اكتمل إشراك 173 مشاركًا في دراسة GenePHIT من المرحلة الثانية، التي أُجريت في 64 مركزًا عبر 12 دولة؛ ومن المتوقع صدور أولى نتائج الفعالية والسلامة في النصف الأول من 2027. التجربة عشوائية ومزدوجة التعمية ومضبوطة بالدواء الوهمي، وتقارن بين جرعتين من AB 1002 ودواء وهمي بعد تسريب واحد داخل الشريان التاجي.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did AskBio, Bayer’s gene therapy subsidiary, present at the 2026 European Society of Cardiology Congress in Munich about its Phase 2 Ge. Article summary: At ESC Congress 2026 in Munich, AskBio presented baseline characteristics—not efficacy results—from its completed Phase 2 GenePHIT trial of investigational umiposgene parvec (AB-1002) in heart failure with reduced ejecti. Topic tags: general, general web, user generated, government, academic. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, wate
قدّمت شركة AskBio، التابعة لشركة Bayer والمتخصصة في العلاج الجيني، في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب ESC 2026 بمدينة ميونيخ، بيانات خط الأساس لدراسة GenePHIT من المرحلة الثانية. وكانت الرسالة الأساسية تتعلق بحجم الدراسة وتصميمها، لا بإثبات فاعلية العلاج حتى الآن. وقالت الشركة إن النتائج العشوائية الأولية الخاصة بالفعالية والسلامة متوقعة في النصف الأول من عام 2027. 1
5
شملت دراسة GenePHIT ما مجموعه 173 مشاركًا جرى توزيعهم عشوائيًا في 64 مركزًا عبر 12 دولة، ما يجعلها واحدة من أكبر دراسات العلاج الجيني لفشل القلب حتى الآن، وفقًا للبيانات المقدمة. 1
5
وضمت الدراسة بالغين مستقرين طبيًا يعانون اعتلال عضلة القلب غير الإقفاري، مع كسر قذفي للبطين الأيسر بين 15% و35%، وأعراض مستمرة من الفئة الوظيفية الثالثة بحسب تصنيف جمعية القلب في نيويورك NYHA، رغم تلقي العلاج الموصى به وفق الإرشادات. 1
5
ويعني ذلك أن التجربة تستهدف مرضى يعانون فشلًا قلبيًا عرضيًا ومتقدمًا نسبيًا مع ضعف واضح في قدرة القلب على ضخ الدم، وليس جميع المصابين بأي شكل من أشكال فشل القلب.
GenePHIT تجربة تكيفية متعددة المراكز، عشوائية، مزدوجة التعمية، ومضبوطة بالدواء الوهمي من المرحلة الثانية. وُزّع المشاركون على ثلاث مجموعات: جرعة أولى من AB-1002، وجرعة ثانية، أو دواء وهمي. وتلقى المشاركون العلاج عبر تسريب واحد أمامي داخل الشريان التاجي باستخدام قسطرة، بهدف إيصال العلاج إلى عضلة القلب. 2
يُقاس التقييم الأساسي للفعالية بعد 52 أسبوعًا باستخدام نتيجة مركبة هرمية، تُعرف أيضًا بمنهجية «نسبة الفوز المعدّلة». وبدل الاعتماد على مؤشر وظيفي واحد، ترتب هذه المنهجية النتائج بحسب أهميتها السريرية، ثم تقارن مؤشرات مثل الحالة الوظيفية وأداء القلب. كما تُقيّم السلامة وقابلية تحمّل العلاج بالتوازي مع الفعالية. 4
ويتيح هذا التصميم اختبار سؤالين رئيسيين: هل يمكن لجرعة واحدة من العلاج أن تُحدث فرقًا ذا أهمية مقارنة بالدواء الوهمي؟ وهل يمكن أن تحقق ذلك من دون مخاطر سلامة غير مقبولة؟
AB-1002، المعروف أيضًا بالاسم العلمي umiposgene parvec، هو علاج جيني يستخدم ناقلًا من الفيروسات المرتبطة بالغديّة AAV ذي ميل إلى استهداف القلب. وينقل العلاج جينًا يرمّز إلى الشكل النشط باستمرار من المثبط-1، أو I-1c، إلى خلايا عضلة القلب. وتستهدف الاستراتيجية مسارًا تنظيميًا يشارك في حركة الكالسيوم داخل هذه الخلايا. 1
5
وبصيغة مبسطة، يهدف I-1c إلى تثبيط إنزيم فوسفوتاز البروتين-1. وقد يؤدي ذلك إلى تقليل التثبيط الذي يفرضه بروتين فوسفولامبان على بروتين SERCA2a، المسؤول عن إعادة الكالسيوم إلى الشبكة الساركوبلازمية داخل الخلية. ومن شأن تحسين تنظيم دورة الكالسيوم أن يدعم انقباض عضلة القلب واسترخاءها.
ولا تستهدف الفكرة تكوين خلايا عضلية قلبية جديدة، بل تعديل الإشارات داخل خلايا عضلة القلب الموجودة أصلًا. أما ما إذا كانت هذه الآلية ستؤدي فعلًا إلى تحسن في النتائج السريرية، فتبقى المسألة التي صُممت GenePHIT لاختبارها.
تأتي GenePHIT بعد تجربة أولى على البشر من المرحلة الأولى، نُشرت نتائجها لمدة 12 شهرًا في مجلة Nature Medicine عام 2025. وقدمت تلك الدراسة معلومات أولية عن إمكانية إيصال AB-1002 عبر الشرايين التاجية، إلى جانب مؤشرات مبكرة على السلامة والنشاط البيولوجي. 6
لكن تجربة المرحلة الأولى كانت صغيرة وغير عشوائية، ولم تُصمم لإثبات الفاعلية السريرية. أما تجربة المرحلة الثانية العشوائية والمضبوطة بالدواء الوهمي، فتقدم اختبارًا أقوى؛ لأنها تقارن النتائج بين من تلقوا AB-1002 ومن تلقوا الدواء الوهمي، مع الحد من تأثير التوقعات وتباين المرض والعوامل المربكة الأخرى. 6
أفادت AskBio بأن AB-1002 حصل على تصنيف «المسار السريع» وتصنيف «دواء يتيم» من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، إضافة إلى تصنيف PRIME أو أهلية PRIME من وكالة الأدوية الأوروبية EMA. ويمكن لهذه البرامج دعم تطوير العلاجات وتسريع مسارات مراجعتها المحتملة، لكنها لا تثبت أن العلاج آمن أو فعال، ولا تمثل تصريحًا بتسويقه. 5
ولا يزال AB-1002 علاجًا تجريبيًا إلى حين صدور نتائج GenePHIT.
يُقدّر عدد المصابين بفشل القلب حول العالم بنحو 64 مليون شخص، ويظل بعض المرضى يعانون الأعراض أو تتدهور حالتهم رغم الأدوية والأجهزة المتاحة. وإذا أثبت العلاج الجيني نجاحه، فقد يصبح مستقبلًا إضافة تُعطى مرة واحدة إلى العلاج المزمن، مع استهداف آلية المرض نفسها. 1
2
لكن عرض ESC 2026 يجب فهمه باعتباره تحديثًا عن تقدم التجربة، لا دليلًا على أن العلاج يحسن البقاء أو الأعراض أو الكسر القذفي أو القدرة على ممارسة الرياضة أو جودة الحياة. فالبيانات المعروضة تناولت الإشراك وخصائص المشاركين عند خط الأساس، بينما تظل المقارنة المضبوطة مع الدواء الوهمي هي الخطوة الحاسمة التالية. ومن المتوقع صدور النتائج الأولية للفعالية والسلامة في النصف الأول من عام 2027. 1
2
5
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
اكتمل إشراك 173 مشاركًا في دراسة GenePHIT من المرحلة الثانية، التي أُجريت في 64 مركزًا عبر 12 دولة؛ ومن المتوقع صدور أولى نتائج الفعالية والسلامة في النصف الأول من 2027.
اكتمل إشراك 173 مشاركًا في دراسة GenePHIT من المرحلة الثانية، التي أُجريت في 64 مركزًا عبر 12 دولة؛ ومن المتوقع صدور أولى نتائج الفعالية والسلامة في النصف الأول من 2027. التجربة عشوائية ومزدوجة التعمية ومضبوطة بالدواء الوهمي، وتقارن بين جرعتين من AB 1002 ودواء وهمي بعد تسريب واحد داخل الشريان التاجي.
يهدف AB 1002 إلى تحسين تنظيم الكالسيوم داخل خلايا عضلة القلب، مستندًا إلى نتائج أولية من تجربة المرحلة الأولى التي نُشرت بياناتها لمدة 12 شهرًا في مجلة Nature Medicine عام 2025.