في 29 أغسطس 2026، أصابت ضربة بطائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تُستخدم لتخزين المستلزمات الطبية داخل مجمع مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص. قالت مصادر فلسطينية إن الضربة ألحقت أضراراً بمخزون طبي داخل مستشفى عامل، وجاءت بعد هجمات سابقة دمّرت أو ألحقت أضراراً بمستودعات الأدوية التابعة للمستشفى.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened when Israeli forces struck the Al-Aqsa Martyrs Hospital compound in Deir al-Balah during the Gaza ceasefire, including Israel’. Article summary: Israeli forces struck the Al-Aqsa Martyrs Hospital compound in Deir al-Balah on August 29, despite the October 2025 ceasefire. Israel said it had targeted a Hamas military-wing commander allegedly operating from the comp. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
أصابت ضربة إسرائيلية جزءاً من مجمع مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة، في 29 أغسطس 2026، خلال هدنة بدأ سريانها في 10 أكتوبر 2025. وقال مدير المستشفى ومصادر طبية فلسطينية إن الضربة استهدفت خيمة تُستخدم مستودعاً للمستلزمات الطبية، وأدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة. 3
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف قائداً في الجناح العسكري لحركة حماس كان يختبئ داخل مجمع المستشفى ويخطط لهجمات. لكن التقارير المتاحة لم تقدم أدلة مستقلة تؤكد هوية الشخص المستهدف أو وجود نشاط عسكري داخل المجمع، ولذلك تبقى هذه الرواية ادعاءً عسكرياً غير مثبت بشكل مستقل.
قال مدير المستشفى خليل الدقران إن طائرة مسيّرة إسرائيلية أصابت خيمة مخصصة لتخزين الإمدادات الطبية. وأفادت مصادر طبية بأن ثلاثة أشخاص كانوا داخل المستشفى لتلقي الرعاية أصيبوا، وتلقوا العلاج في قسم الطوارئ من إصابات طفيفة.
ووقعت الضربة داخل مجمع المستشفى أو بمحاذاته، خلف قسم الولادة، وفق التقارير. وتكتسب هذه التفاصيل أهمية لأن المصادر الفلسطينية وصفت الهدف المباشر بأنه منشأة لتخزين المستلزمات الطبية، بينما قال الجيش الإسرائيلي إن هدفه كان قائداً في حماس.
ويُعد مستشفى شهداء الأقصى مستشفى حكومياً رئيسياً في دير البلح، ويخدم محافظة الوسطى في قطاع غزة. 16 لذلك لا تقتصر آثار تضرر مرافق التخزين على المبنى المستهدف؛ إذ يمكن أن يؤدي فقدان المستلزمات إلى تقليص قدرة المستشفى على علاج المرضى والمصابين القادمين من مناطق أخرى في القطاع.
قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ الضربة ضد قائد في حماس داخل مجمع المستشفى، مدعياً أن الرجل كان يخطط لهجمات على الجنود والمدنيين الإسرائيليين ويساعد في إعادة بناء القدرات العسكرية للحركة.
لكن التقارير المنشورة لم تعرض دليلاً مستقلاً يؤكد هوية القائد المزعوم، أو النشاط العسكري المنسوب إليه، أو استخدامه مجمع المستشفى قاعدة للعمل. وبناءً على المعلومات المتاحة، لا يمكن التعامل مع هذه المزاعم باعتبارها حقائق ثبتت بصورة مستقلة.
جاءت ضربة 29 أغسطس بعد هجوم سابق في 1 أغسطس استهدف مرافق تخزين الأدوية التابعة لمستشفى شهداء الأقصى. وقال مسؤولون صحيون فلسطينيون إن مستودعين من أصل أربعة دُمّرا بالكامل، بينما لحقت أضرار بالغة بالمستودعين الآخرين. 13
ودعت منظمة الصحة العالمية لاحقاً إلى حماية المنشآت الصحية في غزة، وقالت إن الهجوم السابق دمّر معدات وإمدادات طبية أساسية، من بينها مواد وصلت حديثاً عبر المنظمة. 14
وتشير هذه التقارير مجتمعة إلى أضرار متكررة طالت البنية المخصصة لتخزين الإمدادات الطبية في المستشفى، في وقت يواجه فيه النظام الصحي في غزة ضغوطاً شديدة. وبينما تختلف المصادر بشأن طبيعة الأهداف الدقيقة وحصيلة كل حادثة، فإنها تتفق على الإبلاغ عن أضرار أصابت مرافق التخزين الطبية المرتبطة بمستشفى شهداء الأقصى. 1314
تزامنت حادثة المستشفى مع تقارير عن ضربات إسرائيلية أخرى في أنحاء القطاع. وأفادت مصادر طبية وأجهزة الدفاع المدني الفلسطينية بسقوط قتلى وجرحى في هجمات منفصلة، بينها هجمات في مدينة غزة ووسط القطاع، كما تحدث تقرير آخر عن عبوة ناسفة أو ضربة قرب مستشفى كمال عدوان شمالي غزة.
وتُنسب أرقام الضحايا في هذه التقارير إلى السلطات الصحية في غزة ومصادر طبية محلية. وبسبب القيود المفروضة على الوصول إلى القطاع واختلاف وصف المصادر للحوادث المنفصلة، ينبغي التعامل مع هذه الأرقام باعتبارها حصيلة مُعلنة، لا أعداداً خضعت لتدقيق مستقل شامل.
وقعت الضربة وسط خلافات مستمرة بشأن الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر 2025. وقال مسؤولون فلسطينيون إن الهجمات الإسرائيلية منذ بدء الهدنة أودت بحياة أكثر من 1,300 فلسطيني وأصابت أكثر من 4,300 آخرين، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها بصورة مستقلة كاملة في ظل ظروف الوصول الحالية. 1012
وحذّر نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام لشؤون غزة، من أن إخفاق إسرائيل وحماس في تنفيذ خريطة الطريق يهدد ببقاء الهدنة. وتتضمن المرحلة المقترحة إعادة إعمار القطاع، ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية المسلحة، وانسحاباً إسرائيلياً تدريجياً.
وتجسد حادثة مستشفى شهداء الأقصى المعضلة الأوسع التي تواجه الهدنة: فإسرائيل تقدم ضرباتها باعتبارها عمليات ضد أهداف تابعة لجماعات مسلحة، بينما تصف السلطات الفلسطينية ومصادر المستشفيات الأضرار بأنها طالت منشآت مدنية وطبية. ومن دون أدلة يمكن التحقق منها بصورة مستقلة بشأن الهدف المزعوم، لا تحسم المعلومات المتاحة هذا الخلاف.
قالت وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 73 ألف فلسطيني قُتلوا، فيما أُصيب أكثر من 174 ألفاً منذ أكتوبر 2023. وهذه أرقام صادرة عن السلطات الصحية في غزة وليست حصيلة نهائية خضعت لتدقيق مستقل، كما أفادت تقارير بوجود أشخاص ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض. 10
وتكمن أهمية ضربة مستشفى شهداء الأقصى، إلى جانب الإصابات المباشرة، في أنها ألحقت الضرر بقدرة مستشفى رئيسي على تخزين الإمدادات الطبية خلال هدنة هشة. وتثبت الأدلة المتاحة وقوع الضربة وإصابة ثلاثة أشخاص ووجود روايتين متعارضتين بشأن الهدف. لكنها لا تثبت بصورة مستقلة ادعاء إسرائيل بوجود قائد من حماس داخل المجمع أو استخدامه في نشاط عسكري.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 29 أغسطس 2026، أصابت ضربة بطائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تُستخدم لتخزين المستلزمات الطبية داخل مجمع مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.
في 29 أغسطس 2026، أصابت ضربة بطائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تُستخدم لتخزين المستلزمات الطبية داخل مجمع مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص. قالت مصادر فلسطينية إن الضربة ألحقت أضراراً بمخزون طبي داخل مستشفى عامل، وجاءت بعد هجمات سابقة دمّرت أو ألحقت أضراراً بمستودعات الأدوية التابعة للمستشفى.
قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف قائداً في الجناح العسكري لحماس داخل المجمع، لكن التقارير المتاحة لم تقدم دليلاً مستقلاً يثبت وجوده أو النشاط العسكري المنسوب إليه.