حتى 26 أغسطس 2026، شكّلت أعمال بايدو المدعومة بالذكاء الاصطناعي 50% من إيرادات الأعمال العامة في الربع الثاني، وليس 50% من إجمالي إيرادات الشركة الموحدة. تراجعت إيرادات الربع الثاني 4% على أساس سنوي إلى 31.3 مليار يوان، رغم نمو البنية التحتية لسحابة الذكاء الاصطناعي 50% وقفزة إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالج...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are Baidu’s key business developments and investment prospects as of August 26, 2026, including the fact that AI has contributed more t. Article summary: Baidu is becoming more AI-centric, but the investment case remains balanced rather than decisively bullish: fast AI-cloud growth and Apollo’s option value are offset by a structurally weakening search-ad business, fierce. Topic tags: general, general web, news, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
لم تعد بايدو قصة شركة بحث على الإنترنت فحسب. فقد بلغت إيرادات أعمالها الأساسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان في الربع الثاني من 2026، أي ما يعادل 50% من إيرادات «الأعمال العامة» لبايدو، وبنمو سنوي قدره 25%. لكن التحول لم يكتمل بعد: إجمالي الإيرادات انخفض، وإيرادات التسويق عبر الإنترنت تراجعت بقوة، فيما تواجه الشركة منافسة شرسة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وغموضاً حول مستقبل القيادة الذاتية. 21416
قد يوحي العنوان القائل إن الذكاء الاصطناعي يساهم بأكثر من نصف إيرادات بايدو بأن النسبة تخص الشركة بأكملها. لكن التعريف الدقيق مختلف. ففي الربع الثاني، حققت أعمال بايدو الأساسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان، أي 50% تماماً من إيرادات الأعمال العامة البالغة 25.2 مليار يوان. 214
أما الإيرادات الموحدة للشركة، بما في ذلك iQIYI، فبلغت 31.3 مليار يوان. وبناءً على هذا المقياس الأوسع، تمثل إيرادات الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي نحو 40% من إجمالي إيرادات بايدو، وليس أكثر من النصف. 216 ومع ذلك، تظل هذه نقطة تحول استراتيجية مهمة: فالذكاء الاصطناعي أصبح محورياً في نشاط بايدو الأساسي، لكنه لم يحل بعد محل قاعدة الإيرادات التقليدية.
ارتفعت إيرادات البنية التحتية لسحابة الذكاء الاصطناعي 50% على أساس سنوي إلى 7.3 مليارات يوان في الربع الثاني، بينما قفزت إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات بنسبة 283%. 24 وتكشف هذه الأرقام عن طلب قوي على القدرة الحوسبية، كما تمنح بايدو نشاطاً سريع النمو يتجاوز إعلانات البحث التقليدية.
لكن السؤال الاستثماري الأهم هو: هل يمكن لهذا النمو أن يصبح مستداماً ومربحاً وقابلاً للدفاع عنه؟ تنافس بايدو شركات تقنية صينية كبرى، من بينها Alibaba Cloud وTencent Cloud وHuawei، في سوق يتطلب إنفاقاً ضخماً على وحدات معالجة الرسومات والبنية التحتية والنماذج وتوزيع الخدمات على الشركات. 11
لذلك، فإن سحابة الذكاء الاصطناعي تمثل محرك نمو، لكنها ليست بالضرورة «خندقاً اقتصادياً» يحمي الشركة من المنافسين. فقد يتزامن نمو الإيرادات السريع مع ضغوط على الأسعار، ومتطلبات رأسمالية مرتفعة، وهوامش ربح طويلة الأجل غير مؤكدة. ولهذا ينبغي للمستثمرين مراقبة الربحية واحتفاظ الشركة بعملائها، لا الاكتفاء بمعدلات نمو السحابة ووحدات معالجة الرسومات.
انخفضت إيرادات التسويق عبر الإنترنت لدى بايدو 19% على أساس سنوي إلى 13.1 مليار يوان في الربع الثاني. وأرجع محللون هذا الضغط إلى ضعف الطلب الإعلاني، فيما أشارت الإدارة أيضاً إلى المنافسة على اهتمام المستخدمين وإلى تأجيل متعمد لتحقيق الدخل من البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
يمكن لإجابات الذكاء الاصطناعي التوليدي أن تغيّر اقتصاديات البحث؛ فهي تجيب عن الاستفسار مباشرة بدلاً من توجيه المستخدم إلى صفحات النتائج التقليدية وروابط الإعلانات. وهذا يضع بايدو أمام تحدٍ هيكلي: يجب أن تنمو منتجات البحث الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بسرعة كافية لتعويض الضغط على نشاط كان تاريخياً مهماً ومرتفع الهامش.
وتظهر أرقام الربع الثاني أن عملية الاستبدال لم تنتهِ بعد. فقد تراجعت الإيرادات الموحدة 4% على أساس سنوي إلى 31.3 مليار يوان، وجاءت دون تقديرات المحللين المشار إليها، رغم النمو القوي لسحابة الذكاء الاصطناعي. 1
يمثل Apollo Go، ذراع سيارات الأجرة ذاتية القيادة التابعة لبايدو، مسار نمو محتملاً آخر. وبحلول الربع الثاني، أفيد بأن نشاط سيارات الأجرة الآلية كان يعمل في 28 مدينة حول العالم، مع أكثر من 23 مليون رحلة تراكمية وما يزيد على 350 مليون كيلومتر من القيادة الذاتية. 5
تثبت هذه الأرقام وجود نطاق تشغيلي ملموس، لكنها لا تثبت وحدها أن النشاط يتمتع باقتصاديات جذابة. فلا تزال خدمات النقل ذاتية القيادة تتطلب نشر أساطيل، ودعماً عن بُعد، وصيانة، والامتثال لمعايير السلامة، والحصول على موافقات منفصلة من مدينة إلى أخرى، فضلاً عن قبول الجمهور. وبناءً على الأدلة المتاحة، من الأفضل النظر إلى Apollo باعتباره خياراً مستقبلياً ذا قيمة، لا محركاً مؤكداً للأرباح على المدى القريب.
كما أشارت بايدو إلى تسجيل عملية تفعيل واحدة للوسادة الهوائية كل 14.4 مليون كيلومتر. لكن هذا مقياس أبلغت عنه الشركة، وليس مقارنة موحدة ومستقلة على مستوى القطاع؛ لذلك ينبغي التعامل معه كمؤشر تشغيلي، لا كدليل حاسم على ريادة الشركة في السلامة.
أظهر توسع Apollo بالفعل كيف يمكن للحوادث التشغيلية أن تتحول إلى عقبات تنظيمية. فبعد توقف مركبات Apollo Go بصورة مفاجئة في ووهان وتعطيلها حركة المرور، أفادت تقارير بأن الصين علّقت إصدار تراخيص جديدة للمركبات ذاتية القيادة، بينما راجعت السلطات إجراءات السلامة والمراقبة. 1718
وقالت بايدو لاحقاً إن حجم الرحلات المحلية تأثر مؤقتاً بتعديلات تشغيلية مرتبطة بالاعتبارات التنظيمية. وفي يوليو، أشارت تقارير إلى أن الموافقات على تراخيص سيارات الأجرة الآلية بدأت تستأنف تدريجياً، لكن هذه الواقعة توضح شروط التوسع: فالتقدم لا يعتمد على التكنولوجيا فقط، بل أيضاً على موثوقية تشغيل الأسطول والحصول على الموافقات التنظيمية في كل سوق.
الحجة المتفائلة واضحة: بايدو تبني نشاطاً مهماً في سحابة الذكاء الاصطناعي، وأصبحت أعمال الذكاء الاصطناعي تمثل نصف إيرادات الأعمال العامة، بينما قد يضيف Apollo قيمة طويلة الأجل. 214
لكن الحجة المقابلة واضحة بالقدر نفسه. فإعلانات البحث تنكمش، وتحقيق الدخل من البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي لا يزال مقيداً عن قصد، والمنافسة في البنية التحتية شديدة، فيما يظل تسويق Apollo معرضاً لانتكاسات السلامة والتنظيم والتشغيل. 111618
ووفق تحليل التقييم المشار إليه، تراوحت القيمة العادلة المحسوبة بطريقة التدفقات النقدية المخصومة بين 90.25 و102.70 دولاراً، ما يوحي بصعود محدود قرب سعر السهم المستخدم بعد نتائج الربع الثاني. وهذا يترك هامش أمان ضيقاً بينما تحاول بايدو إثبات أن نمو الذكاء الاصطناعي قادر على تعويض تراجع الإيرادات التقليدية. 11
لهذا السبب، يظل تصنيف «احتفاظ» هو الاستنتاج الأكثر توازناً حتى 26 أغسطس 2026. فالمسألة ليست أن بايدو تفتقر إلى فرص النمو، بل إن الأدلة لم تثبت بعد أن هذه الفرص ستولد أرباحاً مستدامة بالقدر الكافي لتبرير تصنيف أقوى.
يتطلب تبني نظرة أكثر تفاؤلاً ظهور أدلة في ثلاثة مجالات:
وإلى أن تظهر هذه الإشارات، من الأفضل فهم تحول بايدو باعتباره واعداً، لكنه لا يزال في مرحلة التنفيذ.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
حتى 26 أغسطس 2026، شكّلت أعمال بايدو المدعومة بالذكاء الاصطناعي 50% من إيرادات الأعمال العامة في الربع الثاني، وليس 50% من إجمالي إيرادات الشركة الموحدة.
حتى 26 أغسطس 2026، شكّلت أعمال بايدو المدعومة بالذكاء الاصطناعي 50% من إيرادات الأعمال العامة في الربع الثاني، وليس 50% من إجمالي إيرادات الشركة الموحدة. تراجعت إيرادات الربع الثاني 4% على أساس سنوي إلى 31.3 مليار يوان، رغم نمو البنية التحتية لسحابة الذكاء الاصطناعي 50% وقفزة إيرادات السحابة المعتمدة على وحدات معالجة الرسومات بنسبة 283%.
يشير نطاق القيمة العادلة وفق تحليل التدفقات النقدية المخصومة، البالغ 90.25–102.70 دولاراً، إلى صعود محدود قرب سعر السهم المستخدم في التحليل، ما يترك هامش أمان ضيقاً.