أعلن مستشفى تيانجين تايدا الدولي لأمراض القلب نجاح علاج طفلة عمرها 5 أعوام ووزنها 12.2 كيلوغرام، كانت تعاني اعتلال عضلة القلب التقييدي وفشل البطينين معًا. اعتمد الفريق علاجًا مرحليًا: زرع مضخة لدعم الجانب الأيسر وأخرى للجانب الأيمن، ثم إجراء زراعة قلب من متبرع خلال 110 أيام.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened in China’s first successful pediatric dual fully implantable artificial heart case at Tianjin Taida International Cardiovascul. Article summary: China’s Tianjin Taida International Cardiovascular Hospital reported a successful “dual artificial heart → heart transplant” rescue of a 5 year old, 12.2 kg girl with restrictive cardiomyopathy and failure of both ventri. Topic tags: general web, workflow, regulation, benchmarks, marketing. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, waterm
كانت الطفلة، المعروفة باسم «شياوني»، في الخامسة من عمرها وتزن 12.2 كيلوغرام. وأصيبت باعتلال عضلة القلب التقييدي، وهو مرض يجعل عضلة القلب أقل قدرة على التمدد والامتلاء بالدم. ومع تقدم الحالة، دخل البطينان الأيسر والأيمن في فشل متزامن، فأصبح القلب غير قادر على الحفاظ على الدورة الدموية بصورة كافية. 2
3
6
في هذه المرحلة، لم يكن دعم الجانب الأيسر وحده كافيًا؛ إذ كان البطين الأيمن يعاني أيضًا. لذلك لجأ الأطباء إلى خطة إنقاذ على مرحلتين: زرع مضختين صغيرتين قابلتين للزرع بالكامل لدعم جانبي القلب، ثم إجراء زراعة قلب بعد توفر عضو مناسب. وأُجريت العمليتان الرئيسيتان خلال 110 أيام، قبل أن تتعافى الطفلة وتغادر المستشفى وفق التقارير. 3
6
تعمل أجهزة دعم البطين عادةً على مساعدة البطين الأيسر، وهو الجزء الذي يضخ الدم المؤكسج إلى أنحاء الجسم. لكن في حالة الفشل ثنائي البطينين، قد يؤدي دعم الجانب الأيسر وحده إلى اختلال التوازن بين تدفق الدم في جانبي القلب، من دون معالجة المشكلة الأساسية في الجانب الأيمن.
ولهذا صمّم الفريق واستخدم مضخة مخصصة للجانب الأيمن إلى جانب المضخة اليسرى. وقد عمل الجهازان بالتزامن لأكثر من 40 يومًا، فحافظا على الدورة الدموية إلى أن أصبح قلب متبرع ملائم متاحًا. 7
10
16 وبعبارة عملية، لم تكن المضختان بديلًا نهائيًا عن الزراعة، بل جسرًا حيويًا أبقى الطفلة على قيد الحياة خلال فترة انتظار العضو.
بلغ وزن الطفلة 12.2 كيلوغرام فقط، ولذلك قدم المستشفى والجهات المرتبطة به الحالة بوصفها أخف حالة ناجحة من هذا النوع، إلى جانب كونها أول حالة أطفال ناجحة في الصين تجمع بين مضختين اصطناعيتين قابلتين للزرع بالكامل وزراعة قلب. 3
6
وتطلب ذلك إعادة تصميم عاجلة للمضخات خلال فترة قصيرة. فقد خُفّض وزن كل مضخة إلى 69 غرامًا، بينما تراجع القطر الخارجي لحلقة التثبيت الجراحية من 29 مليمترًا إلى 22.4 مليمتر، وانخفض وزن الحلقة من 6.4 غرام إلى 1.17 غرام. وكان الهدف هو إتاحة زرع الجهازين داخل التجويف الصدري والقلب الصغيرين للطفلة. 10
11
طوّرت شركة «هانغتيان تايشين» بالتعاون مع المستشفى نسخة مخصصة للأطفال من تقنية «قلب الصاروخ»، وهي تقنية لدعم البطينين اشتُقت من أعمال هندسية مرتبطة بأنظمة التعليق المغناطيسي المستخدمة في قطاع الفضاء الصيني.
وبحسب التقارير، تستخدم المنظومة محركين متقابلين وترتيبًا ثلاثي الأبعاد للمجال المغناطيسي لإبقاء الدوار معلقًا ومستقرًا من دون الاعتماد على منظومة تقليدية من المحامل المغناطيسية النشطة وأجهزة الاستشعار والتصحيح الفوري. وتعود جذور التعاون بين المستشفى ومنظومة صناعة الصواريخ الصينية في تطوير هذه التقنية إلى سنوات سابقة. 7
9
12
16
هذا النوع من نقل التكنولوجيا من هندسة الطيران والفضاء إلى الأجهزة الطبية ليس تفصيلًا هامشيًا في القصة؛ فتصغير جهاز يعمل داخل جسم طفل يتطلب الجمع بين الدقة الميكانيكية، وتقليل الاحتكاك، وتحسين توافق الدم مع الأسطح الداخلية، وإدارة المساحة المحدودة للغاية داخل الصدر.
كان جهاز Berlin Heart EXCOR من أبرز خيارات الدعم الطويل الأمد للأطفال الرضع والصغار الذين ينتظرون زراعة القلب، ويرجع ذلك جزئيًا إلى توفره بأحجام مختلفة تناسب الأطفال. لكنه جهاز خارج الجسم يعمل بالهواء المضغوط؛ إذ تبقى حجرات الضخ ووحدة التشغيل خارج جسم المريض، على عكس الأجهزة القابلة للزرع بالكامل والتي تعمل بتدفق مستمر.
وقد ارتبط استخدام EXCOR في الأدبيات الطبية بتحديات مهمة، من بينها النزيف، وتكوّن الجلطات، والعدوى، والحاجة إلى إدارة مستمرة للمضخة ووحدة القيادة. وتكون هذه الأعباء أكثر حساسية لدى الأطفال الأصغر حجمًا، كما قد تتفاقم المشكلة عندما لا يتناسب حجم الجهاز مع جسم الطفل.
لا يعني ذلك أن EXCOR فقد دوره؛ فهو لا يزال جهازًا منقذًا للحياة ومستخدمًا كجسر إلى زراعة القلب. لكن المضخات الصينية المزروعة بالكامل تمثل مسارًا مختلفًا: نقل جزء أكبر من منظومة الدعم إلى داخل الجسم، وتقليل الاعتماد على المعدات الخارجية، وتقديم خيار مصمم خصيصًا لحالة فشل البطينين.
تركز جانب كبير من تطوير أجهزة الدعم القلبي القابلة للزرع على البطين الأيسر. أما الأجهزة المخصصة لدعم البطين الأيمن فكانت أكثر ندرة، وهو ما جعل حالات الفشل ثنائي البطينين من أصعب الحالات التي تنتظر الزراعة.
في حالة شياوني، كان وجود مضخة يمنى مخصصة عنصرًا أساسيًا؛ لأن دعم البطين الأيسر وحده لم يكن ليحل فشل الجانب الأيمن. وقد أتاح الدعم المتزامن للجانبين استقرار الدورة الدموية وكسب الوقت اللازم لمطابقة الطفلة مع قلب متبرع. 10
16
تشير الحالة إلى انتقال الصناعة الصينية تدريجيًا من التركيز على أجهزة دعم البطين الأيسر لدى البالغين إلى حلول أكثر تخصصًا للمرضى ذوي الأجسام الصغيرة، وإلى أنظمة الدعم ثنائي البطينين. وذكرت تقارير في ذلك الوقت أن خمس شركات صينية كانت تمتلك ستة منتجات معتمدة في سوق أجهزة دعم البطينين، فيما وصفت الهيئة التنظيمية الصينية جهاز شركة «كور ميديكال» في عام 2023 بأنه رابع جهاز محلي معتمد لزرع دعم البطين الأيسر. 1
7
13
كما أن مسار «قلب الصاروخ» يوضح كيف انتقلت خبرات في المجالات المغناطيسية وأنظمة التعليق المستخدمة في منظومة صناعة الصواريخ الصينية، بما في ذلك منظومة الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا مركبات الإطلاق، إلى أجهزة قابلة للزرع في جسم الإنسان. وقد حصل نظام HeartCon لدعم البطين الأيسر على موافقة تسويقية في الصين، وهو ما شكّل إحدى مراحل هذا المسار التقني. 16
رغم أهمية النتيجة السريرية، فإن أوصافًا مثل «الأولى عالميًا» أو «الأخف وزنًا في العالم» أو «سد فجوة عالمية» تستند أساسًا إلى بيانات المستشفى، والجهات الحكومية أو التنموية المحلية، وتقارير مرتبطة بالشركات، لا إلى سجل مقارن مستقل ومحكّم على نطاق عالمي.
لذلك تحتاج هذه التقنية إلى سلاسل أكبر من حالات الأطفال، ومتابعة طويلة الأمد، وبيانات مستقلة حول النزيف والجلطات والعدوى وعمر المضخات وقابلية تكرار النتائج. أما في هذه الحالة المحددة، فقد حققت المضختان الهدف الأكثر إلحاحًا: الحفاظ على الدورة الدموية لطفلة صغيرة جدًا حتى أُجريت لها زراعة القلب.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أعلن مستشفى تيانجين تايدا الدولي لأمراض القلب نجاح علاج طفلة عمرها 5 أعوام ووزنها 12.2 كيلوغرام، كانت تعاني اعتلال عضلة القلب التقييدي وفشل البطينين معًا.
أعلن مستشفى تيانجين تايدا الدولي لأمراض القلب نجاح علاج طفلة عمرها 5 أعوام ووزنها 12.2 كيلوغرام، كانت تعاني اعتلال عضلة القلب التقييدي وفشل البطينين معًا. اعتمد الفريق علاجًا مرحليًا: زرع مضخة لدعم الجانب الأيسر وأخرى للجانب الأيمن، ثم إجراء زراعة قلب من متبرع خلال 110 أيام.
صُممت المضختان اعتمادًا على تقنية «قلب الصاروخ» ذات الأصل الفضائي، وخُفّض وزن كل مضخة إلى 69 غرامًا، كما صُغّر قطر حلقة التثبيت من 29 إلى 22.4 مليمتر، ووزنها من 6.4 إلى 1.17 غرام.