بدأ مجلس الأمن في 21 أغسطس جولة ثانية من الاقتراع الاسترشادي السري وغير الملزم لاختيار المرشح الذي سيوصي به للجمعية العامة. تصدرت ريبيكا غرينسبان الجولة الأولى في 30 يوليو بـ10 أصوات تشجيع، تلتها كارولين رودريغيس بيركيت بـ9 أصوات، ثم رافائيل غروسي بـ7 أصوات.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the current state of the UN secretary general succession contest as the Security Council holds its second informal straw poll, inclu. Article summary: The contest remains open as the Security Council conducts its second confidential, non binding straw poll today.. Topic tags: general web, workflow, security. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, no
لا يزال سباق اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة مفتوحًا. فقد أجرى مجلس الأمن في 21 أغسطس جولة ثانية من الاقتراع الاسترشادي السري وغير الملزم، بهدف قياس مستوى الدعم للمرشحين، من دون أن يشكل التصويت قرارًا نهائيًا أو إعلانًا عن فائز. ولا تتضمن المعطيات المتاحة حتى الآن نتائج هذه الجولة الثانية.
تظل ريبيكا غرينسبان، من كوستاريكا، صاحبة أفضل انطلاقة بعد الجولة الأولى، لكن الفارق بينها وبين منافسيها لا يكفي للقول إن ترشيحها حُسم. فالمعيار الأهم في المراحل اللاحقة سيكون قدرة أي مرشح على بناء توافق داخل المجلس، وتجنب اعتراض أي من أعضائه الخمسة الدائمين.
أُجري الاقتراع الأول في 30 يوليو خلف أبواب مغلقة. ويصوّت أعضاء المجلس الخمسة عشر بشكل سري على كل مرشح عبر اختيار أحد ثلاثة أوصاف:
وحصلت غرينسبان على 10 أصوات «تشجيع»، وصوت واحد «عدم تشجيع»، وأربعة أصوات «لا رأي». وجاءت كارولين رودريغيس-بيركيت، وزيرة الخارجية السابقة في غيانا، في المركز الثاني بـ9 أصوات تشجيع، مقابل صوتين لعدم التشجيع وأربعة أصوات بلا رأي. أما رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمرشح من الأرجنتين، فحل ثالثًا بـ7 أصوات تشجيع، وصوتين لعدم التشجيع وستة أصوات بلا رأي.
وجاءت المرشحات والمرشحون الآخرون في الاقتراع الأول خلف الثلاثة الأوائل، وهم ميشيل باشيليت من تشيلي، وماريا فرناندا إسبينوسا من الإكوادور، وماكي سال من السنغال، وأولارا أوتونو من أوغندا. وتظل هذه الجولة مؤشرًا أوليًا إلى الدعم، لا تصويتًا لاختيار الأمين العام.
لم تكن إيفون باكي ضمن قائمة الاقتراع الأول، إذ رشحتها تونغا هذا الأسبوع فقط. وبذلك أصبحت الدبلوماسية والوزيرة الإكوادورية السابقة المرشحة الثامنة، والثانية من الإكوادور في السباق، إلى جانب إسبينوسا.
وتبلغ باكي 75 عامًا، وقد جعلت من منع النزاعات وتجديد الأمم المتحدة محورًا لحملتها، مستندة في طرحها إلى تجربتها خلال الحرب الأهلية اللبنانية.
أما التقارير التي تتحدث عن دعم أمريكي لها، أو تعتبر علاقاتها بالرئيس دونالد ترامب والرئيس الأسبق بيل كلينتون دليلًا على تأييد واشنطن، فينبغي التعامل معها بوصفها ادعاءات سياسية غير موثقة رسميًا. فالمعلومات المتاحة لا تثبت وجود تأييد أمريكي رسمي أو التزام أمريكي بالتصويت لصالحها.
تضم القائمة الحالية:
وتشير نتائج الاقتراع الأول إلى أن غرينسبان ورودريغيس-بيركيت وغروسي هم المتقدمون حتى الآن. لكن دخول باكي في وقت متأخر يعني أن مستوى الدعم الذي تتمتع به داخل المجلس لم يُختبر بعد.
دفعت أنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، باتجاه ترشيحات تُقدَّم في وقت مبكر، وحوارات علنية مع المرشحين، ومشاركة أوسع للدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة. كما دعمت إتاحة قدر أكبر من الشفافية أمام الرأي العام، بما في ذلك استطلاع علني للجمهور.
لكن الولايات المتحدة وروسيا اعترضتا على ما تعتبرانه توسعًا في دور رئاسة الجمعية العامة على حساب الاختصاص المنوط بمجلس الأمن بموجب ميثاق الأمم المتحدة. وتصف تقارير الانتقاد الأمريكي بأنه اتهام لبيربوك بمحاولة تقويض المسار، بينما قالت موسكو إنها قلقة من الدور الذي تولته لنفسها.
ومع ذلك، يظل الاقتراع الاسترشادي أداة سياسية لا تتمتع بقوة قانونية ملزمة. فالقرار الرسمي يبدأ بتوصية من مجلس الأمن، ثم تتولى الجمعية العامة اعتماد المرشح.
أبقت موسكو الباب مفتوحًا أمام احتمال طرح أسماء إضافية، كما انتقدت أداء أنطونيو غوتيريش، خصوصًا في سياق فاعلية الأمم المتحدة وإدارة النزاعات. ويمنح هذا الموقف روسيا مساحة للمناورة؛ فالإبقاء على احتمال دخول مرشحين جدد قد يحول دون تشكل توافق مبكر حول أحد المتصدرين.
لكن الأدلة المتاحة لا تثبت أن روسيا التزمت بدعم مرشح معين أو قررت استخدام حق النقض ضد أي اسم محدد.
بموجب الممارسة المتبعة والمادة 97 من ميثاق الأمم المتحدة، يوصي مجلس الأمن بمرشح واحد إلى الجمعية العامة. ويحتاج المرشح إلى 9 أصوات على الأقل من أصل 15، شرط ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض: الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وفي الجولات اللاحقة من الاقتراعات الاسترشادية، تُستخدم عادة بطاقات أو آليات تتيح إظهار مواقف الدول دائمة العضوية بصورة أوضح، ما يجعل خطر الفيتو أكثر ظهورًا.
تنتهي الولاية الثانية لغوتيريش في 31 ديسمبر. وتدعم الأعراف السياسية غير الملزمة هذه المرة تداول المنصب إلى منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، وهو ما يفسر الحضور اللاتيني القوي في قائمة المرشحين، لكنه ليس قاعدة قانونية واجبة التطبيق.
وقد تستمر الاقتراعات خلال أكتوبر أو بعده إذا بقيت الدول الدائمة العضوية منقسمة، لا سيما أن باب الترشح لم يُغلق عمليًا مع دخول أسماء جديدة إلى السباق.
السؤال الحاسم بعد الجولة الثانية ليس فقط: من حصل على أكبر عدد من أصوات «التشجيع»؟ بل: هل يستطيع أي مرشح جمع 9 أصوات على الأقل، مع البقاء مقبولًا لدى الدول الخمس دائمة العضوية؟ حتى الآن، تبدو غرينسبان في موقع الصدارة، لكن طريقها إلى التوصية الرسمية لا يزال طويلًا ومفتوحًا على التفاوض والفيتو والمفاجآت.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
بدأ مجلس الأمن في 21 أغسطس جولة ثانية من الاقتراع الاسترشادي السري وغير الملزم لاختيار المرشح الذي سيوصي به للجمعية العامة.
بدأ مجلس الأمن في 21 أغسطس جولة ثانية من الاقتراع الاسترشادي السري وغير الملزم لاختيار المرشح الذي سيوصي به للجمعية العامة. تصدرت ريبيكا غرينسبان الجولة الأولى في 30 يوليو بـ10 أصوات تشجيع، تلتها كارولين رودريغيس بيركيت بـ9 أصوات، ثم رافائيل غروسي بـ7 أصوات.
انضمت إيفون باكي حديثًا إلى السباق بترشيح من تونغا، لتصبح المرشحة الثامنة والثانية من الإكوادور؛ لذلك لم تشارك في الاقتراع الأول.