استهدفت روسيا مركز «سونياتشنا هاليريا» التجاري العامل في كريفي ريه مرتين يوم 21 أغسطس 2026، بفاصل زمني يقارب نصف ساعة. كان المركز مزدحماً بالمدنيين، وقال مراقبو الأمم المتحدة إنهم لم يجدوا عسكريين أو نشاطاً أو معدات عسكرية في المركز أو قربه.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened in the August 21, 2026 Russian drone “double-tap” strike on the Soniachna Halereia shopping mall in Kryvyi Rih—including the t. Article summary: On 21 August, Russia struck Kryvyi Rih’s operating Soniachna Halereia shopping mall twice—at about 16:30 Kyiv time and again roughly 30 minutes later—while it was crowded with civilians. The UN mission said its initial i. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
ضربت روسيا مركز «سونياتشنا هاليريا» التجاري والترفيهي في مدينة كريفي ريه وسط أوكرانيا بعد ظهر 21 أغسطس 2026، في هجومين متتاليين بطائرتين مسيّرتين. وكان المركز مفتوحاً ومزدحماً بالمدنيين، فيما قالت بعثة الأمم المتحدة لرصد حقوق الإنسان في أوكرانيا إن نتائجها الأولية تشير إلى أن الهجوم قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني. 8
بحسب بعثة الأمم المتحدة، أصابت طائرة مسيّرة بعيدة المدى المركز نحو الساعة 16:30 بتوقيت كييف، فاندلع حريق داخل المبنى وبدأت فرق الطوارئ بالاستجابة. وبعد نحو نصف ساعة، ضربت طائرة مسيّرة ثانية الموقع. 8 13
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الضربة الثانية وقعت بينما كان رجال الإنقاذ يعملون في المكان، وإنها استهدفت أفراد الاستجابة الطارئة. من جهتها، قالت دانييل بيل، رئيسة بعثة الأمم المتحدة، إن توقيت الضربتين وتكرارهما يشيران بقوة إلى أن مركز التسوق نفسه كان الهدف المقصود. 8
ويُستخدم تعبير «الضربة المزدوجة» لوصف وقوع هجوم ثانٍ بعد الضربة الأولى ووصول فرق الإنقاذ. لكن المصطلح يصف تسلسل الأحداث المبلغ عنه، ولا يثبت بمفرده نية المهاجمين.
وقع الهجوم في مركز للتسوق والترفيه خلال فترة بعد ظهر مزدحمة من يوم الجمعة. وزار مراقبو الأمم المتحدة موقع الانفجار وأحد المستشفيات، وأجروا مقابلات مع الضحايا والشهود، وجمعوا معلومات عن القتلى والمصابين.
وخلص التحقيق الأولي إلى عدم وجود أفراد عسكريين أو نشاط عسكري أو معدات عسكرية في المركز أو بالقرب منه. وبناءً على هذه المعطيات الأولية، قالت البعثة إن الهجوم يبدو أنه يشكل خرقاً للقانون الدولي الإنساني، مع استمرار عمليات الإنقاذ وإحصاء الضحايا. 8
تغيرت أرقام الضحايا مع تقدم فرق الإنقاذ في تفتيش الأنقاض. وبحلول 22 أغسطس، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 16 مدنياً وإصابة نحو 130 آخرين. وذكرت تقارير محلية أن الأطفال شكلوا جزءاً كبيراً من المصابين، إذ تراوحت الأرقام بين 23 و25 طفلاً بحسب آخر تحديث. 1 6 7
وفي تحديث محلي لاحق، أُعلن أن تسعة أشخاص، بينهم طفلان، ظلوا في عداد المفقودين بينما تواصل البحث. 7 ولم تكن أعداد المصابين والمفقودين نهائية بالضرورة، إذ استمر رفع الأنقاض والوصول إلى أجزاء جديدة من المبنى.
أدى الحريق والأضرار الهيكلية إلى تحويل بقايا المركز إلى موقع شديد الخطورة بالنسبة لفرق الإنقاذ. واستمرت عمليات البحث والإنقاذ في 22 أغسطس، مع تحذير السلطات من احتمال تغير الحصيلة مع وصول الفرق إلى مزيد من الركام. 5 6 8
كما صعّب استمرار العملية مقارنة التقارير المبكرة؛ فقد بدأت التحديثات بأرقام أقل، ثم ارتفعت لاحقاً أعداد القتلى والمصابين والمفقودين. وتتمثل الأرقام اللاحقة الأكثر اتساقاً في مقتل 16 شخصاً وإصابة نحو 130، مع الإبلاغ عن تسعة مفقودين في أحد التحديثات المحلية. 1 7
ينحدر زيلينسكي من كريفي ريه، وقد وصف الهجوم بأنه عمل وحشي وتعهد بأن ترد أوكرانيا عليه. وجاء موقفه في وقت كانت فيه كييف تطالب بمزيد من صواريخ الاعتراض لمنظومات «باتريوت» الأميركية الصنع، التي تعتمد عليها أوكرانيا في مواجهة التهديدات الباليستية. 1 13
وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» أُشير إليها في التقارير، قال زيلينسكي إن حصول أوكرانيا على 5% من مخزون الولايات المتحدة من صواريخ اعتراض «باتريوت» سيساعدها على تجاوز الشتاء وإنقاذ الأرواح، بينما قد يتيح لها الحصول على 10% مواجهة الهجمات الصاروخية الباليستية الروسية.
كما قال إن أوكرانيا بدأت عملية لتعقب منصات إطلاق صواريخ «إسكندر» الباليستية الروسية قرب حدودها، وأعلن أن القوات الأوكرانية أصابت إحدى هذه المنصات. ويظل هذا الوصف منسوباً إلى الرئيس الأوكراني، من دون تحقق مستقل من الضربة في الأدلة المتاحة.
جاءت ضربة كريفي ريه خلال فترة شهدت ارتفاعاً حاداً في الخسائر المدنية الناجمة عن الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة في أنحاء أوكرانيا. ووثقت بعثة الأمم المتحدة مقتل 1,396 مدنياً وإصابة 7,978 خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، بزيادة قدرها 37% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وتفاقم الاتجاه في يوليو، عندما تحققت الأمم المتحدة من مقتل 437 مدنياً وإصابة 2,610 آخرين؛ أي بزيادة 30% عن يونيو و70% عن يوليو 2025. ووصفت البعثة يوليو بأنه الشهر الأعلى من حيث حصيلة الضحايا المدنيين منذ مارس 2022. 17
وقبل هجوم كريفي ريه بيوم واحد تقريباً، أدى قصف روسي منفصل بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف والمناطق المحيطة بها خلال ليلة 19-20 أغسطس إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة أكثر من 40، وفق السلطات الأوكرانية التي نقلت عنها «رويترز». كما تضررت مبانٍ سكنية ومنشآت مدنية، بينها مدرسة ومستشفى للأطفال.
واصلت أوكرانيا بدورها شن هجمات بعيدة المدى بطائرات مسيّرة على أهداف داخل روسيا. وتحدثت التقارير المتاحة عن إصابة مستودع تابع لشركة «أوزون» في منطقة أورينبورغ، وعن هجمات على بنية تحتية نفطية في منطقة سامارا، بينها مصفاة نوفوكويبيشيفسك. وتستند هذه الروايات إلى تصريحات مسؤولين أو تقارير إقليمية، ولا ينبغي اعتبارها تقييماً مستقلاً مؤكداً لساحة المعركة.
وتحمل ضربة كريفي ريه أهمية إنسانية واستراتيجية في آن واحد: فقد قُتل مدنيون وأصيب آخرون في موقع عام مكتظ، بينما زاد توقيت الضربة الثانية التدقيق في طبيعة الهجوم. وفي سياق أوسع، تعكس الواقعة تصاعد استخدام الضربات بعيدة المدى وارتفاع الخسائر المدنية، بالتزامن مع إعلان أوكرانيا نقص صواريخ «باتريوت» اللازمة للدفاع ضد التهديدات الباليستية. 17
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
استهدفت روسيا مركز «سونياتشنا هاليريا» التجاري العامل في كريفي ريه مرتين يوم 21 أغسطس 2026، بفاصل زمني يقارب نصف ساعة.
استهدفت روسيا مركز «سونياتشنا هاليريا» التجاري العامل في كريفي ريه مرتين يوم 21 أغسطس 2026، بفاصل زمني يقارب نصف ساعة. كان المركز مزدحماً بالمدنيين، وقال مراقبو الأمم المتحدة إنهم لم يجدوا عسكريين أو نشاطاً أو معدات عسكرية في المركز أو قربه.
بلغت الحصيلة اللاحقة 16 قتيلاً ونحو 130 مصاباً، بينهم أطفال، فيما أُبلغ عن تسعة مفقودين أثناء استمرار عمليات البحث.