حتى 31 أغسطس 2026، لم تحصل أوكرانيا علنًا على إذن لاستخدام طائرات مسيّرة مزودة بستارلينك ضد أهداف روسية على مسافة تصل إلى 200 كيلومتر داخل روسيا. تقول كييف إن استهداف منصات إطلاق الصواريخ المتحركة قبل الإطلاق قد يخفف أثر النقص الحاد في صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومات باتريوت.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the current status of Ukraine’s effort to obtain permission to use SpaceX’s Starlink-equipped drones to strike Russian ballistic-mis. Article summary: Ukraine has not publicly obtained the requested authorization. As of August 31, the proposal—to enable Starlink-connected Ukrainian drones against Russian ballistic-missile launchers and related targets up to 200 km insi. Topic tags: general, general web, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
لا تزال محاولة أوكرانيا استخدام طائرات مسيّرة بعيدة المدى ومزوّدة باتصال «ستارلينك» لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية عالقة. وحتى 31 أغسطس 2026، لم تُعلن «سبيس إكس» أو البيت الأبيض أو إدارة الرئيس دونالد ترامب عن منح موافقة رسمية على الخطة، التي تتضمن تشغيل الطائرات المسيّرة على مسافة تصل إلى 200 كيلومتر داخل الأراضي الروسية. 1
2
15
تريد أوكرانيا تركيب أجهزة «ستارلينك» على طائرات مسيّرة بعيدة المدى، بهدف رصد واستهداف منصات الصواريخ الباليستية الروسية ومراكز القيادة والبنية التحتية العسكرية الأخرى خلف الحدود. وترى السلطات الأوكرانية أن الاتصال الفضائي قد يساعد الطائرات على الحفاظ على صلتها بالمشغّلين ومقاومة التشويش الإلكتروني خلال مهماتها. 9
15
ولا تركز الخطة على اعتراض الصواريخ بعد إطلاقها، بل على ضرب ما يمكن وصفه بـ«الرماة»؛ أي منصات الإطلاق، قبل أن تطلق صواريخها. وتكتسب هذه المقاربة أهمية خاصة لأن منصات الصواريخ المتحركة تستطيع تغيير مواقعها، في حين تمنح الصواريخ الباليستية أنظمة الدفاع الجوي وقتًا قصيرًا جدًا لاكتشافها واعتراضها.
يأتي الطلب في ظل أزمة حادة في دفاعات أوكرانيا الجوية. وتصف تقارير منظومات «باتريوت» الأمريكية بأنها السلاح الوحيد الموجود لدى كييف القادر على التصدي لبعض أصعب الصواريخ الباليستية الروسية، بينما تراجعت مخزونات صواريخ الاعتراض إلى مستويات حرجة. 3
وفي هجوم وقع أواخر يوليو، قالت أوكرانيا إنها اعترضت صاروخًا باليستيًا واحدًا فقط من أصل 27 صاروخًا، وذلك بعدما أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي نفاد صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومات «باتريوت». 4
لذلك تسعى كييف إلى نقل جزء من المعركة إلى مصدر التهديد نفسه: العثور على منصات الإطلاق وتدميرها قبل أن تبدأ عملية الإطلاق. كما تقول أوكرانيا إن رفع تكلفة استهداف بنيتها العسكرية داخل روسيا قد يزيد الضغط على موسكو ويدفعها إلى التفاوض. 6
9
أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» بأن إيلون ماسك أبلغ وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف أنه منفتح على السماح بتشغيل طائرات مسيّرة أوكرانية مزودة بستارلينك ضد أهداف داخل روسيا، لكنه اعتبر القرار سياسيًا ويحتاج إلى موافقة البيت الأبيض. 1
5
في المقابل، نقلت صحيفة «كييف إندبندنت» عن مصادر مطلعة على الملف أن ماسك لا يزال يعارض شخصيًا تفعيل ستارلينك لتنفيذ ضربات داخل روسيا. 17
ولا يمكن التوفيق بين الروايتين في الوقت الحالي. فلم يوضح ماسك أو «سبيس إكس» أو البيت الأبيض علنًا أي الروايتين أدق. وكان زيلينسكي قد قال سابقًا إن ماسك يرى في الخطة تصعيدًا، لكنه قد يغيّر رأيه بعد الاستماع إلى مزيد من الحجج. 17
وعليه، فإن الخلاصة الأكثر تحفظًا هي أن أوكرانيا لا تزال تطلب الإذن، لكن السجل العلني لا يحدد ما إذا كان ماسك سيوافق على تشغيل الخدمة إذا منح البيت الأبيض دعمه السياسي.
يبدو أن حالة الجمود لا ترتبط بموقف ماسك وحده، بل أيضًا بعدم وضوح الجهة التي تملك القرار النهائي. فقد تعامل مسؤولون أوكرانيون في البداية مع ماسك و«سبيس إكس» باعتبارهما الطرفين القادرين على رفع القيود الجغرافية أو التشغيلية المفروضة على ستارلينك. لكن رواية «فايننشال تايمز» تقول إن ماسك اعتبر المسألة قرارًا سياسيًا يعود إلى البيت الأبيض. 1
6
وبحسب التقارير، تلقى فيدوروف رسالة بدت متجاوبة مع الطلب، فيما فهم مسؤولون أوكرانيون آخرون أن موافقة «سبيس إكس» لا تزال مطلوبة. وبعد ذلك، طلب زيلينسكي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل والتحدث مع ماسك. وقالت تقارير إن ترامب لم يكن مؤيدًا للخطة أو لم يتابع الطلب. 2
7
هذه الروايات تستند إلى مصادر مطلعة على محادثات خاصة، وليست بيانات رسمية موثقة. لكن نتيجتها العملية واضحة: «سبيس إكس» تملك القدرة التقنية على تفعيل الخدمة أو تقييدها، بينما يُنظر إلى البيت الأبيض باعتباره صاحب السلطة السياسية، أو الجهة المطلوب منها تحمل مسؤولية قرار قد يوسّع نطاق الهجمات إلى داخل روسيا.
لم تتعامل كييف مع الملف باعتباره مغلقًا نهائيًا. فقد ورد أن فيدوروف لا يزال على اتصال بماسك، كما أبقى زيلينسكي الباب مفتوحًا أمام احتمال تغيير الملياردير الأمريكي موقفه. 15
17
لكن الأولوية العسكرية العاجلة تظل الحصول على مزيد من صواريخ الاعتراض لمنظومات «باتريوت». وقد يحسن توسيع نطاق استخدام ستارلينك قدرة أوكرانيا على ملاحقة منصات الإطلاق، لكنه لن يلغي الحاجة إلى ذخائر الدفاع الجوي التقليدية، كما أنه لا يضمن العثور على الأهداف المتحركة أو تدميرها.
أصبح ستارلينك جزءًا مهمًا من منظومة الاتصالات العسكرية الأوكرانية، وهو ما جعل القيود التي تفرضها «سبيس إكس» نقطة اختناق استراتيجية. إذ يمكن لقرارات الشركة أن تؤثر في طريقة استخدام القوات الأوكرانية للأنظمة المتصلة بالشبكة، ولا سيما عندما تمتد العمليات إلى خارج حدود أوكرانيا المعترف بها دوليًا. 3
8
أما التقارير عن قطع وصول القوات الروسية إلى ستارلينك في فبراير 2026، فلا تزال في المواد المتاحة هنا رواية صحفية لم تؤكدها «سبيس إكس» علنًا. وينطبق الحذر نفسه على التقديرات المتعلقة بالنطاق الكامل لدعم الشركة لأوكرانيا: فالمصادر تثبت أهمية ستارلينك، لكنها لا تقدم كشفًا شاملًا وحديثًا بكل أشكال المساعدة التي تقدمها «سبيس إكس».
لدى أوكرانيا طلب واضح، ودافع عسكري ملح، وقناة دبلوماسية لا تزال قيد المحاولة، لكنها لا تملك حتى الآن موافقة معلنة. وتتمثل نقطة الغموض الأساسية في السؤال التالي: هل يعارض ماسك استخدام ستارلينك لتنفيذ ضربات داخل روسيا من حيث المبدأ، كما أفادت «كييف إندبندنت»، أم أنه مستعد للسماح به إذا أقر البيت الأبيض الخطوة، وفق رواية «فايننشال تايمز»؟
إلى أن تصدر «سبيس إكس» أو الإدارة الأمريكية قرارًا صريحًا، ستظل الخطة عالقة بين التفويض التقني والقرار السياسي. 1
2
17
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
حتى 31 أغسطس 2026، لم تحصل أوكرانيا علنًا على إذن لاستخدام طائرات مسيّرة مزودة بستارلينك ضد أهداف روسية على مسافة تصل إلى 200 كيلومتر داخل روسيا.
حتى 31 أغسطس 2026، لم تحصل أوكرانيا علنًا على إذن لاستخدام طائرات مسيّرة مزودة بستارلينك ضد أهداف روسية على مسافة تصل إلى 200 كيلومتر داخل روسيا. تقول كييف إن استهداف منصات إطلاق الصواريخ المتحركة قبل الإطلاق قد يخفف أثر النقص الحاد في صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومات باتريوت.
تنقل «فايننشال تايمز» أن ماسك مستعد مبدئيًا إذا وافق البيت الأبيض، بينما تقول «كييف إندبندنت» إن ماسك يعارض الاستخدام شخصيًا؛ ولم تحسم «سبيس إكس» أو الإدارة الأمريكية التناقض.