تقول ديزني وABC إن مراجعة تراخيص ثماني محطات، التي كان موعدها العادي في عام 2028 أو بعده، جاءت رداً على برامج الشبكة وتغطيتها التي عارضتها إدارة ترامب؛ بينما تنفي هيئة الاتصالات ذلك. تدعي الشركتان أن التهديدات والتحقيقات وطلبات السجلات الداخلية أثرت في قرارات تحريرية، منها بث خطاب لترامب عبر الإنترنت بدلاً من التلفز...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are ABC and Disney alleging in their lawsuit against the FCC over its unusually early review of the licenses for eight Disney-owned loc. Article summary: ABC and Disney contend that the FCC’s demand for an early renewal review of eight Disney-owned ABC stations—whose licenses were not otherwise due for renewal until 2028 or later—is unconstitutional retaliation for protec. Topic tags: general, news, general web, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with
ترى ديزني وشبكة ABC أن هيئة الاتصالات الفيدرالية الأميركية (FCC) استخدمت سلطة تنظيم تراخيص البث للضغط على الشبكة بسبب محتوى لم تستسغه إدارة الرئيس دونالد ترامب. ويتمحور النزاع حول مطالبة الهيئة بإخضاع ثماني محطات تملكها ديزني وتديرها ABC لمراجعة مبكرة لتجديد تراخيصها، رغم أن التراخيص لم تكن مستحقة للمراجعة في الظروف العادية قبل عام 2028 أو بعده. 45
وتطلب الشركتان من محكمة اتحادية وقف إجراءات المراجعة المبكرة والطلبات المرتبطة بها. وتقولان إن ما يجري ليس فحصاً تنظيمياً روتينياً ومحايداً تجاه المحتوى، بل جزء من حملة انتقامية مزعومة ضد صحافة ABC وبرامجها الترفيهية وتغطيتها السياسية. 45
تقول الدعوى إن ترامب هدد مراراً تراخيص بث ABC بعد اعتراضه على تغطية الشبكة وبرامجها، بما في ذلك تعليقات مقدم البرنامج الليلي جيمي كيميل ومضامين برنامج «ذا فيو». وتجادل ABC وديزني بأن التحقيقات التي قادها رئيس هيئة الاتصالات بريندان كار، إلى جانب أمر المراجعة المبكرة، جاءت بعد تلك الهجمات العلنية، وكان هدفها دفع الشبكة إلى تغيير قراراتها التحريرية. 45
وترى الشركتان أن تسلسل الأحداث يمثل دليلاً على انتقام قائم على الموقف السياسي: انتقادات رئاسية أعقبتها إجراءات رقابية، بينها تحقيقات في برنامج «ذا فيو» وممارسات التنوع والإنصاف والإدماج في ديزني، ثم مراجعة غير معتادة ومبكرة لتراخيص المحطات. 45
تؤكد ABC أن الضغوط لم تبقَ مجرد تهديد نظري، بل أثرت في خيارات برمجية فعلية. فبحسب ادعاءات الشبكة، قررت بث خطاب ترامب المسائي في 16 يوليو/تموز بشأن أمن الانتخابات عبر الإنترنت بدلاً من بثه تلفزيونياً. كما توقفت عن استضافة مرشحين سياسيين بعد أن فتحت الهيئة فحصاً لظهور المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو في برنامج «ذا فيو» بموجب قواعد «الوقت المتساوي» التي تنظم إتاحة فرص البث للمرشحين السياسيين. 5
وتشير ABC كذلك إلى طلبات الهيئة الحصول على مواد داخلية واسعة، من بينها مراسلات تتعلق بكيفية اختيار الصحفيين للضيوف وإجراء المقابلات، وسجلات تبرعات الموظفين السياسية. وتقول الشبكة إن هذه المطالب زادت خطر تعرض القرارات التحريرية العادية لإجراءات تنظيمية إضافية. 5
وبحسب رواية ABC، أدى ذلك إلى «تأثير رادع»: إذ أصبح المنتجون والمحررون أكثر حذراً في اختيار الضيوف السياسيين وتناول القضايا السياسية، لأن الوصول إلى تراخيص البث بدا مهدداً. وتجادل الشركة بأن هذا النوع من الضغط الحكومي قد يشكل انتهاكاً للتعديل الأول من الدستور الأميركي، حتى لو لم تسحب الهيئة أي ترخيص فعلياً. 45
وصف كار الدعوى بأنها تفتقر إلى أساس، وقالت الهيئة إن شركات البث تستخدم موجات الأثير العامة، ولذلك يتعين عليها الوفاء بالتزامات تجاه المصلحة العامة تستطيع الوكالة تقييمها خلال إجراءات الترخيص. 5
كما تقدم الهيئة إجراءاتها باعتبارها بحثاً في مسائل تنظيمية قائمة، منها مدى التزام ABC بمتطلبات المصلحة العامة وقواعد تكافؤ الفرص في ما يتعلق بظهور شخصيات سياسية في «ذا فيو». وتنفي أن تكون المراجعة مدفوعة بالرغبة في الانتقام، وتقول إن أي قرار نهائي بشأن التراخيص سيستند إلى «الوقائع والقانون والسجل» الإداري للقضية. 5
وهنا يقع جوهر الخلاف القانوني: تقول ABC وديزني إن الهيئة تستخدم قواعد تبدو محايدة للضغط على خطاب لا تؤيده الإدارة. أما الهيئة فتقول إنها تحقق في مسائل امتثال يحق للجهات التنظيمية فحصها، بصرف النظر عن الموقف السياسي للشبكة. 45
لا تقتصر القضية على سؤال ما إذا كانت ABC قد التزمت بقاعدة بث محددة. فهي تختبر ما إذا كان بإمكان جهة تنظيمية اتحادية تسريع مراجعة ترخيص محطة بعد أن يهاجم مسؤولون سياسيون محتوى الجهة الإعلامية علناً، وما إذا كانت التحقيقات وطلبات المعلومات المصاحبة ترقى إلى مستوى الإكراه غير الدستوري.
وسيتعين على المحكمة تقييم المبررات التنظيمية التي تقدمها هيئة الاتصالات، إلى جانب أدلة الشركتين بشأن توقيت الإجراءات والتهديدات العلنية وتأثيرها المزعوم في برامج ABC. وفي الوقت الراهن، تبدو مواقف الطرفين متباعدة: فديزني وABC تصفان المراجعة بأنها هجوم استثنائي على الاستقلال التحريري، بينما تصر الهيئة على أن الرقابة على التراخيص قانونية وأن أي قرار لم يُحسم مسبقاً. 45
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تقول ديزني وABC إن مراجعة تراخيص ثماني محطات، التي كان موعدها العادي في عام 2028 أو بعده، جاءت رداً على برامج الشبكة وتغطيتها التي عارضتها إدارة ترامب؛ بينما تنفي هيئة الاتصالات ذلك.
تقول ديزني وABC إن مراجعة تراخيص ثماني محطات، التي كان موعدها العادي في عام 2028 أو بعده، جاءت رداً على برامج الشبكة وتغطيتها التي عارضتها إدارة ترامب؛ بينما تنفي هيئة الاتصالات ذلك. تدعي الشركتان أن التهديدات والتحقيقات وطلبات السجلات الداخلية أثرت في قرارات تحريرية، منها بث خطاب لترامب عبر الإنترنت بدلاً من التلفزيون، ووقف استضافة مرشحين سياسيين في برنامج «ذا فيو».
تقول هيئة الاتصالات إنها تبحث في مسائل مشروعة تتعلق بالمصلحة العامة وقواعد تكافؤ الفرص، وليست بصدد معاقبة ABC بسبب وجهة نظرها السياسية.