جاء ضعف الأسواق يوم الإثنين مدفوعاً أساساً بتراجع أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، فيما أبقت التوترات المرتبطة بإيران وارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل المستثمرين في حالة حذر. انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بأكثر من 3 نقاط أساس إلى 4.704%، وتراجع عائد السندات لأجل 30 عاماً بأكثر من 4 نقاط أساس إلى...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What drove the global stock-market decline and weaker U.S. futures on Monday as Treasury yields approached multiyear highs; how did the 10-y. Article summary: The Monday weakness reflected a combination of elevated long-term Treasury yields, renewed anxiety about technology and AI-linked stocks, and geopolitical risk surrounding tighter U.S. pressure on Iran. Relief from the T. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
بدأت الأسواق العالمية أسبوع التداول على نبرة حذرة يوم الإثنين، إذ لم يكن انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية كافياً لتعويض موجة البيع الجديدة في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات. وتزامن ذلك مع ترقب تطورات الضغط الأميركي على إيران واستمرار القلق بشأن تكلفة الاقتراض الحكومي.
لم يكن تراجع الأسهم ناتجاً عن ارتفاع جديد في عوائد السندات بقدر ما عكس إعادة تقييم المستثمرين لقوة الارتفاع الذي قادته شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.28%، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.76%، بينما ارتفع داو جونز بنسبة 0.26%. وكانت الأسهم الأوروبية مستقرة إجمالاً، في حين جاءت الأسواق الآسيوية متباينة مع موازنة المتعاملين بين ضغوط سوق السندات وتقلب أسهم الذكاء الاصطناعي والتطورات الجيوسياسية.17
دفعت تقارير أفادت بأن وزارة الخزانة الأميركية قد تستخدم حسابها العام، الذي تبلغ قيمته نحو تريليون دولار، لتمويل عمليات شراء إضافية للسندات الحكومية، عوائد السندات إلى الانخفاض خلال جلسة الإثنين. وتراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بأكثر من 3 نقاط أساس إلى 4.704%، فيما انخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بأكثر من 4 نقاط أساس إلى 5.234%.12
وكانت هذه الحركة بمثابة ارتداد جزئي عن موجة البيع السابقة. فقد بلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً مؤخراً مستويات لم يشهدها منذ عام 2007، في ظل مخاوف من التضخم، واتساع العجز المالي، وتزايد إصدارات الحكومة الأميركية من الديون.45
وكانت وزارة الخزانة قد أعلنت بالفعل خططاً لمضاعفة عمليات إعادة شراء سندات الدين طويلة الأجل على الأقل، لتصل إلى 4 مليارات دولار في كل عملية. وتهدف الخطوة إلى دعم السيولة في سوق السندات طويلة الأجل.315
يمكن لعمليات إعادة شراء السندات أن تحسن السيولة وتدعم الطلب على إصدارات محددة، لكنها لا تلغي احتياجات الحكومة الأساسية إلى التمويل. لذلك ظل المستثمرون يركزون على حجم الديون التي يتعين على وزارة الخزانة إصدارها، وعلى قدرة السوق على استيعاب هذا المعروض بعوائد مقبولة.25
وهذا الفارق يفسر سبب تلاشي الارتفاع الأولي في أسعار السندات. فقد عالجت خطة إعادة الشراء مشكلة السيولة في السوق، لكنها لم تحسم المخاوف الأوسع المتعلقة بالوضع المالي للحكومة. كما حذر منتقدون من أن تحويل جزء أكبر من الاقتراض إلى أذون قصيرة الأجل قد يخلق تعقيدات إضافية للتضخم وتمويل الخزانة واستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.13
ولا تقتصر أهمية العوائد المرتفعة على السندات الحكومية؛ فعوائد سندات الخزانة تُستخدم معياراً لأسعار الرهن العقاري والائتمان الاستهلاكي وقروض الشركات. كما قد تواجه الشركات التي تنفق بكثافة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تكاليف تمويل أعلى عندما ترتفع عوائد السندات.4
تركزت موجة البيع في شركات التكنولوجيا والرقائق والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتراجع سهم Micron Technology بنسبة 5.8%، بينما هبط سهما Coherent وLumentum بأكثر من 4% لكل منهما، كما خسر صندوق SOXX المتخصص في أسهم أشباه الموصلات 2.7%.
وتعكس هذه التحركات مدى حساسية أسهم النمو المرتفعة التقييم لتوقعات أسعار الفائدة. فعندما ترتفع العوائد طويلة الأجل، تُخصم الأرباح المستقبلية بمعدل أعلى عادةً، ما يضغط على الشركات ذات التقييمات المرتفعة.
وكان المستثمرون يترقبون أيضاً نتائج إنفيديا، التي ينظر إليها السوق باعتبارها اختباراً مهماً لقدرة الارتفاع المرتبط بالذكاء الاصطناعي على الصمود أمام تكاليف الاقتراض الأعلى والمخاوف المتزايدة.4
جاءت التداولات الآسيوية على النحو التالي:
أما الأسهم الأوروبية فكانت أكثر استقراراً، إذ أغلق مؤشر STOXX 600 لعموم أوروبا دون تغيير عند 654.21 نقطة، بينما تابع المستثمرون التطورات المرتبطة بإيران وانتظروا بيانات اقتصادية قد تؤثر في توقعات السياسة النقدية الأوروبية.
وفي التعاملات المبكرة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.2%، كما انخفضت عقود داو جونز الآجلة بنسبة 0.1% في أحد تحديثات السوق.11 لكن داو جونز أنهى الجلسة مرتفعاً بنسبة 0.26%، في حين أبقت خسائر أسهم التكنولوجيا مؤشري S&P 500 وناسداك في المنطقة السلبية.
كان المستثمرون ينتظرون تفاصيل حملة ضغط أميركية جديدة على إيران. وأعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عقوبات تستهدف أكثر من 60 كياناً وشخصاً وسفينة مرتبطة بالبرامج النووية والصاروخية الإيرانية، وإيرادات النفط، والعمليات السيبرانية.18
كما تراجع الريال الإيراني إلى مستوى قياسي بلغ، وفق تقارير عن السوق غير الرسمية، 2.02 مليون ريال مقابل الدولار الأميركي.
وعلى الرغم من تصعيد العقوبات، انخفضت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل. وقدم هذا التراجع بعض الدعم لعوائد السندات ومعنويات المخاطرة، إذ خفف المخاوف الفورية من حدوث صدمة تضخمية إضافية.
تتجه الأنظار إلى مجموعة من التطورات القادرة على تحريك الأسواق خلال الأيام المقبلة:
أظهرت حركة السوق يوم الإثنين أن انخفاض عوائد سندات الخزانة وحده لا يكفي لاستعادة الثقة. فما زالت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات عرضة للتقلب، فيما يواصل المستثمرون التشكيك في استدامة تمويل الديون الأميركية وفي مدى حساسية أسهم الذكاء الاصطناعي لأسعار الفائدة.
وقدم انخفاض أسعار النفط عاملاً موازناً، لكن الإشارات الأهم خلال الأسبوع يُرجح أن تأتي من بيانات التضخم، وسياسة وزارة الخزانة، ونتائج إنفيديا، وتصريحات وورش في جاكسون هول.45
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
جاء ضعف الأسواق يوم الإثنين مدفوعاً أساساً بتراجع أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، فيما أبقت التوترات المرتبطة بإيران وارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل المستثمرين في حالة حذر.
جاء ضعف الأسواق يوم الإثنين مدفوعاً أساساً بتراجع أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، فيما أبقت التوترات المرتبطة بإيران وارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل المستثمرين في حالة حذر. انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بأكثر من 3 نقاط أساس إلى 4.704%، وتراجع عائد السندات لأجل 30 عاماً بأكثر من 4 نقاط أساس إلى 5.234%، بعد تقارير عن إمكان استخدام الحساب العام لوزارة الخزانة لتمويل عمليا...
يراقب المستثمرون هذا الأسبوع بيانات التضخم الأميركية، وخطاب كيفن وورش في جاكسون هول، ونتائج إنفيديا، إلى جانب تطورات العقوبات على إيران وأسعار النفط.[4][19][20]