وتقدّر Morgan Stanley أن هذا الأداء قد يدفعها إلى خفض توقعها لنمو قطاع الخدمات في ربع سبتمبر بنحو 20 نقطة أساس، مع انخفاض تقدير الدخل بنحو 45 مليون دولار عن توقعها السابق. لكن هذه الأرقام تظل تقديرات لنموذج محللين، وليست إرشادات مالية رسمية من Apple؛ لذلك فهي تعكس ضغطًا إضافيًا على أحد مصادر الأرباح، لا تغييرًا جوهريًا في حجم إيرادات الشركة ككل.
تتداخل عدة عوامل دورية وهيكلية في تفسير الضعف الحالي. فقد أشارت التغطية والتحليلات إلى انخفاض معدل الاقتطاع الفعلي الذي تحصل عليه Apple من المعاملات، إلى جانب القواعد التي تتيح للمطورين توجيه المستخدمين إلى روابط دفع خارجية. ويضاف إلى ذلك تباطؤ الإنفاق على ألعاب الهواتف، فضلًا عن التأثير غير المواتي لتحركات أسعار الصرف.
وكانت Apple قد أشارت بالفعل إلى أن التغييرات التنظيمية المتعلقة بـApp Store وتباطؤ قطاع الألعاب يؤثران في نمو الخدمات. وفي الربع المالي الثالث، بلغت إيرادات الخدمات 30.74 مليار دولار، وهي نتيجة جاءت دون توقعات المحللين البالغة 31.22 مليار دولار.
ولا يقتصر قطاع الخدمات على App Store، بل يشمل أيضًا خدمات مثل AppleCare والموسيقى والفيديو والتخزين السحابي. لذلك فإن ضعف المتجر قد لا ينعكس آليًا على كل مكونات القطاع، لكنه يظل مهمًا بسبب دوره في تحقيق إيرادات متكررة وهوامش ربح مرتفعة.
تأتي هذه الإشارات في وقت يواجه فيه قطاع الحواسيب الشخصية ضغوطًا أوسع. فقد أفادت البيانات بأن إنتاج أجهزة الكمبيوتر المحمولة لدى الشركات المصنعة التعاقدية في يوليو انخفض 24% على أساس سنوي، وجاء أقل بنحو 4% من توقعات Morgan Stanley. كما تراوحت تقديرات تراجع شحنات الحواسيب الشخصية عالميًا في الربع الثاني بين 3.6% وفق Omdia و4.9% وفق IDC، وهو اختلاف يرتبط بتباين تعريفات السوق وطرق القياس بين المؤسستين.
مع ذلك، لا تبدو Apple وكأنها تتحرك ببساطة مع موجة التراجع نفسها. فقد أشارت تقارير تستند إلى بيانات IDC إلى أن Apple كانت شركة الحواسيب الكبرى الوحيدة التي سجلت نموًا في الشحنات خلال الربع الثاني، بنحو 10%، رغم انخفاض السوق الإجمالي.
وهذا يجعل تباطؤ App Store أقرب، في الوقت الحالي، إلى كونه مشكلة مرتبطة بتحقيق الدخل، والقواعد التنظيمية، وسوق ألعاب الهواتف، أكثر من كونه دليلًا على فقدان Apple الطلب على أجهزتها بالوتيرة نفسها التي يشهدها سوق الكمبيوتر.
تُظهر نتائج Apple الأخيرة أن الضعف في الخدمات لا يترافق مع انكماش شامل في أعمال الشركة. فقد سجلت Apple إيرادات قدرها 109.4 مليار دولار في الربع المالي الثالث من عام 2026، بزيادة 16% على أساس سنوي، بينما ارتفعت إيرادات iPhone إلى 54.3 مليار دولار، بنمو 22%.
كما أبقت Morgan Stanley تقديرها لإنتاج iPhone عند 54 مليون وحدة، ولم تخفض تقديرات إنتاج iPad سوى بمليون وحدة. وتنسجم هذه التعديلات المحدودة والمحددة بمنتجات بعينها مع حساسية سعرية متباينة، لا مع إعادة ضبط كبيرة لتوقعات الطلب على Apple.
يبدو أن الخطر القريب بالنسبة إلى Apple ينتقل تدريجيًا من سؤال حجم مبيعات الأجهزة إلى سؤال قدرة الخدمات على مواصلة النمو وتحقيق الدخل. وهذا التحول مهم لأن المستثمرين يمنحون الأعمال المتكررة، مثل الخدمات، وزنًا كبيرًا في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى.
أما تراجع سهم Apple بأكثر من 1.5% وسط ارتفاع عوائد السندات وعمليات بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا العملاقة، فلا ينبغي نسبه بالكامل إلى متعقب App Store. لكنه يوضح سبب حساسية السوق لأي تباطؤ في الخدمات: فحتى الانخفاض المحدود في النمو قد يؤثر في توقعات الأرباح المستقبلية بصورة أكبر من حجمه المباشر.
الخلاصة: تشير البيانات إلى ضعف متواضع لكنه حقيقي في نمو App Store والخدمات، مدفوعًا بمزيج من الضغوط التنظيمية وتباطؤ ألعاب الهواتف وأسعار الصرف. وفي المقابل، لا تزال مبيعات iPhone ونتائج Apple الإجمالية قوية نسبيًا، كما لا تُظهر بيانات الإنتاج والشحنات المتاحة حتى الآن انكماشًا مماثلًا في الطلب الأساسي على هواتف الشركة.
وتقدّر Morgan Stanley أن هذا الأداء قد يدفعها إلى خفض توقعها لنمو قطاع الخدمات في ربع سبتمبر بنحو 20 نقطة أساس، مع انخفاض تقدير الدخل بنحو 45 مليون دولار عن توقعها السابق. لكن هذه الأرقام تظل تقديرات لنموذج محللين، وليست إرشادات مالية رسمية من Apple؛ لذلك فهي تعكس ضغطًا إضافيًا على أحد مصادر الأرباح، لا تغييرًا جوهريًا في حجم إيرادات الشركة ككل.
تتداخل عدة عوامل دورية وهيكلية في تفسير الضعف الحالي. فقد أشارت التغطية والتحليلات إلى انخفاض معدل الاقتطاع الفعلي الذي تحصل عليه Apple من المعاملات، إلى جانب القواعد التي تتيح للمطورين توجيه المستخدمين إلى روابط دفع خارجية. ويضاف إلى ذلك تباطؤ الإنفاق على ألعاب الهواتف، فضلًا عن التأثير غير المواتي لتحركات أسعار الصرف.
وكانت Apple قد أشارت بالفعل إلى أن التغييرات التنظيمية المتعلقة بـApp Store وتباطؤ قطاع الألعاب يؤثران في نمو الخدمات. وفي الربع المالي الثالث، بلغت إيرادات الخدمات 30.74 مليار دولار، وهي نتيجة جاءت دون توقعات المحللين البالغة 31.22 مليار دولار.
ولا يقتصر قطاع الخدمات على App Store، بل يشمل أيضًا خدمات مثل AppleCare والموسيقى والفيديو والتخزين السحابي. لذلك فإن ضعف المتجر قد لا ينعكس آليًا على كل مكونات القطاع، لكنه يظل مهمًا بسبب دوره في تحقيق إيرادات متكررة وهوامش ربح مرتفعة.
تأتي هذه الإشارات في وقت يواجه فيه قطاع الحواسيب الشخصية ضغوطًا أوسع. فقد أفادت البيانات بأن إنتاج أجهزة الكمبيوتر المحمولة لدى الشركات المصنعة التعاقدية في يوليو انخفض 24% على أساس سنوي، وجاء أقل بنحو 4% من توقعات Morgan Stanley. كما تراوحت تقديرات تراجع شحنات الحواسيب الشخصية عالميًا في الربع الثاني بين 3.6% وفق Omdia و4.9% وفق IDC، وهو اختلاف يرتبط بتباين تعريفات السوق وطرق القياس بين المؤسستين.
مع ذلك، لا تبدو Apple وكأنها تتحرك ببساطة مع موجة التراجع نفسها. فقد أشارت تقارير تستند إلى بيانات IDC إلى أن Apple كانت شركة الحواسيب الكبرى الوحيدة التي سجلت نموًا في الشحنات خلال الربع الثاني، بنحو 10%، رغم انخفاض السوق الإجمالي.
وهذا يجعل تباطؤ App Store أقرب، في الوقت الحالي، إلى كونه مشكلة مرتبطة بتحقيق الدخل، والقواعد التنظيمية، وسوق ألعاب الهواتف، أكثر من كونه دليلًا على فقدان Apple الطلب على أجهزتها بالوتيرة نفسها التي يشهدها سوق الكمبيوتر.
تُظهر نتائج Apple الأخيرة أن الضعف في الخدمات لا يترافق مع انكماش شامل في أعمال الشركة. فقد سجلت Apple إيرادات قدرها 109.4 مليار دولار في الربع المالي الثالث من عام 2026، بزيادة 16% على أساس سنوي، بينما ارتفعت إيرادات iPhone إلى 54.3 مليار دولار، بنمو 22%.
كما أبقت Morgan Stanley تقديرها لإنتاج iPhone عند 54 مليون وحدة، ولم تخفض تقديرات إنتاج iPad سوى بمليون وحدة. وتنسجم هذه التعديلات المحدودة والمحددة بمنتجات بعينها مع حساسية سعرية متباينة، لا مع إعادة ضبط كبيرة لتوقعات الطلب على Apple.
يبدو أن الخطر القريب بالنسبة إلى Apple ينتقل تدريجيًا من سؤال حجم مبيعات الأجهزة إلى سؤال قدرة الخدمات على مواصلة النمو وتحقيق الدخل. وهذا التحول مهم لأن المستثمرين يمنحون الأعمال المتكررة، مثل الخدمات، وزنًا كبيرًا في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى.
أما تراجع سهم Apple بأكثر من 1.5% وسط ارتفاع عوائد السندات وعمليات بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا العملاقة، فلا ينبغي نسبه بالكامل إلى متعقب App Store. لكنه يوضح سبب حساسية السوق لأي تباطؤ في الخدمات: فحتى الانخفاض المحدود في النمو قد يؤثر في توقعات الأرباح المستقبلية بصورة أكبر من حجمه المباشر.
الخلاصة: تشير البيانات إلى ضعف متواضع لكنه حقيقي في نمو App Store والخدمات، مدفوعًا بمزيج من الضغوط التنظيمية وتباطؤ ألعاب الهواتف وأسعار الصرف. وفي المقابل، لا تزال مبيعات iPhone ونتائج Apple الإجمالية قوية نسبيًا، كما لا تُظهر بيانات الإنتاج والشحنات المتاحة حتى الآن انكماشًا مماثلًا في الطلب الأساسي على هواتف الشركة.