حذّر بنيامين نتنياهو من أن أي هجوم من طهران على إسرائيل قد يكون «أحد آخر قراراتهم»، في رسالة ردع مباشرة إلى القيادة الإيرانية. جاء التصريح بعد استئناف الضربات الأميركية والإيرانية عقب نحو شهر من الهدوء العسكري، مع تصاعد المخاطر حول مضيق هرمز والقواعد الأميركية في المنطقة.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu say during his September 2026 visit to the Afiki Daat Hesder Yeshiva in Sderot about Iran. Article summary: Netanyahu said that a Tehran attack on Israel could be “one of their last decisions.” It was a deterrent threat: Israel was signaling that any renewed Iranian retaliation would bring a potentially regime threatening Isra. Topic tags: general web, prompt engineering, ai, workflow, security. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, waterma
خلال زيارة إلى مدرسة أفِيكِيه دَعَات الدينية في مدينة سديروت يوم 2 سبتمبر 2026، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن هجوماً محتملاً من إيران على إسرائيل قد يكون «أحد آخر قراراتهم». 1
تحمل العبارة معنى ردع واضحاً: فنتنياهو لم يقدّم موعداً لهجوم إيراني، ولم يعلن عن عملية محددة، لكنه لوّح بأن أي ردّ إيراني جديد قد يستدعي رداً إسرائيلياً واسعاً وربما يهدد بقاء القيادة الإيرانية. ونقلت تقارير أخرى أن نتنياهو قال إن طهران تدرك عواقب مهاجمة إسرائيل، بعدما أشار إلى أن إيران تهاجم دولاً أخرى وتهددها. 3
يأتي التصريح بعد ستة أشهر تقريباً من بدء الحملة الأميركية ــ الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026. وأطلقت إسرائيل على عمليتها اسم «الأسد الزائر»، بينما استخدمت الولايات المتحدة اسم «الغضب الملتهب». وبحسب بيانات إسرائيلية وأميركية، استهدفت الضربات الأولى قيادات إيرانية ومنشآت مرتبطة بالبرنامج النووي والبنية التحتية للصواريخ الباليستية والدفاعات الجوية ومراكز القيادة.
لكن استمرار القتال يوضح أن الحملة لم تنتهِ بنتيجة حاسمة. فقد استؤنفت المواجهات بعد نحو شهر من توقف العمليات العسكرية الكبرى. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها نفّذت ضربات محدودة ضد مواقع مرتبطة بإطلاق صواريخ والتحضير لزرع ألغام قرب مضيق هرمز، قبل أن تعلن إيران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع أميركية، بينها قواعد في الأردن.
ومن هذا المنظور، يبدو تحذير نتنياهو موجهاً إلى هدفين في آن واحد: ردع إيران عن تنفيذ وابل صاروخي جديد، والإبقاء على الضغط العسكري باعتباره وسيلة لإجبار طهران على التراجع.
في الملف الفلسطيني، استخدم نتنياهو عملية الأول من سبتمبر في مدينة غزة دليلاً على استمرار قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات نوعية داخل القطاع. وقال إن قوات خاصة إسرائيلية اعتقلت رئيس جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، وإن المسؤول كان، وفق الرواية الإسرائيلية، يحاول إعادة فرض حكم حماس في غزة وتضليل الأطراف بشأن نزع السلاح. 17
وأكدت تقارير إعلامية أن العملية انتهت باعتقال المسؤول ونقله إلى إسرائيل للتحقيق. وفي المقابل، أفادت سلطات صحية محلية بأن الغارات الإسرائيلية التي رافقت انسحاب القوة قتلت أربعة فلسطينيين، بينهم أطفال، وفقاً لتقارير صحفية. 17
كما يطرح نتنياهو مقتل قادة مثل يحيى السنوار ومحمد الضيف وحسن نصر الله باعتباره دليلاً على أن إسرائيل أضعفت بصورة كبيرة شبكة القوى المتحالفة مع إيران. غير أن هذه العبارة تعكس حجته السياسية والعسكرية، ولا تعني أن جميع تفاصيلها أو حصيلتها الإجمالية مثبتة في المصادر المتاحة هنا.
تتداول بعض الروايات أرقاماً تتحدث عن تنفيذ إسرائيل نحو 10,800 ضربة ومقتل 28 من كبار المسؤولين الإيرانيين، كما تصف العملية بأنها تستهدف «تغيير النظام» في إيران. وتورد مصادر إسرائيلية أرقاماً مشابهة، منها تقدير بـ10,800 ضربة ومقتل 28 من كبار قادة النظام.
لكن المواد المتاحة لا تقدّم تحققاً مستقلاً كافياً لكل هذه الأرقام، كما أن الهدف المعلن في بيان الجيش الإسرائيلي كان «إضعاف النظام الإرهابي الإيراني بشدة» وإزالة التهديدات الوجودية عن إسرائيل، وليس بالضرورة إعلان هدف صريح بتغيير النظام. لذلك ينبغي عرض هذه الأرقام والتوصيفات بوصفها ادعاءات أو تقديرات منسوبة إلى جهات محددة، لا حقائق نهائية.
أكثر النتائج الاستراتيجية وضوحاً في الوقت الحالي هي اتساع خطر التصعيد حول مضيق هرمز والقواعد الأميركية في الشرق الأوسط. فالممر المائي، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية، أصبح محوراً للمواجهة بعد الضربات المتبادلة والتهديدات التي طالت الملاحة والمنشآت العسكرية.
وتشير تقارير اقتصادية إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت تتحول تدريجياً من شنّ عمليات عسكرية كبرى إلى استخدام الضغط الاقتصادي والعقوبات الثانوية، أي معاقبة جهات أو شركات تتعامل مع إيران حتى إن لم تكن أميركية. إلا أن استئناف الضربات يترك المسار المقبل مفتوحاً أمام ثلاثة احتمالات رئيسية: عمليات انتقامية محدودة للحفاظ على الردع، أو توسع الحرب، أو محاولة رفع كلفة المواجهة على طهران عبر العقوبات والضغط الاقتصادي.
أما الادعاءات الأخرى المتداولة بشأن وصول النفط إلى 120 دولاراً للبرميل، أو تقييم محدد لصندوق النقد الدولي يقارن بين أضرار الحرب والتفاؤل المرتبط بالذكاء الاصطناعي، أو زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر، أو مذكرة إسلام آباد في 18 يونيو، أو تحذير سفر شامل من وزارة الخارجية الأميركية، أو نقاشات إيرانية حول ضربة استباقية وامتلاك سلاح نووي، فلم تتوافر في النتائج المعروضة هنا أدلة مصدرية كافية لدمجها في سرد خبري مؤكد.
الخلاصة أن عبارة نتنياهو كانت تهديداً ردعياً محسوباً، لكنها جاءت في لحظة لا تزال فيها قواعد الاشتباك بين واشنطن وطهران وإسرائيل غير مستقرة. ولذلك قد يكون تأثيرها الأهم في رفع كلفة أي قرار إيراني بالرد، مع زيادة مخاطر أن يتحول الردع نفسه إلى جولة أوسع من التصعيد.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
حذّر بنيامين نتنياهو من أن أي هجوم من طهران على إسرائيل قد يكون «أحد آخر قراراتهم»، في رسالة ردع مباشرة إلى القيادة الإيرانية.
حذّر بنيامين نتنياهو من أن أي هجوم من طهران على إسرائيل قد يكون «أحد آخر قراراتهم»، في رسالة ردع مباشرة إلى القيادة الإيرانية. جاء التصريح بعد استئناف الضربات الأميركية والإيرانية عقب نحو شهر من الهدوء العسكري، مع تصاعد المخاطر حول مضيق هرمز والقواعد الأميركية في المنطقة.
بدأت العملية الأميركية ــ الإسرائيلية في 28 فبراير 2026 تحت اسمي «الأسد الزائر» إسرائيلياً و«الغضب الملتهب» أميركياً، لكن أرقام الضربات وأهداف تغيير النظام الواردة في بعض الروايات لا تزال غير مثبتة بشكل مستقل.