تراجعت حصة أوبك+ من إنتاج النفط العالمي من أكثر من 48% قبل الحرب إلى نحو 40% في يوليو، فيما لا يمثل قلب التحالف المؤلف من سبعة منتجين سوى قرابة ربع الإنتاج العالمي. أفقد إغلاق مضيق هرمز قرارات زيادة الإنتاج جزءاً كبيراً من أثرها العملي، إذ إن النفط الذي لا يمكن تصديره لا يتحول بسهولة إلى إمدادات متاحة في السوق.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How has the six month U.S. Israeli war with Iran and the resulting effective blockade of the Strait of Hormuz transformed global oil market. Article summary: The war has inverted the usual oil market hierarchy: OPEC+ still controls large volumes underground, but the Hormuz blockade has curtailed its ability to turn production policy into export supply.. Topic tags: general web, security, regulation, benchmarks, growth. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbe
أعادت الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، وما نتج عنها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز، رسم خريطة القوة في سوق النفط خلال عام 2026. فما زالت دول أوبك+ تمتلك كميات ضخمة من النفط في باطن الأرض، لكن قدرتها على تحويل قرارات الإنتاج إلى شحنات تصل فعلياً إلى المشترين تراجعت بشدة. وفي المقابل، برزت الصين بوصفها القوة القادرة، على المدى القصير، على موازنة السوق من جهة الطلب، فيما منحت مخزونات الولايات المتحدة وأدواتها الطارئة واشنطن نفوذاً إضافياً. 71314
تراجعت حصة أوبك+ من الإنتاج العالمي، وفق تقديرات تستند إلى بيانات وكالة الطاقة الدولية، من أكثر من 48% قبل الحرب إلى نحو 40% في يوليو. أما المجموعة الأساسية المؤلفة من سبعة منتجين، بينهم السعودية وروسيا، فلم تمثل سوى قرابة ربع الإنتاج العالمي في ذلك الشهر. وكان انسحاب الإمارات من أوبك في مايو مسؤولاً عن نحو 4 إلى 5 نقاط مئوية من التراجع، لكن المشكلة الأعمق تتعلق بواقع النقل والتصدير نفسه. 101314
فزيادة الإنتاج لا تعني الكثير عندما يتعذر على ناقلات النفط الخليجية عبور هرمز بأمان وبكلفة مقبولة. وبذلك انقطع الرابط الذي كان يربط بين قرار أوبك+ بزيادة الإنتاج وبين وصول كميات إضافية إلى السوق البحرية العالمية.
في عام 2019، كانت أوبك+، ولا سيما السعودية، قادرة على تشديد الإمدادات أو زيادتها بصورة موثوقة. كما أن الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى بعض أعضائها منحت التحالف نفوذاً كبيراً في تحديد اتجاهات الأسعار.
أما في 2026، فقد أعلنت أوبك+ ست زيادات في الإنتاج منذ مارس، بينها زيادة مستهدفة بنحو 188 ألف برميل يومياً لشهر أغسطس، لكن أثر هذه القرارات ظل محدوداً. فطرق التصدير المقيدة، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وارتفاع تكاليف الشحن حالت دون تحول الزيادات المعلنة إلى إمدادات بحرية متاحة فعلياً. 714
بعبارة أخرى، لم تعد المشكلة الأساسية هي مقدار ما تستطيع دول التحالف إنتاجه، بل مقدار ما تستطيع إخراجه من المنطقة وتسليمه إلى العملاء.
في ظل تعطل الإمدادات عبر هرمز، خفضت الصين مشترياتها بنحو 400 مليون برميل مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وقد عوّض هذا الانكماش في الطلب جزءاً مهماً من البراميل العالقة خلف المضيق، وساعد على وضع سقف لارتفاع الأسعار. 4513
كانت صدمة الإمدادات توصف بأنها غير مسبوقة؛ إذ علق في ذروة الأزمة نحو 13 مليون برميل يومياً خلف هرمز. ومع ذلك، تراجع سعر خام برنت، بعد ارتفاعه من نحو 72 دولاراً للبرميل إلى قرابة 118 دولاراً في أواخر مارس، إلى مستويات قريبة من ما قبل الحرب بحلول أوائل يوليو. 45
وهنا ظهر تحول جوهري في وظيفة الصين داخل السوق: فبدلاً من أن تكون مصدراً رئيسياً للطلب الإضافي، أصبحت الجهة التي يمكن لتراجع مشترياتها أن تمتص فائضاً من الصدمة وتخفف الضغط على الأسعار.
تضافرت عدة عوامل لتقليص حاجة الصين إلى النفط الخام المستورد. فقد فرضت بكين قيوداً على صادرات الوقود، وخفضت المصافي معدلات التشغيل، وسحبت من مخزوناتها، فيما يواصل انتشار السيارات الكهربائية تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
بلغت واردات الصين من الخام في يونيو 7.12 ملايين برميل يومياً، بانخفاض نسبته 41.3% على أساس سنوي، بينما تراجع حجم التكرير بنسبة 17.7% إلى 12.47 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2020. وقد ساعد ذلك في تخفيف المنافسة على الشحنات المتاحة في سوق تقلصت إمداداته بسبب أزمة هرمز. 6
وكانت الصين، قبل الحرب، من أكبر مصادر الطلب الهامشي على النفط. وتشير تقديرات إلى أن مشترياتها وتخزينها ربما أسهما في نحو نصف نمو الطلب العالمي. لذلك، عندما تراجعت بكين عن الشراء، فقد المنتجون طلباً كبيراً بما يكفي لموازنة جزء كبير من خسارة الإمدادات المرتبطة بالمضيق. 14
سمحت هدنة صيفية مؤقتة بإعادة فتح قدر من القدرة الملاحية، فارتفعت واردات الصين من منطقة الخليج إلى نحو الضعف في يوليو، وصعد إجمالي وارداتها من الخام إلى 8.41 ملايين برميل يومياً، مقارنة بمستوى قريب من أدنى معدل لها خلال عقد، بلغ 7.12 ملايين برميل يومياً في يونيو. 127
لكن هذا الارتفاع لا يمثل بالضرورة تعافياً مستداماً في الاستهلاك. فقد ساعد ضعف تشغيل المصافي وتكوين مخزونات محدودة على خلق فائض في الخام المتاح خلال يوليو، بعد أن كانت الصين قد سحبت من مخزوناتها في مايو ويونيو. ويتوقع محللون أن تتراجع الواردات مجدداً إذا استمرت المخاطر الأمنية والقيود السياسية والتشغيلية الحالية. 129
إذا طال أمد الاضطراب، فستظل دول الخليج مقيدة بقدرتها على التصدير، بينما ستصبح قرارات الصين بشأن الشراء، وإدارة المخزونات، وتشغيل المصافي، وصادرات الوقود أكثر حسماً في تحديد اتجاه السوق.
وفي الولايات المتحدة، تضيف المخزونات المنخفضة جداً من نواتج التقطير، مثل الديزل ووقود الطائرات، عاملاً قد يسرّع ارتفاع أسعار المنتجات النفطية. وهذا يزيد قدرة واشنطن وحافزها للتأثير في السوق عبر الإفراج عن المخزونات الاستراتيجية، والعقوبات، والدبلوماسية، وسياسات الإمداد المحلية. 414
النتيجة ليست أن أوبك+ فقدت كل نفوذها، بل أن النفط لم يعد سوقاً يهيمن عليه المنتجون وحدهم. ففي 2026، أصبحت قوة الطلب وسياسات الدولة—وخاصة قرارات الصين والولايات المتحدة—جزءاً مركزياً من معادلة التسعير. وقد تعود الضغوط الصعودية سريعاً إذا أنهت الصين سياسة ضبط المشتريات أو تفاقم نقص الديزل ووقود الطائرات، لكن استمرار عزوفها عن الشراء سيبقي سقف الأسعار أكثر انخفاضاً مما كان متوقعاً في بداية الأزمة. 414
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تراجعت حصة أوبك+ من إنتاج النفط العالمي من أكثر من 48% قبل الحرب إلى نحو 40% في يوليو، فيما لا يمثل قلب التحالف المؤلف من سبعة منتجين سوى قرابة ربع الإنتاج العالمي.
تراجعت حصة أوبك+ من إنتاج النفط العالمي من أكثر من 48% قبل الحرب إلى نحو 40% في يوليو، فيما لا يمثل قلب التحالف المؤلف من سبعة منتجين سوى قرابة ربع الإنتاج العالمي. أفقد إغلاق مضيق هرمز قرارات زيادة الإنتاج جزءاً كبيراً من أثرها العملي، إذ إن النفط الذي لا يمكن تصديره لا يتحول بسهولة إلى إمدادات متاحة في السوق.
خفضت الصين مشترياتها بنحو 400 مليون برميل مقارنة بالعام السابق، فأصبحت بمثابة مركز الطلب المتأرجح الذي يمتص جزءاً من صدمة نقص الإمدادات ويحد من ارتفاع الأسعار.