دخلت صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين مرحلة إنتاج كمي فعلية خلال 2026؛ إذ تُقدّر الشحنات العالمية في النصف الأول من العام بين 19,100 وأكثر من 22,000 روبوت، فيما استحوذ المصنعون الصينيون على أكثر من 97% منها. شكّلت المصانع الذكية والتخزين معاً نحو 18% من الشحنات في تقدير Counterpoint، بينما ظلّت عروض الترفيه و...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is China’s 2026 “mass-production year” for humanoid robots unfolding—what do the projected global and Chinese shipment figures and leadi. Article summary: China is achieving genuine volume production in 2026, but not yet broad industrial adoption. The evidence points to thousands of machines being built and shipped—overwhelmingly by Chinese suppliers—while the more difficu. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
تتوسع صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين بسرعة تفوق سجلها الصناعي السابق. وتتراوح تقديرات الشحنات العالمية في النصف الأول من 2026 بين نحو 19,100 روبوت وأكثر من 22,000، فيما شكّل المصنعون الصينيون أكثر من 97% من الإجمالي وفق التقدير الأقل. أما توقعات العام بأكمله فتتراوح بين أكثر من 50,000 روبوت ونحو 60,000 روبوت، مع تقديرات أعلى لإنتاج الصين المحلي. 10
13
15
تكفي هذه الأرقام لوصف 2026 بأنه عام الإنتاج الكمي. لكنها لا تكفي بعد لوصفه بأنه عام الاعتماد الواسع.
قدّرت شركة Smart Analytics Global شحن نحو 19,100 روبوت شبيه بالبشر حول العالم خلال النصف الأول من 2026، بزيادة قدرها 272% مقارنة بالفترة نفسها من 2025. ووفّرت الشركات الصينية أكثر من 97% من هذه الوحدات، فيما توقعت الشركة وصول الشحنات العالمية إلى نحو 60,000 روبوت خلال العام كله. 13
وقدّمت Counterpoint Research تقديراً أعلى، إذ قالت إن الشحنات العالمية تجاوزت 22,000 وحدة في النصف الأول، بنمو سنوي يقترب من 300%، متوقعةً أن تتخطى شحنات العام 50,000 وحدة. 10
ويهمّ الفارق بين التقديرين؛ فجهات تتبع السوق قد تستخدم تعريفات مختلفة للشحنة، وتعتمد على إفصاحات متباينة من الشركات ونطاقات تغطية غير متطابقة. لذلك ينبغي قراءة هذه الأرقام كمؤشرات إلى تسارع السوق، لا كإجمالي واحد مدقّق ومستقل.
وتبدو أهداف الإنتاج الصينية أعلى من توقعات الشحنات. فقد أشارت تقارير تستند إلى توقعات قطاعية صينية إلى أن الإنتاج السنوي قد يتجاوز 100,000 وحدة، بينما قدّر تقرير آخر شحنات الصين في 2026 بنحو 62,500 روبوت. 15
16 لكن الإنتاج والشحنات والطلبات والروبوتات العاملة فعلياً داخل منشآت العملاء ليست مؤشرات متطابقة. والخلط بينها قد يجعل الصناعة تبدو أكثر نضجاً تجارياً مما تثبته الأدلة المتاحة.
أعلنت AgiBot أنها أنتجت تراكمياً 15,000 روبوت بحلول يونيو 2026. كما أفادت تقارير بأن Unitree أكملت الإنتاج الكمي لنحو 11,000 وحدة بحلول مارس. 4
وتضع تقديرات السوق الشركتين أيضاً في صدارة شحنات النصف الأول. فقد قدّرت Smart Analytics Global شحن AgiBot نحو 8,400 روبوت، وUnitree نحو 5,900، بما يعادل معاً قرابة ثلاثة أرباع الشحنات العالمية. 7
13
وتناولت تقارير أخرى، اعتماداً على أرقام Counterpoint، شحن نحو 9,700 روبوت من AgiBot وأكثر من 7,000 من Unitree في النصف الأول. ويُظهر ذلك مجدداً أن الإجماليات وترتيب الشركات قد يختلفان باختلاف المصدر والمنهجية. 15
تثبت هذه الأرقام وجود زخم تصنيعي كبير، لكنها لا تثبت وحدها أن كل وحدة بيعت بسعر مربح، أو استُخدمت ضمن سير عمل منتج، أو عملت من دون إشراف بشري كثيف.
توضح روبوتات Walker S2 من شركة UBTECH الفرق بين الاهتمام التجاري والاستخدام الذي جرى التحقق منه ميدانياً. فقد تجاوزت الطلبات المعلنة 800 مليون يوان من BYD وFoxconn وستة مصنعين آخرين، في حين قُدّرت الطاقة الإنتاجية السنوية المخططة بنحو 5,000 وحدة في 2026 و10,000 في 2027.
وتشير قائمة الطلبات إلى أن شركات التصنيع مستعدة لاختبار الروبوتات الشبيهة بالبشر. لكنها لا تثبت أن هذه الروبوتات حققت معدل الإنتاجية أو زمن التشغيل أو معايير السلامة أو فترة استرداد التكلفة الموعودة على خطوط الإنتاج. ولا يمكن إثبات ذلك إلا ببيانات تشغيلية ممتدة، لا بمجرد توقيع طلب أو تسليم دفعة أولى.
قد يبدو مزيج الاستخدامات متناقضاً: فالتطبيقات الصناعية والتجارية تتوسع، لكن الترفيه والعروض والأبحاث ما زالت تمثل معظم الشحنات في بعض قواعد البيانات. وقالت Counterpoint إن الحصة المجمعة لروبوتات الترفيه والأداء، إلى جانب روبوتات إنتاج البيانات والبحث، بقيت فوق 60% من شحنات النصف الأول. في المقابل، شكّلت الصناعة الذكية 13%، والتخزين والخدمات اللوجستية 5%؛ أي 18% معاً، أو أقل من روبوت واحد من كل خمسة. 10
وتفرض هذه الأسواق المبكرة عوائق تشغيلية أقل من المصنع أو المستودع. فالروبوت المخصص لعرض فني يمكنه العمل في بيئة مضبوطة، ضمن حركات مبرمجة وتحت إشراف قريب، مع إمكانية إيقافه وإعادة تشغيله عند الحاجة. أما الجامعات ومؤسسات البحث فتستفيد من المنصة في التعليم والتجارب وجمع البيانات، حتى عندما لا تكون جاهزة لتحل محل العامل. وقد أفادت Reuters بأن كثيراً من منتجات Unitree تُباع للجامعات ومؤسسات البحث. 3
ولا يعني ذلك أن هذه المبيعات بلا قيمة؛ فهي قد تبني إيرادات، وتدعم منظومات المطورين، وتنتج بيانات تدريب مهمة. لكنها تقيس الاهتمام والتجريب بدرجة أكبر مما تقيس إحلال العمالة أو الإنتاجية الصناعية.
وتوضح تركيبة إيرادات Unitree هذا الفرق بجلاء. ففي الأشهر التسعة الأولى من 2025، مثّلت الأبحاث والتعليم 73.6% من إيرادات الروبوتات الشبيهة بالبشر، بينما بلغت التطبيقات الصناعية 9.01%، وفق تحليل لإفصاح الشركة. كما شملت الفئة الصناعية جولات موجهة للشركات، ولم تقتصر على العمل داخل المصانع. 14
تقدم الخدمات اللوجستية جسراً أكثر واقعية بين العرض التجريبي والعمل المفيد؛ لأن كثيراً من مهامها متكرر ومحدود ومنظم نسبياً. وتشمل التطبيقات المبكرة:
حددت شركة Leju الخدمات اللوجستية باعتبارها أكثر سيناريوهات الاستخدام شيوعاً لديها، بما في ذلك عروض لنقل الصناديق والأجسام الصغيرة وفرزها. كما قالت AgiBot إنها طورت حلول نشر تشمل تحميل خطوط الإنتاج وتفريغها، والمناولة الصناعية، والفرز اللوجستي. 1
وهذه مهام أضيق بكثير من فكرة روبوت عام قادر على أداء أي وظيفة بشرية. لكن ضيق نطاقها يمثل ميزة في هذه المرحلة؛ إذ تستطيع الشركة تصميم الروبوت والملقط والبرمجيات وسير العمل حول مشكلة متكررة في مناولة المواد، بدلاً من محاولة حل كل جوانب البراعة اليدوية والحكم البشري دفعة واحدة.
الروبوت الذي يرقص أو يخوض مباراة أو ينجز مهمة معدّة بعناية مرة واحدة يثبت قدرته على التنسيق الحركي. أما الروبوت الذي يخلق قيمة اقتصادية فعليه أداء المهمة نفسها مراراً، مع التعامل مع تغيّر الظروف ووقوع الأخطاء.
ويعني ذلك التعامل مع أجسام غير مألوفة، والتعافي من الإخفاقات، والعمل بأمان قرب البشر، والتكامل مع برمجيات المصانع والمستودعات، والحفاظ على مستوى الإنتاج طوال فترة تشغيل كاملة. وذكرت Reuters أن الروبوتات الشبيهة بالبشر الحالية لا تزال بطيئة ومعرضة للأخطاء بدرجة تجعلها غير مناسبة لمعظم الأعمال الصناعية.
لذلك فإن أهم المؤشرات التجارية أقل إثارة من عرض ينتشر على منصات التواصل، ومنها:
ويحكم المديرون والمحللون على القطاع بصورة متزايدة وفق هذه المعايير، لأن الإنتاج الكمي قد يخفض تكلفة الوحدة من دون أن يضمن حصول العملاء على أداة إنتاج موثوقة. وقد انتقل السؤال المركزي في الصناعة من «هل يستطيع الروبوت المشي؟» إلى «هل يستطيع العمل بصورة موثوقة وعلى نطاق واسع؟». 1
أثبتت الصين أن الروبوتات الشبيهة بالبشر قادرة على تجاوز مرحلة النماذج الأولية المنعزلة والوصول إلى أحجام إنتاج مؤثرة. فالمصنعون الصينيون يهيمنون على تقديرات الشحنات المتاحة، وتعلن الشركات الرائدة أرقاماً كبيرة للإنتاج، كما يضع العملاء الصناعيون طلبات ضخمة. 4
7
13
لكن الأدلة أضعف بشأن الخطوة التالية: تشغيل هذه الروبوتات بصورة مربحة ومتكررة في أماكن العمل اليومية. ولا يزال الترفيه والتعليم والبحث والتطوير مهماً لأنه يتسامح مع الإشراف والبيئات المضبوطة. أما الخدمات اللوجستية فتظهر أقوى ملاءمة مبكرة، لكن في الغالب ضمن مهام محددة لمناولة المواد.
وعليه، فإن الوصف الأدق لعام 2026 هو أنه نقطة تحوّل نحو الإنتاج الكمي، لا نحو التشغيل الواسع محل البشر. فالإنتاج والطلبات يتقدمان أسرع من المنفعة الصناعية المثبتة والقابلة للتكرار، وستحدد الشركات القادرة على سد هذه الفجوة ما إذا كانت الطفرة الحالية ستتحول إلى سوق روبوتات مستدامة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
دخلت صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين مرحلة إنتاج كمي فعلية خلال 2026؛ إذ تُقدّر الشحنات العالمية في النصف الأول من العام بين 19,100 وأكثر من 22,000 روبوت، فيما استحوذ المصنعون الصينيون على أكثر من 97% منها.
دخلت صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين مرحلة إنتاج كمي فعلية خلال 2026؛ إذ تُقدّر الشحنات العالمية في النصف الأول من العام بين 19,100 وأكثر من 22,000 روبوت، فيما استحوذ المصنعون الصينيون على أكثر من 97% منها. شكّلت المصانع الذكية والتخزين معاً نحو 18% من الشحنات في تقدير Counterpoint، بينما ظلّت عروض الترفيه والأداء والتعليم والبحث والتطوير قاعدة الطلب الأكبر.
تبرز الخدمات اللوجستية كأوضح مجال مبكر لملاءمة المنتج مع السوق، لكن المعيار الحاسم سيكون قدرة الروبوتات على العمل بصورة متكررة وآمنة، وقياس أثرها على الإنتاجية والتكلفة والعائد على الاستثمار.
دخلت صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين مرحلة إنتاج كمي فعلية خلال 2026؛ إذ تُقدّر الشحنات العالمية في النصف الأول من العام بين 19,100 وأكثر من 22,000 روبوت، فيما استحوذ المصنعون الصينيون على أكثر من 97% منها. شكّلت المصانع الذكية والتخزين معاً نحو 18% من الشحنات في تقدير Counterpoint، بينما ظلّت عروض الترفيه و...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is China’s 2026 “mass-production year” for humanoid robots unfolding—what do the projected global and Chinese shipment figures and leadi. Article summary: China is achieving genuine volume production in 2026, but not yet broad industrial adoption. The evidence points to thousands of machines being built and shipped—overwhelmingly by Chinese suppliers—while the more difficu. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
تتوسع صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين بسرعة تفوق سجلها الصناعي السابق. وتتراوح تقديرات الشحنات العالمية في النصف الأول من 2026 بين نحو 19,100 روبوت وأكثر من 22,000، فيما شكّل المصنعون الصينيون أكثر من 97% من الإجمالي وفق التقدير الأقل. أما توقعات العام بأكمله فتتراوح بين أكثر من 50,000 روبوت ونحو 60,000 روبوت، مع تقديرات أعلى لإنتاج الصين المحلي. 10
13
15
تكفي هذه الأرقام لوصف 2026 بأنه عام الإنتاج الكمي. لكنها لا تكفي بعد لوصفه بأنه عام الاعتماد الواسع.
قدّرت شركة Smart Analytics Global شحن نحو 19,100 روبوت شبيه بالبشر حول العالم خلال النصف الأول من 2026، بزيادة قدرها 272% مقارنة بالفترة نفسها من 2025. ووفّرت الشركات الصينية أكثر من 97% من هذه الوحدات، فيما توقعت الشركة وصول الشحنات العالمية إلى نحو 60,000 روبوت خلال العام كله. 13
وقدّمت Counterpoint Research تقديراً أعلى، إذ قالت إن الشحنات العالمية تجاوزت 22,000 وحدة في النصف الأول، بنمو سنوي يقترب من 300%، متوقعةً أن تتخطى شحنات العام 50,000 وحدة. 10
ويهمّ الفارق بين التقديرين؛ فجهات تتبع السوق قد تستخدم تعريفات مختلفة للشحنة، وتعتمد على إفصاحات متباينة من الشركات ونطاقات تغطية غير متطابقة. لذلك ينبغي قراءة هذه الأرقام كمؤشرات إلى تسارع السوق، لا كإجمالي واحد مدقّق ومستقل.
وتبدو أهداف الإنتاج الصينية أعلى من توقعات الشحنات. فقد أشارت تقارير تستند إلى توقعات قطاعية صينية إلى أن الإنتاج السنوي قد يتجاوز 100,000 وحدة، بينما قدّر تقرير آخر شحنات الصين في 2026 بنحو 62,500 روبوت. 15
16 لكن الإنتاج والشحنات والطلبات والروبوتات العاملة فعلياً داخل منشآت العملاء ليست مؤشرات متطابقة. والخلط بينها قد يجعل الصناعة تبدو أكثر نضجاً تجارياً مما تثبته الأدلة المتاحة.
أعلنت AgiBot أنها أنتجت تراكمياً 15,000 روبوت بحلول يونيو 2026. كما أفادت تقارير بأن Unitree أكملت الإنتاج الكمي لنحو 11,000 وحدة بحلول مارس. 4
وتضع تقديرات السوق الشركتين أيضاً في صدارة شحنات النصف الأول. فقد قدّرت Smart Analytics Global شحن AgiBot نحو 8,400 روبوت، وUnitree نحو 5,900، بما يعادل معاً قرابة ثلاثة أرباع الشحنات العالمية. 7
13
وتناولت تقارير أخرى، اعتماداً على أرقام Counterpoint، شحن نحو 9,700 روبوت من AgiBot وأكثر من 7,000 من Unitree في النصف الأول. ويُظهر ذلك مجدداً أن الإجماليات وترتيب الشركات قد يختلفان باختلاف المصدر والمنهجية. 15
تثبت هذه الأرقام وجود زخم تصنيعي كبير، لكنها لا تثبت وحدها أن كل وحدة بيعت بسعر مربح، أو استُخدمت ضمن سير عمل منتج، أو عملت من دون إشراف بشري كثيف.
توضح روبوتات Walker S2 من شركة UBTECH الفرق بين الاهتمام التجاري والاستخدام الذي جرى التحقق منه ميدانياً. فقد تجاوزت الطلبات المعلنة 800 مليون يوان من BYD وFoxconn وستة مصنعين آخرين، في حين قُدّرت الطاقة الإنتاجية السنوية المخططة بنحو 5,000 وحدة في 2026 و10,000 في 2027.
وتشير قائمة الطلبات إلى أن شركات التصنيع مستعدة لاختبار الروبوتات الشبيهة بالبشر. لكنها لا تثبت أن هذه الروبوتات حققت معدل الإنتاجية أو زمن التشغيل أو معايير السلامة أو فترة استرداد التكلفة الموعودة على خطوط الإنتاج. ولا يمكن إثبات ذلك إلا ببيانات تشغيلية ممتدة، لا بمجرد توقيع طلب أو تسليم دفعة أولى.
قد يبدو مزيج الاستخدامات متناقضاً: فالتطبيقات الصناعية والتجارية تتوسع، لكن الترفيه والعروض والأبحاث ما زالت تمثل معظم الشحنات في بعض قواعد البيانات. وقالت Counterpoint إن الحصة المجمعة لروبوتات الترفيه والأداء، إلى جانب روبوتات إنتاج البيانات والبحث، بقيت فوق 60% من شحنات النصف الأول. في المقابل، شكّلت الصناعة الذكية 13%، والتخزين والخدمات اللوجستية 5%؛ أي 18% معاً، أو أقل من روبوت واحد من كل خمسة. 10
وتفرض هذه الأسواق المبكرة عوائق تشغيلية أقل من المصنع أو المستودع. فالروبوت المخصص لعرض فني يمكنه العمل في بيئة مضبوطة، ضمن حركات مبرمجة وتحت إشراف قريب، مع إمكانية إيقافه وإعادة تشغيله عند الحاجة. أما الجامعات ومؤسسات البحث فتستفيد من المنصة في التعليم والتجارب وجمع البيانات، حتى عندما لا تكون جاهزة لتحل محل العامل. وقد أفادت Reuters بأن كثيراً من منتجات Unitree تُباع للجامعات ومؤسسات البحث. 3
ولا يعني ذلك أن هذه المبيعات بلا قيمة؛ فهي قد تبني إيرادات، وتدعم منظومات المطورين، وتنتج بيانات تدريب مهمة. لكنها تقيس الاهتمام والتجريب بدرجة أكبر مما تقيس إحلال العمالة أو الإنتاجية الصناعية.
وتوضح تركيبة إيرادات Unitree هذا الفرق بجلاء. ففي الأشهر التسعة الأولى من 2025، مثّلت الأبحاث والتعليم 73.6% من إيرادات الروبوتات الشبيهة بالبشر، بينما بلغت التطبيقات الصناعية 9.01%، وفق تحليل لإفصاح الشركة. كما شملت الفئة الصناعية جولات موجهة للشركات، ولم تقتصر على العمل داخل المصانع. 14
تقدم الخدمات اللوجستية جسراً أكثر واقعية بين العرض التجريبي والعمل المفيد؛ لأن كثيراً من مهامها متكرر ومحدود ومنظم نسبياً. وتشمل التطبيقات المبكرة:
حددت شركة Leju الخدمات اللوجستية باعتبارها أكثر سيناريوهات الاستخدام شيوعاً لديها، بما في ذلك عروض لنقل الصناديق والأجسام الصغيرة وفرزها. كما قالت AgiBot إنها طورت حلول نشر تشمل تحميل خطوط الإنتاج وتفريغها، والمناولة الصناعية، والفرز اللوجستي. 1
وهذه مهام أضيق بكثير من فكرة روبوت عام قادر على أداء أي وظيفة بشرية. لكن ضيق نطاقها يمثل ميزة في هذه المرحلة؛ إذ تستطيع الشركة تصميم الروبوت والملقط والبرمجيات وسير العمل حول مشكلة متكررة في مناولة المواد، بدلاً من محاولة حل كل جوانب البراعة اليدوية والحكم البشري دفعة واحدة.
الروبوت الذي يرقص أو يخوض مباراة أو ينجز مهمة معدّة بعناية مرة واحدة يثبت قدرته على التنسيق الحركي. أما الروبوت الذي يخلق قيمة اقتصادية فعليه أداء المهمة نفسها مراراً، مع التعامل مع تغيّر الظروف ووقوع الأخطاء.
ويعني ذلك التعامل مع أجسام غير مألوفة، والتعافي من الإخفاقات، والعمل بأمان قرب البشر، والتكامل مع برمجيات المصانع والمستودعات، والحفاظ على مستوى الإنتاج طوال فترة تشغيل كاملة. وذكرت Reuters أن الروبوتات الشبيهة بالبشر الحالية لا تزال بطيئة ومعرضة للأخطاء بدرجة تجعلها غير مناسبة لمعظم الأعمال الصناعية.
لذلك فإن أهم المؤشرات التجارية أقل إثارة من عرض ينتشر على منصات التواصل، ومنها:
ويحكم المديرون والمحللون على القطاع بصورة متزايدة وفق هذه المعايير، لأن الإنتاج الكمي قد يخفض تكلفة الوحدة من دون أن يضمن حصول العملاء على أداة إنتاج موثوقة. وقد انتقل السؤال المركزي في الصناعة من «هل يستطيع الروبوت المشي؟» إلى «هل يستطيع العمل بصورة موثوقة وعلى نطاق واسع؟». 1
أثبتت الصين أن الروبوتات الشبيهة بالبشر قادرة على تجاوز مرحلة النماذج الأولية المنعزلة والوصول إلى أحجام إنتاج مؤثرة. فالمصنعون الصينيون يهيمنون على تقديرات الشحنات المتاحة، وتعلن الشركات الرائدة أرقاماً كبيرة للإنتاج، كما يضع العملاء الصناعيون طلبات ضخمة. 4
7
13
لكن الأدلة أضعف بشأن الخطوة التالية: تشغيل هذه الروبوتات بصورة مربحة ومتكررة في أماكن العمل اليومية. ولا يزال الترفيه والتعليم والبحث والتطوير مهماً لأنه يتسامح مع الإشراف والبيئات المضبوطة. أما الخدمات اللوجستية فتظهر أقوى ملاءمة مبكرة، لكن في الغالب ضمن مهام محددة لمناولة المواد.
وعليه، فإن الوصف الأدق لعام 2026 هو أنه نقطة تحوّل نحو الإنتاج الكمي، لا نحو التشغيل الواسع محل البشر. فالإنتاج والطلبات يتقدمان أسرع من المنفعة الصناعية المثبتة والقابلة للتكرار، وستحدد الشركات القادرة على سد هذه الفجوة ما إذا كانت الطفرة الحالية ستتحول إلى سوق روبوتات مستدامة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
دخلت صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين مرحلة إنتاج كمي فعلية خلال 2026؛ إذ تُقدّر الشحنات العالمية في النصف الأول من العام بين 19,100 وأكثر من 22,000 روبوت، فيما استحوذ المصنعون الصينيون على أكثر من 97% منها.
دخلت صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين مرحلة إنتاج كمي فعلية خلال 2026؛ إذ تُقدّر الشحنات العالمية في النصف الأول من العام بين 19,100 وأكثر من 22,000 روبوت، فيما استحوذ المصنعون الصينيون على أكثر من 97% منها. شكّلت المصانع الذكية والتخزين معاً نحو 18% من الشحنات في تقدير Counterpoint، بينما ظلّت عروض الترفيه والأداء والتعليم والبحث والتطوير قاعدة الطلب الأكبر.
تبرز الخدمات اللوجستية كأوضح مجال مبكر لملاءمة المنتج مع السوق، لكن المعيار الحاسم سيكون قدرة الروبوتات على العمل بصورة متكررة وآمنة، وقياس أثرها على الإنتاجية والتكلفة والعائد على الاستثمار.