أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع قصف مدفعي وغارات وعمليات تفجير ومداهمات في مناطق عدة بجنوب لبنان، مع بقاء مزاعم استخدام قذائف الفوسفور غير مؤكدة بشكل مستقل. أسفرت غارات السبت المنفصلة عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 19 آخرين، بينهم أطفال، وفق أرقام وزارة الصحة اللبنانية.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened during the overnight Israeli military operations in southern Lebanon reported on Saturday—including the alleged use of phospho. Article summary: The reported overnight operation was a broad escalation across southern Lebanon: Lebanese state media said Israeli forces used heavy artillery, airstrikes, raids and demolitions, and alleged phosphorus-shell fire. The ph. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
تمثل الهجمات التي أُبلغ عنها خلال الليل تصعيدًا واسعًا في أنحاء جنوب لبنان. فقد تحدثت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن قصف مدفعي كثيف وغارات جوية وانفجارات وعمليات مداهمة وتفجير في مناطق متعددة، كما أوردت مزاعم باستخدام قذائف الفوسفور. لكن هذه المزاعم الأخيرة لم تُتحقق منها مصادر مستقلة في التقارير المتوافرة هنا، رغم أن منظمة هيومن رايتس ووتش وثّقت سابقًا ما وصفته باستخدام غير قانوني للفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في بلدة يحمر خلال مارس.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسلسلة من العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من الجنوب، شملت:
وجاءت هذه التقارير بعد غارات دامية منفصلة وقعت في وقت سابق من السبت. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارة على منزل قرب أنصار أدت إلى مقتل سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، فيما قتلت غارة على دير الزهراني أربعة آخرين وأصابت 17 شخصًا. وبذلك بلغ العدد المعلن للهجمات الأخيرة 11 قتيلًا و19 جريحًا. BRNA
لا تبدو الهجمات الليلية حادثًا منفصلًا، بل تأتي ضمن حملة إسرائيلية متواصلة ضد حزب الله في جنوب لبنان منذ مارس، شملت غارات جوية واستهداف منازل وبنى تحتية وتدمير أجزاء من بلدات. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل قالت إنها تخطط للسيطرة على أراضٍ تقع جنوب نهر الليطاني، وهو ما أثار مخاوف من احتلال طويل الأمد ونزوح جماعي.
ولم ينهِ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في يونيو أعمال العنف. ففي 20 يونيو، قُتل ما لا يقل عن 20 شخصًا في ضربات إسرائيلية، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام. وقالت إسرائيل إن الضربات جاءت ردًا على إطلاق حزب الله صواريخ، فيما ذكر مسؤول عسكري إسرائيلي أن الحزب أطلق أكثر من 50 مقذوفًا على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. R
كما استندت إسرائيل إلى هجمات قالت إن حزب الله شنّها على قواتها لتبرير استمرار العمليات. وفي تقرير منفصل عن أحداث يونيو، ذكرت رويترز أن الضربات الإسرائيلية جاءت بعد ما وصفته إسرائيل بهجمات لحزب الله ضد قواتها في الجنوب. R
وهكذا تظهر روايتان متعارضتان للتصعيد: تقول إسرائيل إن عملياتها ردود على هجمات حزب الله وتهديداته لقواتها، بينما تصف السلطات اللبنانية وسكان المناطق المتضررة استمرار القصف والدمار والنزوح بأنه انتهاك لسيادة لبنان ولإطار وقف إطلاق النار. وتثبت المصادر المتاحة وجود هذين الموقفين، لكنها لا تحسم بشكل مستقل كل حادثة محل خلاف.
تستند مزاعم استخدام قذائف الفوسفور في الهجمات الأخيرة إلى تقارير إعلامية رسمية لبنانية، ولذلك ينبغي التعامل معها بوصفها ادعاءً لا نتيجة مثبتة. ولا تتضمن المصادر المقدمة تحققًا مستقلًا من استخدام الفوسفور في العملية الليلية المحددة.
لكن توجد أدلة موثقة على واقعة سابقة. فقد قالت هيومن رايتس ووتش إنها تحققت من ثماني صور وحددت مواقعها الجغرافية، وتظهر ذخائر فوسفور أبيض أُطلقت بالمدفعية فوق منطقة سكنية في يحمر يوم 3 مارس، بينما كان عناصر من الدفاع المدني يتعاملون مع حرائق في منازل وسيارة. ونقلت رويترز عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه لم يكن على علم باستخدام ذخائر تحتوي على الفوسفور الأبيض، ولا يستطيع تأكيد نشرها. R
وتوفر تلك الواقعة سياقًا مهمًا، لكنها لا تبرر عرض المزاعم الأخيرة باعتبارها مثبتة بشكل مستقل. والخلاصة التي تدعمها الأدلة بدقة أكبر هي أن هيومن رايتس ووتش وثّقت استخدام الفوسفور الأبيض في يحمر خلال مارس، في حين لا يزال استخدامه خلال الهجمات الليلية الأخيرة غير متحقق منه.
تتفاوت الأرقام الواردة في المصادر بحسب تاريخ نشرها وطريقة احتسابها. ففي 10 يونيو، نقلت رويترز عن وزارة الصحة اللبنانية أن نحو 3,700 شخص قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس، بينهم 730 امرأة وطفلًا أو عاملًا طبيًا. R
وبحلول 27 يونيو، أوردت بي بي سي، نقلاً عن أرقام وزارة الصحة اللبنانية، مقتل ما لا يقل عن 4,192 شخصًا وإصابة أكثر من 11,600 ونزوح أكثر من 1.2 مليون شخص منذ بدء جولة القتال الحالية. B ولأن هذه الأرقام نُشرت في تواريخ مختلفة، ولأن المصادر لا تقدم حصيلة تراكمية واحدة ومحدثة حتى الهجمات الليلية الأخيرة، فلا ينبغي جمعها في رقم إجمالي واحد.
أما بالنسبة إلى غارات السبت الأخيرة، فأوضح حصيلة متاحة هي مقتل 11 شخصًا وإصابة 19، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان ضمن قتلى غارة أنصار. BRA ولا توفر المصادر المقدمة رقمًا تراكميًا موثوقًا للقتلى أو النازحين حتى أحدث الهجمات الليلية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع قصف مدفعي وغارات وعمليات تفجير ومداهمات في مناطق عدة بجنوب لبنان، مع بقاء مزاعم استخدام قذائف الفوسفور غير مؤكدة بشكل مستقل.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع قصف مدفعي وغارات وعمليات تفجير ومداهمات في مناطق عدة بجنوب لبنان، مع بقاء مزاعم استخدام قذائف الفوسفور غير مؤكدة بشكل مستقل. أسفرت غارات السبت المنفصلة عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 19 آخرين، بينهم أطفال، وفق أرقام وزارة الصحة اللبنانية.
تأتي الهجمات في سياق حملة إسرائيلية أوسع ضد حزب الله، استمرت رغم اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تقول إسرائيل إن عملياتها رد على هجمات الحزب وتهديداته.