تقول وكالة الاستخبارات الدفاعية الكورية الجنوبية إن بيونغ يانغ تواصل الاستعداد لنشر محتمل لقوات إضافية في روسيا، لكنها لم ترصد مؤشرات على أن الإرسال وشيك. لا يؤكد تقييم سيول ادعاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن قرارًا اتُخذ لإرسال 30 ألفًا إلى 50 ألف جندي كوري شمالي إلى روسيا، كما أن كيم يو جونغ وصفت الادعا...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What has South Korea’s Defense Intelligence Agency reported about North Korea’s preparations for a possible additional troop deployment to R. Article summary: South Korea’s Defense Intelligence Agency (DIA) says North Korea appears to be preparing for another deployment to Russia, but it has detected no evidence that a dispatch is imminent. That is materially more cautious tha. Topic tags: general, general web, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
رسمت وكالة الاستخبارات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الكورية الجنوبية صورة حذرة: كوريا الشمالية تبدو وكأنها تواصل التحضير لنشر إضافي محتمل في روسيا، لكن سيول لم ترصد حتى الآن أي مؤشرات على أن إرسال قوات جديدة بات وشيكًا.
وبعبارة أخرى، يتحدث التقييم عن استعدادات لا عن تحرك عسكري وشيك، ولا يحدد عدد القوات المحتمل إرسالها أو موعد نشرها أو ما إذا كان القرار النهائي قد اتُخذ بالفعل.
هذا الموقف أضيق بكثير من ادعاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. فقد قال زيلينسكي إن قرارًا اتُخذ لنشر ما بين 30 ألفًا و50 ألف كوري شمالي في الأراضي الروسية، من دون أن يوضح علنًا مصدر هذا الرقم أو كيفية الوصول إليه. 17
في المقابل، رفضت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وأحد أبرز مسؤولي النظام، هذا الادعاء، ووصفته بأنه «لا أساس له» و«حادثة مفتعلة ذاتيًا».
وعليه، فإن تقييم الاستخبارات الكورية الجنوبية لا يثبت رقم زيلينسكي ولا ينفي احتمال حدوث نشر جديد في المستقبل. كما أن الأرقام المتداولة تستند إلى تقديرات حكومية واستخباراتية صادرة عن أطراف منخرطة مباشرة في الحرب أو متأثرة بتداعياتها الأمنية، ولا يمكن التحقق منها بشكل مستقل استنادًا إلى المعلومات المتاحة.
أي نشر إضافي محتمل سيكون امتدادًا لعلاقة عسكرية قائمة بين موسكو وبيونغ يانغ، وليس بداية لتعاون جديد. وتشير تقديرات كورية جنوبية وأخرى استخباراتية إلى أن كوريا الشمالية أرسلت أفرادًا إلى روسيا منذ أكتوبر 2024، فيما تضع بعض التقارير العدد الإجمالي عند أكثر من 16 ألفًا. 16
وتستخدم تقديرات أخرى تعريفات مختلفة للقوة الكورية الشمالية؛ إذ تتحدث تقارير كورية جنوبية عن نحو 15 ألف جندي قتالي، إلى جانب أكثر من 6 آلاف فرد إضافي. وهذا يفسر جانبًا من التباين بين الأرقام، إذ تختلف الحصيلة باختلاف الفترة الزمنية والفئات التي يجري احتسابها.
أما أحدث تقدير للاستخبارات الأوكرانية، فيضع عدد الأفراد الكوريين الشماليين الموجودين حاليًا في روسيا عند نحو 8,500، معظمهم في منطقة كورسك. ويشمل هذا العدد قرابة 400 مشغّل للطائرات المسيّرة وحوالي 1,000 مهندس ومتخصص في إزالة الألغام. 315
وتشمل المساعدة العسكرية المنسوبة إلى كوريا الشمالية ما يلي:
ومع ذلك، ينبغي التعامل مع هذه الأرقام بوصفها تقديرات استخباراتية وقدرات مُبلّغًا عنها، لا سجلات جرد مستقلة ومدققة.
ترتبط الصواريخ التي تناولتها التقارير عادةً بمنظومتي «كيه إن-23» و«كيه إن-24» وبعائلة «هواسونغ-11» الأوسع. كما تحدثت الاستخبارات الأوكرانية عن نسخ أحدث أو مطوّرة، رغم اختلاف التقييمات بشأن الأنظمة التي نُقلت فعلًا إلى روسيا وكيفية استخدامها.
ويمنح استخدام هذه الصواريخ في الحرب بأوكرانيا كوريا الشمالية فرصة نادرة للحصول على بيانات من ميدان قتال حقيقي. وقد تشمل هذه البيانات موثوقية الصاروخ ودقته، وأساليب الاستهداف، واللوجستيات، وقدرته على اختراق الدفاعات الجوية، وفاعلية الإجراءات المضادة.
وقالت تقارير كورية جنوبية إن الصواريخ الكورية الشمالية المستخدمة في الحرب ربما تحسنت دقتها بفضل بيانات المعارك والمشورة التقنية الروسية، لكن مدى هذا التحسن يظل تقديرًا استخباراتيًا، وليس قياسًا معلنًا يمكن التحقق منه علنًا.
بالنسبة إلى المسؤولين في سيول، لا يتعلق الخطر بعدد الجنود الكوريين الشماليين الموجودين في روسيا في أي لحظة فحسب. فالأفراد المشاركون في تشغيل المسيّرات والهندسة وإزالة الألغام والمدفعية والصواريخ يمكن أن يكتسبوا خبرة مباشرة في تنسيق العمليات وتقنيات الحرب الحديثة، وهي خبرة لم تتح لبيونغ يانغ فرص كثيرة لاختبارها ميدانيًا.
وقدّر معهد دراسة الحرب أن نشر مشغّلي الطائرات المسيّرة الكوريين الشماليين قد يمنح بيونغ يانغ مهارات تكتيكية وتقنية مهمة للحرب المعاصرة. 10
كذلك، يمكن لتوثق التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية أن يتيح لبيونغ يانغ معرفة تقنية ودعمًا صناعيًا ومزايا عسكرية أخرى. وحذر محللون من أن عودة قوة كورية شمالية تمتلك خبرة قتالية، مع وصول أفضل إلى القدرات الروسية، قد تشكل تحديًا أمنيًا خطيرًا لكوريا الجنوبية.
لذلك، فإن السؤال الأهم ليس فقط ما إذا كان 30 ألفًا إلى 50 ألف جندي إضافي سيصلون قريبًا إلى روسيا. فبحسب أحدث تقييم علني لسيول، لا توجد مؤشرات على إرسال وشيك. أما القضية الأكثر استدامة، فهي ما إذا كانت الشراكة العسكرية بين موسكو وبيونغ يانغ تجعل القوات الكورية الشمالية أكثر خبرة وتسليحًا وقدرة على تهديد شبه الجزيرة الكورية في المستقبل.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تقول وكالة الاستخبارات الدفاعية الكورية الجنوبية إن بيونغ يانغ تواصل الاستعداد لنشر محتمل لقوات إضافية في روسيا، لكنها لم ترصد مؤشرات على أن الإرسال وشيك.
تقول وكالة الاستخبارات الدفاعية الكورية الجنوبية إن بيونغ يانغ تواصل الاستعداد لنشر محتمل لقوات إضافية في روسيا، لكنها لم ترصد مؤشرات على أن الإرسال وشيك. لا يؤكد تقييم سيول ادعاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن قرارًا اتُخذ لإرسال 30 ألفًا إلى 50 ألف جندي كوري شمالي إلى روسيا، كما أن كيم يو جونغ وصفت الادعاء بأنه «لا أساس له».
تشير تقديرات مختلفة إلى أن كوريا الشمالية أرسلت منذ أكتوبر 2024 أكثر من 16 ألف فرد، وقدمت لروسيا أكثر من 15 مليون قذيفة مدفعية عيار 152 ملم، إضافة إلى صواريخ باليستية قصيرة المدى.