بوتين اتهم كييف بفتح «صندوق باندورا» عبر استهداف البنية الاقتصادية الروسية، وتوعد بضرب القطاعات الاقتصادية الأوكرانية الأكثر حساسية. أقرّ بأن مشكلات سوق الوقود الروسي لم تُحل بالكامل، بينما قال نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك إن إمدادات الديزل والكيروسين كافية رغم ضيق إمدادات البنزين.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Vladimir Putin say in his August 22–23, 2026 state media interviews about Ukraine’s intensified drone and missile campaign against. Article summary: Putin’s message was that Ukraine’s expanding campaign against Russian economic targets would be met with deeper Russian attacks on Ukraine’s economically vulnerable infrastructure, while Moscow would not alter its war ai. Topic tags: general web, workflow, security, marketing, video. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, ch
حمل خطاب فلاديمير بوتين في المقابلتين اللتين بثتهما وسائل الإعلام الحكومية الروسية يومي 22 و23 أغسطس/آب 2026 رسالة واضحة: تصعيد أوكرانيا ضد المصافي والمنشآت اللوجستية والمخازن والبنية الاقتصادية الروسية سيقابله، وفق قوله، تصعيد روسي ضد البنية التحتية والقطاعات الاقتصادية الأكثر هشاشة في أوكرانيا. وفي الوقت نفسه، أكد بوتين أن موسكو لا تنوي تغيير أهدافها في الحرب أو قبول تسوية لا تعكس ما تعتبره «الوقائع على الأرض». 3
لكن إقراره بأن اضطرابات سوق الوقود الروسي لم تُحل بالكامل يضعف روايته القائلة إن الهجمات الأوكرانية أقل تأثيرًا من الضربات الروسية.
قال بوتين إن القيادة الأوكرانية سعت إلى إلحاق الضرر بالاقتصاد الروسي، لكنها، بحسب تعبيره، «فتحت صندوق باندورا» بنفسها. وحذّر من أن روسيا سترد باستهداف «القطاعات الاقتصادية الأكثر حساسية» في أوكرانيا. 3
وكانت أوكرانيا قد كثفت هجمات المسيّرات بعيدة المدى على منشآت تقول إنها مرتبطة بقدرة روسيا على تمويل الحرب أو دعمها، بما في ذلك مصافٍ نفطية ومراكز تخزين وتوزيع تابعة لشركات تجارة إلكترونية. وشملت التقارير منشأة لوجستية تابعة لشركة أوزون (Ozon) في منطقة أورينبورغ، ومستودعًا قرب سانت بطرسبورغ، ومواقع صناعية في منطقة سامارا.
مع ذلك، لا تثبت الأدلة المتاحة بصورة مستقلة حجم الأضرار التشغيلية في كل مصفاة أو مستودع أو منشأة صناعات دفاعية جرى تداول أسمائها. وبحسب حاكم منطقة أورينبورغ، أصابت شظايا هجوم بمسيّرة منشأة تابعة لأوزون؛ ولا يكفي ذلك وحده لإثبات توقف مركز الخدمات اللوجستية أو مدى تأثيره على عمليات الشركة.
في مقابلة بثتها قناة روسية حكومية، قال بوتين إن مشكلات سوق الوقود الناجمة عن الهجمات الأوكرانية «لم تُحل كلها بعد»، لكنه أضاف أنها قيد المعالجة وتحت سيطرة الحكومة.
وبشكل منفصل، أقر نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك بوجود ضيق في إمدادات البنزين، مع قوله إن المخزونات المحلية من الديزل ووقود الطائرات أو الكيروسين كافية.
ويأتي ذلك بعد تقارير عن طوابير أمام محطات الوقود وفرض قيود على التزود بالبنزين في مناطق روسية وأراضٍ تسيطر عليها موسكو. وفي شبه جزيرة القرم المحتلة، فُرضت قيود هدفت إلى إعطاء الأولوية للمركبات العسكرية.
في المقابل، كانت الكلفة البشرية للضربات الروسية على أوكرانيا أكثر وضوحًا. فقد أصابت مسيّرتان مركزًا تجاريًا مزدحمًا في مدينة كريفي ريه على موجتين، في هجوم وُصف بأنه «ضربة مزدوجة»؛ إذ جاءت الضربة الثانية بعد بدء عمليات الإنقاذ. وأسفر الهجوم عن مقتل 16 شخصًا وإصابة أكثر من 130، بينهم أطفال، وفق التقارير المتاحة. 5
وتشير بعض التقارير الأولية إلى أرقام مختلفة للقتلى والمصابين، لكن حصيلة 16 قتيلًا وأكثر من 130 مصابًا هي الأكثر دعمًا في المصادر المتاحة، وليس 140 مصابًا. 56
أما الأضرار المحددة في ميناء يوجني، أو الرقم المتداول البالغ 127 مسيّرة في هجوم ليلي واحد، فلا تتوافر في المواد المقدمة أدلة موثوقة كافية لتأكيدها. لذلك ينبغي التعامل مع هذه التفاصيل بحذر.
وصف بوتين المقترحات الأوكرانية بأنها «غريبة وغير مقبولة»، وأصرّ على أن أي مفاوضات يجب أن تعكس «الوقائع على الأرض». 3
عمليًا، تعني هذه الصياغة أن موسكو لا تبدو مستعدة لتسوية تلغي مكاسبها الإقليمية أو تقيّد موقعها العسكري. فهي تتعامل مع المفاوضات، وفق هذا الطرح، باعتبارها وسيلة لتثبيت نتائج المعارك، لا إطارًا لتنازل متبادل أو حل وسط.
كما قال بوتين إن الضربات الروسية أكثر تدميرًا وفائدة للعمليات القتالية. لكن هذه أحكام سياسية وعسكرية صادرة عن طرف في الحرب، وليست تقييمات مقارنة مستقلة يمكن التحقق منها على نحو حاسم.
لم تعد الهجمات المتبادلة تتركز على المنشآت العسكرية وحدها. فقد طالت السفن والموانئ ومحطات التصدير في البحر الأسود، ما عطّل تدفقات الحبوب والنفط وأثار مخاوف جديدة على أمن الغذاء العالمي. 17
وخفضت أوكرانيا توقعاتها لصادرات الحبوب في موسم 2026–2027 بنسبة تصل إلى 12%، إلى نحو 38–40 مليون طن، بسبب الهجمات على مركز موانئ أوديسا. كما تراجعت صادرات الحبوب الأوكرانية بنسبة 75% خلال أول أسبوعين من أغسطس/آب مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مع تقييد طرق الشحن في البحر الأسود.
وكان من المتوقع ألا تتمكن الطرق البديلة من استيعاب أكثر من نحو نصف الكميات التي كانت تمر عادة عبر الموانئ المتضررة على البحر الأسود.
وتكتسب هذه الاضطرابات أهمية دولية لأن روسيا وأوكرانيا من كبار مصدّري الحبوب، فيما تعتمد أسواق عديدة على تدفق القمح والذرة والزيوت النباتية من منطقة البحر الأسود. ومع استمرار الضربات، تتزايد مخاطر ارتفاع أسعار السلع الأساسية واضطراب سلاسل الإمداد.
تكشف تصريحات بوتين والوقائع الميدانية عن انتقال الحرب إلى مرحلة من الإكراه الاقتصادي المتبادل. تواجه روسيا تكاليف داخلية ملموسة، أبرزها ضيق البنزين والقيود على توافره، بينما تواجه أوكرانيا خسائر بشرية كبيرة وضغطًا متزايدًا على الموانئ والطاقة وقدرتها على التصدير. 351
ولا يعني ذلك أن أي طرف فقد قدرته على مواصلة القتال، لكنه يشير إلى أن توسيع نطاق الأهداف الاقتصادية قد يجعل التسوية السياسية أصعب في المدى القريب، مع زيادة المخاطر على أسواق الوقود والحبوب عالميًا.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
بوتين اتهم كييف بفتح «صندوق باندورا» عبر استهداف البنية الاقتصادية الروسية، وتوعد بضرب القطاعات الاقتصادية الأوكرانية الأكثر حساسية.
بوتين اتهم كييف بفتح «صندوق باندورا» عبر استهداف البنية الاقتصادية الروسية، وتوعد بضرب القطاعات الاقتصادية الأوكرانية الأكثر حساسية. أقرّ بأن مشكلات سوق الوقود الروسي لم تُحل بالكامل، بينما قال نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك إن إمدادات الديزل والكيروسين كافية رغم ضيق إمدادات البنزين.
الضربة الروسية المزدوجة على مركز تجاري في كريفي ريه قتلت 16 شخصًا وأصابت أكثر من 130، وفق أفضل حصيلة مدعومة بالمصادر المتاحة.