دمرت ضربة مسيّرة أوكرانية ليل 25 26 أغسطس مركز «وايلدبيريز» اللوجستي في كوتوفسك بمنطقة تامبوف بالكامل، في ثاني هجوم يستهدف المنشأة منذ 18 يوليو. أكدت «وايلدبيريز» الهجوم وأخلت الموقع، فيما قال مسؤولون روس إن 19 مسيّرة استهدفته، تمكّنت ثلاث منها من إصابة المبنى.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened when Ukrainian long-range drones struck and completely destroyed Wildberries’ major logistics warehouse in Russia’s Tambov reg. Article summary: Ukrainian long-range drones struck Wildberries’ logistics center in Kotovsk, Tambov region, overnight into August 26, causing a fire that authorities said completely destroyed the facility—the second hit on the same depo. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
أدى هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية إلى تدمير مركز «وايلدبيريز» اللوجستي في مدينة كوتوفسك، بمنطقة تامبوف الروسية، خلال ليلة 25-26 أغسطس. وقال حاكم تامبوف يفغيني بيرفيشوف إن الحريق أتى على المنشأة بالكامل، وأسفر عن إصابة شخصين: شاب يبلغ 19 عامًا أصيب بارتجاج في المخ، وامرأة تبلغ 49 عامًا تعرضت لكسر في أحد أصابعها. 14
وأكدت «وايلدبيريز» وقوع الهجوم، وأعلنت إخلاء الموقع ووقف استقبال شحنات جديدة فيه. وهذه هي المرة الثانية التي يُستهدف فيها المستودع نفسه خلال ما يزيد قليلًا على خمسة أسابيع، ما جعل المنشأة مثالًا بارزًا على هشاشة شبكة الخدمات اللوجستية التجارية الروسية أمام الضربات بعيدة المدى. 1314
قال حاكم المنطقة إن 19 مسيّرة استهدفت المركز اللوجستي. ووفق الرواية الروسية، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي 16 منها، بينما أصابت ثلاثٌ المبنى وأشعلت الحريق. ووصف مسؤولون روس المنشأة في نهاية المطاف بأنها دُمّرت بالكامل. 14
وكانت الخسائر البشرية هذه المرة أقل بكثير من الهجوم الأول على المستودع. ففي 18 يوليو، أفاد مسؤولون روس بمقتل سبعة أشخاص وإصابة 25 آخرين في مستودع كوتوفسك. كما سُجلت قتلى وإصابات في منشأة أخرى تابعة لـ«وايلدبيريز» بمدينة إليكتروستال في منطقة موسكو خلال الموجة الأولى من الضربات. 7
وساعد إخلاء العاملين قبل اندلاع حريق 26 أغسطس على الحد من الإصابات، لكن تدمير المبنى حرم الشركة من موقع رئيسي للتخزين والتوزيع ضمن شبكتها.
جاء هجوم كوتوفسك ضمن حملة مستمرة ضد «وايلدبيريز»، أكبر شركات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت في روسيا. وقال مسؤولون أوكرانيون إن بعض مراكز الشركة اللوجستية شاركت في توريد مكونات لإنتاج المسيّرات ومعدات الملاحة، وقدمت كييف الهجمات باعتبارها جزءًا من جهود أوسع لضرب البنية التحتية الروسية ذات الصلة بالقطاع العسكري. لكن هذه الادعاءات صادرة عن الحكومة الأوكرانية، ولم تثبتها تقارير الحوادث بصورة مستقلة. 716
وكان الأثر التشغيلي على الشركة كبيرًا. فقد أفادت «رويترز» بتعرض ما لا يقل عن 20 موقعًا تابعًا لـ«وايلدبيريز» لهجمات خلال أقل من ثلاثة أسابيع، ما أدى إلى اندلاع حرائق أتلفت مخزونات وتعطلت بسببها عمليات التوزيع. وقدّرت مراجعة لصور الأقمار الصناعية أن نحو 1.18 مليون متر مربع من مساحات المستودعات، أي أكثر من خُمس طاقة الشركة، تضرر أو دُمّر. 3
وشملت الهجمات المبلغ عنها مستودعًا لـ«وايلدبيريز» في سامارا في 2 أغسطس، ومنشآت أخرى في أنحاء روسيا خلال الفترة نفسها. ولم تقتصر تداعيات الحرائق المتكررة على الشركة، بل طالت أيضًا البائعين والمشروعات الصغيرة التي تعتمد على نظام التخزين والتنفيذ التابع لها. 45
تعكس هذه الضربات توسع العمليات الأوكرانية بالمسيّرات بعيدة المدى ضد أهداف في عمق روسيا، بما في ذلك المنشآت اللوجستية والمواقع الصناعية ومصافي النفط. وذكرت «رويترز» أن استهداف البنية التحتية الروسية تزامن مع نقص في صواريخ الاعتراض لدى الدفاعات الجوية الأوكرانية، بينما أسهمت الضربات على المصافي في زيادة الضغط على إمدادات الوقود وظهور نقص في البنزين.
ولا يعني ذلك أن كل اضطراب في الوقود أو التجارة الروسية يمكن نسبته إلى هجمات «وايلدبيريز» وحدها. لكن الخلاصة الأوضح هي أن الضربات المتكررة تجبر روسيا على حماية نطاق أوسع بكثير من المواقع الواقعة خلف خطوط القتال، فيما أصبحت المستودعات التجارية جزءًا من مشكلة اللوجستيات والأمن الاقتصادي في زمن الحرب.
دُمّر مستودع كوتوفسك بعد يومين فقط من توقيع فلاديمير بوتين مرسومًا يسمح بإخضاع منشآت البنية التحتية الحيوية لإدارة الدولة مؤقتًا إذا فشل مالكوها في حمايتها بصورة كافية أو في إعادة تشغيلها سريعًا بعد تعرضها لهجوم. ويشمل الإجراء قطاعات مثل الوقود والطاقة والصناعة والاتصالات والمرافق العامة والنقل والخدمات اللوجستية. 1718
وقال النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف إن المرسوم لا يمثل تأميمًا ولا يغيّر ملكية الأصول، بل يتيح للدولة التدخل في الإدارة لمعالجة مهام أمنية محددة.
عمليًا، يمنح المرسوم الدولة الروسية نفوذًا إضافيًا على المشغلين من القطاع الخاص. فقد تتعرض الشركات المسؤولة عن منشآت استراتيجية لضغوط لتعزيز دفاعاتها، والحفاظ على استمرارية العمل، وإعادة البناء بسرعة، وإلا خاطرت بفقدان السيطرة المؤقتة على أصولها. ويظهر التدمير الثاني لمركز كوتوفسك سبب إلحاح هذه الضغوط على شركات الخدمات اللوجستية الكبرى في روسيا، حتى مع بقاء التطبيق المستقبلي الدقيق للمرسوم غير واضح.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
دمرت ضربة مسيّرة أوكرانية ليل 25 26 أغسطس مركز «وايلدبيريز» اللوجستي في كوتوفسك بمنطقة تامبوف بالكامل، في ثاني هجوم يستهدف المنشأة منذ 18 يوليو.
دمرت ضربة مسيّرة أوكرانية ليل 25 26 أغسطس مركز «وايلدبيريز» اللوجستي في كوتوفسك بمنطقة تامبوف بالكامل، في ثاني هجوم يستهدف المنشأة منذ 18 يوليو. أكدت «وايلدبيريز» الهجوم وأخلت الموقع، فيما قال مسؤولون روس إن 19 مسيّرة استهدفته، تمكّنت ثلاث منها من إصابة المبنى.
وقع الهجوم بعد يومين من مرسوم فلاديمير بوتين الذي يجيز إدارة الدولة مؤقتًا للبنية التحتية الخاصة الحيوية إذا اعتُبرت غير محمية بما يكفي أو بطيئة في استعادة نشاطها.