تحولت عطلة السنة القمرية الجديدة في الصين، خلال فبراير 2026، إلى حملة ضخمة لاكتساب مستخدمي الذكاء الاصطناعي؛ إذ خصصت Alibaba نحو 3 مليارات يوان لتطبيق Qwen، مقابل مليار يوان لـTencent و500 مليون يوان لـBaidu. تجاوز عدد المستخدمين النشطين يوميًا لتطبيق Doubao التابع لـByteDance حاجز 100 مليون في 16 فبراير، وفق مسح خا...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is “The Lunar New Year AI War” in China in 2026, and how are ByteDance, Baidu, Tencent, Alibaba, Zhipu AI, MiniMax, DeepSeek and the Ch. Article summary: “The Lunar New Year AI War” was a February 2026 customer-acquisition and developer-ecosystem battle in China: major AI companies used the Year of the Horse holiday’s high attention, social sharing, and red-envelope tradi. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
لم تكن السنة القمرية الجديدة في الصين عام 2026 مجرد موسم لإطلاق منتجات جديدة، بل تحولت إلى ساحة منافسة شرسة على مستقبل الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي.
فقد لجأت أكبر شركات التكنولوجيا الصينية إلى مزيج لافت من المظاريف الحمراء الرقمية، وقسائم التسوق، والسيارات الفاخرة، والأجهزة الذكية، والعروض التلفزيونية، إلى جانب إطلاق نماذج ذكاء اصطناعي جديدة. وكان الهدف المباشر هو جذب الانتباه والتنزيلات، أما الرهان الأكبر فتمثل في بناء عادة استخدام دائمة وموطئ قدم قوي لدى المستهلكين والمطورين قبل استقرار السوق.
يشير هذا التعبير إلى المنافسة التي خاضتها شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى خلال فبراير 2026 لجذب المستخدمين إلى مساعدين ذكيين مثل Doubao وQwen وYuanbao وErnie، وتعزيز المنظومات التقنية المحيطة بنماذجها.
وتكتسب السنة القمرية الجديدة أهمية خاصة في الصين، إذ ترتبط المظاريف الحمراء تقليديًا بتبادل التهاني والحظ والدفعات المالية. لذلك لم تكن الجوائز مجرد إعلانات؛ فقد صُممت الحملات لدفع المستخدمين إلى تنزيل التطبيقات، ودعوة الأصدقاء، وتنفيذ مهام عبر الذكاء الاصطناعي، وإتمام عمليات شراء، ومشاركة المحتوى. 238
أعلنت ByteDance، الشركة المالكة لتطبيق TikTok، عن حملة لتطبيق Doubao تضمنت أكثر من 100 ألف جائزة، بينها روبوتات وطائرات مسيّرة وطابعات ثلاثية الأبعاد وأجهزة تقنية أخرى. ووصلت قيمة بعض المظاريف النقدية إلى 8,888 يوانًا، كما رُبطت الحملة بحفل عيد الربيع التلفزيوني الوطني في الصين. 345
وحققت الحملة نتيجة قصيرة الأمد يمكن قياسها. فقد أظهر مسح خاص نقلته Reuters أن عدد المستخدمين النشطين يوميًا في Doubao تجاوز 100 مليون مستخدم في 16 فبراير، أي نحو أربعة أضعاف مستواه في أوائل الشهر. وهذا يجعل Doubao أبرز فائز مُعلن عنه في سباق اكتساب المستخدمين خلال العطلة، مع ضرورة التمييز بين النشاط المدعوم بالجوائز وبين الاستخدام المستمر والمربح بعد انتهاء الحملة. 1
خصصت Alibaba نحو 3 مليارات يوان لحملتها الخاصة بتطبيق Qwen خلال العطلة، عبر حوافز مرتبطة بالتسوق والاستهلاك الرقمي. وقالت الشركة إن الحملة أنتجت أكثر من 10 ملايين طلب خلال تسع ساعات، فيما تحدثت تقارير عن طلب مرتفع بصورة استثنائية وعن اضطرابات في خدمة تطبيق Qwen. 2
وتحمل هذه الخطوة دلالة استراتيجية واضحة: لم تقدم Alibaba تطبيق Qwen بوصفه روبوت محادثة فحسب، بل ربطته مباشرة بمنظومتها التجارية. وبذلك حصل المستخدم على سبب عملي للتفاعل مع المساعد الذكي أثناء التسوق، بدل استخدامه كأداة منفصلة عن بقية الخدمات.
خصصت Tencent نحو مليار يوان لحملة Yuanbao، في حين رصدت Baidu قرابة 500 مليون يوان لحملات مرتبطة بمساعد Ernie. وشملت الحوافز مظاريف حمراء رقمية، وقسائم، ومكافآت تُمنح عند تنفيذ مهام معينة، بهدف إدخال المستخدمين إلى تطبيقات الشركتين ومساعديهما الذكيين. 28
وتكشف الأرقام عن مدى شدة المنافسة المالية: فقد بلغت ميزانية Alibaba المعلنة ثلاثة أضعاف ميزانية Tencent وستة أضعاف ميزانية Baidu. لكن حجم الإنفاق لا يثبت تلقائيًا تفوق المنتج أو امتلاك حصة سوقية طويلة الأمد؛ فهذه الحملات تقيس القدرة على جذب الانتباه والتجربة، لا جودة المنتج وحدها.
لم تقتصر المعركة على الجوائز والتطبيقات. فقد تسابق مطورو النماذج أيضًا على إطلاق تحديثات رئيسية قبل أو أثناء العطلة.
أطلقت شركة Zhipu AI نموذجها المفتوح المصدر GLM-5 في 11 فبراير، مع تركيز على البرمجة والمهام طويلة الأمد التي ينفذها الوكلاء الذكيون. وذكرت Reuters أن الشركة قدمت النموذج بوصفه منافسًا لأنظمة دولية رائدة في اختبارات محددة للبرمجة والاستدلال. وتظل هذه مقارنات مرتبطة بتصريحات الشركة أو بمعايير اختبار معينة، وليست ترتيبًا عالميًا شاملًا لجودة النماذج. 18
وفي منتصف فبراير، أطلقت MiniMax نموذج M2.5، مبرزة أداءً قويًا بتكلفة أقل. كما طرحت Alibaba نموذج Qwen3.5 قبل بدء العطلة مباشرة. وفي الوقت نفسه، ظل قطاع التكنولوجيا يترقب DeepSeek، بعد التأثير الذي أحدثه نموذجا R1 وV3، مع انتشار توقعات بإطلاق الجيل التالي V4 في تلك الفترة. 1720
ويظهر توقيت هذه الإصدارات أن المنافسة كانت ذات وجهين: فشركات النماذج أرادت جذب المهندسين ومطوري التطبيقات وعملاء واجهات البرمجة، في الوقت الذي كانت فيه التطبيقات الاستهلاكية تتنافس على الجمهور الواسع. ويساعد إطلاق النماذج المفتوحة المصدر على الانتشار داخل مجتمعات المطورين، بينما تمنح التطبيقات الاستهلاكية الشركات استخدامًا فعليًا وملاحظات مستمرة وفرصًا لتقديم خدمات تجارية.
استفادت ByteDance أيضًا من الاهتمام العالمي بنظامها لتوليد الفيديو Seedance 2.0. فقد انتشر مقطع مدته 15 ثانية يصور نسخًا واقعية من توم كروز وبراد بيت وهما يتشاجران فوق سطح مبنى.
قدم المقطع عرضًا سريعًا لقدرات أدوات الفيديو التوليدي الصينية من حيث الواقعية والسرعة، لكنه أثار في الوقت نفسه اعتراضات من جهات في هوليوود بشأن حقوق النشر واستخدام صور ممثلين معروفين ومواد محمية دون إذن.
وتحدثت بعض التقارير عن رد فعل قصير من إيلون ماسك، لكن الأدلة المتاحة هنا لا تكفي للتعامل مع ذلك الرد المحدد بوصفه مؤكدًا بصورة مستقلة. أما النقطة الأوسع فهي أوضح: فقد منح الانتشار الفيروسي Seedance شهرة عالمية، وأظهر في الوقت ذاته المخاطر القانونية ومخاطر السلامة التي قد ترافق الانتشار السريع لمنتجات الذكاء الاصطناعي.
قد تبدو الجوائز النقدية والسيارات هي الجائزة الرئيسية، لكن الرهان الحقيقي هو السيطرة على «بوابة الذكاء الاصطناعي».
ويقصد ببوابة الذكاء الاصطناعي التطبيق الذي يفتحه المستخدم أولًا عندما يريد البحث، أو الكتابة، أو إنشاء صورة أو فيديو، أو التسوق، أو التواصل، أو تفويض مهمة متعددة الخطوات إلى وكيل ذكي. والشركة التي تملك هذه النقطة الأولى للتفاعل قد تتمكن من توجيه المستخدمين إلى خدماتها في التجارة والإعلانات والحوسبة السحابية والمدفوعات وأدوات المطورين.
لهذا السبب جمعت الحملات بين أشكال متعددة من المنافسة:
لكن الإنفاق الترويجي قد يضخم أعداد التنزيلات من دون أن يصنع طلبًا دائمًا. فالوصول المعلن لـDoubao إلى 100 مليون مستخدم نشط يوميًا خلال العطلة دليل على نجاح اكتساب المستخدمين في فترة مدعومة بقوة، لكنه لا يثبت بقاء المستخدمين بعد توقف المكافآت أو قدرة التطبيق على تحقيق هوامش ربح مستدامة. 1
جرت هذه المنافسة بالتوازي مع توجه رسمي لتسريع تسويق الذكاء الاصطناعي على نطاق وطني. ففي 11 فبراير، دعا رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ إلى تنسيق أفضل بين موارد الكهرباء والحوسبة، وتسريع الاستخدام التجاري واسع النطاق للذكاء الاصطناعي.
كما أشار تقرير عمل الحكومة الصينية لعام 2026 إلى تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الصناعة، ومواصلة التحول الرقمي للتصنيع، وظهور أجهزة ذكية جديدة.
وتكمن أهمية هذا السياق في أن تطوير نماذج ووكلاء متقدمين يحتاج إلى ما هو أكثر من تطبيق واسع الانتشار. فالتوسع يعتمد على الحوسبة والكهرباء والبيانات والمواهب والبنية التحتية للتوزيع. لذلك يمكن للدعم والسياسات الحكومية أن تؤثر في البيئة التنافسية، حتى عندما تدير الشركات الخاصة حملاتها الاستهلاكية بصورة مستقلة.
الاختبار التالي هو الاحتفاظ بالمستخدمين. فعلى الشركات أن تثبت أن الناس سيواصلون استخدام مساعديها بعد انتهاء الجوائز والقسائم وزخم العطلة. كما يتعين عليها تحويل هذا الاستخدام إلى إيرادات عبر الاشتراكات أو الإعلانات أو التجارة أو الخدمات السحابية أو برمجيات الشركات أو واجهات برمجة النماذج.
وينطبق الأمر نفسه على إطلاق النماذج. فقد تجذب نتيجة قوية في اختبار معياري اهتمام المطورين، لكن النفوذ المستدام يتطلب موثوقية، وتكلفة مناسبة، وأدوات جيدة، ووثائق واضحة، وقدرة على تشغيل أعباء عمل حقيقية لفترة طويلة.
لذلك تقدم حرب السنة القمرية الجديدة حكمًا واضحًا لكنه محدود: أثبتت شركات الذكاء الاصطناعي الصينية قدرتها على تعبئة ميزانيات ترويجية ضخمة، وإطلاق نماذج تنافسية بسرعة، وتحويل طقوس ثقافية مثل المظاريف الحمراء إلى قناة توزيع رقمية واسعة.
لكنها لم تثبت بعد أي شركة ستتمكن من الاحتفاظ بالمستخدمين والمطورين والعوائد الاقتصادية التي ولّدها هذا الإنفاق. ففي النهاية، لم يكن السباق على أكبر مظروف أحمر، بل على السلوك الافتراضي الذي سيبقى بعد انتهاء العيد. وستحسم المنافسة المنتجات التي تظل مفيدة عندما تختفي الجوائز.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تحولت عطلة السنة القمرية الجديدة في الصين، خلال فبراير 2026، إلى حملة ضخمة لاكتساب مستخدمي الذكاء الاصطناعي؛ إذ خصصت Alibaba نحو 3 مليارات يوان لتطبيق Qwen، مقابل مليار يوان لـTencent و500 مليون يوان لـBaidu.
تحولت عطلة السنة القمرية الجديدة في الصين، خلال فبراير 2026، إلى حملة ضخمة لاكتساب مستخدمي الذكاء الاصطناعي؛ إذ خصصت Alibaba نحو 3 مليارات يوان لتطبيق Qwen، مقابل مليار يوان لـTencent و500 مليون يوان لـBaidu. تجاوز عدد المستخدمين النشطين يوميًا لتطبيق Doubao التابع لـByteDance حاجز 100 مليون في 16 فبراير، وفق مسح خاص نقلته Reuters، لكن هذا الرقم لا يثبت وحده استمرار الاستخدام أو تحقيق أرباح.
الهدف الأهم ليس قيمة الجوائز، بل امتلاك «بوابة الذكاء الاصطناعي»: التطبيق والمنظومة اللذان يصبحان الخيار الافتراضي للبحث والكتابة والتسوق وإنشاء المحتوى وتشغيل الوكلاء الذكيين.