تتوقع سامسونغ للإلكترونيات إعادة 90–110 تريليون وون (نحو 65–80 مليار دولار) إلى المساهمين في 2026، في أكبر عائد من نوعه لشركة كورية، وبما يعادل نحو خمسة أضعاف رقمها القياسي السابق البالغ 20.3 تريليون وون في 2020. تُضاف إلى ذلك عملية منفصلة لإعادة شراء أسهم بقيمة نحو 15 تريليون وون بغرض تعويض الموظفين، وهي غير مشمولة...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What shareholder-return plan did Samsung Electronics approve in August 2026—including the estimated total value, how it compares with the co. Article summary: Samsung Electronics approved an estimated 90–110 trillion won ($65–80 billion) shareholder-return program for 2026—the largest by a Korean company. It is about five times Samsung’s prior 20.3 trillion won record in 2020 . Topic tags: general, general web, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
أقرت شركة سامسونغ للإلكترونيات خطة تقديرية لإعادة ما بين 90 و110 تريليونات وون (نحو 65–80 مليار دولار) إلى المساهمين خلال عام 2026. وتقول الشركة إن الخطة هي الأكبر على الإطلاق لشركة كورية، وإن الحد الأعلى منها يعادل تقريبًا خمسة أضعاف رقمها القياسي السابق البالغ 20.3 تريليون وون في 2020.
لكن الرقم المعلن ليس شيكًا نقديًا واحدًا جرى تحديده بالكامل. فسامسونغ ستوزع نحو 30 تريليون وون نقدًا في الربع الثالث، بما يشمل التوزيعات الدورية المعتادة، بينما سيتحدد الجزء المتبقي بعد إعلان نتائج 2026 النهائية. وقد يأتي هذا الجزء في صورة توزيعات نقدية إضافية، أو إعادة شراء أسهم، أو إلغاء أسهم.
تتكون الخطة من ثلاثة بنود رئيسية:
وباحتساب عملية إعادة شراء الأسهم الخاصة بتعويض الموظفين، قد تصل الحزمة الأوسع التي تضخها الشركة في السوق إلى نحو 125 تريليون وون. غير أن هذا الرقم لا ينبغي الخلط بينه وبين عوائد المساهمين بالمعنى الدقيق؛ فعملية الـ15 تريليون وون موجهة أساسًا إلى برامج تعويض الموظفين، وليست توزيعًا مباشرًا على المساهمين الحاليين.
لم تحدد سامسونغ بعد القيمة النهائية أو الشكل الدقيق للعوائد، باستثناء التوزيع النقدي البالغ نحو 30 تريليون وون في الربع الثالث. وسيُقيَّم المبلغ المتبقي بعد الانتهاء من احتساب نتائج العام، مع بقاء التوزيعات النقدية وإعادة شراء الأسهم وإلغائها ضمن الخيارات المطروحة.
وتختلف التقارير بشأن الموعد الدقيق لاجتماع مجلس الإدارة الذي سيحسم التفاصيل؛ إذ تشير بعضها إلى أواخر أكتوبر، بينما تضعه أخرى في يناير 2027. لكن النقطة الثابتة هي أن الجزء المتبقي مرتبط بالنتائج الفعلية للعام، ولم يصبح التزامًا نهائيًا لا رجعة فيه عند إقراره في 21 أغسطس.
وهذا التفصيل مهم للمستثمرين: فقد كشفت سامسونغ عن حجم كبير من الأموال المتاحة للعوائد، لكنها لم تضمن بعد المبلغ النهائي أو مزيج التوزيعات وإعادة الشراء. وسيظل القرار مرتبطًا بأداء الأعمال، واحتياجات الاستثمار، والتدفقات النقدية.
عند الحد الأعلى، ستبلغ خطة سامسونغ 110 تريليونات وون، أي نحو خمسة أضعاف أعلى عائد سنوي سابق للشركة، والمسجل عند 20.3 تريليون وون في 2020.
وتأتي الخطوة بعد إعلان منافستها الكورية إس كيه هاينكس عن إعادة شراء أسهم بقيمة 40 تريليون وون، وليس 40 مليار دولار؛ أي ما يعادل نحو 29 مليار دولار وفق التقارير المتاحة. وبالقيمة الاسمية بالوون، تتجاوز حزمة سامسونغ التقديرية خطة إس كيه هاينكس، مع ضرورة الانتباه إلى أن المقارنة ليست متطابقة تمامًا: فتقدير سامسونغ يشمل توزيعات نقدية وإعادة شراء أسهم وإلغاءها، بينما يشير رقم إس كيه هاينكس المذكور تحديدًا إلى إعادة شراء أسهم.
السبب المباشر هو طفرة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، التي رفعت الطلب على شرائح الذاكرة. وأفادت رويترز بأن سامسونغ حققت ثالث ربع متتالٍ من الأرباح التشغيلية القياسية، وأبرمت اتفاقيات توريد متعددة السنوات مع كبار مشغلي مراكز البيانات، كما توقعت أن تصبح أزمة نقص الرقائق العالمية أكثر حدة وأن تمتد حتى عام 2028.
وقد أدت هذه الظروف إلى توليد تدفقات نقدية استثنائية لدى سامسونغ وإس كيه هاينكس. وكان المستثمرون يضغطون على الشركتين لتوزيع حصة أكبر من السيولة الفائضة، بعدما قفزت الأرباح المدفوعة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ كان متوقعًا أن تمتلك الشركتان معًا صافي سيولة يبلغ 263 مليار دولار بنهاية العام.
كما تطبق الخطة سياسة سامسونغ القائمة للفترة 2024–2026، والتي تلزم الشركة بإعادة 50% من التدفق النقدي الحر المتراكم خلال السنوات الثلاث إلى المساهمين. وكان إجمالي التوزيعات المتوقعة بموجب هذه السياسة يتراوح بين نحو 120 و140 تريليون وون.
وسجل سهم سامسونغ ارتفاعًا يقارب 135% منذ بداية العام، مع اعتقاد المستثمرين بأن الشركة تضيق الفجوة مع إس كيه هاينكس في مجال ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، وهي شرائح أساسية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، زادت السيولة الصافية لإس كيه هاينكس، التي أُبلغ عن تجاوزها 100 تريليون وون، الضغوط على الشركتين لتقاسم الفوائض النقدية مع المستثمرين.
مع ذلك، فإن سقف الخطة جاء أقل من بعض التوقعات السوقية التي تحدثت عن عوائد تقارب 115 مليار دولار. وقد يشير ذلك إلى أن سامسونغ أبقت هامشًا من الحذر، بدلًا من التعهد بتوزيع كل السيولة الفائضة المحتملة.
تمنح التوزيعات الضخمة المستثمرين عائدًا جذابًا، لكن سامسونغ تحتاج في الوقت نفسه إلى الحفاظ على قدرتها المالية لتوسيع منشآت أشباه الموصلات وتحديثها. وتشدد سامسونغ وإس كيه هاينكس على أهمية الحفاظ على ميزانية قوية، وإدارة الطبيعة الدورية لسوق الذاكرة، وتمويل مبادرات النمو والإنفاق الرأسمالي المخطط له.
وهنا تكمن المفاضلة. فقد يؤدي توزيع النقد خلال فترة قوة استثنائية في سوق الذاكرة إلى رفع قيمة السهم، لكنه قد يقلص هامش المناورة إذا تراجع الطلب أو انخفضت الأسعار. ويكتسب هذا الخطر أهمية خاصة في قطاع الذكاء الاصطناعي: فإذا خفّض كبار مشغلي الخدمات السحابية استثماراتهم في مراكز البيانات، أو لحقت إمدادات الذاكرة بالطلب، فقد لا تستمر قدرة الشركات الحالية على توليد النقد بالمستوى نفسه.
لذلك أبقت سامسونغ الجزء الأكبر من العوائد المستقبلية مرتبطًا بأداء الأعمال والاستثمار والتدفقات النقدية. فقرار أغسطس يمثل إطارًا قياسيًا واسعًا، لكنه لا يضمن توزيع كل وون عند الحد الأعلى فورًا.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تتوقع سامسونغ للإلكترونيات إعادة 90–110 تريليون وون (نحو 65–80 مليار دولار) إلى المساهمين في 2026، في أكبر عائد من نوعه لشركة كورية، وبما يعادل نحو خمسة أضعاف رقمها القياسي السابق البالغ 20.3 تريليون وون في 2020.
تتوقع سامسونغ للإلكترونيات إعادة 90–110 تريليون وون (نحو 65–80 مليار دولار) إلى المساهمين في 2026، في أكبر عائد من نوعه لشركة كورية، وبما يعادل نحو خمسة أضعاف رقمها القياسي السابق البالغ 20.3 تريليون وون في 2020. تُضاف إلى ذلك عملية منفصلة لإعادة شراء أسهم بقيمة نحو 15 تريليون وون بغرض تعويض الموظفين، وهي غير مشمولة في تقدير عوائد المساهمين؛ ما قد يرفع الحزمة الأوسع إلى نحو 125 تريليون وون.
تعكس الخطة تدفقات نقدية استثنائية من شرائح الذاكرة المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، لكنها تترك سامسونغ أمام خطر تراجع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي أو ضعف الطلب وأسعار الرقائق.