قال محسن رضائي إن أي دولة مجاورة تنضم إلى الحملة الاقتصادية الأميركية ستُعامل كعدو، وإن مصالحها قد تصبح هدفاً لإيران. حذّر من السماح بخروج «ولا قطرة نفط» من الخليج ومضيق هرمز إذا شاركت دول الجوار في الضغط على طهران.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What warning did Iran’s Supreme National Security Council secretary Mohsen Rezaei issue to neighboring countries that support the Trump admi. Article summary: Rezaei warned that any neighboring state that joins Washington’s economic campaign would be treated as an enemy: Iran would target that state’s interests, and—he said—“not a drop of oil” would be allowed to leave the Per. Topic tags: general web, workflow, security, regulation, marketing. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermar
حذّر محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الدول المجاورة من الانضمام إلى حملة الضغط الاقتصادي التي تخطط لها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن أي دولة تساعد واشنطن أو تسهّل تنفيذ العقوبات ستُعامل بوصفها دولة معادية، وقد تستهدف إيران مصالحها.
كما قال رضائي إن طهران لن تسمح بخروج «ولا قطرة نفط» من الخليج العربي ومضيق هرمز إذا شاركت دول المنطقة في الحملة الأميركية. RB
يُفهم من التصريحات المنسوبة إلى رضائي أن الرد الإيراني المقترح يتدرج على النحو الآتي:
يأتي هذا التهديد في سياق الحرب التي بدأت بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026. ومنذ ذلك الحين، سعت طهران إلى فرض سيطرة أكبر على مضيق هرمز، وفرضت قيوداً شديدة على حركة العبور التجاري فيه. CH
ويمثل المضيق، الواقع بين إيران وسلطنة عُمان، ممراً حيوياً لشحنات الطاقة العالمية؛ إذ تمر عبره نسبة كبيرة من النفط والغاز الطبيعي المسال المنقول بحراً. B
وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الإجراءات الأميركية المرتقبة بأنها «إرهاب اقتصادي»، واتهم واشنطن بمحاولة فرض سلطة خارج حدودها على قرارات الدول التجارية. ويتركز الاعتراض الإيراني بصورة خاصة على الضغط الثانوي المفروض على شركاء طهران، مثل الصين. R
كما رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لغة ترامب التي تحدث بها عن «يوم إنزال اقتصادي» ضد إيران، مؤكداً أن الإكراه لن يجبر طهران على تقديم تنازلات. وتقول إيران إن ردها سيجمع بين المقاومة والإبقاء على باب الدبلوماسية مفتوحاً وفق شروطها، فيما لا تزال المفاوضات متعثرة، بما في ذلك المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز. RN
لا تقتصر الحملة الأميركية على إيران وحدها. فقد صاغ وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الموقف بعبارة «إما معنا أو ضدنا»، بينما تهدد إدارة ترامب بفرض تبعات على الحكومات والشركات والبنوك التي توفر لطهران منفذاً اقتصادياً. BN
وتُعد الصين عنصراً محورياً في قدرة واشنطن على تنفيذ هذه الخطة؛ فقد اشترت أكثر من 80% من النفط الإيراني المنقول بحراً خلال عام 2025، وفق بيانات شركة كبلر التي نقلتها رويترز. R
وترى طهران أن العقوبات لا تستهدف دفعها إلى التفاوض فحسب، بل تهدف أيضاً إلى زيادة الضغوط الاقتصادية الداخلية، وإضعاف التماسك الاجتماعي، وتقليل الحاجة إلى عمليات عسكرية أميركية جديدة أو زيادة فاعلية مثل هذه العمليات. وقد قالت واشنطن علناً إن الضغط الاقتصادي يمكن أن يقلل الحاجة إلى تحرك عسكري كبير جديد. R
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
قال محسن رضائي إن أي دولة مجاورة تنضم إلى الحملة الاقتصادية الأميركية ستُعامل كعدو، وإن مصالحها قد تصبح هدفاً لإيران.
قال محسن رضائي إن أي دولة مجاورة تنضم إلى الحملة الاقتصادية الأميركية ستُعامل كعدو، وإن مصالحها قد تصبح هدفاً لإيران. حذّر من السماح بخروج «ولا قطرة نفط» من الخليج ومضيق هرمز إذا شاركت دول الجوار في الضغط على طهران.
يتضمن المسار الذي نُسب إليه ثلاث مراحل: منع دبلوماسي، ثم رد سياسي وأمني، ثم رد على طرق تصدير الطاقة.