كان قطاعا التكنولوجيا وأشباه الموصلات العامل الأبرز وراء ضعف الأسواق، مع ترقب نتائج إنفيديا التي يُتوقع أن تكشف عن إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار. أضافت العقوبات الثانوية الأميركية المحتملة على الجهات المتعاملة مع إيران، إلى جانب التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا، طبقة جديدة من عدم اليقين.
نشر بواسطةتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What caused global equity markets to decline on Monday and Tuesday, and how did the technology sell off, investor caution ahead of Nvidia’s. Article summary: Global equities weakened primarily because investors reduced risk in expensive technology and semiconductor shares ahead of Nvidia’s closely watched results, while new Iran sanctions risks, U.S.–Canada trade friction, hi. Topic tags: general web, ai, privacy, regulation, growth. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts
تراجعت الأسهم العالمية في بداية الأسبوع، مدفوعةً بعمليات تقليص للمخاطر في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات ذات التقييمات المرتفعة، قبيل إعلان نتائج شركة إنفيديا المرتقب. وتزامن ذلك مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالعقوبات الأميركية على إيران، والتوتر التجاري بين واشنطن وكندا، وعدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية.
لكن من المهم تصحيح الانطباع بأن الأسواق شهدت تراجعاً عالمياً متواصلاً يومي الاثنين والثلاثاء؛ فقد كان تداول الثلاثاء متبايناً، لا هبوطاً موحداً في جميع البورصات. كما أن النفط انخفض بقوة يوم الاثنين، رغم أن أسعاره كانت قد ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في شهر خلال الأسبوع السابق. 1
2
5
كان قطاع التكنولوجيا نقطة الضغط الرئيسية. فقد اتخذ المستثمرون مراكز أكثر حذراً قبل نتائج إنفيديا المقرر صدورها الأربعاء، باعتبارها اختباراً مهماً لاستمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وقوة الطلب على الرقائق. وتُتوقع للشركة إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار، لكن السوق سيهتم بقدر أكبر بتوقعاتها المستقبلية وهوامش أرباحها وتعليقاتها على إنفاق شركات الحوسبة السحابية الكبرى.
وتراجع سهم إنفيديا بنحو 2.9% في تداولات الاثنين، ليكون من أثقل الضغوط على مؤشر S&P 500، بينما قادت أسهم التكنولوجيا الكبرى انخفاض السوق الأوسع. 1
2
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال توسيع العقوبات الثانوية الهادفة إلى عزل إيران اقتصادياً. وتستهدف هذه العقوبات، من حيث المبدأ، جهات أو دولاً تواصل التعامل التجاري مع طهران، ما رفع مستوى القلق بشأن التداعيات الجيوسياسية والتجارية.
ومع ذلك، تعاملت الأسواق لاحقاً مع الإجراءات المعلنة على أنها أقل حدة مما كانت تخشاه في البداية، وهو ما ساعد على تهدئة بعض الضغوط. 1
3
أضاف انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب التهديدات بفرض رسوم جمركية متبادلة، قناة أخرى للمخاطر السياسية. وقد تكون الشركات الصناعية وقطاعات السيارات والمعادن وسلاسل الإمداد العابرة للحدود الأكثر تعرضاً لهذا النوع من عدم اليقين. 3
كانت أسعار النفط قد ارتفعت في الأسبوع السابق إلى أعلى مستوى لها في شهر، على خلفية الجمود الدبلوماسي في منطقة الخليج، الأمر الذي أثار مخاوف من ضغوط تضخمية إضافية. لكن الخام تراجع بأكثر من دولارين للبرميل يوم الاثنين، بعدما أعاد المتعاملون تقييم مخاطر تعطل الإمدادات المرتبطة بإيران.
لذلك، كان ارتفاع النفط جزءاً من خلفية القلق بشأن التضخم، لكنه لم يكن المحرك المباشر لهبوط أسعار الاثنين. وفي الوقت نفسه، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، بعدما كانت قد شكلت مصدر ضغط رئيسياً في الفترة السابقة، إلا أن هذا الدعم لم يكن كافياً لمعادلة ضعف أسهم التكنولوجيا. 2
3
5
سيصدر تقرير إنفيديا الأربعاء، وستتجاوز أهمية الأرقام الفصلية نفسها مسألة تحقيق إيرادات تقارب 92 مليار دولار. وسيراقب المستثمرون توقعات الإدارة، وتعليقات شركات الحوسبة السحابية الكبرى على الطلب على الذكاء الاصطناعي، وهوامش الربح، وما إذا كان الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يزال مستداماً.
وقد يؤدي أي قصور في النتائج أو توجيهات حذرة إلى تمديد موجة تقليص الانكشاف على أسهم الرقائق، بينما قد تعيد التوقعات القوية الزخم إلى القطاع. 1
2
سيكون تقرير مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، أو PCE، من أهم البيانات المنتظرة؛ إذ يُعد مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي. وقد يعزز رقم أعلى من المتوقع الاعتقاد بأن الفائدة ستظل مرتفعة، أو أن تشديد السياسة قد يعود إلى الطاولة، في حين قد يخفف رقم معتدل الضغوط على عوائد السندات. 1
كما ستوفر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني إشارات إضافية. فقد يدعم نمو قوي مصحوب بتضخم مستمر توقعات سياسة نقدية أكثر تشدداً، بينما قد يعيد ضعف النمو إحياء رهانات خفض الفائدة في وقت لاحق.
تترقب الأسواق أيضاً أول كلمة رئيسية لكيفن وارش في مؤتمر جاكسون هول بصفته رئيساً للاحتياطي الفيدرالي. وسيدقق المستثمرون في حديثه عن التضخم والنمو وسياسة تقليص الميزانية العمومية، إضافة إلى العتبة اللازمة لمزيد من التشديد النقدي. وتكتسب الكلمة أهمية خاصة في ظل عدم استقرار توقعات أسعار الفائدة. 2
6
يتوقف المسار المقبل للأسواق على تفاعل ثلاثة عوامل: قدرة إنفيديا على تلبية التوقعات المرتفعة، واتجاه بيانات التضخم والنمو، ونبرة الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة. وستكون العوائد المرتفعة وإشارة نقدية أكثر تشدداً من أكبر العوامل ضغطاً على تقييمات أسهم التكنولوجيا طويلة الأجل، بينما قد تمنح العوائد المتراجعة وتوقعات الفائدة الأقل تشدداً دعماً جديداً للقطاع. 2
3
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
كان قطاعا التكنولوجيا وأشباه الموصلات العامل الأبرز وراء ضعف الأسواق، مع ترقب نتائج إنفيديا التي يُتوقع أن تكشف عن إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار.
كان قطاعا التكنولوجيا وأشباه الموصلات العامل الأبرز وراء ضعف الأسواق، مع ترقب نتائج إنفيديا التي يُتوقع أن تكشف عن إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار. أضافت العقوبات الثانوية الأميركية المحتملة على الجهات المتعاملة مع إيران، إلى جانب التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا، طبقة جديدة من عدم اليقين.
لم يكن تداول الثلاثاء موجة هبوط عالمية موحدة؛ فقد جاءت تحركات الأسواق الآسيوية متباينة، بينما انخفض النفط يوم الاثنين بأكثر من دولارين للبرميل رغم ارتفاعه خلال الأسبوع السابق.
كان قطاعا التكنولوجيا وأشباه الموصلات العامل الأبرز وراء ضعف الأسواق، مع ترقب نتائج إنفيديا التي يُتوقع أن تكشف عن إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار. أضافت العقوبات الثانوية الأميركية المحتملة على الجهات المتعاملة مع إيران، إلى جانب التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا، طبقة جديدة من عدم اليقين.
نشر بواسطةتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What caused global equity markets to decline on Monday and Tuesday, and how did the technology sell off, investor caution ahead of Nvidia’s. Article summary: Global equities weakened primarily because investors reduced risk in expensive technology and semiconductor shares ahead of Nvidia’s closely watched results, while new Iran sanctions risks, U.S.–Canada trade friction, hi. Topic tags: general web, ai, privacy, regulation, growth. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts
تراجعت الأسهم العالمية في بداية الأسبوع، مدفوعةً بعمليات تقليص للمخاطر في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات ذات التقييمات المرتفعة، قبيل إعلان نتائج شركة إنفيديا المرتقب. وتزامن ذلك مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالعقوبات الأميركية على إيران، والتوتر التجاري بين واشنطن وكندا، وعدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية.
لكن من المهم تصحيح الانطباع بأن الأسواق شهدت تراجعاً عالمياً متواصلاً يومي الاثنين والثلاثاء؛ فقد كان تداول الثلاثاء متبايناً، لا هبوطاً موحداً في جميع البورصات. كما أن النفط انخفض بقوة يوم الاثنين، رغم أن أسعاره كانت قد ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في شهر خلال الأسبوع السابق. 1
2
5
كان قطاع التكنولوجيا نقطة الضغط الرئيسية. فقد اتخذ المستثمرون مراكز أكثر حذراً قبل نتائج إنفيديا المقرر صدورها الأربعاء، باعتبارها اختباراً مهماً لاستمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وقوة الطلب على الرقائق. وتُتوقع للشركة إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار، لكن السوق سيهتم بقدر أكبر بتوقعاتها المستقبلية وهوامش أرباحها وتعليقاتها على إنفاق شركات الحوسبة السحابية الكبرى.
وتراجع سهم إنفيديا بنحو 2.9% في تداولات الاثنين، ليكون من أثقل الضغوط على مؤشر S&P 500، بينما قادت أسهم التكنولوجيا الكبرى انخفاض السوق الأوسع. 1
2
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال توسيع العقوبات الثانوية الهادفة إلى عزل إيران اقتصادياً. وتستهدف هذه العقوبات، من حيث المبدأ، جهات أو دولاً تواصل التعامل التجاري مع طهران، ما رفع مستوى القلق بشأن التداعيات الجيوسياسية والتجارية.
ومع ذلك، تعاملت الأسواق لاحقاً مع الإجراءات المعلنة على أنها أقل حدة مما كانت تخشاه في البداية، وهو ما ساعد على تهدئة بعض الضغوط. 1
3
أضاف انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب التهديدات بفرض رسوم جمركية متبادلة، قناة أخرى للمخاطر السياسية. وقد تكون الشركات الصناعية وقطاعات السيارات والمعادن وسلاسل الإمداد العابرة للحدود الأكثر تعرضاً لهذا النوع من عدم اليقين. 3
كانت أسعار النفط قد ارتفعت في الأسبوع السابق إلى أعلى مستوى لها في شهر، على خلفية الجمود الدبلوماسي في منطقة الخليج، الأمر الذي أثار مخاوف من ضغوط تضخمية إضافية. لكن الخام تراجع بأكثر من دولارين للبرميل يوم الاثنين، بعدما أعاد المتعاملون تقييم مخاطر تعطل الإمدادات المرتبطة بإيران.
لذلك، كان ارتفاع النفط جزءاً من خلفية القلق بشأن التضخم، لكنه لم يكن المحرك المباشر لهبوط أسعار الاثنين. وفي الوقت نفسه، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، بعدما كانت قد شكلت مصدر ضغط رئيسياً في الفترة السابقة، إلا أن هذا الدعم لم يكن كافياً لمعادلة ضعف أسهم التكنولوجيا. 2
3
5
سيصدر تقرير إنفيديا الأربعاء، وستتجاوز أهمية الأرقام الفصلية نفسها مسألة تحقيق إيرادات تقارب 92 مليار دولار. وسيراقب المستثمرون توقعات الإدارة، وتعليقات شركات الحوسبة السحابية الكبرى على الطلب على الذكاء الاصطناعي، وهوامش الربح، وما إذا كان الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يزال مستداماً.
وقد يؤدي أي قصور في النتائج أو توجيهات حذرة إلى تمديد موجة تقليص الانكشاف على أسهم الرقائق، بينما قد تعيد التوقعات القوية الزخم إلى القطاع. 1
2
سيكون تقرير مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، أو PCE، من أهم البيانات المنتظرة؛ إذ يُعد مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي. وقد يعزز رقم أعلى من المتوقع الاعتقاد بأن الفائدة ستظل مرتفعة، أو أن تشديد السياسة قد يعود إلى الطاولة، في حين قد يخفف رقم معتدل الضغوط على عوائد السندات. 1
كما ستوفر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني إشارات إضافية. فقد يدعم نمو قوي مصحوب بتضخم مستمر توقعات سياسة نقدية أكثر تشدداً، بينما قد يعيد ضعف النمو إحياء رهانات خفض الفائدة في وقت لاحق.
تترقب الأسواق أيضاً أول كلمة رئيسية لكيفن وارش في مؤتمر جاكسون هول بصفته رئيساً للاحتياطي الفيدرالي. وسيدقق المستثمرون في حديثه عن التضخم والنمو وسياسة تقليص الميزانية العمومية، إضافة إلى العتبة اللازمة لمزيد من التشديد النقدي. وتكتسب الكلمة أهمية خاصة في ظل عدم استقرار توقعات أسعار الفائدة. 2
6
يتوقف المسار المقبل للأسواق على تفاعل ثلاثة عوامل: قدرة إنفيديا على تلبية التوقعات المرتفعة، واتجاه بيانات التضخم والنمو، ونبرة الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة. وستكون العوائد المرتفعة وإشارة نقدية أكثر تشدداً من أكبر العوامل ضغطاً على تقييمات أسهم التكنولوجيا طويلة الأجل، بينما قد تمنح العوائد المتراجعة وتوقعات الفائدة الأقل تشدداً دعماً جديداً للقطاع. 2
3
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
كان قطاعا التكنولوجيا وأشباه الموصلات العامل الأبرز وراء ضعف الأسواق، مع ترقب نتائج إنفيديا التي يُتوقع أن تكشف عن إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار.
كان قطاعا التكنولوجيا وأشباه الموصلات العامل الأبرز وراء ضعف الأسواق، مع ترقب نتائج إنفيديا التي يُتوقع أن تكشف عن إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار. أضافت العقوبات الثانوية الأميركية المحتملة على الجهات المتعاملة مع إيران، إلى جانب التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا، طبقة جديدة من عدم اليقين.
لم يكن تداول الثلاثاء موجة هبوط عالمية موحدة؛ فقد جاءت تحركات الأسواق الآسيوية متباينة، بينما انخفض النفط يوم الاثنين بأكثر من دولارين للبرميل رغم ارتفاعه خلال الأسبوع السابق.