجته، أصبحت تايوان مورّداً دولياً موثوقاً لأنها تستطيع الحفاظ على إمدادات مستقرة والالتزام بتعهداتها للعملاء حول العالم. 2
6
وهذا طرح استراتيجي بقدر ما هو اقتصادي. فالرقائق المتقدمة أساسية للحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إلا أن إنتاجها يعتمد على منظومة أوسع تشمل التصميم والمعدات والمواد والتصنيع والاختبار والتغليف والأسواق النهائية. ورأى لاي أن أي دولة لا تستطيع، على نحو مستدام، امتلاك كل حلقات هذه السلسلة بمفردها؛ فالمرونة تأتي من شركاء يمكن الاعتماد عليهم، يتولون أدواراً متخصصة.
عرض لاي استثمارات شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات TSMC الدولية باعتبارها ربطاً للقدرات التايوانية بشبكة إمداد أوسع. وقد رفعت الشركة استثمارها المخطط له في الولايات المتحدة إلى 265 مليار دولار، بعد إضافة 100 مليار دولار أخرى وأربع منشآت تصنيع متقدمة؛ وقالت الحكومة الأميركية إن الخطة سترفع الإجمالي إلى 12 منشأة رائدة للتصنيع والتغليف. 1
كما أشار إلى إنتاج TSMC المرتقب في دريسدن بألمانيا، وإلى تقدم الشركة في اليابان. ولم تكن الرسالة أن تايوان يمكن أن تحل محلها قاعدة تصنيع جديدة واحدة، بل إن المنشآت الخارجية، مع المنظومة المحلية في تايوان، يمكن أن توزع المخاطر وتضيف طاقة إنتاجية عبر اقتصادات شريكة.
واستشهد لاي أيضاً بالتزامات شركات أجنبية داخل تايوان: أكثر من 3 تريليونات دولار تايواني جديد من استثمارات ومشتريات «إنفيديا» السنوية، وأكثر من 1.4 تريليون دولار تايواني جديد من استثمارات «مايكرون»، وأكثر من 300 مليار دولار تايواني جديد من استثمارات «إيه إم دي» في البحث والتطوير. وقدم هذه الأرقام دليلاً على بقاء تايوان متصلة بعمق بصناعة التكنولوجيا العالمية، حتى مع اتساع التوزيع الجغرافي لمواقع التصنيع.
في رسالة مسجلة مسبقاً للقمة، وصف وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية جاكوب هيلبرغ أشباه الموصلات بأنها من أهم تقنيات العصر الحالي. وقال إن تايوان والولايات المتحدة شريكتان رئيسيتان في تأمين التقنيات الحيوية وبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة، مشيراً إلى توسع الاستثمارات التايوانية في الولايات المتحدة.
ويبرز هذا الطرح مفارقة في سياسات الرقائق اليوم: التركّز الشديد في موقع واحد يخلق مخاطرة، وزيادة الطاقة الإنتاجية خارج تايوان قد تخفف هذا التعرض. لكن لغة الشراكة التي استخدمها لاي وهيلبرغ ترفض أيضاً القراءة الصفرية للمسألة؛ فبناء قدرات في الولايات المتحدة يمكن أن يكون جزءاً من استراتيجية مشتركة لسلسلة الإمداد، لا دليلاً على انتقال صناعة تايوان إلى الخارج.
ويتعارض ذلك مع تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب القول إن تايوان «سرقت» أعمال الرقائق الأميركية. وقد أشارت التغطية الصحفية لتصريحات لاي في «سيميكون» إلى هذا الاتهام، وإلى الضغط الأميركي على الشركات التايوانية لزيادة استثماراتها في الولايات المتحدة. 2
دعا لاي تايوان والاتحاد الأوروبي إلى السعي لإبرام اتفاق لتجنب الازدواج الضريبي واتفاق للاستثمار. والهدف العملي هو جعل الاستثمارات التقنية المتبادلة أكثر قابلية للتنبؤ وأقل كلفة من حيث الأعباء الضريبية والتنظيمية، ولا سيما مع توسع الشركات التايوانية في أوروبا وبقاء الشركات الأوروبية جزءاً محورياً من منظومة الرقائق الأوسع.
وضرب بمشروع TSMC في دريسدن، البالغة قيمته 3.5 مليارات يورو، مثالاً على التكامل الصناعي بين تايوان وأوروبا. وخلاصة المبرر السياسي هي أن تنويع سلاسل الإمداد يحتاج إلى قواعد تسهّل استمرار الاستثمار العابر للحدود والتعاون التقني والالتزامات التجارية طويلة الأجل.
ذكرت تقارير عن القمة أن لاي وصف سوق أشباه الموصلات العالمي بأنه يتجاوز 1.5 تريليون دولار في عام 2026. لكن توقعاً منفصلاً نشرته TSMC في مايو/أيار 2026 قدّر أن السوق العالمية ستتجاوز 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2030.
وهذا الفارق مهم. فالنقطة الأوسع، وهي أن الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي يرفع الأهمية الاستراتيجية والتجارية للرقائق، واضحة في الروايتين. لكن رقم 1.5 تريليون دولار لا ينبغي التعامل معه بوصفه توقعاً متفقاً عليه لعام 2026 من دون تحقق إضافي.
عرّف لاي ميزة تايوان في الرقائق باعتبارها منظومة ثقة: مؤسسات تدعم التجارة الموثوقة، وبيئة تصنيع تكونت عبر عقود، وشراكات توزع القدرات بين الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وأسواق أخرى. وفي هذه الرؤية، لا يكون الرد على تركّز الإنتاج عبر الاكتفاء الذاتي التقني، بل عبر شبكة أكثر اتصالاً يظل كل طرف فيها قادراً ومستثمراً وجديراً بالاعتماد. 2
6
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
قال الرئيس لاي تشينغ ته إن ريادة تايوان في أشباه الموصلات بُنيت خلال عقود من الاستثمار، والتصنيع السريع والمرن، والثقة التي تدعمها الديمقراطية وسيادة القانون.
قال الرئيس لاي تشينغ ته إن ريادة تايوان في أشباه الموصلات بُنيت خلال عقود من الاستثمار، والتصنيع السريع والمرن، والثقة التي تدعمها الديمقراطية وسيادة القانون. استشهد لاي بخطة TSMC لاستثمار 265 مليار دولار في الولايات المتحدة، وبالتزامات شركات عالمية كبيرة داخل تايوان، دليلاً على أن الجزيرة جزء من شبكة رقائق عالمية موزعة جغرافياً.
طُرح تقدير سوق الرقائق عند أكثر من 1.5 تريليون دولار في 2026 على لسان لاي، لكن توقعاً منفصلاً من TSMC يضع تجاوز هذا المستوى في 2030؛ لذا يبقى توقيت بلوغ الرقم محل حاجة إلى تحقق إضافي.