في 10 يوليو 2026، خلصت المفوضية الأوروبية مبدئيًا إلى أن تصميم إنستغرام وفيسبوك قد يخالف قانون الخدمات الرقمية، ودعت إلى تغييرات تشمل التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي والتوصيات الشخصية.[32][33] النهج الأوروبي أوسع من التسوية الأميركية المقترحة، التي تتضمن حدًا افتراضيًا قدره ساعتان يوميًا للمراهقين وحظرًا للاستخد...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What child-safety protections is the European Commission demanding Meta extend to children and teenagers in the European Union after Meta’s. Article summary: The Commission is pressing Meta to give EU children and teenagers equivalent protection by changing the products’ allegedly addictive design—not merely by copying the U.S. settlement’s two-hour daily limit and midnight-t. Topic tags: general, news, general web, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with f
تريد المفوضية الأوروبية من شركة ميتا أن تجعل إنستغرام وفيسبوك أقل دفعًا إلى الاستخدام القهري، عبر تغيير تصميم المنصتين نفسه. وتشمل الخصائص محل التدقيق التمرير اللانهائي، والتشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو، والإشعارات الفورية، وأنظمة التوصيات شديدة التخصيص؛ وهي أدوات تقول المفوضية إنها قد تشجع على الاستخدام القهري، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين.
وهذا تدخل أوسع من مجرد تحديد عدد الساعات التي يمكن للمراهق قضاؤها أمام الشاشة. فمع أن تسوية ميتا المقترحة في الولايات المتحدة تتضمن حدًا افتراضيًا قدره ساعتان يوميًا للمراهقين، وحظرًا للوصول من منتصف الليل حتى السادسة صباحًا دون موافقة الوالدين، فإن الأدلة المتاحة لا تثبت أن المفوضية أصدرت أمرًا رسميًا بفرض القيود الأميركية نفسها في جميع دول الاتحاد الأوروبي.27
تركز الملاحظات الأولية للمفوضية على أربعة عناصر مترابطة في تصميم فيسبوك وإنستغرام:
قالت المفوضية إن ميتا لم تقيّم على نحو كافٍ المخاطر التي تفرضها هذه الخصائص على الرفاه الجسدي والنفسي للمستخدمين، بما في ذلك القاصرون وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للتأثر. وتفيد التقارير المتعلقة بالنتائج الأولية بأن بروكسل تريد تعطيل الخصائص الأساسية التي قد تشجع السلوك الإدماني، أو إيقافها افتراضيًا، إلى جانب تقديم فواصل أقوى للاستخدام وتوصيات أقل تركيزًا على زيادة التفاعل.
تتناول الاتفاقية الأميركية استخدام المراهقين بقواعد رقمية محددة. فمن المقرر أن تفرض افتراضيًا حدًا قدره ساعتان يوميًا على استخدام فيسبوك وإنستغرام، وأن تحظر الاستخدام بين منتصف الليل والسادسة صباحًا ما لم يوافق أحد الوالدين. كما تتضمن إجراءات للتحقق من العمر وتعطيل معظم الإشعارات الفورية للمراهقين خلال ساعات الدراسة، من الثامنة صباحًا حتى الثالثة عصرًا.27
وقد تلزم الاتفاقية ميتا بدفع ما يصل إلى 18 مليار دولار على مدى 10 سنوات لتسوية دعاوى رفعتها ولايات وأقاليم أميركية، اتهمت الشركة بتصميم منصاتها بطريقة تُبقي المستخدمين الصغار عالقين فيها.26
أما القضية الأوروبية فتختلف من حيث الأساس القانوني والعلاج المحتمل. فبموجب قانون الخدمات الرقمية، أو DSA، تدرس المفوضية ما إذا كانت ميتا قد قيّمت وخففت بصورة مناسبة المخاطر النظامية الناتجة عن تصميم المنصتين. لذلك تتجه المطالب الأوروبية إلى تعديل المنتج وواجهة الاستخدام، لا إلى الاكتفاء بسقف رقمي لعدد ساعات استخدام المراهقين.
ما أعلنته المفوضية في يوليو هو استنتاج أولي، ولا يشكل بحد ذاته قرارًا نهائيًا بإثبات المخالفة أو فرض غرامة. ولا تزال أمام ميتا فرصة للرد قبل انتهاء الإجراءات والوصول إلى نتيجة نهائية.
وإذا خلصت المفوضية في النهاية إلى أن ميتا انتهكت قانون الخدمات الرقمية، فقد تواجه غرامة تصل إلى 6% من إجمالي إيراداتها السنوية العالمية، وفقًا للتقارير المتعلقة بالقضية. لكن هذا الحد الأقصى المحتمل لا ينبغي الخلط بينه وبين غرامة فُرضت بالفعل؛ فالأدلة المتاحة لا تثبت صدور عقوبة نهائية حتى الآن.
ورفضت ميتا التقييم الأولي للمفوضية، بحسب تقارير أعقبت إعلان النتائج.
يأتي التحقيق في التصميم الإدماني ضمن تدقيق أوروبي أوسع في طريقة حماية ميتا للمستخدمين الصغار. ففي نتيجة أولية منفصلة أُعلن عنها في أبريل، قالت المفوضية إن ميتا لم تنجح فعليًا في منع الأطفال دون 13 عامًا من الوصول إلى فيسبوك وإنستغرام، رغم أن الحد الأدنى المعلن للعمر على المنصتين هو 13 عامًا.
وهذه المسألة منفصلة عن قضية تصميم المنصتين. فالأولى تتعلق بضوابط العمر والوصول إلى الخدمة من جانب الأطفال دون 13 عامًا، بينما تتعلق الثانية بما إذا كانت خصائص مثل الخلاصات التي لا تنتهي والتشغيل التلقائي تخلق مخاطر الاستخدام القهري. لكن القضيتين معًا توضحان سبب نظر المفوضية في جانبين مختلفين: من يستطيع استخدام خدمات ميتا، وكيف صُممت هذه الخدمات لمن يستخدمها بالفعل.
طلبت بولندا بشكل منفصل من المفوضية الأوروبية فرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على ميتا، متهمة الشركة بالتقصير في التعامل مع الإعلانات الاحتيالية والمحتوى المرتبط بعمليات الاحتيال.13
ولا يندرج هذا الطلب ضمن إجراءات التحقيق في التصميم الإدماني. فقضية سلامة الأطفال في الاتحاد الأوروبي تتعلق بالمخاطر النظامية الناتجة عن تصميم فيسبوك وإنستغرام، بينما تتعلق شكوى بولندا بطريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المضللة. وتعكس القضيتان ضغطًا أوسع على المنصات الكبرى لإثبات قدرتها على إدارة المخاطر التي قد يتعرض لها المستخدمون، لكنهما تستندان إلى ادعاءات وأسئلة قانونية مختلفة.
تشير التسوية الأميركية إلى قواعد ثابتة لاستخدام المراهقين: ساعتان يوميًا، وعدم الاستخدام المنتظم ليلًا، وعدد أقل من الإشعارات خلال ساعات الدراسة. أما المطالب الأوروبية فهي أكثر ارتباطًا ببنية المنصة نفسها. فبروكسل تريد من ميتا معالجة الآليات التي تدفع المستخدم إلى مواصلة التمرير والمشاهدة والعودة إلى التطبيق، ومنها التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي والإشعارات والتوصيات شديدة التخصيص.27
وبالنسبة إلى الأطفال والمراهقين في الاتحاد الأوروبي، لا توجد حتى الآن مهلة زمنية جديدة مؤكدة للاستخدام. الموجود هو مسار تنظيمي مستمر قد يجبر ميتا على إعادة تصميم أجزاء أساسية من إنستغرام وفيسبوك إذا تحولت الرؤية الأولية للمفوضية إلى قرار نهائي.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 10 يوليو 2026، خلصت المفوضية الأوروبية مبدئيًا إلى أن تصميم إنستغرام وفيسبوك قد يخالف قانون الخدمات الرقمية، ودعت إلى تغييرات تشمل التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي والتوصيات الشخصية.[32][33]
في 10 يوليو 2026، خلصت المفوضية الأوروبية مبدئيًا إلى أن تصميم إنستغرام وفيسبوك قد يخالف قانون الخدمات الرقمية، ودعت إلى تغييرات تشمل التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي والتوصيات الشخصية.[32][33] النهج الأوروبي أوسع من التسوية الأميركية المقترحة، التي تتضمن حدًا افتراضيًا قدره ساعتان يوميًا للمراهقين وحظرًا للاستخدام بين منتصف الليل والسادسة صباحًا دون موافقة الوالدين.[2][7]
التحقيق المتعلق بتصميم المنصتين منفصل عن طلب بولندا فرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على ميتا بسبب اتهامات بالتقصير في مكافحة الإعلانات الاحتيالية.[13]