أطلقت كييف إنذارات جوية 13 مرة في يوم واحد، وبقيت العاصمة تحت التحذير قرابة 15 ساعة، قبل تجدد موجات المسيّرات في اليوم التالي. أصابت الهجمات أكثر من عشرة مبانٍ سكنية ومستودعات في مقاطعة كييف، مع تسجيل وفاة واحدة على الأقل خارج العاصمة، وإصابات وعمليات إجلاء وإنقاذ.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened during Russia’s second consecutive day of drone attacks on Kyiv and other Ukrainian regions, including the record number and d. Article summary: 28 drone barrage extended a sustained campaign against Kyiv and Ukrainian logistics: it disrupted daily life, damaged housing and warehouses, and reinforced concern that Russia is targeting the infrastructure needed to s. Topic tags: general web, workflow, marketing, growth, social media. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermar
واصلت روسيا في 28 أغسطس/آب إطلاق موجات من المسيّرات على كييف ومناطق أوكرانية أخرى لليوم الثاني على التوالي، في حملة طالت أحياء سكنية ومستودعات ومنشآت مرتبطة بالنقل والتوزيع. وأجبرت صفارات الإنذار المتكررة السكان على العودة إلى الملاجئ، فيما بقيت بعض تفاصيل الأضرار والخسائر أولية أثناء استمرار الهجمات. 19
في اليوم السابق، سجلت كييف رقماً قياسياً خلال الحرب بلغ 13 إنذاراً جوياً في يوم واحد. واستمرت حالة التحذير، مجتمعة، قرابة 15 ساعة، ما عطّل حركة المدينة وأبقى السكان في حالة ترقب متواصل. ومع تجدد الهجمات في اليوم التالي، دوت الصفارات مجدداً وأُجبرت أحياء عدة على الاحتماء المتكرر. 14
وفي مقاطعة كييف، تحدثت السلطات عن إصابة أكثر من عشرة مبانٍ سكنية ومواقع تخزين. كما أفادت تقارير أوكرانية بمقتل شخص واحد على الأقل خارج العاصمة، إلى جانب إصابات وعمليات إجلاء في منطقة بوتشا، واستمرار جهود الإنقاذ وإخماد الحرائق. 94
قالت السلطات الأوكرانية إن فرق الطوارئ واجهت ما وصفته بنمط «الضربة المزدوجة»: استهداف الموقع مرة أخرى بعد وصول المسعفين ورجال الإطفاء إلى مكان الضربة الأولى.
وأفادت هيئة الطوارئ الحكومية الأوكرانية بأن مقاطعة كييف تعرضت لـ28 ضربة إضافية خلال النهار بعد الهجوم الليلي، بينما كان رجال الإطفاء يكافحون حرائق كبيرة. وأجبر خطر الهجمات المتكررة فرق الإنقاذ على تعليق العمل والابتعاد إلى مسافة آمنة في بعض الأحيان. 1015
قالت شركة «نوفا بوشتا» إن الهجمات الروسية دمرت مستودعات تابعة لها، في ضربة لجزء من البنية التحتية التي تعتمد عليها المتاجر لتوزيع السلع.
ونُقل عن وزير الزراعة الأوكراني تاراس فيسوتسكي قوله إن نحو 90% من الخدمات اللوجستية الغذائية التي تديرها سلاسل البيع بالتجزئة دُمرت. ويشير هذا التقدير إلى قدرة لوجستية مرتبطة بتوزيع الغذاء عبر المتاجر، ولا يعني بالضرورة تدمير 90% من جميع مرافق التخزين التجارية في أوكرانيا. كما أكد الوزير أن ذلك لا يعني بقاء الأوكرانيين من دون غذاء. 1
أفادت تقارير بأن الحكومة خفضت توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026 من 1.3% إلى 0.8%، عازية ذلك إلى أضرار البنية التحتية. غير أن الأدلة المتاحة لا تثبت أن الهجمات الأخيرة على المستودعات وحدها تسببت في هذا الخفض؛ فالاقتصاد يتأثر بأضرار الحرب الأوسع نطاقاً. 7
وفي خيرسون، دمرت روسيا، وفق التقارير، معدات توليد في محطة التوليد المشترك للحرارة والكهرباء باستخدام قنابل انزلاقية. ويزيد ذلك خطر نقص الكهرباء والتدفئة المركزية مع اقتراب الشتاء، ولا سيما في مدينة تتعرض لهجمات متكررة. 56
في المقابل، واصلت أوكرانيا هجماتها بعيدة المدى على منشآت الطاقة الروسية. وقال مسؤولون أوكرانيون إن هجوماً بالمسيّرات في 6 أغسطس/آب أشعل حريقاً في مصفاة «سلافنفِت-يانوس» في ياروسلافل، الواقعة على بعد نحو 250 كيلومتراً شمال شرقي موسكو. كما أعلنت كييف استهداف مصفاة «باشنفت-نوفويل» في باشكورتوستان. 45
وحدد الرئيس فولوديمير زيلينسكي هدفاً برفع إنتاج أوكرانيا واستخدامها للمسيّرات بعيدة المدى إلى ألف مسيّرة يومياً، مقارنة بنحو 300 حالياً وفق التقديرات. وتقدم كييف هذا التوسع بوصفه وسيلة لفرض كلفة على القاعدة الصناعية العسكرية وقطاع الطاقة في روسيا. 8
تكشف هجمات اليوم الثاني أن الحملة لا تقتصر على استهداف مواقع عسكرية، بل تمتد إلى المساكن، ومستودعات الغذاء، وشبكات التوزيع، ومنشآت الطاقة. ومع اقتراب الشتاء، يجعل هذا النمط من الضربات حماية الخدمات الأساسية وفرق الإنقاذ تحدياً متزايداً للسكان والسلطات الأوكرانية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أطلقت كييف إنذارات جوية 13 مرة في يوم واحد، وبقيت العاصمة تحت التحذير قرابة 15 ساعة، قبل تجدد موجات المسيّرات في اليوم التالي.
أطلقت كييف إنذارات جوية 13 مرة في يوم واحد، وبقيت العاصمة تحت التحذير قرابة 15 ساعة، قبل تجدد موجات المسيّرات في اليوم التالي. أصابت الهجمات أكثر من عشرة مبانٍ سكنية ومستودعات في مقاطعة كييف، مع تسجيل وفاة واحدة على الأقل خارج العاصمة، وإصابات وعمليات إجلاء وإنقاذ.
قالت السلطات الأوكرانية إن فرق الطوارئ واجهت نمط «الضربة المزدوجة»، إذ تعرضت مواقع سبق أن أصيبت لهجمات جديدة بعد وصول المسعفين إليها.