قُتل فتحي زيدان خازم، البالغ 58 عامًا، برصاص القوات الإسرائيلية خلال عملية في جنين. أكدت وزارة الصحة الفلسطينية وفاته متأثرًا بإصابته بالرصاص، وقالت إن إسرائيل تحتجز جثمانه.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened during the Israeli military raid in Jenin in which 58-year-old retired Palestinian security colonel Fathi Khazem was killed, h. Article summary: In the Jenin raid, Israeli forces killed Fathi Zidan Khazem, 58, a retired Palestinian security-services colonel and father of two Palestinians killed after attacks or raids in 2022. The central claim—that he tried to st. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
قُتل فتحي زيدان خازم، المعروف أيضًا باسم «أبو رعد»، وهو عقيد متقاعد في قوات الأمن الوطني الفلسطيني، خلال عملية إسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة. ولا خلاف على واقعة وفاته نفسها، لكن ملابسات إطلاق النار عليه لا تزال موضع نزاع.
يقول الجيش الإسرائيلي إن خازم اقترب من جنود يحمل سكينًا وحاول طعن أحدهم، فردّ الجنود بإطلاق النار عليه. أما وزارة الصحة الفلسطينية فاكتفت بالقول إنه توفي متأثرًا بإصابته برصاص القوات الإسرائيلية، ولم تؤكد رواية محاولة الطعن. وفي المقابل، قال شهود ومصادر محلية إن القوات داهمت منزله وأطلقت النار عليه داخله أو قربه. ولا تسمح التقارير المتاحة بحسم أي من الروايتين بصورة مستقلة.
بحسب الجيش الإسرائيلي، كان جنوده ينفذون عملية ليلية في منطقة جنين عندما حاول رجل مسلح بسكين طعن أحد الجنود. وردّت القوات بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتله، دون إصابة أي جندي إسرائيلي، وفق الرواية العسكرية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن خازم «توفي متأثرًا بإصابته بعد إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليه»، وأضافت أن إسرائيل تحتجز جثمانه. لكنها لم تؤكد ادعاء الجيش الإسرائيلي بأنه حاول طعن جندي.
في المقابل، أفاد شهود ومصادر فلسطينية محلية بأن القوات الإسرائيلية دخلت منزل خازم في وسط جنين، وأطلقت النار ثم انسحبت وهي تحمل جثمانه. وذكرت إحدى الروايات أن سيارة إسعاف مُنعت من الوصول إلى المكان.
أما التقارير التي تحدثت عن إصابته بنحو عشر رصاصات، أو منع الطواقم الطبية من الوصول إليه، أو نقل جثمانه، فلم تُتحقق منها بصورة مستقلة في المواد المتوفرة. لذلك يمكن تلخيص ما هو ثابت بحذر: أطلقت القوات الإسرائيلية النار على خازم وقتلته خلال العملية، بينما تبقى رواية محاولة الطعن، وعدد الطلقات، وتسلسل الأحداث داخل المنزل، ومصير الجثمان، مسائل متنازعًا عليها أو غير مكتملة التوثيق.
كان خازم عضوًا سابقًا برتبة رفيعة في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، واشتهر بلقب «أبو رعد».
وهو والد رعد خازم، الذي نفذ إطلاق النار في شارع ديزنغوف بمدينة تل أبيب في أبريل/نيسان 2022، وعبد الرحمن خازم، الذي قتلته القوات الإسرائيلية خلال مداهمة في جنين في وقت لاحق من العام نفسه.
تفسر هذه الخلفية العائلية سبب حضور اسم خازم بقوة في تغطية العملية، لكنها لا تثبت بحد ذاتها أنه كان مطلوبًا على خلفية جريمة أو أنه كان ينفذ هجومًا لحظة إطلاق النار عليه. ولا تثبت المصادر المتاحة هنا وضعه القانوني أو العملياتي بدقة قبل المداهمة، كما لا تؤكد بصورة مستقلة تقارير عن قرار إسرائيلي سابق بعدم استهدافه.
وقعت عملية إطلاق النار في جنين بالتزامن مع حادث منفصل قرب بلدة سعير، شمال الخليل. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن كريم سند رجا شلالدة، البالغ 17 عامًا، قُتل برصاص مستوطنين، فيما أُصيب رجل فلسطيني آخر يبلغ 70 عامًا برصاص المستوطنين.
واختلفت الروايات أيضًا بشأن كيفية بدء المواجهة. فقد قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيين رشقوا مدنيين إسرائيليين بالحجارة، وإن جنودًا أُرسلوا إلى المنطقة. بينما قال مسؤولون فلسطينيون وأقارب ومصادر محلية إن مستوطنين دخلوا أرضًا فلسطينية أو هاجموها، وإن إسرائيليًا مسلحًا كان يحرس المستوطنين أطلق النار خلال المواجهة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يراجع ملابسات الحادث، لكن التقارير المتاحة لا تتضمن نتيجة رسمية نهائية تحدد مبرر إطلاق النار أو المسؤولية عنه.
تسمح المعلومات المنشورة باستخلاص ثلاث نقاط أساسية:
وتأتي هذه الحوادث في سياق تصعيد أوسع في الضفة الغربية المحتلة، شمل مداهمات عسكرية إسرائيلية وهجمات فلسطينية ومواجهات متزايدة بين المستوطنين والفلسطينيين منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وبما أن أعداد الضحايا تختلف بحسب المصدر والفترة الزمنية والمنطقة التي يجري احتسابها، فإن تحديد حصيلة إجمالية دقيقة يتطلب الرجوع إلى بيانات رسمية أو أممية مؤرخة بوضوح، بدل استنتاجها من تقارير الحوادث المنفردة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
قُتل فتحي زيدان خازم، البالغ 58 عامًا، برصاص القوات الإسرائيلية خلال عملية في جنين.
قُتل فتحي زيدان خازم، البالغ 58 عامًا، برصاص القوات الإسرائيلية خلال عملية في جنين. أكدت وزارة الصحة الفلسطينية وفاته متأثرًا بإصابته بالرصاص، وقالت إن إسرائيل تحتجز جثمانه.
في حادث منفصل قرب الخليل، قُتل كريم سند رجا شلالدة، البالغ 17 عامًا، برصاص مستوطنين، وأُصيب رجل فلسطيني يبلغ 70 عامًا.