تتوقع Bank of America ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن نقص الإمدادات مع موسم إنتاج الإلكترونيات. تستهلك ذاكرة HBM المخصصة لمسرّعات الذكاء الاصطناعي حصة كبيرة من طاقة إنتاج DRAM، ما يترك مرونة أقل لذواكر DDR4 وDDR5 وذاكرة الخوادم وبعض منتجات NAND التقليدية.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is driving Bank of America’s forecast that DRAM and NAND spot prices will rise another 10%–20% in September 2026, how severe has the me. Article summary: Bank of America’s September spot-price call reflects a supply shock meeting seasonal demand: memory makers are allocating scarce wafer and packaging resources to higher-margin HBM for AI servers while electronics makers . Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
يمكن فهم توقع Bank of America بوصفه أزمة في توزيع الطاقة الإنتاجية، لا مجرد قفزة مؤقتة في الطلب. فمصنّعو الذاكرة يوجّهون جزءًا متزايدًا من مواردهم إلى ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) وغيرها من المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما يستعد مصنعو الحواسيب والهواتف ومنصات الألعاب والخوادم لموسم الإنتاج التقليدي في نهاية العام. والنتيجة هي تضييق المعروض من ذاكرة DRAM وNAND التقليدية، بما يمنح الأسعار مجالًا إضافيًا للصعود. 17
وتتوقع المؤسسة ارتفاع أسعار السوق الفورية لكل من DRAM وNAND بنسبة تتراوح بين 10% و20% أخرى خلال سبتمبر 2026، بعد فترة من الزخم السعري القوي وعودة الشركات المصنّعة للأجهزة إلى شراء كميات أكبر استعدادًا لموسم الذروة. 17
وتوضح بيانات السوق سبب أهمية هذا التوقع. فقد أظهر تحديث TrendForce للسوق الفورية في 28 أغسطس متوسط جلسة عند 91.293 دولارًا لشريحة DDR4-3200 بسعة 16 غيغابت، ونحو 53.933 دولارًا لشريحة DDR5-4800/5600 بسعة 16 غيغابت. وهذه أسعار مرجعية على مستوى الشرائح، وليست بالضرورة السعر الذي يدفعه المستهلك مقابل حزمة ذاكرة كاملة.
تتحرك الأسعار الفورية، وأسعار العقود الفصلية، وأسعار وحدات الذاكرة، وأسعار التجزئة في نقاط مختلفة من سلسلة الإمداد. لذلك لا تنتقل الزيادة الحادة في أحد هذه المستويات فورًا وبالنسبة نفسها إلى المستويات الأخرى.
فحزمة ذاكرة الحاسوب تشمل تكلفة تصنيع الوحدات واختبارها وتوزيعها، إضافة إلى هوامش المتاجر ووضع المخزون، وقد تتضمن علاوة خاصة بالسعة أو السرعة. ولهذا ينبغي قراءة أسعار الشرائح الفورية وأسعار التجزئة باعتبارها مؤشرات على الاتجاه العام للضغط، لا أرقامًا قابلة للمقارنة المباشرة.
المؤشر الأوضح ليس نسبة واحدة لافتة، بل اجتماع عدة عوامل: ارتفاع الأسعار الفورية، ندرة المخزون، واستعداد الشركات لحجز الطاقة الإنتاجية مقدمًا. وقالت SK Hynix إن إنتاجها من DRAM وHBM وNAND لعام 2026 بيع بالكامل، بينما بدأ العملاء في تأمين مواعيد لإنتاج الذاكرة التقليدية حتى العام التالي. كما وصفت الشركة سوقي DRAM وNAND بأنهما يواجهان ضيقًا شديدًا. 2
13
وتقدم أسعار التجزئة صورة أخرى للضغط. فقد أظهر تتبع Tom’s Hardware للأسعار في الولايات المتحدة أن حزمة DDR5-6000 بسعة 64 غيغابايت بلغت 849 دولارًا، مقارنة بأدنى سعر تاريخي مسجل عند 159 دولارًا. كما بلغ سعر حزم 96 غيغابايت 1,799 دولارًا، في حين وصلت حزم DDR5-6400 بسعة 128 غيغابايت إلى 3,399 دولارًا.
وأظهرت تقارير تجزئة أخرى أن بعض حزم DDR5 بسعة 64 غيغابايت تجاوزت 1,200 دولار، مع زيادات سنوية اقتربت من 500%. لكن هذه الأرقام تخص تكوينات أو قوائم بيع محددة، ولا تعني أن كل منتجات DDR5 ارتفعت بالسوى نفسها.
تعد HBM عنصرًا محوريًا في أزمة الإمدادات، لأنها ليست خط إنتاج إضافيًا يمكن توسيعه من دون تكلفة أو تنازلات. فإنتاج ذاكرة HBM المستخدمة في مسرّعات الذكاء الاصطناعي يتطلب موارد كبيرة في التصنيع والتغليف المتقدم.
ووفق تقدير أوردته The Motley Fool استنادًا إلى بيانات TrendForce، قد تستحوذ HBM في عام 2027 على نحو 30% من طاقة إنتاج DRAM لدى أكبر ثلاث شركات للذاكرة، رغم أنها تمثل نحو 13% فقط من وحدات البِت المنتجة. 4
ويترك هذا التفاوت طاقة أقل للمنتجات التقليدية. إذ تتنافس DDR5 وDDR4 القديمة وذاكرة الهواتف وذاكرة الخوادم على موارد التصنيع نفسها، في وقت يؤمّن فيه عملاء الذكاء الاصطناعي الإمدادات عبر التزامات طويلة الأجل. ومع تحوّل مزيج الإنتاج نحو HBM الأعلى قيمة، تصبح الذاكرة التقليدية أقل مرونة وأكثر تعرضًا لأي زيادة إضافية في الطلب.
ويبدو الضغط أكثر وضوحًا في DDR4. فرغم قدم هذا المعيار، لا تزال أعداد كبيرة من الحواسيب والخوادم والأنظمة الصناعية والأجهزة الأخرى تعتمد عليه. ولا تملك الشركات حافزًا استراتيجيًا قويًا لتوسيع طاقة إنتاج منتج قديم عندما تحقق HBM والمنتجات الأحدث عوائد أفضل. لذلك يمكن لمعيار ذاكرة قديم أن يصبح مكلفًا بصورة غير متوقعة خلال فترة النقص.
لا تحتاج طفرة الذكاء الاصطناعي إلى ذاكرة مسرّعات فقط. فمراكز البيانات تحتاج كذلك إلى وحدات تخزين عالية السعة وسريعة لحفظ مجموعات البيانات، ونقاط التحقق، والبنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. ويدعم ذلك الطلب على أقراص SSD المؤسسية ويحسن توقعات NAND، رغم اختلاف ديناميكيات هذا السوق عن DRAM. 5
كما تحصل NAND على دعم من الطلب التقليدي في قطاع الإلكترونيات. فالشركات المصنّعة للمعدات الأصلية تعجّل مشترياتها استعدادًا لمبيعات نهاية العام، ما يرفع الطلب قصير الأجل على الذاكرة المستخدمة في الهواتف والحواسيب ومنصات الألعاب وغيرها. ولهذا يجمع توقع Bank of America لشهر سبتمبر بين طلب البنية التحتية للذكاء الاصطناعي واندفاع الشركات لتكوين مخزونات قبل موسم الإنتاج. 17
لكن الأدلة ليست بالقوة نفسها في جميع فئات NAND. فالتوقع اللاحق المنسوب إلى Bank of America، ونقلته Kaohoon International، يشير إلى زيادات إضافية في الربع الرابع، تليها أسعار مستقرة أو متراجعة قليلًا خلال 2027، قبل احتمال تسجيل انخفاضات في 2028. وهذا يعني أن تعافي NAND قد يسير بالتوازي مع DRAM، لكن مساره قد يكون أكثر تفاوتًا من منتج إلى آخر.
يمكن لارتفاع تكلفة الذاكرة أن يدفع مصنّعي الأجهزة إلى عدة خيارات:
وتتركز أكبر مخاطر المدى القريب في المنتجات التي تحتاج إلى سعات ذاكرة كبيرة، وفي الأنظمة التي لا تزال تعتمد على DDR4. وقد يواجه من يريد بناء حاسوب أو ترقيته فروقًا واسعة بين السعات والسرعات، خصوصًا أن بعض حزم السعة الكبيرة سجلت أكبر الزيادات في تتبع أسعار التجزئة المتاح.
ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار سعر حزمة التجزئة مقياسًا مباشرًا لتكلفة شريحة DRAM. فالحزمة تتضمن التصنيع والاختبار والتوزيع وهوامش التجار وظروف المخزون، فضلًا عن علاوة السرعة أو السعة. وتؤكد بيانات الشرائح الفورية وأمثلة التجزئة الاتجاه نفسه، لكنها تقيس مرحلتين مختلفتين من السوق.
ينسجم نقص الذاكرة عمومًا مع استمرار الطلب القوي على مسرّعات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها Nvidia؛ فارتفاع الطلب على HBM يشير إلى أن مشغلي مراكز البيانات ما زالوا يتنافسون على بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما توضح مكانة SK Hynix كمورد لـNvidia والحجوزات المسبقة المعلنة مدى ارتباط الطلب على المسرّعات بتوافر الذاكرة. 2
لكن النقص نفسه قد يحد من شحنات أنظمة Nvidia. فإذا لم تواكب إمدادات HBM أو التغليف المتقدم أو مكونات الذاكرة ذات الصلة الطلب، فلن يتحول الطلب على المسرّعات تلقائيًا إلى أنظمة مكتملة وجاهزة للشحن.
وبناءً على الأدلة المتاحة، يمكن النظر إلى الذاكرة باعتبارها إشارة إلى قوة الطلب، وفي الوقت نفسه عنق زجاجة محتملًا في سلسلة التوريد. لكن هذه المعطيات لا تثبت تصنيفًا استثماريًا حاليًا من Bank of America لسهم Nvidia أو سعرًا مستهدفًا له، ولا ينبغي استنتاج مثل هذا التقييم من أطروحة الذاكرة وحدها.
تتجاوز فرضية «الدورة الفائقة» مجرد ازدهار HBM. فشركة SK Hynix قد تستفيد من ارتفاع أسعار HBM وDRAM التقليدية وNAND في الوقت نفسه. وقد أفادت الشركة بأن كامل إنتاجها من هذه الفئات لعام 2026 بيع مسبقًا، مع خطط لبدء توريد HBM4 في الربع الرابع. 2
ويرى محللون أن الوضع الحالي أوسع من دورات سابقة كانت HBM المحرك الرئيسي فيها، لأن توسع إنتاجها يقيّد معروض الذاكرة السلعية، بينما يساعد الطلب على التخزين المرتبط بالذكاء الاصطناعي في دعم ربحية NAND. 5
6 وفي مثل هذه البيئة، يمكن لمعدلات التشغيل المرتفعة، والتزامات العملاء المسبقة، وارتفاع متوسط أسعار البيع أن تدعم أرباحًا قوية بصورة استثنائية لدى كبار الموردين.
لكن هذه الفرضية لا تخلو من المخاطر. فالذاكرة صناعة دورية، وقد يؤدي دخول طاقات إنتاجية جديدة أو تراجع الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أو تباطؤ الطلب على الإلكترونيات إلى تغيير التوازن لاحقًا. ويبقى العامل الحاسم هو التوقيت؛ إذ لا تشير التوقعات المتاحة إلى عودة فورية إلى وضع طبيعي.
يتوقع التصور المنسوب إلى Bank of America زيادات إضافية في الربع الرابع، تليها أسعار مستقرة أو متراجعة قليلًا خلال 2027. كما يتوقع احتمال انخفاض أسعار DRAM وNAND في 2028، على أن يكون ذلك تصحيحًا صحيًا للسوق لا انهيارًا حادًا.
ويتوافق هذا الجدول الزمني مع تحذير كواك نو-جونغ، الرئيس التنفيذي لـSK Hynix، من أن عام 2027 قد يكون أسوأ عام في تاريخ الصناعة من ناحية الإمدادات. 1 كما تحدثت تقارير أخرى عن استمرار النقص حتى عام 2027 على الأقل، مع بقاء الطلب على الذكاء الاصطناعي أعلى من الطاقة الإنتاجية المتاحة.
10
والخلاصة العملية أن انفراجًا واسعًا في الأسعار قبل 2027 يبدو غير مرجح وفق افتراضات العرض والطلب الحالية. وحتى انخفاض الأسعار في 2028 سيعتمد على وصول المصانع والطاقات الجديدة في موعدها، وعلى تباطؤ نمو الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. لذلك لا يبدو ما يواجهه المشترون مجرد قفزة قصيرة في أسعار ذاكرة الحواسيب، بل منافسة هيكلية طويلة بين بنية الذكاء الاصطناعي وبقية سوق الإلكترونيات.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تتوقع Bank of America ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن نقص الإمدادات مع موسم إنتاج الإلكترونيات.
تتوقع Bank of America ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن نقص الإمدادات مع موسم إنتاج الإلكترونيات. تستهلك ذاكرة HBM المخصصة لمسرّعات الذكاء الاصطناعي حصة كبيرة من طاقة إنتاج DRAM، ما يترك مرونة أقل لذواكر DDR4 وDDR5 وذاكرة الخوادم وبعض منتجات NAND التقليدية.
تشير التوقعات المتاحة إلى أن انفراج الأسعار على نطاق واسع قبل عام 2027 يبدو غير مرجح؛ وقد لا تبدأ الانخفاضات الأكثر وضوحًا قبل 2028 إذا وصلت الطاقات الإنتاجية الجديدة في موعدها وتباطأ الإنفاق على البنية التحتية للذكاء...
تتوقع Bank of America ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن نقص الإمدادات مع موسم إنتاج الإلكترونيات. تستهلك ذاكرة HBM المخصصة لمسرّعات الذكاء الاصطناعي حصة كبيرة من طاقة إنتاج DRAM، ما يترك مرونة أقل لذواكر DDR4 وDDR5 وذاكرة الخوادم وبعض منتجات NAND التقليدية.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is driving Bank of America’s forecast that DRAM and NAND spot prices will rise another 10%–20% in September 2026, how severe has the me. Article summary: Bank of America’s September spot-price call reflects a supply shock meeting seasonal demand: memory makers are allocating scarce wafer and packaging resources to higher-margin HBM for AI servers while electronics makers . Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
يمكن فهم توقع Bank of America بوصفه أزمة في توزيع الطاقة الإنتاجية، لا مجرد قفزة مؤقتة في الطلب. فمصنّعو الذاكرة يوجّهون جزءًا متزايدًا من مواردهم إلى ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) وغيرها من المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما يستعد مصنعو الحواسيب والهواتف ومنصات الألعاب والخوادم لموسم الإنتاج التقليدي في نهاية العام. والنتيجة هي تضييق المعروض من ذاكرة DRAM وNAND التقليدية، بما يمنح الأسعار مجالًا إضافيًا للصعود. 17
وتتوقع المؤسسة ارتفاع أسعار السوق الفورية لكل من DRAM وNAND بنسبة تتراوح بين 10% و20% أخرى خلال سبتمبر 2026، بعد فترة من الزخم السعري القوي وعودة الشركات المصنّعة للأجهزة إلى شراء كميات أكبر استعدادًا لموسم الذروة. 17
وتوضح بيانات السوق سبب أهمية هذا التوقع. فقد أظهر تحديث TrendForce للسوق الفورية في 28 أغسطس متوسط جلسة عند 91.293 دولارًا لشريحة DDR4-3200 بسعة 16 غيغابت، ونحو 53.933 دولارًا لشريحة DDR5-4800/5600 بسعة 16 غيغابت. وهذه أسعار مرجعية على مستوى الشرائح، وليست بالضرورة السعر الذي يدفعه المستهلك مقابل حزمة ذاكرة كاملة.
تتحرك الأسعار الفورية، وأسعار العقود الفصلية، وأسعار وحدات الذاكرة، وأسعار التجزئة في نقاط مختلفة من سلسلة الإمداد. لذلك لا تنتقل الزيادة الحادة في أحد هذه المستويات فورًا وبالنسبة نفسها إلى المستويات الأخرى.
فحزمة ذاكرة الحاسوب تشمل تكلفة تصنيع الوحدات واختبارها وتوزيعها، إضافة إلى هوامش المتاجر ووضع المخزون، وقد تتضمن علاوة خاصة بالسعة أو السرعة. ولهذا ينبغي قراءة أسعار الشرائح الفورية وأسعار التجزئة باعتبارها مؤشرات على الاتجاه العام للضغط، لا أرقامًا قابلة للمقارنة المباشرة.
المؤشر الأوضح ليس نسبة واحدة لافتة، بل اجتماع عدة عوامل: ارتفاع الأسعار الفورية، ندرة المخزون، واستعداد الشركات لحجز الطاقة الإنتاجية مقدمًا. وقالت SK Hynix إن إنتاجها من DRAM وHBM وNAND لعام 2026 بيع بالكامل، بينما بدأ العملاء في تأمين مواعيد لإنتاج الذاكرة التقليدية حتى العام التالي. كما وصفت الشركة سوقي DRAM وNAND بأنهما يواجهان ضيقًا شديدًا. 2
13
وتقدم أسعار التجزئة صورة أخرى للضغط. فقد أظهر تتبع Tom’s Hardware للأسعار في الولايات المتحدة أن حزمة DDR5-6000 بسعة 64 غيغابايت بلغت 849 دولارًا، مقارنة بأدنى سعر تاريخي مسجل عند 159 دولارًا. كما بلغ سعر حزم 96 غيغابايت 1,799 دولارًا، في حين وصلت حزم DDR5-6400 بسعة 128 غيغابايت إلى 3,399 دولارًا.
وأظهرت تقارير تجزئة أخرى أن بعض حزم DDR5 بسعة 64 غيغابايت تجاوزت 1,200 دولار، مع زيادات سنوية اقتربت من 500%. لكن هذه الأرقام تخص تكوينات أو قوائم بيع محددة، ولا تعني أن كل منتجات DDR5 ارتفعت بالسوى نفسها.
تعد HBM عنصرًا محوريًا في أزمة الإمدادات، لأنها ليست خط إنتاج إضافيًا يمكن توسيعه من دون تكلفة أو تنازلات. فإنتاج ذاكرة HBM المستخدمة في مسرّعات الذكاء الاصطناعي يتطلب موارد كبيرة في التصنيع والتغليف المتقدم.
ووفق تقدير أوردته The Motley Fool استنادًا إلى بيانات TrendForce، قد تستحوذ HBM في عام 2027 على نحو 30% من طاقة إنتاج DRAM لدى أكبر ثلاث شركات للذاكرة، رغم أنها تمثل نحو 13% فقط من وحدات البِت المنتجة. 4
ويترك هذا التفاوت طاقة أقل للمنتجات التقليدية. إذ تتنافس DDR5 وDDR4 القديمة وذاكرة الهواتف وذاكرة الخوادم على موارد التصنيع نفسها، في وقت يؤمّن فيه عملاء الذكاء الاصطناعي الإمدادات عبر التزامات طويلة الأجل. ومع تحوّل مزيج الإنتاج نحو HBM الأعلى قيمة، تصبح الذاكرة التقليدية أقل مرونة وأكثر تعرضًا لأي زيادة إضافية في الطلب.
ويبدو الضغط أكثر وضوحًا في DDR4. فرغم قدم هذا المعيار، لا تزال أعداد كبيرة من الحواسيب والخوادم والأنظمة الصناعية والأجهزة الأخرى تعتمد عليه. ولا تملك الشركات حافزًا استراتيجيًا قويًا لتوسيع طاقة إنتاج منتج قديم عندما تحقق HBM والمنتجات الأحدث عوائد أفضل. لذلك يمكن لمعيار ذاكرة قديم أن يصبح مكلفًا بصورة غير متوقعة خلال فترة النقص.
لا تحتاج طفرة الذكاء الاصطناعي إلى ذاكرة مسرّعات فقط. فمراكز البيانات تحتاج كذلك إلى وحدات تخزين عالية السعة وسريعة لحفظ مجموعات البيانات، ونقاط التحقق، والبنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. ويدعم ذلك الطلب على أقراص SSD المؤسسية ويحسن توقعات NAND، رغم اختلاف ديناميكيات هذا السوق عن DRAM. 5
كما تحصل NAND على دعم من الطلب التقليدي في قطاع الإلكترونيات. فالشركات المصنّعة للمعدات الأصلية تعجّل مشترياتها استعدادًا لمبيعات نهاية العام، ما يرفع الطلب قصير الأجل على الذاكرة المستخدمة في الهواتف والحواسيب ومنصات الألعاب وغيرها. ولهذا يجمع توقع Bank of America لشهر سبتمبر بين طلب البنية التحتية للذكاء الاصطناعي واندفاع الشركات لتكوين مخزونات قبل موسم الإنتاج. 17
لكن الأدلة ليست بالقوة نفسها في جميع فئات NAND. فالتوقع اللاحق المنسوب إلى Bank of America، ونقلته Kaohoon International، يشير إلى زيادات إضافية في الربع الرابع، تليها أسعار مستقرة أو متراجعة قليلًا خلال 2027، قبل احتمال تسجيل انخفاضات في 2028. وهذا يعني أن تعافي NAND قد يسير بالتوازي مع DRAM، لكن مساره قد يكون أكثر تفاوتًا من منتج إلى آخر.
يمكن لارتفاع تكلفة الذاكرة أن يدفع مصنّعي الأجهزة إلى عدة خيارات:
وتتركز أكبر مخاطر المدى القريب في المنتجات التي تحتاج إلى سعات ذاكرة كبيرة، وفي الأنظمة التي لا تزال تعتمد على DDR4. وقد يواجه من يريد بناء حاسوب أو ترقيته فروقًا واسعة بين السعات والسرعات، خصوصًا أن بعض حزم السعة الكبيرة سجلت أكبر الزيادات في تتبع أسعار التجزئة المتاح.
ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار سعر حزمة التجزئة مقياسًا مباشرًا لتكلفة شريحة DRAM. فالحزمة تتضمن التصنيع والاختبار والتوزيع وهوامش التجار وظروف المخزون، فضلًا عن علاوة السرعة أو السعة. وتؤكد بيانات الشرائح الفورية وأمثلة التجزئة الاتجاه نفسه، لكنها تقيس مرحلتين مختلفتين من السوق.
ينسجم نقص الذاكرة عمومًا مع استمرار الطلب القوي على مسرّعات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها Nvidia؛ فارتفاع الطلب على HBM يشير إلى أن مشغلي مراكز البيانات ما زالوا يتنافسون على بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما توضح مكانة SK Hynix كمورد لـNvidia والحجوزات المسبقة المعلنة مدى ارتباط الطلب على المسرّعات بتوافر الذاكرة. 2
لكن النقص نفسه قد يحد من شحنات أنظمة Nvidia. فإذا لم تواكب إمدادات HBM أو التغليف المتقدم أو مكونات الذاكرة ذات الصلة الطلب، فلن يتحول الطلب على المسرّعات تلقائيًا إلى أنظمة مكتملة وجاهزة للشحن.
وبناءً على الأدلة المتاحة، يمكن النظر إلى الذاكرة باعتبارها إشارة إلى قوة الطلب، وفي الوقت نفسه عنق زجاجة محتملًا في سلسلة التوريد. لكن هذه المعطيات لا تثبت تصنيفًا استثماريًا حاليًا من Bank of America لسهم Nvidia أو سعرًا مستهدفًا له، ولا ينبغي استنتاج مثل هذا التقييم من أطروحة الذاكرة وحدها.
تتجاوز فرضية «الدورة الفائقة» مجرد ازدهار HBM. فشركة SK Hynix قد تستفيد من ارتفاع أسعار HBM وDRAM التقليدية وNAND في الوقت نفسه. وقد أفادت الشركة بأن كامل إنتاجها من هذه الفئات لعام 2026 بيع مسبقًا، مع خطط لبدء توريد HBM4 في الربع الرابع. 2
ويرى محللون أن الوضع الحالي أوسع من دورات سابقة كانت HBM المحرك الرئيسي فيها، لأن توسع إنتاجها يقيّد معروض الذاكرة السلعية، بينما يساعد الطلب على التخزين المرتبط بالذكاء الاصطناعي في دعم ربحية NAND. 5
6 وفي مثل هذه البيئة، يمكن لمعدلات التشغيل المرتفعة، والتزامات العملاء المسبقة، وارتفاع متوسط أسعار البيع أن تدعم أرباحًا قوية بصورة استثنائية لدى كبار الموردين.
لكن هذه الفرضية لا تخلو من المخاطر. فالذاكرة صناعة دورية، وقد يؤدي دخول طاقات إنتاجية جديدة أو تراجع الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أو تباطؤ الطلب على الإلكترونيات إلى تغيير التوازن لاحقًا. ويبقى العامل الحاسم هو التوقيت؛ إذ لا تشير التوقعات المتاحة إلى عودة فورية إلى وضع طبيعي.
يتوقع التصور المنسوب إلى Bank of America زيادات إضافية في الربع الرابع، تليها أسعار مستقرة أو متراجعة قليلًا خلال 2027. كما يتوقع احتمال انخفاض أسعار DRAM وNAND في 2028، على أن يكون ذلك تصحيحًا صحيًا للسوق لا انهيارًا حادًا.
ويتوافق هذا الجدول الزمني مع تحذير كواك نو-جونغ، الرئيس التنفيذي لـSK Hynix، من أن عام 2027 قد يكون أسوأ عام في تاريخ الصناعة من ناحية الإمدادات. 1 كما تحدثت تقارير أخرى عن استمرار النقص حتى عام 2027 على الأقل، مع بقاء الطلب على الذكاء الاصطناعي أعلى من الطاقة الإنتاجية المتاحة.
10
والخلاصة العملية أن انفراجًا واسعًا في الأسعار قبل 2027 يبدو غير مرجح وفق افتراضات العرض والطلب الحالية. وحتى انخفاض الأسعار في 2028 سيعتمد على وصول المصانع والطاقات الجديدة في موعدها، وعلى تباطؤ نمو الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. لذلك لا يبدو ما يواجهه المشترون مجرد قفزة قصيرة في أسعار ذاكرة الحواسيب، بل منافسة هيكلية طويلة بين بنية الذكاء الاصطناعي وبقية سوق الإلكترونيات.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تتوقع Bank of America ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن نقص الإمدادات مع موسم إنتاج الإلكترونيات.
تتوقع Bank of America ارتفاع أسعار DRAM وNAND الفورية بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و20% في سبتمبر 2026، مع تزامن نقص الإمدادات مع موسم إنتاج الإلكترونيات. تستهلك ذاكرة HBM المخصصة لمسرّعات الذكاء الاصطناعي حصة كبيرة من طاقة إنتاج DRAM، ما يترك مرونة أقل لذواكر DDR4 وDDR5 وذاكرة الخوادم وبعض منتجات NAND التقليدية.
تشير التوقعات المتاحة إلى أن انفراج الأسعار على نطاق واسع قبل عام 2027 يبدو غير مرجح؛ وقد لا تبدأ الانخفاضات الأكثر وضوحًا قبل 2028 إذا وصلت الطاقات الإنتاجية الجديدة في موعدها وتباطأ الإنفاق على البنية التحتية للذكاء...