انخفض النفط نحو 1% يوم الاثنين بعدما لجأ المستثمرون إلى جني الأرباح عقب موجة صعود جيوسياسية، واعتبروا أن جزءاً من تصعيد العقوبات على إيران محسوب سلفاً في الأسعار. هبط خام برنت 94 سنتاً، أو 1%، إلى 93.45 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 92 سنتاً، أو 1.06%، إلى 86.14 دولاراً في لقطة تداول لاحقة.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Why did oil prices fall about 1% on Monday ahead of U.S. Treasury Secretary Scott Bessent’s expected 2 p.m. EDT announcement of what he call. Article summary: Oil fell because traders locked in profits after a multiweek geopolitical rally and appeared to view the already-signaled sanctions escalation as largely priced in. The decline did not remove the underlying supply risk: . Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
تراجعت أسعار النفط بنحو 1% يوم الاثنين، بينما كان المستثمرون ينتظرون تفاصيل حزمة العقوبات الأميركية الجديدة على إيران، التي كان من المتوقع أن يعلنها وزير الخزانة سكوت بيسنت عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. ويبدو أن السوق احتسبت مسبقاً جزءاً من التصعيد، لكن ذلك لا يلغي احتمال حدوث ضغط إضافي على الإمدادات إذا جاءت الإجراءات واسعة وقابلة للتطبيق. 10
في لقطة تداول لاحقة يوم الاثنين، تراجع خام برنت 94 سنتاً، أو 1%، إلى 93.45 دولاراً للبرميل. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط، وهو benchmark النفط الأميركي، 92 سنتاً، أو 1.06%، إلى 86.14 دولاراً. 10
وفي وقت أبكر من الجلسة، كان برنت منخفضاً 1.22 دولار، أو 1.29%، عند 93.17 دولاراً، بينما هبط غرب تكساس الوسيط بنحو 1.20 دولار، أو 1.38%، إلى 85.86 دولاراً. ويعكس اختلاف الأرقام توقيت كل لقطة سعرية خلال الجلسة، لا اختلافاً في اتجاه التداول. 8
كان العامل المباشر هو تمركزات المستثمرين. فقد حقق برنت وغرب تكساس الوسيط مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي في الأسبوع السابق، وارتفعا بأكثر من 5% مع تراجع فرص التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار القيود الشديدة على شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
كما كانت الأسواق تعلم مسبقاً أن واشنطن تستعد لتصعيد كبير في العقوبات. وكان بيسنت قد وصف الإجراءات بأنها غير مسبوقة، في حين حذّر الرئيس دونالد ترامب الدول التي تقدم لإيران «شريان حياة» اقتصادياً من العواقب. وبما أن اتجاه السياسة أصبح معلناً، تراجع حافز شراء الخام لمجرد المراهنة على العناوين الإخبارية، إلى حين معرفة تفاصيل التنفيذ. 12
لذلك عكس هبوط الاثنين مزيجاً من جني الأرباح والانتظار. فقد أغلق بعض المتداولين مراكز رابحة، بينما فضّل آخرون تقييم ما إذا كانت الحزمة النهائية ستؤدي فعلاً إلى إخراج كميات إضافية من النفط الإيراني من السوق.
جاء التراجع في سوق لا تعمل في ظروف طبيعية. فبعد نحو ستة أشهر من المواجهة الأميركية الإيرانية، تراجعت آمال الانفراج الدبلوماسي، وظل إنتاج النفط في الشرق الأوسط منخفضاً، كما تعطلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز بدرجة كبيرة. ووفق بيانات نقلتها رويترز، عبرت المضيق سبع سفن سلع أساسية فقط يوم الخميس السابق.
وبدأت السوق تتعامل مع الاضطراب باعتباره أزمة ممتدة، لا صدمة مؤقتة. وساعد هذا التحول في إبقاء الخام قرب مستوى 90 دولاراً للبرميل، حتى عندما أدت بعض الأخبار إلى تراجعات قصيرة الأجل.
وعليه، فإن انخفاض الاثنين يُفهم بصورة أفضل باعتباره تغيراً في توقعات المتعاملين وتمركزاتهم، لا دليلاً على زوال تهديد الإمدادات الفعلية.
كان أبرز التحولات الأخيرة قرار وزارة الخزانة الأميركية في 22 يونيو 2026 إصدار ترخيص عام لمدة 60 يوماً يسمح بالمعاملات المتعلقة بالنفط الخام والمنتجات النفطية والبتروكيماويات الإيرانية حتى 21 أغسطس. وارتبط الإعفاء بالتزامات تخص عمليات التفتيش النووي وحرية العبور في مضيق هرمز.
وأدى احتمال وصول كميات أكبر من النفط الإيراني إلى السوق إلى دفع الأسعار نحو الانخفاض؛ إذ استقر خام غرب تكساس الوسيط دون 74 دولاراً للبرميل بعد الإعلان عن الإعفاء، مع توقع المتداولين زيادة الإمدادات الإيرانية وتحسن حركة الشحن الإقليمية.
لكن هذا الأثر كان مؤقتاً. فقد انتهى الترخيص في 21 أغسطس، ما أزال الإشارة الداعمة للمعروض قبل إعلان بيسنت المرتقب. وهكذا انتقلت السياسة الأميركية من تخفيف مؤقت للعقوبات في يونيو إلى تجديد الضغط والتهديد بفرض عقوبات على شركاء إيران التجاريين في أغسطس.
قدّمت واشنطن الحزمة باعتبارها تصعيداً لحملة «الضغط الأقصى» الهادفة إلى عزل إيران اقتصادياً. ووصف بيسنت الإجراءات بأنها تجمع بين الحصار القائم على صادرات إيران، وتدابير مالية وتجارية تهدف إلى قطع إيرادات طهران وتمويلها ودعمها التجاري الخارجي. وقال إن الهدف هو «إسقاط» النظام وتقليل الحاجة إلى عمليات عسكرية أميركية واسعة جديدة. 17
كما وسّع تحذير ترامب نطاق الاستهداف المحتمل إلى ما يتجاوز الكيانات الإيرانية. فالبنوك والشركات والهيئات الحكومية وغيرها من الجهات التي تقدم لطهران شرياناً اقتصادياً قد تواجه إجراءات أميركية، وفقاً لكيفية تطبيق العقوبات. 2
وبالنسبة إلى سوق النفط، لا يقتصر السؤال على ما ستعلنه واشنطن، بل يمتد إلى قدرتها على ردع أو تعطيل ما تبقى من شبكة تجارة النفط الإيرانية.
تحتل الصين موقعاً محورياً لأنها تشتري أكثر من 80% من النفط الإيراني المنقول بحراً، وفق بيانات عام 2025 من شركة التحليلات «كبلر» نقلتها رويترز. وقد دعت واشنطن بكين إلى التعاون، لكن الصين قالت إن العقوبات والضغوط لن تحل النزاع، ودعت بدلاً من ذلك إلى التحرك السياسي والدبلوماسي. 4
وإذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المشترين أو البنوك أو شركات التأمين أو الناقلات أو المصافي أو الوسطاء الذين يواصلون التعامل مع الخام الإيراني، فقد يخفض بعض المشاركين مشترياتهم أو يؤجلونها لتقليل تعرضهم للنظام المالي الأميركي. وهذا لا يعني بالضرورة اختفاء النفط مادياً، لكنه قد يجعل بيع البراميل الإيرانية وتمويلها وتأمينها وتسليمها أكثر صعوبة.
وقد يؤدي ذلك إلى تقليص كمية الخام المتاحة بسهولة للسوق العالمية. ولهذا يمكن للعقوبات أن تدعم الأسعار حتى بعد موجة بيع أولية: فقد تتعامل السوق أولاً مع الإعلان باعتباره أمراً «محسوباً في السعر»، ثم تعيد تقييم المعروض الفعلي عندما يبدأ التنفيذ.
وصفت إيران الإجراءات المهددة بأنها «إرهاب اقتصادي»، وقالت إن ردها على التهديدات الأميركية الجديدة سيكون «مدمراً». كما ربطت طهران إعادة فتح مضيق هرمز بتنازلات أميركية، من بينها رفع الحصار عن الصادرات وإلغاء العقوبات النفطية.
ويترك ذلك أمام متداولي الخام خطرين منفصلين: فقد تحد العقوبات من صادرات إيران عبر الضغط المالي والتجاري، بينما قد تؤدي القيود المستمرة أو المتصاعدة على مضيق هرمز إلى تعطيل شحنات من المنطقة الأوسع. وقد يتعزز أثر الخطرين معاً إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
أشار تحرك الاثنين إلى أن المتداولين أدخلوا بالفعل جزءاً كبيراً من تصعيد العقوبات المتوقع في أسعار النفط. لكنه لا يثبت أن العقوبات ستكون ضعيفة التأثير.
وسيكون الاختبار التالي هو نطاق الحزمة وقدرتها على التنفيذ. فالإجراءات التي تطال المشترين الرئيسيين والبنية التحتية الداعمة لصادرات النفط الإيرانية قد تقلص المعروض العالمي الفعلي وترفع الأسعار. أما العقوبات المحدودة أو المتأخرة أو التي يسهل الالتفاف عليها، فستعزز تفسير أن التصعيد كان محسوباً سلفاً.
الخلاصة الأوضح حتى الآن: هبط النفط لأن المتداولين جنوا الأرباح بعد موجة صعود وانتظروا التفاصيل، لا لأن خطر نقص الإمدادات المرتبط بإيران قد اختفى.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
انخفض النفط نحو 1% يوم الاثنين بعدما لجأ المستثمرون إلى جني الأرباح عقب موجة صعود جيوسياسية، واعتبروا أن جزءاً من تصعيد العقوبات على إيران محسوب سلفاً في الأسعار.
انخفض النفط نحو 1% يوم الاثنين بعدما لجأ المستثمرون إلى جني الأرباح عقب موجة صعود جيوسياسية، واعتبروا أن جزءاً من تصعيد العقوبات على إيران محسوب سلفاً في الأسعار. هبط خام برنت 94 سنتاً، أو 1%، إلى 93.45 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 92 سنتاً، أو 1.06%، إلى 86.14 دولاراً في لقطة تداول لاحقة.
قد تستهدف العقوبات إيرادات طهران وشبكاتها المالية والتجارية، إضافة إلى الدول والبنوك وشركات الشحن والوسطاء الذين يساعدون في استمرار تجارة النفط، ولا سيما الصين التي تشتري أكثر من 80% من النفط الإيراني المنقول بحراً.