تشير التقارير إلى حملة ضغط ضمن «المنطقة الرمادية»: هجمات مزعجة وقابلة للإنكار تهدف إلى رفع كلفة دعم أوكرانيا واختبار ردود الحلفاء. تقول تقارير استخباراتية غربية إن جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية، المعروف اختصاراً بـ«جي آر يو»، يعتمد بصورة متزايدة على مجرمين ووسطاء محليين جرى استقطابهم عبر الإنترنت، مع دفع الأموال...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What does the reported wave of Russian covert attacks on European arms factories supplying Ukraine involve—including the alleged use of GRU. Article summary: The reported pattern is a “grey zone” pressure campaign: disruptive but deliberately deniable attacks on defense production and critical infrastructure, intended to raise the cost of supporting Ukraine and test allied re. Topic tags: general web, prompt engineering, workflow, security, privacy. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, wat
الصورة التي ترسمها التقارير ليست حرباً معلنة، بل نمط من عمليات التخريب والاضطراب المصممة لتبقى قابلة للإنكار. وتستهدف هذه العمليات مصانع الدفاع والبنى التحتية الحيوية بهدف زيادة كلفة مساعدة أوكرانيا، وإجبار الدول الأوروبية على إنفاق أكبر على الأمن، واختبار سرعة وحدة رد الحلفاء.
وتُعرف هذه الأساليب باسم الحرب الهجينة أو عمليات «المنطقة الرمادية»: أفعال تقع بين السلم والحرب التقليدية، مثل الحرق العمد، والهجمات السيبرانية، والتشويش، وإتلاف البنية التحتية، من دون إعلان مسؤولية رسمية واضحة.
بحسب تقارير استخباراتية غربية، يسعى جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية «جي آر يو» (GRU) إلى استخدام وسطاء محليين، بمن فيهم أفراد من شبكات إجرامية، بدلاً من إرسال عناصر روسية يمكن التعرف إليها مباشرة. 8
وتشير تقارير سابقة إلى استخدام تطبيق «تلغرام» للوصول إلى منفذين محتملين، مع عرض مكافآت بالعملات المشفرة لتنفيذ أعمال مراقبة أو إحراق أو تخريب. ويساعد هذا الأسلوب على فصل المخططين عن المنفذين، وإخفاء مسارات الأموال، ومنح موسكو مساحة أكبر للإنكار.
لكن القول إن هذه العمليات صُممت لتجنب تفعيل المادة الخامسة من معاهدة الناتو يحتاج إلى قدر من الدقة. فالمادة الخامسة، التي تنص على أن الهجوم على عضو يُعد هجوماً على جميع الأعضاء، لا تعمل كزر آلي يرتبط بحد رقمي ثابت؛ بل إن الحلفاء يقررون سياسياً ما إذا كان حادث ما يرقى إلى مستوى «هجوم مسلح» يستدعي تطبيقها.
اندلع حريق في مبنى تستخدمه شركة ميلريم روبوتيكس في حي لاسنامايه بالعاصمة الإستونية تالين، خلال ليلة ١٥ أغسطس. وقالت السلطات إن الحريق كان متعمداً ومخططاً له، وأوقِف ثلاثة مشتبه بهم في لاتفيا، فيما يحقق الادعاء في احتمال أن يكون الحادث عملاً تخريبياً تقف روسيا وراءه. 4
وتصنع ميلريم مركبات أرضية غير مأهولة، بينها روبوتات تُستخدم في أوكرانيا للإجلاء وإعادة الإمداد وإزالة الألغام. ولم يُصب أحد في الحريق، كما أفادت الشركة بأن الواقعة لم تعطل الإنتاج أو سلاسل التوريد أو مواعيد التسليم الحالية. 10
مع ذلك، فإن توقيف مشتبه بهم وإثبات تعمد إشعال الحريق لا يقدمان وحدهما دليلاً على توجيه حكومي روسي. فإسناد العملية إلى دولة يتطلب أدلة إضافية على صلة المنفذين بجهة رسمية أو شبكة تعمل لحسابها.
في ١٠ أغسطس، اندلع حريق في شاحنة لتوصيل الوقود داخل منشأة EMCO للذخائر قرب قرية بليتسا في بلغاريا. وامتد الحريق، وفق التقارير المحلية، إلى مستودع للذخائر، ما أدى إلى سلسلة انفجارات وإجلاء نحو ٣٠٠ شخص. ولم تُسجل وفيات أو إصابات في الحادث، فيما أشارت تصريحات محلية أولية إلى احتمال أن يكون السبب داخلياً. 5
وبعد ثلاثة أيام، وقع انفجار في مصنع KNDS Ammo Italy بمدينة كولي فيرو جنوب شرقي روما، عقب اندلاع حريق في الموقع. ولم تُسجل إصابات، وبدأت السلطات التحقيق في ملابسات الواقعة. 6
ويجعل ارتباط المنشأتين بصناعة الذخائر وسلاسل الإمداد المرتبطة بأوكرانيا الحادثين موضع اهتمام أمني، لكن التزامن وحده لا يثبت وجود عملية منسقة. وقال وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو إن الحكومة لم ترَ ما يشير إلى مسؤولية روسية عن انفجار كولي فيرو، واصفاً الاحتمال المطروح بأنه مشكلة داخلية. 2
لذلك، فإن تقديم أي من الانفجارين باعتباره تخريباً روسياً مؤكداً يتجاوز ما تسمح به الأدلة المتاحة حالياً. فقد تظل الأسباب الصناعية أو العرضية ممكنة إلى أن تنتهي التحقيقات.
تُنسب إلى الأمين العام للناتو مارك روته تصريحات وصف فيها التخريب بأنه «متهور وخطير»، وطالب برد واضح وسريع وحاسم. وتنسجم هذه الرسالة مع قلق الحلف المتزايد من أن التخريب والهجمات السيبرانية والتشويش وإلحاق الضرر بالبنى التحتية الحيوية أصبحت جميعاً أدوات ضمن طيف أوسع من التهديدات الهجينة. 1
لكن الصياغة الدقيقة لتصريحات روته لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة ضمن النتائج المتاحة، ولذلك ينبغي التعامل معها بوصفها تصريحات منسوبة لا اقتباساً موثقاً حرفياً.
في واقعة مختلفة، أفادت تقارير بأن قراصنة مرتبطين بإيران عطّلوا منشأة كهرباء بريطانية صغيرة لمدة أربعة أيام في يوليو. وقالت الحكومة البريطانية إن الحادث كان محدود النطاق وإن شبكة الكهرباء الأوسع لم تكن معرضة للخطر، كما لم تُكشف هوية المنشأة لأسباب أمنية. 7
ولا يصح إدراج هذه الواقعة ضمن عملية روسية مثبتة. لكنها توضح نقطة مشتركة في أساليب الحرب الهجينة: قد يكون الهدف صغيراً، إلا أن أثره السياسي والنفسي أكبر من حجمه، لأنه يثبت إمكانية الوصول إلى منشأة حساسة وتعطيلها من دون هجوم عسكري مباشر.
الاستنتاج الأهم ليس أن كل حريق أو انفجار أو انقطاع كهرباء هو بالضرورة تخريب تديره دولة. فالمعطيات الحالية لا تسمح بهذا التعميم. بل إن الاتجاه الأوسع يتمثل في تعرض الدول الأوروبية لتهديدات أكثر تكراراً ومتعددة المجالات تستهدف:
والهدف العملياتي المحتمل تراكمي: إحداث تأخيرات وتكاليف، فرض إجراءات أمنية باهظة، نشر الشكوك حول مصدر الهجمات، واختبار النقطة التي يبدأ عندها الحلفاء في الانتقال من الإدانة والتحقيق إلى الرد.
وهنا تكمن خطورة «المنطقة الرمادية»: قد لا تتسبب كل واقعة منفردة في مواجهة مباشرة بين روسيا والناتو، لكنها تضعف تدريجياً قدرة الدول على الإنتاج والنقل والاستجابة، وتختبر مدى استعدادها لتحمل استفزازات متكررة من دون الانجرار إلى تصعيد أوسع.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تشير التقارير إلى حملة ضغط ضمن «المنطقة الرمادية»: هجمات مزعجة وقابلة للإنكار تهدف إلى رفع كلفة دعم أوكرانيا واختبار ردود الحلفاء.
تشير التقارير إلى حملة ضغط ضمن «المنطقة الرمادية»: هجمات مزعجة وقابلة للإنكار تهدف إلى رفع كلفة دعم أوكرانيا واختبار ردود الحلفاء. تقول تقارير استخباراتية غربية إن جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية، المعروف اختصاراً بـ«جي آر يو»، يعتمد بصورة متزايدة على مجرمين ووسطاء محليين جرى استقطابهم عبر الإنترنت، مع دفع الأموال بالعملات المشفرة.
حريق منشأة تستخدمها شركة ميلريم روبوتيكس في تالين يوم ١٥ أغسطس عُدّ متعمداً ومخططاً له، فيما أوقِف ثلاثة مواطنين لاتفيين، لكن الصلة المباشرة بموسكو لم تُثبت بعد.